Arabic English French Persian

قرآن رابسو.. سورة الفنكوش

قرآن رابسو..  سورة الفنكوش

قرآن رابسو.. سورة الفنكوش صلى الله عليه وسلم

الْفَنكِوَشُ (1) مَا الْفَنكِوَشُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفَنكِوَشُ (3) يَوْمَ يَكُونُ الأَّبْتَرُ كَالْفَرَاشِ الْمَنْبُوشِ (4) وَتَكُونُ ْنِسَاءهُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فِي رَقٍّ مَنْقُوشٍ (6) وَشِعرَهنٍ مَنْكُوشٍ (7) وَالْثَوْبِ الْمَهْبُوشِ (8) وَالفَّرْجِ الْمَدْشُوشِ (9) وَالْطَرْقِ بالْشَاْكُوشِ (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْفُاَشِّوِشَ (11) الَّذِينَ لَهُمْ خَوْضٍ مَغْشَوُشَ (12) يَوْمَ يُهَزُّونَ زِرِ اَلَطَّرَبَوًّش (13) هَذِاِ الْفَنكِوَشُ الَّذِي كُنْتُ بِهِ مُدَوشَ (14) فَغَشَّاكَ مَا غَشَّى بَّعَكَوًّش (15) فَبِأَيِّ آلَةِ دَمِّكَ مَرَشَوَش (16) بِضَرِبَة شْاَكَوشْ أَو طَلِقَ الْخَرِطَوشُ (17) رُشَ فَى جِسَدكَ مَفرِوَشٌ (18) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ احكُّاُمِ قرْأُقوَش (19) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَدْهَوشَ (20) وَتَضْحَكُ عَلَى خَرْبُوشَ (21) فَلَا تَيَئِسُ مِنَ الْفَنكِوَشُ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُرُوشِ (22).

صدق الفنكوش الخفي

 

أسباب النزول والصعود

شاهد مولانا النبي رابسو المبعوث نظافة للعالمين سيدنا ومولانا خاتم المساحيق من الإنبياء والمرسلين، فيلم "واحدة بواحدة" وهو فيلم مصري أنتج عام 1984، تدور أحداثه حول "صلاح فؤاد" الرجل صاحب العلاقات النسائية المتعددة، والذي يعمل في مجال الدعاية والإعلان، وحبكة الفيلم عندما يتورط صلاح في الإعلان عن سلعة ليس لها وجود تحمل اسم "الفنكوش"، وتتوالي المواقف الكوميدية في الفيلم الذي أخرجه نادر جلال، والفيلم تم تمصيره من فيلم Lover Come Back ..

وقد شهد مولانا المسحوق بأن الفيلم واحد من أفلام الزعيم عادل أمام (رضي الله عنه) الجميلة الذى أضحك فيه جمهوره كثيراً، وهو منهمكاً بالترويج لشىء اسمه "الفنكوش"، تارة يعدد فوائد لا تحصى "للفنكوش"، وآخرى يسهب في وصف محاسن "الفنكوش" التي لا تضاهى.. فالفنكوش هو الحل لكل مشاكل الكائنات من الانس والجن وحتى الدواب والطيور.. هذا دون ان يعطينا الزعيم "عادل أمام" أي معلومة حول ماهية "الفنكوش".. وماهو، أو مما يتكون أو لأي غرض يستعمل.. هل هو طعام، كساء، شىء للزينة.. لم يقل لنا ابداً.. فقط يبشر ويتغزل بعظمة الشىء الذي اسمه "الفنكوش"!!

 

 

ولأن "شرُّ البليّة ما يضحك"، فقد لاحظ مولانا المسحوق رابسو ان قصة "الفنكوش" تشبه قصة "الفَّنِكَوشِّ الإلهي" صلى الله عليه وسلم الذى قدسه وبجله وعبده الصلاعمة حتى تفنكشوا وتفنكشت أذهانهم وعقولهم ومشاعرهم وارادتهم وأتخذوا من الفنكوش صلى الله عليه وسلم حلاً لكل مشاكلهم وأعتبروه صراطهم الوحيد للدخول لجنة المتفنكشين، بل وصدقوا أن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الفَّنِكَوشِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيُهَم هَم الَّذِينَ آمَنُوا بَالفَّنِكَوشِ أن يُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيسَلِّمُوا له تَسْلِيمًا!!

وبينما يفكر مولانا المسحوق رابسو فى سر "الفَّنِكَوشِّ الإلهي" صلى الله عليه وسلم أكتشف أن كاتب القرآن يقول فى (سورة الزمر 39 : 53):

"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .

وبسرعة دخل على القرطبي فى تفسيره للنصوجده يقول:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ مَكَّةَ قَالُوا:

يَزْعُمُ مُحَمَّدٌ أَنَّ مَنْ عَبَدَ الْأَوْثَانَ وَقَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ،

وَكَيْفَ نُهَاجِرُ وَنُسْلِمُ وَقَدْ عَبَدْنَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ،

وَقَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ؟

فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ.

وَقِيلَ: إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ،

وَخَافُوا أَلَّا يُتَقَبَّلَ مِنْهُمْ لِذُنُوبٍ سَبَقَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا وَعَطَاءٌ: نَزَلَتْ فِي وَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ; لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِسْلَامَهُ:

وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى وَحْشِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيرًا فَأَجِرْنِي حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ عَلَى غَيْرِ جِوَارٍ،

فَأَمَّا إِذْ أَتَيْتَنِي مُسْتَجِيرًا فَأَنْتَ فِي جِوَارِي حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ.

قَالَ: فَإِنِّي أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ، وَقَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، وَزَنَيْتُ،

هَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنِّي تَوْبَةً؟

فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَزَلَتْ:

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ: أَرَى شَرْطًا، فَلَعَلِّي لَا أَعْمَلُ صَالِحًا، أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ. فَنَزَلَتْ:

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فَدَعَا بِهِ فَتَلَا عَلَيْهِ ،

قَالَ: فَلَعَلِّي مِمَّنْ لَا يَشَاءُ،

أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ.

فَنَزَلَتْ: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

فَقَالَ: نَعَمِ الْآنَ لَا أَرَى شَرْطًا. فَأَسْلَمَ.

وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ:

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلَا يُبَالِي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

وَفِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا لِمَنْ يَشَاءُ ".

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ: وَهَاتَانِ الْقِرَاءَتَانِ عَلَى التَّفْسِيرِ، أَيْ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ. وَقَدْ عَرَفَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، وَهُوَ التَّائِبُ أَوْ مَنْ عَمِلَ صَغِيرَةً وَلَمْ تَكُنْ لَهُ كَبِيرَةٌ، وَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ يُرِيدُ التَّائِبَ مَا بَعْدَهُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَالتَّائِبُ مَغْفُورٌ لَهُ ذُنُوبُهُ جَمِيعًا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ فَهَذَا لَا إِشْكَالَ فِيهِ .

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَوْسَعُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ:

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَقَدْ مَضَى هَذَا فِي [ سُبْحَانَ ] . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : وَهَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ.

* أنظر تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - سورة الزمر - قوله تعالى قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ - الجزء الخامس عشر – ص : 239 دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=39&ayano=53

لاحظ مولا نا المسحوق رابسو أن المفسرين لم بتعرضوا للخلل الموجود فى النص.. فكان من الطبيعي أن يقول {قل لعبادي وليس ياعبادي} كما ورد فى النصوص الآخرى من القرآن:

حيث ورد فى(سورة إبراهيم 14: 31):

" قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا

يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً

مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ".

وأيضاً فى ( سورة الإسراء 17 : 53):

" وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ

إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ".

بل وهناك الكثير من النصوص التى تبدء بفعل الأمر " قل " يقوله إله القران لينقل "محمد" للناس مابعدها من سياق كمرسل إليهم مثل ماورد فى :

(سورة الكافرون 109 : 1):

" قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)".

فمحمد يقول للقوم الكافرون (يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)..

لكن النص" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ.."..

أى ان محمد سينقل للناس ما بعد فعل الأمر " قل "

أى سيقول للناس:

" يَا عِبَادِيَ {أى أن الناس هم عبيد محمد} الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ..".

وتسائل مولانا المسحوق رابسو فى نفسه قائلاً:

كيف يأمر الله محمد أن يقول للناس يَا عِبَادِيَ؟

وهل محمد قرين الله مساوياً له فى الجوهر ليتعبد له الناس؟

وهنا أدرك مولانا المسحوق رابسو أن الفَّنِكَوشِّ الصلعومي صلى الله عليه وسلم الذى خرج علينا فى القرن السادس الميلادي (570 م) أفتكس إلهاً تابعاً له يسايره على هواه، ومظهراً نفسه كأله على الكل، وَبِكُلِّ إِلهٍ لاَ يُبَالِي لأَنَّهُ يَتَعَظَّمُ عَلَى الْكُلِّ.. بل وتجاسر قائلاً فى (سورة الأحزاب 33 : 56):

"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

فصرخ مولانا المسحوق رابسو مستغيثاً ومستعيناً بصرصريل بأجنحته العريضة وغط مولانا حتى أخذه الجهد حتى تفنكش مولانا فتلا عليه "سورة الفنكوش" التى تقول:

"الْفَنكِوَشُ (1) مَا الْفَنكِوَشُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفَنكِوَشُ (3) يَوْمَ يَكُونُ الأَّبْتَرُ كَالْفَرَاشِ الْمَنْبُوشِ (4) وَتَكُونُ ْنِسَاءهُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فِي رَقٍّ مَنْقُوشٍ (6) وَشِعرَهنٍ مَنْكُوشٍ (7) وَالْثَوْبِ الْمَهْبُوشِ (8) وَالفَّرْجِ الْمَدْشُوشِ (9) وَالْطَرْقِ بالْشَاْكُوشِ (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْفُاَشِّوِشَ (11) الَّذِينَ لَهُمْ خَوْضٍ مَغْشَوُشَ (12) يَوْمَ يُهَزُّونَ زِرِ اَلَطَّرَبَوًّش (13) هَذِاِ الْفَنكِوَشُ الَّذِي كُنْتُ بِهِ مُدَوشَ (14) فَغَشَّاكَ مَا غَشَّى بَّعَكَوًّش (15) فَبِأَيِّ آلَةِ دَمِّكَ مَرَشَوَش (16) بِضَرِبَة شْاَكَوشْ أَو طَلِقَ الْخَرِطَوشُ (17) رُشَ فَى جِسَدكَ مَفرِوَشٌ (18) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ احكُّاُمِ قرْأُقوَش (19) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَدْهَوشَ (20) وَتَضْحَكُ عَلَى خَرْبُوشَ (21) فَلَا تَيَئِسُ مِنَ الْفَنكِوَشُ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُرُوشِ (22).".

سورة الشمس مع التجويد وأعراض الوحي

التجديف على الله في القران - إله الإسلام خالق الموت

 

هل هناك تناقضات في القرآن؟

 

تناقضات واضحة في القرآن !

علاقة رسول الاسلام بالشيطان حقيقة ام ازدراء!

قراءات القرآن والخلاف حول جمعه

أكذوبة مصحف عثمان في القاهرة

ﻣﺣﻣد رﺳول اﻻﺳﻼم ﺣﻘﯾﻘﺔ أم ﺧﯾﺎل؟

قصة جمع القرآن فى زمن عثمان بن عفان

 

للمـــــــــزيد:

قرآن رابسو.. سورة النقاب

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

قرآن رابسو.. سورة كورونا

سورة الواديان

قرآن رابسو.. سورة اللمم

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

سورة الكوارع

قرآن رابسو.. سورة رمضان

سورة القدس

قرآن رابسو .. سورة الدبر

قرآن رابسو .. سورة الصلعوم

سورة التجديد

قرآن رابسو.. سورة الجنة

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

المزيد في هذا القسم: « قرآن رابسو.. سورة كورونا

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.