Arabic English French Persian

قرآن رابسو : سورة الصلعوم

قرآن رابسو : سورة الصلعوم

ص ل ع م (1) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الصَّلِعْومْ (2) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي اَلْبِلعُوَمٍ (3) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ مَحْمَدَهُمْ مَخَزوَمَ (4) يَرْمِيهِمْ بِسِمَوَمٍ مِنْ مِذِّموَمٍ (5) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَقْسُومٍ (6) الْصَلعِوَمُ (7) مَا الْصَلعِوَمُ (8) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْصَلعِوَمُ (9) يَوْمَ يَكُونُ الصَّلاَعمَةُ كَالْجَرَادِ الْمَنْظُومِ (10) وَيَكُونُ الْقِتَالُ كَالْعِهْنِ الْمَشْئُومِ (11) فَأَمَّا مَنْ تَصُلَعَمْ مَهَزِوُمٍ (12) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ مَهمِوَمٍ (13) وَأَمَّا مَنْ خَاَّفْ مَشَكِومُ (14) فَأُمُّهُ مَعدِوَمٌ (15) وَمَا أَدْرَاكَ مَا المِحَمْوَم (16) صَلْعومٌ مَغْمِوَمٌ (17) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (18) بَالْزَبَيبةِ مَخْتُومِ (19).

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول والصعود

عندما قرأ خاتم الأنبياء والمرسلين من المساحيق مولانا النبي رابسو القرآن وكتب السيرة للصلعوم ابن أمنه الظلامي الشيطاني أدرك أن المُسلم مسكين فهو فى صلعوم محتار يريد أن يرضي إله منتقم جبار ، لأن نصوص القرصانية جعلته يعاني من الشيزوفرانيا الصلعومية، ففى القرآن تجد نصوص تتكلم عن عدم الإكراه، ونصوص أخر تتكلم عن الإكراه !!!

والسبب فى ذك أنه يمشي فى أتجاهين متضادين فيقول فى (سورة النحل 16: 101 ):

" وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ " ....

وأيضاً فى ( سورة البقرة 2 : 106 ):

" مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا { ولا نعلم لماذا أنسي الله الرسول ثم يأتيه بمثلها } أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ...

فالقرآن نهجان متباينان ليس نهجاً واحداً، فأحدهم اسمه القرآن المكي، لما كان محمدٌ بمكة كان يسالم جميع الناس ويحترم اليهود والنصارى والصابئين، ويقول إن لهم الجنة فى (سورة المائدة 5: 69).

ولكن لما اشتدّ ساعده، كتب القرأن المدني فى المدينة، وتقوى بالأنصار، وأمر بقتل جميع غير المسلمين ، أو يدفعوا الجزية أو يدخلوا الإسلام. وهذا يعني الاقتصار على الأخوّة الإسلامية وهدم أركان الأخوة العامة وقطع أواصر المحبة وحسن المعاملة بين طبقات البشر، وهكذا حرم الصلعوم والمتصلعمين الدخول في كل بلاد الحجاز على كل غير مسلم ، حيث قال الصلعوم ابن أمنه ألا يكون دينان فى الجزيرة .

وقد قال فى حديثه المتفق عليه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ؛ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْمَغَانِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

" فَأَتَاٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ" (سورة الحشر59 : 2).

قال ابن كثير: " أي: الخوف والهلع والجزع، وكيف لا يحصل لهم ذلك وقد حاصرهم الذي نصر بالرعب مسيرة شهر صلوات الله وسلامه عليه؟!".

ويقول النص القرآني أيضاً فى ( سورة آل عمران 3 : 151):

"سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ"،

ماهى النصوص التى تناقض بعضها البعض فى القرآن فى هذا الموضوع ؟

سنرى في القرآن نهجان متباينان كأنهما من نبيين مختلفين، تعاركاً حتى هزم ثانيهما الأول فأسره وعطل رسالته !

حظر الأول إيذاء مَن لم يؤمن به وقال فى (سورة آل عمران 3: 20):

"وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ " .

وقال أيضاً فى (سورة يونس 10: 99 و100):

" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ ".

وقال أيضاً فى (سورة الرعد 13: 40):

" فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاَغُ وَعَلَيْنَا الحِسَابُ ".

وفى (سورة الأحزاب 33: 48):

" وَلاَ تُطِعِ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَّكَلْ عَلَى اللهِ " .

وقال فى (سورة الإسراء 17: 105):

" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً " .

ولكن الصلعوم ابن أمنة نسخ حكم هذه الآيات ولو أنه لم يمحُ حرفها من القرآن، بل أبقاها للتلاوة فقط،

واتخذ في موطن هجرته بالمدينة منهاجاً جديداً هو الحرب والعنف والقتال! فكيف يوفّق المسلم المتصلعم بين هذه الآيات، المكي والمدني؟ السلمي والحربي ؟ أنها الشيزوفرنيا الصلعومية فى هذا الكتاب الغريب ؟

ومن بعض الأمثلة القرآنية الشيزوفرانية الصلعومية فى القرآن وليس على سبيل الحصر :

1 - لا تؤذهم :

" وَلاَ تُطِعِ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَّكَلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً "( سورة الأحزاب 33: 48).

ثم حرِّض على قتلهم :

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مَائَتَيْن" (سورة الأنفال 8: 65) .

2 - لا إكراه في الدين :

"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "( سورة البقرة 2 : 256) .

أم قتال في الدين :

"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلهِ "(سورة البقرة 2: 193).

3 - بذل الأموال لهم :

"لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ " ( سورة البقرة 2: 272).

أم أخذ الجزية منهم :

"قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " (سورة التوبة 9: 29).

4 - تركهم وشأنهم :

"َقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ " (سورة آل عمران 3: 20) .

أم ملاحقتهم بالاضطهاد :

"وَدُّوا لوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَا قْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً " (سورة النساء 4: 89).

"وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ " (سورة الأنعام 6: 107) .

"َإِذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ " (سورة محمد 47: 4) .

"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الذِينَ لاَ يَعْقِلُون " (سورة يونس 10: 99 و100).

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ " ( سورة التوبة 9: 73).

5 - الدعوة بالحسنى :

"اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْ هُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ " (سورة النحل 16: 125).

أم الدعوة بالسيف :

"فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤُمِنِ " (سورة النساء 4: 84) .

ولهذا فتك محمد بمعارضيه في الدين، مثل كعب ابن الأشرف، وأبي عفك الشيخ اليهودى ( 120 عام ) ، وأبي رافع بن أبي عقيق .

بل وجعل المُسلم المتصلعم لا يقبل الآخر وذلك من خلال عقيدة الولاء والبراء، أى يولي من يوليه الله ويتبرء من ما يتبرء منه الله ، فقد جاء في ( سورة المائدة 5: 51 ):

" يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوالا تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ " .

وقد أجمع الفقهاء على هذا التفسير : يا أيها الذين آمنوالا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء - فلا تعتمدوا عليهم ولا تعاشروهم معاشرة الأحباب. بعضهم أولياء بعض - إيماء إلى علة النهي، أي فإنهم متفقون على خلافكم يوالي بعضهم بعضا لاتحادهم في الدين وإجماعهم على مضادتكم . ومن يتولّهم منكم فإنه منهم - أي مَن والاهُم منكم فإنه من جملتهم. وهذا التشديد في وجوب مجانبتهم كما قال عليه الصلاة والسلام لا تتراءى ناراهما، أو لأن الموالي لهم كانوا منافقين. إن الله لا يهدي القوم الظالمين - أي الذين ظلموا أنفسهم بموالاة الكفار أو المؤمنين بموالاة أعدائهم.

وهنا تسائل مولانا :المسحوق رابسو قائلاً فى نفسه:

ما هي النتيجة لهذه النصيحة الصلعومية القرآنية الشيطانية إلا الانكفاء على الذات؟ وكيف يوفّق المُسلم المتصلعم بين الزواج من كتابية تربي عياله وتتولى أمور بيته وبين هذه الآية المنغلقة الفكر؟

فجاءه جبورة المتين وأملاه سورة الصلعوم فقال تعال قال مش جاي ...

  • مرات القراءة: 1746
المزيد في هذا القسم: « سورة التجديد

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.