Arabic English French Persian

سورة الشهوة

سورة الشهوة

قرآن رابسو - سورة الشهوة


وَالعَاريَاتِ صَدْرا (1) وَالنَاشِراتِ عِطْرا (2) فَالمُثيراتِ سِحرا (3) سُمراً أو شُقرا (4) إِنّ غَرامَ قَلبِكَ لَواقعْ (5) مَالَهُ مِنْ دَافعْ (6) حِينَ يَفورُ القَلبُ فَورا (7) وَتَصِيرُ الَنفسُ سَكرى (8) فَإِذا النُهودُ كُشِفَتْ (9) وإِذا الْشِفاهُ رُشِفَتْ (10) وإِذا الِسيقَانُ فُرِّجَتْ (11) وإِذا الفُروجُ أُجْهِدتْ (12) نَالتْ نَفسٌ مَا تَأمّلتْ (13) فَلا أُقسِمُ بِالأقدَسْ (14) جَسَدِ الْصَبايا الأمْلَسْ (15) وَالْكَفِ إِذا حَسْ حَسْ (16) وَالبَصَرِ إِذا تَجَسَّس (17) إِنّهُ لَجَسَدٌ حُلوٌ كَرِيمْ (18) ذِي لَذَهٍ في الوَطأِ حَمِيمْ (19) مِطْواعٍ ثَمّ حَنونْ (20) إِبدِاعٌ مِنْ رَبِ الْعَاَلمِين (21) وَلَعَلَكُمْ تَسَتمتِعونْ (22) .

صدق الباكو المحفوظ

أسباب النزول والصعود :

بينما يقراء مولانا المسحوق رابسو خاتم الأنبياء والمرسلين ومنظف رأس المظلمين من الرجال والنساوين فى (سورة ال عمران 3 : 14) :

" زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ " .. فتعجب وقال كيف يتكلم أخي محمد عن تزين حب الشهوات من النساء وفتح تفسير أبن كثيرللنص فوجده يقول :

"يُخْبِرُ تَعَالَى عَمَّا زُيِّنَ لِلنَّاسِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ أَنْوَاعِ الْمَلَاذِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينِ ، فَبَدَأَ بِالنِّسَاءِ لِأَنَّ الْفِتْنَةَ بِهِنَّ أَشَدُّ ، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ " .

فَأَمَّا إِذَا كَانَ الْقَصْدُ بِهِنَّ الْإِعْفَافَ وَكَثْرَةَ الْأَوْلَادِ ، فَهَذَا مَطْلُوبٌ مَرْغُوبٌ فِيهِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، كَمَا وَرَدَتِ الْأَحَادِيثُ بِالتَّرْغِيبِ فِي التَّزْوِيجِ وَالِاسْتِكْثَارِ مِنْهُ ، " وَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً " وَقَوْلُهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ، إِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ ، وَإِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ " وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ "

وَقَالَتْ عَائِشَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا الْخَيْلُ، وَفِي رِوَايَةٍ : مِنَ الْخَيْلِ إِلَّا النِّسَاءُ" .

أنظر تفسير ابن كثير -إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين " - الجزء الثاني – [ ص : 20] – طبعة دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

Reference

وتأكد من القرطبي فى تفسيره للنص فوجده يقول :

"الثَّانِيَةُ : قَوْلُهُ تَعَالَى : مِنَ النِّسَاءِ بَدَأَ بِهِنَّ لِكَثْرَةِ تَشَوُّفِ النُّفُوسِ إِلَيْهِنَّ ; لِأَنَّهُنَّ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ وَفِتْنَةُ الرِّجَالِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَشَدَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

فَفِتْنَةُ النِّسَاءِ أَشَدُّ مِنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ .وَيُقَالُ : فِي النِّسَاءِ فِتْنَتَانِ ، وَفِي الْأَوْلَادِ فِتْنَةٌ وَاحِدَةٌ . فَأَمَّا اللَّتَانِ فِي النِّسَاءِ فَإِحْدَاهُمَا أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى قَطْعِ الرَّحِمِ ; لِأَنَّ الْمَرْأَةَ تَأْمُرُ زَوْجَهَا بِقَطْعِهِ عَنِ الْأُمَّهَاتِ وَالْأَخَوَاتِ ، وَالثَّانِيَةُ يُبْتَلَى بِجَمْعِ الْمَالِ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَذَلِكَ لِيَنَالَ رِضَاهُنَّ . وَأَمَّا الْبَنُونَ فَإِنَّ الْفِتْنَةَ فِيهِمْ وَاحِدَةٌ وَهُوَ مَا ابْتُلِيَ بِجَمْعِ الْمَالِ لِأَجْلِهِمْ .

وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تُسْكِنُوا نِسَاءَكُمُ الْغُرَفَ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَ . حَذَّرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنَّ فِي إِسْكَانِهِنَّ الْغُرَفَ تَطَلُّعًا إِلَى الرِّجَالِ ،وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ تَحْصِينٌ لَهُنَّ وَلَا سِتْرٌ ; لِأَنَّهُنَّ قَدْ يُشْرِفْنَ عَلَى الرِّجَالِ فَتَحْدُثُ الْفِتْنَةُ وَالْبَلَاءُ ،وَلِأَنَّهُنَّ قَدْ خُلِقْنَ مِنَ الرَّجُلِ ; فَهِمَّتُهَا فِي الرَّجُلِ وَالرَّجُلُ خُلِقَ فِيهِ الشَّهْوَةُ وَجُعِلَتْ سَكَنًا لَهُ ; فَغَيْرُ مَأْمُونٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ . وَفِي تَعَلُّمِهِنَّ الْكِتَابَ هَذَا الْمَعْنَى مِنَ الْفِتْنَةِ وَأَشَدُّ .

وَفِي كِتَابِ الشِّهَابِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعْرُوا النِّسَاءَ {أى جردهن منملابسهن وعلى اى نوع من النساء يتكلم هذا النبي الكذاب} يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ . فَعَلَى الْإِنْسَانِ إِذَا لَمْ يَصْبِرْ فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ أَنْ يَبْحَثَ عَنْ ذَاتِ الدِّينِ لِيَسْلَمَ لَهُ الدِّينُ ; قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَفِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ ، وَلَا تَزَوَّجُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ ، وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ ، وَلَأَمَةٌ سَوْدَاءُ خَرْمَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ " .

أنظر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة آل عمران - قوله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء - الجزء الرابع – [ص : 28] – طبعة دار الفكر .

Reference

وحينما قرأ رسولنا الكريم رابسو فى مسند أحمد ابن حنبلفوجده يقول :

"17567حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَرَازِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيَّ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ وَقَدْ اغْتَسَلَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كَانَ شَيْءٌ

قَالَ أَجَلْ مَرَّتْ بِي فُلَانَةُ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَهْوَةُ النِّسَاءِفَأَتَيْتُ بَعْضَ أَزْوَاجِي فَأَصَبْتُهَا

فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا فَإِنَّهُ مِنْ أَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِتْيَانُ الْحَلَالِ " .

أنظر مسند الإمام أحمد - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد – الحديث رقم 17567 دار إحياء التراث العربي - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

Reference

الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/471

خلاصة الدرجة: إسناده حسن بل أعلى إن شاء الله تعالى ..

وقد ورد هذه الحديث فى كل من :

المعجم الأوسط
- باب الباء
المعجم الكبير
-
مسند من يعرف بالكنى
مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد
-
النكاح
مسند الإمام أحمد
-
مسند الشاميين

فسأل النبي المنظف رابسو قائلاً ى نفسه , كيف تقع الشهوة عند النبي ولم تقع عند الصحابة الجلوس معه ؟!!!!

وبعدها قرأ النبي رابسو قول أخوه محمد الذى قال أن الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ :

والذى ورد فى صحيح مُسلم – كتاب النكاح :

"1403 حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ

فَقَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً وَلَمْ يَذْكُرْ تُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ".

أنظر صحيح مُسلم – مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري - كتاب النكاح – 2491 / 1404 بَاب نَدْبِ مَنْ رَأَى امْرَأَةً فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَيُوَاقِعَهَا - دار إحياء الكتب العربية .

Reference

وكأنما نكح محمد الشيطان الذى أقبل وأدبر فى صورة هذه المرأة حينما أتي زوجته !!!!

وقد ورد هذا الحديث فى كل من :

كتاب السنن الكبرى
- النكاح
المستدرك على الصحيحين
-
الأدب
-
الأدب
المعجم الأوسط
-
باب الألف
-
باب الألف
-
باب الميم
-
باب الميم
المعجم الكبير
-
مسند النساء
التلخيص الحبير
-
الحج
سنن أبي داود
-
النكاح
سنن الترمذي
-
الرضاع
صحيح ابن خزيمة
-
المناسك
صحيح مسلم
-
النكاح
فتح الباري شرح صحيح البخاري
-
الحج
مسند الإمام أحمد
-
باقي مسند المكثرين
-
باقي مسند المكثرين
-
باقي مسند المكثرين

وقرآ أيضاً ما ورد فى سنن الدرامي – كتاب النكاح :
" 2215 أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَأَتَى سَوْدَةَ وَهِيَ تَصْنَعُ طِيبًا وَعِنْدَهَا نِسَاءٌ فَأَخْلَيْنَهُ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَقُمْ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا " .

أنظر سنن الدرامي – عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي السمرقندي - كتاب النكاح - بَاب الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ فَيَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ – الحديث رقم 2215 – [ص : 197] – طبعة دار الكتاب العربي - سنة النشر: 1407 هـ/1987م .

Reference

 
وقد أدرك مولانا النبي رابسو أن الرسول محمد كالبهائم بشهادة ابن الجوزية :

وقد شهد ابن القيم الجوزية على بهيمية الرسول فى كتابه "عدة الصابرين" :

" قال قتادة : خلق الله سبحانه الملائكة عقولاً بلا شهوات، وخلق البهائم شهوات بلا عقول، وخلق الانسان وجعل له عقلا وشهوة، فمن غلب عقله شهوته فهو مع الملائكة، ومن غلبت شهوته عقله فهو كالبهائم " .

أنظر كتاب "عدة الصابرين" – لابن القيم الجوزية - ج: 1 - ص: 15 .

وبدأ مولانا الرسول رابسو فى البحث فى الكتب الإسلامية عن تعريف الشهوة لغوياً :

فوجد الشين والهاء والحرف المعتل كلمة واحدة، وهي الشّهوة. يقال: رجلٌ شَهْوانُ، وشيءٌ شَهِيّ.

شها (لسان العرب) ..

شَهِيتُ الشيء، بالكسر؛ قال ابن بري: ومنه قول الشاعر: وأَشْعَثَ يَشْهَى النَّومَ قلتُ له: ارْتَحِلْ، إِذا ما النُّجُومُ أَعْرَضَتْ واسْبكَّرَتِ وشَهِيَ الشيءَ وشَهاهُ يَشْهاهُ شَهْوَةً واشْتَهاهُ وتَشَهّاهُ: أَحَبَّه ورَغِب فيه. قال الأَزهري: يقال شَهِيَ يَشْهى وشَها يَشْهُو إِذا اشْتَهى، وقال: قال ذلك أَبو زيد.

قال ابن تيمية :

" الشهوات جمع شهوة والشهوة هي في الأصل مصدر ويسمى المشتهى شهوة تسمية للمفعول باسم المصدر قال تعالى {ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما} " .

" كتاب مجموع الفتاوى" لأبن تيمية - ج: 10 - ص: 571 .

وقد تيقن مولانا الرسول المتين رابسو خاتم المساحيق من الأنبياء والمرسلين أن محمد (ص) هو رسول الأهواء والنزوات والشهوات فتبرأ منه إلى يوم الدين فنزلت عليه سورة الشهوة وهى سورة نكاحية فى شهوة النساء أعوذ بالله .. فقال تعال قال مش جاى !!!!

  • مرات القراءة: 2014
  • آخر تعديل الأربعاء, 31 آب/أغسطس 2016 04:56

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.