Arabic English French Persian

سورة الخرطوم

سورة الخرطوم

سورة الخرطوم

خَ رْ (1) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِم قَرَآنُنَا قَالَوَا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ وَمَا يُؤَمِّنُ بِهِ إِلَّا كُلُّ حُمْاَرٍ مَوِسِومٍ (2) سَنَسِمُهُم عَلَى الْخُرْطُومِ (3) وَمَا أَدْرَاكَ مَا اَلْخِرْطِّوَمْ (4) خِرَطوَّمٌ مَرْقُومٌ (5) فَىِ أَّنْفٍ مَزْكَوَّمٍ (6) مُخْتَوْنَ مِنْ مَشِرطٍ مَخْتُومٍ (7) قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَطَيَلَ خَرَاَطْيِمَكُمْ مَدَدًا مِنْ أَنَوْفِكُمْ أَوْ مِنْ بَيْنِ أَرْجُلِكُمْ كَالزَلْوَّمِ (8) قِرَآَنٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ أَوْ مَهْمَوَم (9) فَتَقْعُدَ مَلُومًا كَاَلْمَظْلُوَم بَدَنَكْ مَسْمَّوَم (10) فَأَصْبَحَتْ كَالمَّصْرَوَمِ (11) وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي قَرَآنِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ مَحْمِوَمِ (12) وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ اَللَّاَتُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ (13) فَدَعْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ اَلْمَحْتَّوَم (14) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ اَلْمَعْلَّوَم (15) .

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول والصعود :

قرأ مولانا المَسحوق العظيم رابسو {صار- أى صبن اللات رأسه} النبي الخاتم للمساحيق على قفاهم تهديد كاتب القرآن للذين حادوا آيات القرآن وقالوا أنه خرافات وخزعبلات من أساطير الأولين بأنه سيشوه خراطيمهم بسمة تجلب عليهم العار ..

فيقول كاتب القرآن فى (سورة القلم 68 : 15 – 16 ) :

"إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15)

سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) " .

ولما رجع مولانا المَسحوق {صار- أى صبن اللات رأسه} لتفسير القرطبي للنص وجد مايلي :

قَوْلُهُ تَعَالَى : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ فِيهِ مَسْأَلَتَانِ :
الْأُولَى : قَوْلُهُ تَعَالَى : سَنَسِمُهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَعْنَى سَنَسِمُهُ سَنَخْطِمُهُ بِالسَّيْفِ .

قَالَ : وَقَدْ خُطِمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ يَوْمَ بَدْرٍ بِالسَّيْفِ ; فَلَمْ يَزَلْ مَخْطُومًا إِلَى أَنْ مَاتَ .

وَقَالَ قَتَادَةُ : سَنَسِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَنْفِهِ سِمَةً يُعْرَفُ بِهَا ; يُقَالُ : وَسَمْتُهُ وَسْمًا وَسِمَةٌ إِذَا أَثَّرْتُ فِيهِ بِسِمَةٍ وَكَيٍّ .

فَأَفَادَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَامَةً ثَالِثَةً وَهِيَ الْوَسْمُ عَلَى الْأَنْفِ بِالنَّارِ ;

وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ قَالَهُ :الْكَلْبِيُّ وَغَيْرُهُ

. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَمُجَاهِدٌ : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ أَيْ عَلَى أَنْفِهِ ،

وَالْخُرْطُومُ : الْأَنْفُ مِنَ الْإِنْسَانِ !!!!!!!!!!!!!!!!

وَخَرَاطِيمُ الْقَوْمِ : سَادَاتُهُمْ {يعني لما المُسلم حد كبير من السادة الأفاضل ينادي عليه ويقول له أهلاً ياحاج خرطوم ... كبروا ياخوه } .

وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ : الْمَعْنَى سَنَحُدُّهُ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ ، وَالْخُرْطُومُ : الْخَمْرُ ، وَجَمْعُهُ خَرَاطِيمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ :

تَظَلُّ يَوْمَكَ فِي لَهْوٍ وَفِي طَرَبٍ               وَأَنْتَ بِاللَّيْلِ شَرَّابُ الْخَرَاطِيمِ

قَالَ الرَّاجِزُ الْعَجَّاجُ : صَهْبَاءُ خُرْطُومًا عَقَارًا قَرْقَفَا وَقَالَ آخَرُ :

أَبَا حَاضِرٍ مَنْ يَزْنِ يُعْرَفْ زِنَاؤُهُ      وَمَنْ يَشْرَبِ الْخُرْطُومَ يُصْبِحْ مُسْكَرَا

Reference

بل وقرأ مولانا المَسحوق {صار- أى صبن اللات رأسه} ما قال الشيخ محمد بن علي بن محمد الشوكاني فى كتابه " فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية" المعروف بتفسير فتح القدير – فى تفسير سورة الناس عن الوسوس الخناس بأن الوسواس الخناس وخرطوم الكلب هما :
كَخُرْطُومِ الْكَلْبِ :
قَالَ قَتَادَةُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَهُ خُرْطُومٌ كَخُرْطُومِ الْكَلْبِ فِي صَدْرِ الْإِنْسَانِ {كويس أنه مش فى بطنه} ، فَإِذَا غَفَلَ ابْنُ آدَمَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَسْوَسَ لَهُ ، وَإِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ رَبَّهُ خَنَسَ .

ووجد مولانا المسحوق رابسو {صار- أى صبن اللات رأسه} أن الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خُرْطُومَهُ فى قلب المُسلم:  
حيث أَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

"إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خُرْطُومَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ،

فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ - أَيْ : سَكَنَ {أى هدء الخرطوم}

وَإِنْ نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ {أى أكل الخرطوم قلبه- سبحان اللات من الفلاتات} ، فَذَلِكَ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاس .

Reference

وتيقن نبينا المَسحوق رابسو {صار- أى صبن اللات رأسه} خاتم المساحيق على قفاهم، من ولع إله الإسلام بخراطيم الكفار وخرطوم الكلب وخرطوم الشيطان ... فقال تعال قال لما أقفل الصنبور فنزلت سورة الخرطوم على مولانا المسحوق فباش ورغا وأخرج الفقاقيع ...

مجديوس السكندري

  • مرات القراءة: 2181
  • آخر تعديل الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2015 22:00

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.