Arabic English French Persian
Marwan the Assyrian

Marwan the Assyrian

املك في النور الأعظم لإزدهارك

املك في النور الأعظم لإزدهارك

"فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ " (2كورنثوس 9:8).

أنت وارث الله: "فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ." (رومية 17:8) وبناءاً على ذلك، فكل ثروات الله وموارده هي ملك لك. والآن، كم ما مقدار غنى الله؟ يقول الكتاب المقدس أن الفضة، والذهب، والأحجار الكريمة، وكل العالم هو لك له: "لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ." (حجي 8:2). "لأَنَّ لِي حَيَوَانَ الْوَعْرِ وَالْبَهَائِمَ عَلَى الْجِبَالِ الأُلُوفِ. قَدْ عَلِمْتُ كُلَّ طُيُورِ الْجِبَالِ، وَوُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ عِنْدِي. ... لأَنَّ لِي الْمَسْكُونَةَ وَمِلأَهَا" (مزمور 10:50-12).

لذلك، وكونك وارث لله، ووارث مع المسيح، فإن لك الفضة، والذهب، والبهائم على ألوف الجبال، والمسكونة (العالم) وملأها تماماً كما أنها ملك لله. فلا عجب أن يقول الكتاب المقدس "فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ" (1كورنثوس 21:3). انظر لنفسك في هذا النور، لأن هذا هو الحق فيما يخص إزدهارك.أنت وارث الملك؛ مثل إبراهيم، أنت مالك كل شيء: "فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ" (غلاطية 29:3).

هناك حق أعظم لتحيا به فيما يخص إزدهارك! أنت وارث الله. وعندما يشرق هذا الحق في روحك بدلاً مما لديك من إدراك للعوز سيكون لك دائماً إدراكاً للوفرة. وعندما يصبح هذا هو تفكيرك، لن ترى وظيفتك أو عملك كأنه مصدر دخلك، ولكن كوسيط لبركة الآخرين. افهم هذا، أن إزدهارك صفقة منتهية. وقد أفتقر يسوع لأجلك، ليمكنك، من خلال فقره، أن تستغنى، لذلك أحيا في النور الأعظم لإزدهارك.

إقرار إيمان

أبويا السماوي، أنا أبتهج لأن احتياجاتي مسددة، بحسب غناك في المجد، بالمسيح يسوع. فأنت مصدري. أشكرك أنك أتيت بي إلى مكان الميراث في المسيح يسوع، مكاني في الإزدهار.

دراسة اخرى

يعقوب 17:1 ؛ مزمور 1:121-2 ؛ مزمور 1:23

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:أعمال 2:26-18، مزمور 17-18

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : غلاطية 1:6-9، اشعياء 39

Live In The Greater  Light Of Your Prosperity

Live In The Greater

Light Of Your Prosperity

“For ye know the grace of our Lord Jesus Christ, that, though he was rich, yet for your sakes he became poor, that ye through his poverty might be rich” (2 Corinthians 8:9).

You’re the heir of God:“And if children, then heirs; heirs of God, and joint-heirs with Christ” (Romans 8:17). Consequently, all of God’s wealth and resources belong to you. Now, how rich is God? The Bible says the silver, gold, precious stones and the whole world belong to Him: “The silver is mine, and the gold is mine, saith the Lord of hosts(Haggai 2:8).“For every beast of the forest is mine, and the cattle upon a thousand hills. I know all the fowls of the mountains: and the wild beasts of the field are mine…for the world is mine, and the fulness thereof (Psalm 50:10-12).

So, as an heir of God, and joint heir with Christ, the silver, the gold, the cattle upon a thousand hills, the world and the fullness thereof belong to you as much as they belong to God. No wonder the Bible says “all things are yours” (1 Corinthians 3:21). See yourself in this light, for this is the truth about your prosperity. You’re the heir of the Sovereign; like Abraham, you’re the possessor of all things:“And if ye be Christ's, then are ye Abraham's seed, and heirs according to the promise”(Galatians 3:29).

There’s a greater truth for you to live by as far as your prosperity is concerned! You’re the heir of God. When this truth dawns on your spirit instead of being lack-conscious you’ll always be supply-conscious. When this becomes your mindset, you won’t see your job or business as your source of income, but as a medium to bless others. Understand this; your prosperity is a done deal. Jesus was made poor for your sake, so that you, through His poverty, might be rich, therefore live in the greater light of your prosperity.

Confession

Heavenly Father, I rejoice for my needs are met, according to your riches in glory, by Christ Jesus. You’re my source. Thank you for bringing me to my place of inheritance in Christ Jesus, my place of prosperity.

FURTHER STUDY

James 1:17, Psalm 121:1-2, Psalm 23:1

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Act 26:2-18, Psalm 17-18

2 Year Bible reading plan: Galatians 6:1-9, Isaiah 39

المفهوم الصحيح عن الله

المفهوم الصحيح عن الله

القس سمير بولس

نعلم جميعًا أن الله أعظم من ان يُبحث فيه، أو ان يوضع تحت المجهر، فقد ذكر سفر أيوب "أإلى عمق الله تتصل؟ أم الى نهاية القدير تنتهي؟ هو أعلى من السموات فماذا عساك أن تفعل؟ اعمق من الهاوية فماذا تدري؟ (ايوب 7:11و8). وايضًا "هوذا الله عظيم ولا نعرفه وعدد سنيه لا يفحص" (ايوب 26:36).

يوجد الكثير من البشر الذين يتحدثون عن الله وذلك بناءً على تجارب فكرية أو فلسفة عقلية أو حسب ديانات وتعاليم الناس، فالله لم يُعلن عن ذاته وطبيعته وصفاته إلا من خلال كلمته أي الكتاب المقدس، فالوحي المقدس هو ما يحدثنا ويخبرنا عن الله، لأن الانسان لا يستطيع إدراكه، فالمنظور لا يستطيع إدراك غير المنظور، فمكتوب في سفر أشعياء النبي عن الله " حقًا انت إله محتجب يا إله اسرائيل المخلص" (اشعياء 15:45). لقد كانت وما زالت الشعوب والأمم يصورون الله على هيئة جسمية وحسية وكأنه كهيئة البشر وقديماً صوروه على هيئة رموز في تماثيل وأصنام تعبد.


يشرح بولس الرسول هذا الامر ويكتب "وابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى والطيور والدواب والزحافات... واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد آمين" (رومية 23:1). وذلك عندما جعلوا البشر ارباب، كذلك الحيوانات والطيور والتماسيح إلهة.

فلنتعرف من خلال الوحي المقدس، ما أعلنه الله للبشر عن ذاته، طبيعته وصفاته:

اولاً: الله روح

لقد طلب كليم الله موسى أن يرى الله وهو بالجسد، فكان رد الرب عليه: انه لا يستطيع أن يراه ويعيش (خروج 20:33). لذلك مكتوب "الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر. (يوحنا 1: 18).. وأعلن هذه الحقيقة الرب يسوع نفسه للمرأة السامرية، عندما تحدثت معه عن السجود فقال:" الله روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا" (يوحنا 24:4). وابناء الله ينقادون بروح الله (رومية 14:8).
الله روح لا تركيب فيه، لأن الشيء المركب ليس أزلي، بل هو مركٌب من أشياء قد سبقته في الوجود.

ثانيًا: الله غير محدود وغير متناه

الله يملأ كل مكان وزمان، لا يخلو منه مكان، وحاضر في كل زمان، بل هو خالق الزمن...قال عن نفسه" أما أملأ أنا السموات والارض يقول الرب" (ارميا 23: 24). وعبر عن هذه الحقيقة كاتب مزمور 139 وقال:" أين أذهب من روحك؟ ومن وجهك أين أهرب؟ إن صعدت الى السماوات فأنت هناك، وإن فرشت في الهاوية فها أنت. إن أخذت جناحي الصبح، وسكنت في أقاصي البحر، فهناك تهديني يدك وتمسكني يمينك".

ثالثًا: الله سرمدي

أي أزلي أبدي، أزلي أي لا بداية له، وأبدي أي لا نهاية له، لا بداية لأزليته، ولا نهاية لأبديته، ولذلك قال عن نفسه "أنا الأول وأنا الآخر" (اشعياء 12:48). "أنا هو الألف والياء" البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي (رؤيا 8:1). ويقول اليهو لايوب عن ازلية الله "هوذا الله عظيم ولا نعرفه وعدد سنية لا يفحص وقال القديس أغسطينوس:" لله الأزلية الحقيقة".

رابعًا: الله كلي القدرة

بما أن الله خالق العالم ومدبره، فهو قدير بقدرة لا حد لها. ويقول الكتاب المقدس:"عند الله كل شيء مستطاع" (متى 26:19). وقال أيضًا :" الله القادر على كل شيء" (تكوين 3:48). ولذلك خاطبه أحد الأنبياء بالوحي:" لك ذراع القدرة. قوية يدك. مرتفعة يمينك "(مزمور13:89). لقد شهد ايوب عن الله بعد تجربته المريرة وقال: "قد علمت انك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر".
وقال لابراهيم "أنا الله القادر. سر أمامي وكن كاملا" (تكوين 17: 1).


خامساً:الله كلي الأرادة
بما أنه ليس من المعقول أن يكون الله قد خلق العالم مرغمًا "لأنه ليس هناك من يرغمه على القيام بعمل ما "اذًا فهو مريد، ولذلك يقول الوحي:"كلَ ما شاء الرب صنع في السماوات وفي الارض، والبحار وفي كل اللجج" (مز 6:135). وقال الرسول بولس عنه:"الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته" (أفسس 1: 11).

سادسًا: كلي العلم

الله على علم أزلي تام بجميع الاشياء التي في العالم، كونه خالق العالم، ويعرف كل شيء يمكن أن يطرأ عليه في كل الأزمنة. وينص الكتاب المقدس على علم الله بكل الأشياء، فقد قال:"معلومة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله " (اعمال18:15). وقال بولس الرسول :" يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه! ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء!" (رومية 33:11). وقال ايضًا "وليست خليقة غير ظاهرة قدامه، بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه أمرنا" (عبرانيين 13:4).

سابعًا: كلي الكمال

بما أن الله هو الذي أوصانا أن نعمل الخير ونتجنب الشر، وهو الذي أودع فينا الضمير الذي نميز به بين هذا وذاك، إذًا فهو كامل ايضًا في صفات القداسة والمحبة، والعداله والرحمة، وغيرها من صفات الكمال. ان الاعجاب بكمال الله قد سبي عقول الأنبياء حتى عجزوا عن الاحاطة به عجزا تامًا، فخاطبه داود النبي "ببرك أي (استقامتك) الى العلياء يا الله الذي صنعت العظائم يا الله من مثلك" (مزمور19:71). كما خاطبه موسى النبي: "من مثلك... يارب؟... معتزًا في القداسة!" ( خر11:15).
وقال الرسول يوحنا عن اتصاف الله بالمحبة: "الله محبة" (1 يو 8:4). أي أنه ليس محبًا فقط بل أنه ايضًا محبة، بتعبير آخر ان محبته لا تنضب، أو تقل على الإطلاق. ولا يقصد بالقول "الله محبة" أن صفة المحبة هي ذات الله، بل يقصد به أن كيانه يفيض بالمحبة، وان محبته لا حد لها.

ثامنًا: الثبات أو عدم التغير

بما أن الله أزلي أبدي، اذًا فهو لا يتغير، فمثلاً لا تتغير صفاته كالعدل والرحمة والقدرة. وقد شهد بهذه الحقيقة فقال: "لأني أنا الرب لا أتغير" (ملاخي6:3). ولذلك كشف عن عيني بلعام فقال: "ليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم، هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟!" (عدد19:23).
وما أصدق ما قاله القديس أغسطينوس في إحدى صلواته: كما نعرف أنك أنت الموجود الحقيقي وحدك، كذلك نعرف أنك أنت وحدك الموجود بلا تغيير، والمريد بلا تغير.

تاسعًا: الحياة

بما أن الصفات السابق ذكرها لا توجد في الجماد بل في الحيَ، إذًا فالله حيَ. بل هو رب الحياة لأنه خالق العالم وكل ما فيه، والشرط الأساسي في الخالق أن يكون حيًا، ولذلك كان الأنبياء عندما يتكلمون عنه يقولون: "حيَ هو الرب" (2 ملوك 16:5). كما قال أيوب الصديق عنه: "قد علمت أن وليَي حيَ" (أيوب 25:19). وقال بولس الرسول: "رجعتم الى الله من الأوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي" (1 تسالونيكي 9:1). كما قال الرسول يوحنا: "يسجدون للحي الى أبد الآبدين" (رؤيا 10:4).

القارئ العزيز - هل لك علاقة شخصية بالله كلي القدرة، المحب والذي يحب البشر صنعه يديه؟ الذي لا يريد ان يهلك أحد، بل يعطي الخلاص للذين يطلبونه، الحي والمعطي الحياة الابدية للذين يسألونه من كل قلوبهم. فهل تطلبه الآن؟ فهو عنك ليس ببعيد.

اللهم رمل نسائهم، اللهم يتم أطفالهم

اللهم رمل نسائهم، اللهم يتم أطفالهم

إلهام مانع

 

 

"اللهم رمل نسائهم، اللهم يتم أطفالهم"

فيديو قصير أثار ضجة كبيرة في الدنمارك.

إمام مسلم.

يلقي خطبة أمام المصلين.

في جامع.

خلفه علم مُعلق يشبه علم القاعدة أو داعش.

عليها عبارة لا إله إلا الله محمد رسول الله.

 

الإمام المُفوه يخَطبُ في مصّلين (ليست هناك مصليات من النساء في القاعة كالعادة).

والُمصلون يعيشون في الدنمارك.

معلومة يبدو ان الامام لايعرفها.

غفل عنها وهو نائم.

ولذا يحدثهم عن الخلافة.

خلافة تشبه كثيراً خلافة داعش.

يحدثهم عنها بحرقة.

كأنهم يعيشون في الجحيم.

لا دولة تحترم حقوقهم وتضمن لهم كرامتهم بعد أن دخلوا فيها كمهاجرين او لاجئين.

وبدلا من أن يحَثهم على احترام تلك الدولة، وقوانينها العادلة، لا، يحدثهم عن خلافة داعشية.

يحدثهم عن تلك الخلافة التي ستحدث "قريباً".

يقول إنها خلافة س "تُقيم شرع الله، وتُحي سنة رسول الله، وتُجاهد في سبيل الله، وتوحد الأمة بعد تمزق وبعثر".

كأنه لم ير الفظائع التي ارتكبتها داعش عندما اقامت الخلافة التي يدعو إليها.

قتلٌ، وسبي نساء وأطفال (عبودية يعني)، وتدمير لبيوت الله، وقتل للمختلفين في الدين والفكر، وهدم تراث وإرث تاريخي عظيم.

 

هذا ما فعلته داعش عندما أَقامت الخلافة التي يدعو إليها الأمام.

لكنه لايرى في ذلك ظلما وقهراً.

يحب تلك الخلافة.

ويدعو إليها بحرقة.

 

ولذا يكمل حديثه عن تلك الخلافة.

بالنسبة له أهم ما فيها أنها س "تُجاهد أعدائها... و تجتث كيان اليهود".

هكذا قالها.

لم يقل لنا إنها دولة تقيم الرفاه وتنشر العدالة وتحترم حقوق مواطنيها ومواطناتها.

ليس هذا ما يقوله.

ليست دولة عادلة كا الدنمارك التي يعيش فيها ويلقي فيها خطاب الكراهية هذا.

بل دولة محاربة.

تحارب أعداء الأمة.

نحن شعوب تخاف من ظلها، ولذا تصر على محاربة "أعداء الأمة".

أعداء اخِتلقناهم كي لا نواجه واقعنا.

يُصر علينا إذن الخطيب المفوه، أن تلك الخلافة في رأيه ستحرر المسجد الأقصى ويكمل صارخاً "ليتحقق فيها قول رسول الله لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يامسلم ياعبدالله هذا يهودي خلفي فتعال!! فاقتله".

 

كأن اليهودي ليس عبداً لله!.

 

مسجد الفاروق الذي يعمل فيه ذلك الأمام وضع الفيديو على صفحة مسجده على الفايس بوك واليوتيوب.

لم ير فيما قاله الإمام ما يخجل.

 

وعندما انتبه البعض لمضمون ما قاله الإمام فزعوا.

أية خلافة ياصاح؟

ثم ما معنى ما تقوله عن إبادة اليهود؟

معناه واضح.

ما يقوله يدعو صراحة إلى إبادة اليهود.

والمشكلة أننا لا نرَ في ذلك الخطاب ما يؤذ.

ذلك حديثٌ تعلمناه في مدارسنا.

إذا نسيتم اذكركم.

ألم نقرأه في كتب الدين التي لقنوها لنا؟

إذا نسيّتن أذكركُن.

ألم يكن طبيعياً أن نقرأ ذلك الحديث ونعتبره احدَ "علامات الساعة".

ثم نقول ليس لدينا مشكلة مع اليهود؟

طبعاً لدينا مشكلة مع اليهود.

 

تقولون لي هذا حديث نبوي.

ارد عليكم أن هذا جزء من خطاب ديني علينا مراجعته.

خطاب كراهية.

أحاديث الرسول الكريم دونت بعد موته بنحو مائتي عام.

وعلينا أن نواجه الطابع البشري لنِصوصنا الدينية بما فيها الأحاديث النبوية والقرآن الكريم.

 

تَقُلن لي إنه يتحدث عن القضية الفلسطينية، ارد عليكن بأن هذا ليس عذرا للمُطالبة بإبادة اليهود.

ليس عذرا على الإطلاق.

لأن مايقوله الإمام خطابٌ يدعو إلى قتل وإبادة أتباع ديانة بأكملها.

 

وأصر عليكم وعليَكن لذلك بمتابعة ما يقال من على منابر مساجدنا.

ما هي الأدعية التي يقولها الأئمة بعد نهاية كل خطبة وصلاة؟

هل يدعون للبشرية بالمحبة والخير؟

بالسلام؟

لا.

الدعوات دائماً عنصرية، كارهة للآخر.

 

كدعوة دونتها بعد أن سمعتها تقال في خطبة أرسلتها إلي شابة يمنية فذة:

"اللهم عليك باليهود والنصارى والشيوعيين.

اللهم سلط عليهم جندٌ من جنودك.

اللهم شتت شملهم، اللهم فرق جمعهم.

اللهم أقتل رجالهم، اللهم رمل نسائهم، اللهم يتم أطفالهم".

 

أية كراهية تحرق اكبادنا هذه؟

أية كراهية؟

ثم نستغرب من ردود فعل من حولنا على مثل هذا الخطاب؟

نصر على تجاهل خطاب الكراهية الذي ينخر في تفسيرنا الديني، ونفضل بدلا من ذلك التركيز على "كراهية المسلمين" في أوروبا.

قليل من الحياء ياهووو.

 

إذن أعود وأكرر، فيديو قصير أثار ضجة كبيرة في الدنمارك.

عن إمامٍ مسلم.

يلقي خطبة أمام المصلين.

يدعو فيها إلى إبادة اليهود.

ويبُشر بخلافة داعشية.

ولا يجد فيما يقوله ما يضير.

وتلك مصيبة.

الجفرى وهلاوس التنصير وجزاء سنمار

الجفرى وهلاوس التنصير وجزاء سنمار

د خالد منتصر

الداعية اليمنى الحبيب الجفرى قدم نفسه للمجتمع المصرى ولأوساط الشباب على أنه ممثل الوسطية والتسامح والاعتدال، وتم التسويق له حتى وصل إلى أعلى الجهات الرسمية كسفير للحوار الهادئ ومبعوث لنبذ العنصرية والكراهية، لكن للأسف كلما راهنت على وسطية داعية خسرت الرهان، وكلما داعبنى الأمل من خلال ابتسامة وداعة وحنان سرعان ما يسقط القناع ويظهر الوجه العنصرى الصادم لمعظمهم، فى الحلقة رقم 23 من البرنامج الرمضانى لفضيلة الشيخ الجفرى وعنوانها العطاء

يحكى الحبيب حكايات لطيفة عن العطاء، ولكنه وإذ فجأة وفى الدقيقة 13 من الحلقة يبدأ فى سرد حكايات عن تنصير اللاجئين فى أوروبا أقل ما توصف بها أنها من قبيل الهلاوس والأوهام وتنم عن المكنون الذى كان مختفياً تحت الجلد ومتوارياً خلف الابتسامة الناعمة والصوت الهادئ الرخيم، يقول الشيخ الجفرى لا فض فوه إنهم فى ألمانيا واليونان وبعض الدول العربية!! يقدمون للاجئين أوراقاً لتنصيرهم ويجبرونهم على التوقيع!!، بداية الحكاية مفتعلة وليست لها أى علاقة بالحلقة وظاهر جداً أنها شىء محشور فى الزور ومخبوء فى القلب وعايز يطلع إن شالله كان بيتكلم عن أزمة المرور فى شبرا!، ولن أتكلم عن اليونان ولا طبعاً الدول العربية ولكنى سأتحدث عن ألمانيا لأننى رأيت عندما سافرت إلى هناك كيف يتعاملون مع اللاجئين ولمست كم المزايا التى يتمتعون بها وأيضاً كم الانتقادات والصعاب بل الشتائم والتهديدات التى واجهتها المستشارة ميركل، والحمد لله أنها لم تسمع الشيخ الجفرى وهو يلقنها جزاء سنمار ويدعى أنها تفعل كل ذلك هى وحكومتها من أجل السبب الخفى الذى طبعاً لا يعلمه إلا هو عن طريق مخابراته اللدنية الفضائية الصوفية، وهو رغبة الألمان ووسواسهم القهرى فى تنصير اللاجئين المسلمين!،

طبعاً الجفرى لا يستطيع الحديث عن إجراءات تحدث علانية وليست فى الخفاء من هيئات دينية رسمية لإجبار أبناء الأب الذى يشهر إسلامه على الدخول فى الدين الأفضل وإجبار الشهر العقارى على تغيير الاسم من جورج إلى أحمد!،

لكنه يؤلف وينسج من خياله فى برنامج تليفزيونى على الهواء أن بلداً فتحت أبوابها أمام اللاجئين وقت أن أغلقتها بلاد إسلامية مجاورة لسوريا والعراق، ليقول إنها تجبرهم على التنصر!، إذا كان يوجد من يعتنق المسيحية هناك فهو يمارس حقاً طبيعياً من الممكن أن تكون لحظة يأس أو انتهازية أو اقتناع، وكل هذا لا دخل للألمان به، ألمانيا يا شيخنا الجليل دستورها علمانى لا ينص على أن لها ديناً ولديها حساسية رهيبة من التمييز على أساس الدين وهى تقف على مسافة واحدة من كل الأديان وثقافتهم هناك من يريد أن يكون بوذياً أو هندوسياً أو مسلماً فله مطلق الحرية، ألمانيا يا شيخنا قد استقبلت من 2015 حتى 2016 مليوناً و100 ألف لاجئ منهم 40% سوريون، فى الوقت الذى تعانى فيه أقليات هى من دينك نفسه فى دول تستقبلك بالأحضان من أن جوازات سفرهم مكتوب فيها «بدون»!،

فضيلة الحبيب ألمانيا هى الدولة الوحيدة التى فتحت حدودها فى 2015 بقرار شخصى من ميركل التى شاهدت طفلة عربية بلا بيت تبكى وتأثرت وواجهت أوروبا كلها وتحملت المسئولية التى كانت ستكلفها ضياع تاريخها السياسى كله، هل تعرف كم يتقاضى اللاجئ السورى هناك فى ألمانيا؟، 600 يورو إعانة سكن ولو الزوجة متضايقة من زوجها تأخذ هى إعانة مستقلة بنفس الرقم وبالطبع تستغل هذه الثغرة من العرب!،

هذا فى الوقت الذى يخسر فيه الثرى العربى المسلم الورع التقى مليون يورو على مائدة القمار يا من تحدثنا عن العطاء وقيمة العطاء!،

يتمتع اللاجئ بدون أى تنصير ببرامج تعليم مجانية للغة الألمانية ومدارس مجانية وتأمين صحى وصيغ قانونية للحماية الداخلية والخارجية... إلخ،

هل تعرف يا من تتهمهم بالتنصير كم تكلفت ورصدت الحكومة الفيدرالية هناك للاجئين؟، رصدت 15 مليار يورو لدرجة أن الولايات الألمانية اشتكت، أكثر من ذلك الشركات الألمانية صارت عليها مسئولية اجتماعية للتوظيف والرعاية!،

ألم تنظر يا فضيلة الشيخ ناحية الشرق الإسلامى لترى كيف يتعامل الماليزيون والبنجلاديش المسلمون مع الروهنجة المسلمين اللاجئين إليهم بمنتهى العنف والقسوة؟!،

يا شيخنا الجليل هذه بلاد واثقة من نفسها، وواثقة من قوتها وعلمها وإمكانية تفوقها، وليست مهمومة بسفاسف وتفاهات إجبار شخص على الدخول فى ديانة معينة، تلك هى اهتمامات المهمشين الهامشيين من أمثالنا الذين يشعرون بهشاشتهم الثقافية والفكرية والذين يقيمون الأفراح والليالى الملاح لإسلام مسيحى أو يهودى لإحساسهم العميق بالدونية وعمق الفجوة الحضارية،

أرجوك شيخنا الفاضل الجليل قبل أن تتهم ألمانيا بتنصير اللاجئين المسلمين أقنع المملكة جارتك ببناء كنيسة أو اذهب إلى اللاجئين هناك فى ألمانيا وأنقذهم وأنقذ الإسلام وانقلهم إلى دول الخليج أو حتى الصومال!

عِشِ النور الأعظم  لحياتك الجديدة في المسيح

عِشِ النور الأعظم

لحياتك الجديدة في المسيح

"إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خلقة) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا" (2كورنثوس 17:5)

يشير هذا الشاهد إلى الإنسان المولود ولادة ثانية. وهذه الخلقة الجديدة هي فصيلة جديدة من الكائنات لم تكن متواجدة من قبل؛ فهو نوع جديد من البشر، جنس جديد. ويخبرنا يوحنا عن أمر جميل لهذا النوع الجديد في 1يوحنا4:4 "أَنْتُمْ مِنَ اللهِ (أنتم منتمون لله؛ نسله) أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ (روح ضد المسيح) لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ" ويشير "روح ضد المسيح" إلى الشيطان وأنشطته في هذا العالم. وبناءاً على ما قاله يوحنا، فإن نشأتنا هي إلهية وقد جُعلنا لنغلب الشيطان وكل ظروف الحياة.

إن كل إنسان هو نتاج المعلومات التي يستقبلها. فإن سمعت أموراً خاطئة لفترة طويلة بقدر كاف، فستصبح الإنسان الخطأ الذي يحيا الحياة الخاطئة. فلا تحيا هذه الحياة الخاطئة لأنه هناك حياة أخرى لك تُسمى الـ ë zo وهي تعني باليونانية "الحياة الإلهية" أو "الحياة التي من نوع الله". "وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ..." (1يوحنا 11:5-12) للأسف، إن نوعية الحياة التي يحياها العديد من المسيحيين تتنافر مع ما يصفه الكتاب المقدس. فبالرغم من أن الـ ë zoفي دواخلهم، إلأ أنهم لا يعيشونها. والعديدين منهم في حالة يرثى لها؛ فبعضهم قد يكون مريضاً أو يعانوا من عجز معين في أجسادهم، بينما يعاني الآخرون من البطالة أو في مآزق مالية. وبالنسبة لهم فإن مشاكلهم أكثر واقعية من الحياة المجيدة التي يتكلم عنها الكتاب المقدس. ولذلك، فهم يقضون أوقات الصلاة في إخبار الله بمشاكلهم العديدة. وهم مثل ذلك الأعمى الذي لا يمكنه أن يرى سوى الظلام.

ولكن عليك أن تدرك أن الله مثل الجبل. فكلما ابتعدت عن الجبل، كلما بدا لك صغيراً؛ وكلما إقتربت منه، كلما بدا أكبر. فإن أهملت الله وكلمته، فسوف تغلبك مشاكل هذه الحياة وتغرقك. ولكن إن ثبتِّ نظرك على كلمة الله، بغض النظر عن المواقف التي حولك، ستخرج غالباً وناجحاً في كل ما تفعله (إرميا 7:17-8). هذه هي حياة الخليقة الجديدة؛ وهذا ما قد جعلك الله عليه. هللويا!

ويقول الكتاب المقدس: "وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ" (2كورنثوس 18:3). ولذلك، فإن كنت تريد أن تحيا الحياة الرائعة المجيدة التي لك في المسيح، فضع في قلبك أن تنتبه لكلمة الله وتعطي الأولوية العظمى للشركة مع الروح القدس. لأنك خلقة جديدة؛ من أجل ذلك اكتشف من أنت في كلمة الله.

إقرار إيمان

أنا خلقة جديدة في المسيح يسوع، كل الأمور القديمة قد أنتهت وكل أموري قد صارت جديدة. فالحياة القديمة في الألم، والمرض، والبؤس قد ذهبت عني، وأنا الآن أملك حياة جديدة في الصحة، والثروة، والرغدة، وحياة في المسيح يسوع. وأنا أسلك بإدراك واعِ لطبيعتي الجديدة في المسيح؛ وأحيا الحياة المجيدة التي إشتراها لي بدمه. مجداً لله!

دراسة اخرى

رومية 37:8 ؛ 1يوحنا 4:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:أعمال 1:17-15، أيوب 3-5

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 2كورنثوس 7:13-14، اشعياء 23-24

Live In the Greater Light of Your New Life In Christ

Live In the GreaterLight of

Your New LifeIn Christ

“Therefore if any man be in Christ, he is a new creation: old things are passed away; behold all things are become new” (2 CXorinthians 5:17).

This scripture is referring to the man who is born again. This new creation is a new species of being that never existed before; he is a new kind of man, a new race. John tells us something beautiful about this new race in 1 John 4:4: “Ye are of God (you belong to God; you hail from Him), little children, and have overcome them (the spirit of antichrist): because greater is he that is in you, than he that is in the world” (Emphasis added). ‘The spirit of antichrist’ refers to the devil and his activities in this world. According to John, our origin is divine and we’ve been made champions over the devil and all circumstances of life.

Every man is a product of the information he receives. So if you hear the wrong things long enough, you’ll be the wrong man living the wrong life. Don’t live the wrong life for there is a life for you and it’s called Zoë (Gk); the divine life or the God-kind of life:“And this is the record, that God hath given to us eternal life, and this life is in his Son. He that hath the Son hath life…” (1 John 5:11-12).

Sadly, the quality of life of many Christians is incongruous with what the Bible describes. Though they have Zoë in them, they are just not living it. Many of them are in dire straits; some are either sick or living with peculiar infirmities in their bodies, while some others are jobless or in financial predicaments. To them, their problems are more real than the glorious life which the Bible talks about. And so, their prayer times are spent telling God about their many problems. The situation reminds of the blind who can only see darkness.

You’ve got to understand that God is like a mountain; the farther away you are from the mountain, the smaller it looks to you; the closer you are to it, the bigger it looks. If you neglect God and His Word, the problems of this life will overwhelm and drown you. But if you fix your gaze on the Word of God, regardless of your conditions, you’ll come out victorious and successful in everything you do (Jeremiah 17:7-8). This is the life of the new creation; this is who God has made you. Hallelujah!

The Bible says,“And all of us, as with unveiled face, [because we] continued to behold [in the Word of God] as in a mirror the glory of the Lord, are constantly being transfigured into His {very own} image in ever increasing splendor {and} from one degree of glory to another; [for this comes] from the Lord [Who is] the Spirit.”(2 Corinthians 3:18 AMP). Therefore, if you want to live the tremendous and awesome life that you have in Christ, make up your mind to set your attention on God’s Word and give utmost priority to fellowship with the Holy Spirit. You’re a new creation; therefore discover who you are in the Word of God.

Confession

I’m a new creation in Christ Jesus, old things are passed away and all things are become new. The old life of pain, sickness and misery is gone from me; now I have a new life of health, wealth, prosperity and life in Christ Jesus. I walk in the consciousness of my new nature in Christ; living the glorious life He purchased for me with His blood. Glory to God!

FURTHER STUDY

Romans 8:37, 1 John 4:4

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Act 17:1-15, Job 3-5

2 Year Bible reading plan: 2Corinthians 13:7-14, Isaiah 23-24

السلوك في النور الأعظم لصحتك

السلوك في النور الأعظم لصحتك

"اُنْظُرْ صِهْيَوْنَ مَدِينَةَ أَعْيَادِنَا.... وَلاَ يَقُولُ سَاكِنٌ: «أَنَا مَرِضْتُ»" (إشعياء 20:33 ،24)

إن المدينة التي يشير إليها النبي هي صهيون، مدينة الله الحي وأنت قد وُلدت في صهيون في اللحظة التي ولدت فيها ولادة ثانية (عبرانيين 22:12-23). إن السبب في أن مواطني صهيون لن يقولوا أنهم مرضى ليس هو أنهم يتجنبون الإعترافات الخاطئة؛ بل، هو بسبب أنهم لا يمرضون! فهم يمتلكون الحياة الأبدية، وهذه الحياة تدمر المرض، وتنفر السقم، وتلغي الضعف.

قد يبدو هذا عبثاً لبعض الأشخاص، لأنهم يشعرون أنه ليس ممكناً لأي شخص أن يكون بصحة دائمة. ولكن هذه هي الحياة التي أحضرنا إليها يسوع. هذا ما حققه موت يسوع، ودفنه، وقيامته لنا. وقال الرسول يوحنا: "أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا (بصحة)، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ." (3يوحنا 2:1). والآن لاحظ أنه لم يقل: "... فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وأن تُشفى ..." بل قال "أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا (بصحة)" فهو يتكلم عن أن تحيا في صحة إلهية، وليس مجرد أن تحصل على الشفاء. فالشفاء هو أمر جيد، ولكنه خبز البنين (الأطفال). إنه النور الأصغر. ولكن أن تسلك في الصحة الإلهية هو النور الأعظم. يجب أن تفهم هذا الحق. فعندما تحيا في الصحة الإلهية، أنت لا تحتاج إلى الشفاء، لأنك لا تمرض.

يقول أحدهم: "ولكن ماذا إن شعرت بالمرض؟ ألا يمكنني أن أعبر عما أشعر به؟" لا، تذكر أن الإقرارات الخارجة من فمنا تحكمنا. قُل ما يقوله الله. فنحن نحيا بالإيمان، وليس بالإدراك الحسي (2كورنثوس 7:5). فأنت تحتاج أن تعرف أن وجود الأعراض لا يؤكد المرض. ولا يجب أن تغير الأعراض إقرار فمك بأنك تملك الصحة الإلهية الآن. لذلك، استأصل حديث المرض من مفرداتك تماماً. فإن حافظت على إقرارات إيمانك بأن الصحة الإلهية ملك لك الآن، سيتمنع جسدك حرفياً ضد كل الأمراض، العجز، والسقم.

لقد دُعينا لنحيا حياة خالية من المرض. فمن المهم أن تتخلى عن ما هو جيد من أجل الأفضل، كلما نموت في المسيح. وهكذا ينبغي لك أن تتجاوز مستوى الإحتياج إلى شفاء من الله، إلى الحياة في صحة إلهية كل يوم. إنه حق البنوية لك كابن لله. وهذه هي حياة الخليقة الجديدة في المسيح يسوع؛ فالأشياء العتيقة قد مضت (2كورنثوس 17:5).

إقرار إيمان

أبويا الغالي، أشكرك لأن حياتك الإلهية تعمل فيَّ! أنا غير قابل لحمل المرض أو السقم، لأني شريك الطبيعة الإلهية. وأرفض أن أحيا في الظلام أو أسلك بالنور الأصغر. بل، أنا أسلك في نور الله الأعظم فيما يخص صحتي. فالصحة الإلهية هي نصيبي؛ وأنا أحيا في قوة وصحة كل أيام حياتي. آمين.

دراسة اخرى

1بطرس 24:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:أعمال 22:22-11:23، أيوب 36-39

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : غلاطية 12:4-20، اشعياء 34

Walking In The Greater Light For Your Health

Walking In The Greater

Light For Your Health

“Look upon Zion, the city of our solemnities…And the inhabitant shall not say, I am sick…” (Isaiah 33:20, 24).

The city the prophet is referring to is Zion, the city of the living God and you were born into Zion the moment you were born again (Hebrews 12:22-23). The reason the citizens of Zion won’t say they are sick isn’t that they’re avoiding wrong confessions; rather, it’s because they don’t get sick! They are the possessors of eternal life, and that life destroys sickness, repels diseases and annuls infirmities.

To some people, this sounds absurd, because they feel it’s not possible for someone to be perpetually healthy. But that’s the life Jesus brought to us. That’s what His death, burial and resurrection accomplished for us. John the apostle said, “Beloved, I wish above all things that thou mayest prosper and be in health, even as thy soul prospereth” (3 John 1:2). Now notice that he didn’t say,“...I wish above all things that thou mayest prosperand be healed…”rather, He said“that thou mayest prosper and be in health.He’s talking about you living in divine health, and not merely getting healed. You see, healing is good, but it’s the children’s bread. It’s the lesser light. Walking in divine health is the greater light. You’ve got to understand this truth. When you’re living in divine health, you don’t need healing, because you don’t get sick.

Someone says, “But what if I feel sick?” “Can’t I say how I feel?” no, remember our confession rule us. Say what God says. We live by faith, not by sensory perception (2 Corinthians 5:7). You need to know that the presence of symptoms is not proof of sickness. The symptoms shouldn’t change your confession that divine health is yours in the now. Therefore eradicate the sickness talk from your vocabulary completely. If you maintain your faith-confession that divine health is your present hour-possession, your body will be literally immune to all sickness, infirmity and disease.

We’ve been called to live a sickness-free and disease-free life. As you grow in Christ, it’s important that you leave the good things for the best. Thus you ought to transcend the level of needing healing from God, to living everyday in divine health. This is your birthright as a child of God. This is the life of the new creation in Christ Jesus; old things have passed away (2 Corinthians 5:17).

Confession

Dear Father, I thank you for the divine life at work in me! I’m impregnable to sickness or disease, because I’m a partaker of the divine-nature. I refuse to live in the dark or function by the lesser light. Rather, I function in God’s greater light concerning my health. Divine health is my portion; I live in strength and health everyday of my life. Amen!

FURTHER STUDY

         1 Peter 2:24

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Act 22:22-23:11, Job 36-39

2 Year Bible reading plan: Galatians 4:12-20, Isaiah 34

Trudeau Says Christianity Is An Insult To Muslims

Trudeau Says Christianity Is An Insult To Muslims

in Canada by

 

More than 30,000 refugees brought to Canada in a high speed rush without being vetted by prime minister Justin Trudeau. 

Trudeau has shown his true nature towards the Muslim community, he true pro nature, has also shown his hate towards the Christian community even before he was elected. 

Here’s a few quotes from Justin Trudeau.

  • “If you kill your enemies, they win”
  • “Canada is stronger because of Muslims”
  • “Diversity is our strength” 
  • “Christians are the worst part of Canadian society”

“Trudeau: Canadians have to move ‘beyond mere tolerance towards acceptance’”

Acceptance. Acceptance of Sharia supremacists brutalizing women who don’t wear hijab. Acceptance of rampant female genital mutilation. Acceptance of never knowing when you leave your house if you will return, or be the latest casualty of the latest jihad massacre. Acceptance. Surrender.

This list could go on and on, watch below:

 

الصفحة 1 من 204