Arabic English French Persian

دحماً دحماً .. وتأثيرها على الرأس الصلعومية

دحماً دحماً .. وتأثيرها على الرأس الصلعومية

ورد فى المعجم الكبير - لأبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف (الطبراني) - باب الصاد- من اسمه صدي - صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي -

7674 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دَحْمًا دَحْمًا " .

أنظر المعجم الكبير -أبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف( الطبراني) - باب الصاد - من اسمه صدي - صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي – الحديث رقم 7674 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=84&ID=2114&idfrom=7369&idto=8024&bookid=84&startno=210

وقد {وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنُفْضِي إلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ ؟

وَفِي لَفْظٍ آخَرَ : هَلْ نَصِلُ إلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ ؟

فَقَالَ إي وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ}

قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ : رِجَالُ إسْنَادِهِ عِنْدِي عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ .

[ ص: 211 ] {وَسُئِلَ : أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، دَحْمًا دَحْمًا ، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرًا} وَرِجَالُ إسْنَادِهِ عَلَى شَرْطِ صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ .

وَفِي مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ {أَنَّهُ سُئِلَ : هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ بِذَكَرٍ لَا يَمِيلُ ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ ، دَحْمًا دَحْمًا} .

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الدَّحْمُ : الدَّفْعُ الشَّدِيدُ .

وَفِيهِ أَيْضًا { َنَّهُ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُجَامِعُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ دَحْمًا دَحْمًا وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ وَلَا مَنِيَّةَ} .

أنظر إعلام الموقعين عن رب العالمين - محمد بن أبي بكر الزرعي (ابن قيم الجوزية) - الجزء الرابع – ص : 211 - دار الكتب العلمية - سنة النشر: 1411هـ/1991م - رقم الطبعة: ط1 - عدد الأجزاء: أربعة أجزاء .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=34&ID=&idfrom=695&idto=1074&bookid=34&startno=39

وكما ورد بالقرآن فى (سورة الواقعة 65 : 27 – 40) :

" وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) " .

  • مرات القراءة: 970

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.