Arabic English French Persian

تعلم الأيتيكيت الإسلامي للصلعوم ابن أمنه ولا ترجع بيتك قبل أن تتصل بزوجتك

تعلم الأيتيكيت الإسلامي للصلعوم ابن أمنه ولا ترجع بيتك قبل أن تتصل بزوجتك

تعلم الأيتيكيت الإسلامي للصلعوم ابن أمنه ولا ترجع بيتك قبل أن تتصل بزوجتك

يقول الشيخ على جمعة مفتي الجمهورية السابق:

"على الرجل المُسلم الأتصال بزوجته فى منزل الزوجية قبل ما يروح (يرجع إلى) بيته يمكن يكون معاها راجل وتحصل مشكلة أذا جاء فجاءة".. طبعاً الشيخ على جمعة لم يأتي بالكلام من عنده بل أخذه عن صحيح مُسلم وغيره من أصح كتب السيرة والآحاديث النبوية مثل على سبيل المثال لا الحصر


يقول الواقدي في كتاب المغازي، في سياق غزوة المريسيع، لكن عن حدث وقع بعد معارك خيبر وفدك ووادي القرى:
قَالَ جَابِرٌ: فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْعَسْكَرِ وَلُزُومَهُ وَالْجَمَاعَةَ لَقَدْ أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ، وَكُنّا مَرَرْنَا عَلَى وَادِى الْقُرَى فَانْتَهَيْنَا إلَى الْجُرُفِ لَيْلاً، فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ اللّهِ ÷: “لا تَطْرُقُوا النّسَاءَ لَيْلاً”، قَالَ جَابِرٌ: فَانْطَلَقَ رَجُلانِ فَعَصَيَا رَسُولَ اللّهِ فَرَأَيَا جَمِيعًا مَا يَكْرَهَانِ.


ويقول بعد سياق خيبر ووادي القرى:
وَلَمّا نَظَرَ رَسُولُ اللّهِ ÷ إلَى أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ÷: “أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبّنَا وَنُحِبّهُ اللّهُمّ إنّى أُحَرّمُ مَا بَيْنَ لابَتَىْ الْمَدِينَةِ”، قَالَ: وَانْتَهَى إلَى الْجَرْفِ لَيْلاً، فَنَهَى رَسُولُ اللّهِ ÷ أَنْ يَطْرُقَ الرّجُلُ أَهْلَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْعِشَاءِ.
فَحَدّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى صَعْصَعَةَ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أُمّ عُمَارَةَ قَالَتْ: سَمِعْت رَسُولَ اللّهِ ÷ يَقُولُ: وَهُوَ بِالْجَرْفِ لا تَطْرُقُوا النّسَاءَ بَعْدَ صَلاةِ الْعِشَاءِ. قَالَتْ: فَذَهَبَ رَجُلٌ مِنْ الْحَىّ فَطَرَقَ أَهْلَهُ فَوَجَدَ مَا يَكْرَهُ فَخَلّى سَبِيلَهُ وَلَمْ يَهْجُهُ وَضَنّ بِزَوْجَتِهِ أَنْ يُفَارِقَهَا وَكَانَ لَهُ مِنْهَا أَوْلادٌ وَكَانَ يُحِبّهَا، فَعَصَى رَسُولَ اللّهِ ÷ وَرَأَى مَا يَكْرَه.


وفي صحيح مسلم:
[ 715 ]
وحدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد يعني بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال الرجل الغيبة أن يأتي أهله طروقا.


[ 715 ]
وحدثنيه يحيى بن حبيب حدثنا روح حدثنا شعبة بهذا الإسناد.


[ 715 ]
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن محارب عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.


[715]وحدثنيه محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان بهذا الإسناد قال عبد الرحمن قال سفيان لا أدري هذا في الحديث أم لا يعني أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.


[ 715 ]
وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي قالا جميعا حدثنا شعبة عن محارب عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بكراهة الطروق ولم يذكر يتخونهم أو يلتمس عثراتهم
وجاء في سنن الدارمي (أحد شيوخ وأساتذة البخاري):
445 -
أخبرنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن سعيد بن المسيب قال y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قدم من سفر نزل المعرس ثم قال لا تطرقوا النساء ليلا فخرج رجلان ممن سمع مقالته فطرقا أهلهما فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا k مرسل وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة.


وفي مصنف عبد الرزاق:
14018 -
عبد الرزاق عن بن عيينة عن عبد الرحمن بن حرملة قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمعرس أمر مناديا فنادى لاتطرقوا النساء قال فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال قد نهيتكم أن تطرقوا النساء.


14016 -
عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قفل من غزوة فلما جاء الجرف قال لا تطرقوا النساء ولا تغتروهن وبعث راكبا إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة.


14017 -
عبد الرزاق عن بن جريج قال بعث عمر بن الخطاب مقدمه من الشام أسلم مولاه إلى أهل المدينة يوذنهم أنا قادمون عليكم لكذا وكذا.


14019 -
عبد الرزاق عن بن جريج عن محمد عن إبراهيم التيمي أن بن رواحة كان في سرية فقفل فأتى بيته متوشحا السيف فإذا هو بالمصباح فارتاب فتسور فإذا امرأته على سرير مضجعة إلى جنبها فيما يرى رجلا ثائرا شعر الرأس فهم أن يضربه ثم أدركه الورع فغمز امرأته فاستيقظت فقالت وراءك وراءك قال ويلك من هذا قالت هذه اختي ظلت عندي فغسلت رأسها فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن طروق النساء فعصاه رجلان فطرقا أهليهما فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم قال ألم أنهكم عن طروق النساء.


وفي مصنف ابن أبي شيبة:
34336-
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ غَزْوَةِ سَرْغٍ ، حَتَّى إذَا بَلَغَ الْجُرُفَ ، قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , لاَ تَطْرُقُوا النِّسَاءَ ، وَلاَ تَغْترُوهُنَّ ، ثُمَّ بَعَثَ رَاكِبًا إلَى الْمَدِينَةِ بِأَنَّ النَّاسَ دَاخِلُونَ بِالْغَدَاةِ.


34337-
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا طَالَتْ غَيْبَةُ أَحَدِكُمْ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلاَ يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ لَيْلاً.


وفي مسند أبي يعلى الموصلي:
1843 -
حدثنا زهير حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابرأن النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن تطرقوا النساء ليلا قال جابر ثم طرقناهن بعد،إسناده صحيح.


وفي مسند الحميدي:
1297 -
حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا الأسود بن قيس قال سمعت نبيح العنزي يقول سمعت جابر بن عبد اللهيقول نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم ان نطرق النساء ليلا ثم طرقناهن بعد.


وفي سنن البيهقي الكبرى:
18364 -
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب أخبرني عمر بن محمد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قدم من غزوة قال لا تطرقوا النساء وأرسل من يؤذن الناس أنه قادم الغد.


وفي مجمع الزوائد للهيثمي يشير إلى الحديث عند الطبراني 11626 و 13139 والبزار لكن بأسانيد أقل قوة.


وهكذا كان مجتمع الإسلام الأول، به نسبة كبيرة من الخيانة الزوجية، وهذا طبيعي في مجتمع يغيب رجاله لفترات طويلة عن زوجاتهم لأجل الحروب والغزو والنهب، رجال شغلتهم الحروب والدماء عن الحب والعواطف، فأهملوا النساء والأسرة والسلام. أما محمد ومن بعده عمر بن الخطاب فلم يجدوا حلاً في مجتمع مفضوح مكبوت كهذا سوى تجنب المواجهة والنهي عن مفاجأة النساء. المرأة التي لا تنال التقدير من زوجها من شأنها أن تسخر منه وتخونه، وبذلك صرنا أمام مجتمع سيء السلوكيات لا يمكن لأحد من مدعي الأخلاقيات وضع قواعد أخلاقية سليمة غير دينية ليحل تلك المشاكل، ولا حتى مواجهته بالعنف والحدود الإسلامية ولا حتى محمد أو عمر قدرا لأن هذا من شأنه تدمير كل أيديولوجية الإسلام وصورته الوهمية المثالية كدين ومجتمع، فمن امرأة مغصوبة على العيش مع رجل لا تحبه لأن الطلاق بيد الرجل إلى أخرى حرمها زوجها من وجوده حتى صاحبت شخصًا غيره! ثم يتصورون أنه مجتمع فاضل ملائكي صالح!


وهكذا كان مجتمع الإسلام الأول، به نسبة كبيرة من الخيانة الزوجية، وهذا طبيعي في مجتمع يغيب رجاله لفترات طويلة عن زوجاتهم لأجل الحروب والغزو والنهب، رجال شغلتهم الحروب والدماء عن الحب والعواطف، فأهملوا النساء والأسرة والسلام.


لم ينشغلو عن نسائهم بسبب الحروب والغزو والنهب فحسب، بل ايضا التهو عنهم بنساء السبي. وهذا ما شجع زوجاتهم على الخيانة، اذ انهن شعرن بالاهمال من قبل ازواجهن الذين كانوا يعاشرون اماءهم من السبي بدلا من زوجاتهم.


وهذا دليل اخر على مااقول:
رقم الحديث: 256
(حديث مرفوع) مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ ، إِجَازَةً ، قَالَ : ثنا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ . . . . ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً سورة آل عمران آية 135 قَالَ : يُرِيدُ نَبْهَانَ التَّمَّارَ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُقْبِلٍ ، أَتَتْهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ، تَبْتَاعُ تَمْرًا ، فَضَرَبَ عَلَى عَجُزِهَا ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا حَفِظْتَ غَيْبَةَ أَخِيكَ ، وَلا نِلْتَ حَاجَتَكَ ، فَأُسْقِطَ فِي يَدِهِ ، فَذَهَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ امْرَأَةَ غَازٍ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ امْرَأَةَ غَازٍ ، فَوَلَّى وَهُوَ يَبْكِي ، فَأَقَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ : النَّهَارَ صَائِمًا ، وَاللَّيْلَ قَائِمًا ، وَيَبْكِي حَزِينًا ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً سورة آل عمران آية 135 يُرِيدُ الزِّنَا ، أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ سورة آل عمران آية 135 يُرِيدُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ نَبْهَانُ التَّمَّارُ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا نَزَلَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَهُ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ تَوْبَتِي قَدْ قَبِلَهَا اللَّهُ مِنِّي ، فَكَيْفَ لِي حَتَّى يَقْبَلَ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 . وَقِيلَ إِنَّهُ ابْنُ مُغِيثٍ الأَنْصَارِيُّ .

اذا فعل هذا الصحابي عفا الله عنه ؟

أبو اليسر كعب بن عمرو السلمي .. قال الذهبي ( بدري)

روى الترمذي في سننه (1) :

حول قوله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) [ هود الآية 114]

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا قيس بن الربيع عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر قال : (أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت إن في البيت تمرا أطيب منه فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له قال أستر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا فلم أصبر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار قال وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى الله إليه وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إلى قوله ذكرى للذاكرين قال أبو اليسر فأتيته فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصحابه يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة قال بل للناس عامة وهذا حديث حسن صحيح وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره وأبو اليسر هو كعب بن عمرو قال وروى شريك عن عثمان بن عبد الله هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع قال وفي الباب عن أبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك).

قال الترمذي : حسن صحيح

و بدر الدين العيني الحنفي في عمدة القاري شرح صحيح البخاري (2) :

ذكر معناه قوله أن رجلا هو أبو اليسر بفتح الياء آخر الحروف والسين المهملة وقد صرح به الترمذي في روايته حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا قيس بن الربيع عن عثمان ابن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر قال أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت إن في البيت تمرا أطيب منه فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت أبا بكر رضي الله تعالى عنه فذكرت ذلك له فقال استر على نفسك وتب فأتيت عمر رضي الله تعالى عنه فذكرت له ذلك فقال أستر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا فلم أصبر فأتيت رسول الله فذكرت ذلك له فقال أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلى تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار قال فأطرق رسول الله طويلا حتى أوحى الله تعالى إليه أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ( هود 114 ) قال أبو اليسر فأتيته فقرأها علي رسول الله فقال أصحابه يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة قال بل للناس عامة ثم قال هذا حديث حسن غريب وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره وقال الذهبي أبو اليسر كعب بن عمرو السلمي بدري قوله فأتى النبي أي أتى الرجل النبي فأخبره بما أصابه قوله فأنزل الله تعالى أقم الصلاة ( هود 114 ) يشير بهذا إلى أن سبب نزول هذه الآية في أبي اليسر المذكور ..

أنه أتيكيت الخزي والعار الإسلامي المستمد من سنة الصُلعوم محمد ابن أمنه !!!!!!!!!!!!

  • مرات القراءة: 2703
  • آخر تعديل الجمعة, 01 كانون1/ديسمبر 2017 01:01

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.