Arabic English French Persian
المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يعلن ميثاق مبادئ: الإسلام والعلمانية متوافقان

المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يعلن ميثاق مبادئ: الإسلام والعلمانية متوافقان

 

 

 

وافقت الاتحادات المكونة للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على إنشاء "المجلس الوطني للأئمة"، بعد أكثر من شهر من مفاوضات شاقة وخلافات كثيرة حول إعلان "ميثاق المبادئ"، والذي ابتداء من يوم الاثنين 18 يناير / كانون الثاني 2021، مرجعاً يصدر الشهادات للأئمة ويرخص نشاطاتهم في فرنسا، بعدما تدخل شخصياً للضغط على ممثلي المساجد والمؤسسات الإسلامية في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، لإنشاء هذا المجلس. وقال في رسالة لهم:

"يجب أن نخرج من الغموض، وأن يكون لدينا التزام كبير من الاتحادات المختلفة بقيم الجمهورية"، وحثهم على التوصل إلى اتفاق.

 

وشهدت المداولات خلافات كثيرة، حيث انسحب عميد مسجد باريس الكبير شمس الدين حفيظ من النقاشات، في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسبب ضعف تمثيل الجاليات المسلمة ووجود تأثير لجهات "إسلاموية" داخل المجلس لم يسمها، ما دفع رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، محمد موسوي، لاعتبار القرار "أحادياً وغير مفهوم"، مؤكدا أن "كل شيء يسير بشكل عادي"

.

تلك الخلافات يبدو أنها وصلت إلى طريق تسوية، مع إعلان موسوي التوصل إلى اتفاق بشأن "ميثاق مبادئ" حول الإسلام في فرنسا، وإعادة تنظيم النشاطات الإسلامية وعمل الأئمة، وفق ما أرادت الحكومة الفرنسية في خطتها التي عرفت باسم "محاربة الانفصالية"، قبل أن يضطر ماكرون إلى تعديله إلى "ترسيخ مبادئ الجمهورية" نتيجة ردود فعل عنيفة وانتقادات هددت باندلاع أزمة دبلوماسية مع العالم الإسلامي.

 

 

إسلام متوافق مع علمانية فرنسا

بينما لم ينشر نص الميثاق بعد، إلا أن تسريبات لوسائل إعلام فرنسية قالت إن النقاط الخلافية الثلاث التي تم الاتفاق عليها تضمنت: تعريف الإسلام السياسي، ومسائل الردة في الإسلام، والمساواة بين الجنسين. وبحسب تصريحات لموسوي، فإن الميثاق يؤكد "توافق العقيدة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية، بما في ذلك العلمانية، وربط المسلمين في فرنسا بمواطنتهم الكاملة"، و"يرفض استغلال الإسلام لأغراض سياسية وتدخل الدولة في ممارسة عبادة المسلمين".

ويؤكد نص الميثاق كذلك على "مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية الذي ينبع من المساواة بين الجنسين، وحرية الوجدان والدين، والتمسك بالعقل والإرادة الحرة، ورفض جميع أشكال التمييز وكراهية الآخر". وفي المقابل، يشدد على أن "الأعمال المعادية للمسلمين في فرنسا ولرموز عقيدتهم هي من عمل أقلية متطرفة لا ينبغي الخلط بينها وبين الدولة أو الشعب الفرنسي"

 

.

خطة الرئيس لإسلام "خالٍ من التأثيرات الخارجية"

إعلان تشكيل "المجلس الوطني للأئمة" يشير إلى نجاح الرئيس الفرنسي بتحقيق ثلاثة أهداف، كان قد قال إنها في صلب خطة "ترسيخ مبادئ الجمهورية"، ويأتي في مقدمتها "تحرير الإسلام في فرنسا من التأثيرات الأجنبية، وتحقيق الاستقرار في إدارة المساجد، وتدريب الأئمة في فرنسا الذين يدافعون عن إسلام يتوافق تماماً مع قيم الجمهورية".

ولمواجهة النفوذ الأجنبي داخل المؤسسات الإسلامية في فرنسا، أكد ماكرون التخلي عن نظام الأئمة المعارين، حيث كان هناك 300 منهم ينشطون في 2500 مسجد، يأتون من ثلاث دول وقعت معها الدولة الفرنسية اتفاقيات بهذا الخصوص، وهؤلاء 150 تركياً و120 جزائرياً و30 مغربياً، لكن نقطة الضعف الأبرز التي حدّت من تأثير فرنسا عليهم، كانت أن رواتبهم تدفع من بلدانهم، فضلاً عن أن أغلبهم لم يكن يتحدث الفرنسية أو يتجنب التحدث بها خلال الخطب.

 

 

ماكرون يحقق حلم ساركوزي

وكانت مسألة تنظيم هذا الملف في فرنسا في صلب اهتمام الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، إلا أن الأجواء في حينها لم تكن مهيأة، كما لم تكن هناك مبررات كافية لاتخاذ خطوة مثيرة للجدل كهذه، إلا أن الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها فرنسا منذ عهد الرئيس السابق فرانسوا هولاند، جعلت إعادة التفكير باتخاذ هذه الخطوة أولوية بالنسبة إلى الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.

يشار إلى أنه في عام 2003، أسس ساركوزي هيئة من أجل التوصل إلى ميثاق لتنظيم نشاط المؤسسات الإسلامية والمساجد في فرنسا، وها هو اليوم وزير الداخلية جيرالد درمانان، أحد أبرز الشخصيات السياسية المقربة من ساركوزي، يكمل المهمة بالتنسيق مع ماكرون، حيث بات يجتمع بشكل دوري مع مسؤولي الهيئة الجديدة، ممثلة برئيسها موسوي، ونائبيه شمس الدين حفيظ، وإبراهيم ألجي في مقر وزارة الداخلية.

 

 

ثلاث هيئات في مجلس الديانة الإسلامية ترفض توقيع "ميثاق المبادئ"

حيث أعلنت ثلاث هيئات من أصل تسع منضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الأربعاء رفضها توقيع "ميثاق مبادئ" لتنظيم شؤون المسلمين في فرنسا بصيغتها الحالية، معتبرة أن بعض مندرجات هذا الميثاق "تُضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة"، كما أن "بعض العبارات (الواردة في الميثاق) تمس شرف المسلمين ولها طابع اتهامي وتهميشي"

 

وأصدرت الهيئات الثلاث وهي، "اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا"، و"الاتحاد الإسلامي مللي جوروش في فرنسا"، وحركة "إيمان وممارسة" المتشددة، بياناً مشتركاً نددت فيه بما اعتبرتها "فقرات وصياغات في النص من شأنها أن تضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة".

وبحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الهيئات الثلاث تعترض خصوصاً على تعريفي "التدخلات" الخارجية و"الإسلام السياسي".

ويمهّد إقرار "ميثاق المبادئ" الطريق أمام إنشاء مجلس وطني للأئمة سيكون مكلفا الإشراف على الأئمة في فرنسا، وبمقدوره سحب التراخيص الممنوحة لهم لمزاولة نشاطهم الديني في حال خرقوا مبادئ الشرعة.

 

 

أهم ما جاء فى "ميثاق المبادئ"

1 ــ الديباجة: نتعهد من خلال هذا الميثاق، وبصفتنا مواطنين فرنسيين وبصفتنا أيضاً ممثلين عن جمعيات الطوائف الإسلامية على احترام جميع المواد المنصوص عليها الوثيقة الحالية والمسماة بـ«ميثاق المبادئ». ويهدف هذا الميثاق إلى وضع أطر لنظم وقواعد الأخلاق، والتى يتعين عليها تنظيم عمل المجلس القومى للأئمة. وبهذا نؤكد ومن جديد بأنه ليس لمعتقداتنا الدينية أو أية أسباب أخرى أن تسمح بإزاحة المبادئ المؤسسة لحقوق ودستور الجمهورية.

2 ــ المادة 1 هدف الميثاق: إن القيم الإسلامية متفقة تماما مع المبادئ والحقوق المطبقة فى الجمهورية، كما أن مسلمى فرنسا ينتمون كلية إلى الجماعة الوطنية. ومن الناحية الدستورية، جميع المواطنين متساوون، بغض النظر عن دياناتهم وإيمانهم أو معتقداتهم الفلسفية.

ومن الناحية الدينية والأخلاقية فالمسلمون بصفتهم مواطنين أو مقيمين غرباء مرتبطون بفرنسا من خلال عهد. ويجب عليهم بمقتضى هذا العهد احترام الترابط الوطنى والنظام الجمهورى وقوانين الجمهورية.

ويساهم هذا الميثاق على ترسيخ العلاقات الهادئة والوثيقة بين الجماعة الوطنية، باختلافاتها وبمجملها مع جميع المسلمين الموجودين على أراضى الجمهورية سواء كانوا مواطنين أو مقيمين غرباء. يلتزم جميع الموقعين على هذا الميثاق على الاحترام والكرامة والعمل على السلام المدنى وعلى مكافحة جميع أشكال العنف والكراهية.

3 ــ المادة 3 الحرية: إن الحرية مكفولة من خلال مبدأ العلمانية التى تتيح لكل مواطن الاعتقاد أو عدم الاعتقاد وممارسة العبادة التى يختارها أو تغيير ديانته. كما يلتزم الموقعون على عدم تجريم رفض الإسلام وعلى عدم وصفه بالارتداد (الردة)، وبعدم التنديد ــ بصورة مباشرة أو غير مباشرة ــ أو الاعتداء على السلامة الجسدية أو النفسية لمن يرفض أية ديانة. إن الله منح الانسان حرية الاختيار لمعتقداته بعيدا عن أى اجبار: «لا إكراه فى الدين» (القرآن الكريم 2: 256) وقد أوضح عن رغبته هذه من خلال عبارة: «ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين». (القرآن، 10: 99). إن التبشير التعسفى والقاهر للوعى يتعارض مع حرية العقل والقلب وهما ما يميزان حرية الانسان. وعلى قناعة بأن الحوار هو دائما المصدر الثرى وهو بمثابة حصن ضد التعصب. ونوافق على إجراء كل أنواع الحوارات ونرفض كل أشكال العنف.

4 ــ المادة 4 المساواة: يلتزم الإسلام بالكامل بالمادة 1 للإعلان عن «حقوق الانسان والمواطنة». كما وردت هذه المساواة فى الكتب الإسلامية: «ولقد كرمنا بنى آدم» (القرآن 70:17). والمساواة بين المرأة والرجل هو مبدأ أساسى ذكر فى النص القرآنى الكريم: «يأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة» (القرآن 1:4).

5 ــ المادة 5 الأخوة: إن الأخوة، من وجهة نظر الدين ملزمة بين البشر. إذ تدعونا أخلاقياتنا إلى التعاطف نحو إخواننا المواطنين دون تمييز. نرفض جميع أنواع التمييز القائم على الدين والجنس والميول الجنسية والانتماء العرقى والحالة الصحية أو الإعاقة كما ندعو جميع المواطنين إلى الثبات على ما هم عليه وبما يعتقد.

إن جميع أشكال التمييز العنصرى وكراهية الآخر وخاصة الأفعال المعادية للمسلمين والأفعال المعادية لليهود والمعادية للمثليين وكراهية النساء تعتبر جنحا سوف تجرم وتخضع جميعها لقانون العقوبات. كما أنه إعلان عن تراجع الفكر والعقل والذى يرفضه الإيمان الصادق.

 

 

بسبب التطرف أو مخالفات إدارية.. إغلاق 9 مساجد بفرنسا

 

 

 

 

300 شخصية فرنسية توقع لحذف سور من القرأن

 

 

 

 

الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب

 

 

 

جدل في فرنسا إثر حادثة مقتل مدرّس تاريخ

 

 

 

كيف تم صناعة الإرهاب في العالم الإسلامي

 

 

 

ماكرون: مكافحة "الإرهاب الإسلامي" هي أول أولويات فرنسا

 

 

  

 

 

آيات القتل في القرآن

 

 

 

 

المـــــــــزيد:

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم

منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا ـ صلات وثيقة بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي

التطرف في فرنسا.. مساعى لوقف التمويل الخارجى للمساجد

الرئيس الفرنسي: بلدنا تعرض لهجوم من إرهابي إسلامي

"الوقاحة ليست نهجا".. فرنسا تدين تصريحات أردوغان المنتقدة لماكرون

يا معشرَ فُرَنْسٍاَ أما والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد جئتُكُم بالذَّبحِ

فرنسا : 87٪ من الفرنسيين يعتقدون أن العلمانية في خطر ، 76٪ يطالبون بحل جماعة مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا CCIF.

ماكرون يتعهد بتكثيف "الإجراءات الملموسة" لمحاربة ما وصفه بـ"الإسلام الراديكالي" ويغلق مسجد اليوم

فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

شيخ الأزهر: المُسلم ليس مرتدا إذا إعتنق المسيحية

شيخ الأزهر: المُسلم ليس مرتدا إذا إعتنق المسيحية

 

 

هذه مواقف متقدمة جداً بشأن المرتدين عن الدين الإسلامي،

الأمام الاكبر شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب بعد فتوي خلع الحجاب ليس إثماً، يرتقي إلي مستوي العظماء من شيوخ الإسلام، رداً على أرتداد محمد المؤمن عن الإسلام.

 

 

شيخ الازهر فى فتوى جديدة ينتصر لــ”الوسطية” والفهم الصحيح للحدود الشرعية بخلاف بعض الائمة والفقهاء المحدثين ، حيث قال :

الردة هي ترك الجماعة، وليس الدين، مؤكدا أنه لا تقع عقوبة معينة على المرتدين عن الإسلام، لكن بحكم جميع الفقهاء تمثل الردة جريمة، لكنها لا توقع عليه عقوبة معينة، وإنما العقاب عند الله.

 

 

وقال الطيب، في تصريحات تليفزيونية إن الرسول (ص)، لم يقتل مرتداً، وعندما رأى امرأة مقتولة، قال «ما كانت هذه لتقاتل»، أي إنها لا تمثل خطرا على المجتمع.

 

كانت ردود أفعال متباينة، صاحبت إعلان المذيع الكويتي محمد المؤمن، متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، بإعلان تحوله من الإسلام إلى الدين المسيحي، فبينما وصفه البعض بأنه مرتداً، اعتبره آخرون أنه مؤمناً بعد انتقاله عقائديا إلى المسيحية، وسط أسئلة مطروحة عن مدى وقوع عقاب أو حكم عليه، وفقا للشريعة الإسلامية.

 

 

هل يجب قتل المرتد؟

قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، إن قتل المرتد ليس بين حدود الإسلام، وبالتالي ليس هناك قتل للمرتد عن الإسلام، وإنما يكون أمره لله يوم القيامة لله.

 

 

وأكد جمعة، أن الدين الإسلامي أتاح حرية الفكر، مستشهداً بقول الله تعالى: «لا إكراه في الدين»، موضحاً: «أن المرتد نوعان، منهم ما هو على الاعتقاد، وهذا لا دخل لنا به، وحسابه على الله يوم القيامة.. ومرتد إفسادًاً ويدعو إلى تقويض المجتمع، وينشر مقالات وفيديوهات ويروج إلى أفكاره، ويطالب الناس بالابتعاد عن الدين، واتباعه فقط».

 

 

ويضيف قتل المرتد قديماً لم يكن لمجرد الارتداد، وإنما للإتيان بأمر زائد مما يفرق جماعة المسلمين، إذ يستخدمون الردة ليردوا المُسلمين عن دينهم، فهي حرب في الدين كما قال تعالى: ﴿وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.

 

 

فيديو مفاجئ من المذيع الكويتي

 

 

 

كان المذيع الكويتي محمد المؤمن، قد ظهر في فيديو مفاجئ، بدأ خلاله كلامه بـ «باسم الأب والابن وروح القدس.. نحن أبناء المسيح عيسى ابن مريم»، مرتديا صليب، ومتوعدا كل من يهاجمه أو يهاجم اختياراته، قائلا بجرأته المعتادة: «تصلّبت، عرفت ما هو الرب، فهمت الحياة وعشت».

يشار إلى أن المذيع الكويتي، يعمل في مجال الإعلام، منذ 15 عاماً، وعرف بلغته القوية، وفصاحته المطلقة، واشتهر بتقديم البرامج الاجتماعية وبرامج المرأة، كما أنه حفيد مؤسس الإذاعة الكويتية.

 

 

 

 

محمد المومن مذيع قناة الكويت يترك الاسلام و يقبل المسيح رباً و مخلصاً

 

 

 

تصلبت .. مذيع كويتي يترك الإسلام ويعتنق المسيحية .. المذيع الكويتي محمد المؤمن !

 

 

 

القرضاوى لولا وجود حد الردة وقتل المرتد لانتهى الاسلام

 

 

 

 

لا حكم بالردة إلا بالتيقن منها و التثبت .. الشيخ يوسف القرضاوي

 

 

 

إبراهيم عيسى: هل يبقى الناس في الإسلام خوفًا من حد الردة؟

 

 

 

 

متناقضات القرآن: آيات القتل في القرآن

 

 

 

 

المـــــــــزيد:

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثالث (3 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثاني (2 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الأول (1 من 3)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

الاسلام هو عيّن الكُفر

الاسلام هو عيّن الكُفر

 

بقلم سمو الأمير

 

 

عندما نقارن بين كل من اليهودية والمسيحية من ناحية والإسلام من ناحية أخري سنجد الآتي :

اليهودية سماوية

المسيحية ايضاً سماوية

اما الاسلام فأرضي و ترابي بل وشيطاني..

كيف ذلك؟؟

وما هو دليلك؟؟

اليهود كانوا نفر قليل مستعبد في أرض مصر

فماذا فعل الله معهم ليخرجهم من مصر.

ضرب الله المصريين ضربات عشر وشق البحر وأغرق جيش فرعون وكل مركباته فى البحر، أقوي جيش في الارض كلها !!!

هذا عمل الهي بحت ..

المسيح علم الحب والتسامح في زمن لم يكن يعترف الا بالقوة وتشريعات قانون الغاب.

ولكنه ايضاً برهن علي رسالته بفتح اعين العميان وشفاء المقعدين واقامة الموتي.

وأكمل تلاميذه من بعده بشارتهم بالآيات التابعة والعجائب الالهية فانتشر الحب في العالم كله.

و هذا ايضاً عمل الهي بحت..

جاء الإسلام فجاء هوان الانسان.

جاء من زعم النبوة بتحريض سافر سافل للأعراب علي غزو الشعوب المجاورة أو البعيدة والإستيلاء علي ثرواتهم وأرضهم ونساءاهم (الجميلات)!!!

أول من سلّع المرأة فجعلها من جملة المتاع كالمال والبهائم التي يوزعها كغنيمة علي عصابته التي ساعدته في السطو علي سرقة من حوله والشعوب الاخري.

و لكن ما هو المبرر الاخلاقي لسرقة اراضي وثروات ونساء الاخرين؟؟

فهذا ضد فطرة الانسان السليمة حتي وان كان من الأجلاف العرب الذين بلا حضارة ولا أخلاق ولا ميثاق؟؟؟

لا يكفي أن يكون المُحرك الاساسي هو الطمع في ثروات هذه الشعوب من ذهب وفضة وأموال أوالشهوة العارمة الجامحة في نساءهم الحسناوات فكان الغطاء الاخلاقي لهذه الجرائم كلها هو الاسلام.

فهؤلاء الشعوب كافرة و غير موّحدة بالله وقد أمرنا الله بأن نغزوهم ونحاربهم ونستعمر أرضهم ليعذبهم الله بأيدينا حتي ننشر التوحيد في كل الارض.

طبعاً كلام اهبل ولازم إللي يصدقه يكون أشد خللاً منه !!!

فالشعوب عرفت التوحيد قبل العرب والإسلام، من قبل حتي ما يكتشفوا اللغة العربية.

لكن المؤمن الصلعومي لا هو عارف تاريخ ولا فاهم دين، بالع لخرافات بداوية بيضللوه بيها.

فما الاسلام إلا رخصة باطلة لاستحلال العرب لأعراض ودماء وثروات الشعوب البريئة الذين أغاروا عليهم.

وهنا يشبه دور الإسلام تماماً ما فعله محجوب عبد الدايم في رائعة صلاح ابو سيف (القاهرة ٣٠)

عندما لعب دور "صاحب القرون" للباشا الذي كان يضاجع زوجته.

 

 

 

فالاسلام هو العقيدة الشيطانية التي تبرر لأتباعها القتل والسرقة والزني وكله حسب الشرع!!!

فيقتل الصلعومي الاخرين لانهم كافرون!!!

و هل يوجد كفراً أشد من كُفر الاسلام؟؟!!!

 

 

الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب

 

 

 

عبد الله النفيسي بوق الارهاب في العالم

 

 

 

 

رسول الإسلام اغتصب صفية بنت حيي في نفس الذي فيه ذبح زوجها و أبيها و أخوها عائلتها و قبيلتها

 

 

 

كيف تم صناعة الإرهاب في العالم الإسلامي

 

 

 

الإرهابي القرضاوي يجيز العمليات الانتحارية ويدعم الجماعات الإرهابية بفتاوى مضللة

 

 

  

 

 

متناقضات القرآن: آيات القتل في القرآن

 

 

 

 

المـــــــــزيد:

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثالث (3 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الثاني (2 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية - الجزء الأول (1 من 3)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

المـــــــــــــــــزيد للكاتب:

عبدالله رشدي.. مجدي يعقوب لن يدخل الجنة.. لن تنفعه أعمال الخير

بالصوت والصورة.. رجل بلا شرف

بالصوت والصورة.. "فايزة المُطيري" السعودية التى أعتنقت المسيحية بكندا

الإسلام والإعلام الأوحد

غير قلبي يا الله

شرح مُبسط للدين الإسلامي

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

هل ينصر الله الإسلام ؟!!!

أين الحقيقة؟

بين موت خاشقجي و موت المسيح

مُسلم واحد عرف الرب يسوع المسيح أفضل من ألف مسيحي بالأسم

جريمة في حق الطفولة و الانسانية أم رحمة للعالمين ؟!

الفَاشية أمس و اليوم

لماذا يكرهون الاسلام؟

المُسلمون يعبدون الشيطان

الشعراوي في سطور

مكانة المرأة في الإسلام

محمد ليس رسول الله

كيف دخلت كل من المسيحية و الإسلام إلى مصر؟؟

الصلعمة وعضة الكلب !!

باطل .. باطل يا إسلام

ربنا يهدي يا عّم سالم

الإسلام دين سلام

(جذور العنصرية) .. دفاعاً عن الحق و ليس دفاعاً عن ترامب

هل مفتى لبنان يمثل الإسلام ؟

مظاهرات حقوق الانسان و حرية المرأة

اليهود فى القرآن.. المقالة الثانية والعشرين..  كاتب القرآن يتهم اليهود بسب الله وأتهامه بالنقائص.. وأنهم طغاة أزادهم القرآن كفراً على كفرهم، ويسعون فى الارض فساداً لنشر الحروب!

اليهود فى القرآن.. المقالة الثانية والعشرين..

كاتب القرآن يتهم اليهود بسب الله وأتهامه بالنقائص.. وأنهم طغاة أزادهم القرآن كفراً على كفرهم، ويسعون فى الارض فساداً لنشر الحروب!

 

مجدي تادروس

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقالة الواحدة والعشرين.. كاتب القرآن يدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية والذى قد أستنتجنا فيه أن كاتب القرآن أدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المُسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية!!

ولأنهم شهدوا على أدعاء محمد النبوة وأنه نبي كذاب، ألصق بهم كل هذه التهم والأفتراءات التى ألصقها بهم وقد نسى ما قال عنهم فى (سورة البقرة 2: 62):

" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)".

وفى هذه المقالة الثانية والعشرين نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح الكتب والتفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن أتهم اليهود بسب الله وأتهامه بالنقائص.. وأنهم طغاة أزادهم القرآن كفراً على كفرهم، بل ويسعون فى الارض فساداً لنشر الحروب بين الناس، بنصوص صريحة واضحة وهى كالأتي:

 

يقول كاتب القرآن فى (سورة المائدة 5 : 64):

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ " .

 

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

" يخبر تعالى عناليهود - عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة - بأنهموصفوا الله عز وجل وتعالى عن قولهم علوا كبيرا ، بأنه بخيل . كما وصفوه بأنه فقير وهم أغنياء ، وعبروا عن البخل بقولهميد الله مغلولة(


قالابن أبي حاتم : حدثناأبو عبد الله الطهراني، حدثناحفص بن عمر العدني، حدثناالحكم بن أبان، عنعكرمةقال : قالابن عباس )مغلولة(أي : بخيلة.

 
وقالعلي بن أبي طلحة، عنابن عباسقوله( وقالت اليهود يد الله مغلولة) قال : لا يعنون بذلك أن يد الله موثقة ولكن يقولون : بخيل أمسك ما عنده ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .

 
وكذا روي عنعكرمةوقتادة والسديومجاهدوالضحاكوقرأولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا([الإسراء : 29 ] . يعني : أنه ينهى عنالبخلوعن التبذير ، وهو الزيادة في الإنفاق في غير محله ، وعبر عن البخل بقوله)ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك.
وهذا هو الذي أراد هؤلاءاليهودعليهم لعائن الله . وقد قالعكرمة : إنها نزلت فيفنحاص اليهوديعليه لعنة الله . وقد تقدم أنه الذي قالإن الله فقير ونحن أغنياء)[آل عمران : 181 ] فضربهأبو بكر الصديقرضي الله عنه


وقالمحمد بن إسحاق : حدثنيمحمد بن أبي محمد، عنسعيدأوعكرمةعنابن عباسقالقال رجل مناليهوديقال لهشاس بن قيس : إن ربك بخيل لا ينفق، فأنزل اللهوقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء(


وقد رد الله عز وجل عليهم ما قالوه ، وقابلهم فيما اختلقوه وافتروه وائتفكوه ،

فقال) غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا(وهكذا وقع لهم ، فإن عندهم من البخل والحسد والجبن والذلة أمر عظيم ، كما قال تعالىأم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله [ فقد آتينا آلإبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا( [ النساء : 53 - 55 ] وقال تعالى)ضربت عليهم الذلة [ أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناسالآية [ آل عمران : 112 .


ثم قال تعالى( بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء)أي : بل هو الواسع الفضل ، الجزيل العطاء ، الذي ما من شيء إلا عنده خزائنه ، وهو الذي ما بخلقه من نعمة فمنه وحده لا شريك له ، الذي خلق لنا كل شيء مما نحتاج إليه ، في ليلنا ونهارنا ، وحضرنا وسفرنا ، وفي جميع أحوالنا ، كما قال تعالى( وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار)الآية [ إبراهيم : 34 ] . والآيات في هذا كثيرة ،

وقوله( وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا)

أي : يكون ما أتاك الله يامحمدمن النعمة نقمة في حق أعدائك مناليهود وأشباههم ، فكما يزداد به المؤمنون تصديقا وعملا صالحا وعلما نافعا ، يزداد به الكفرة الحاسدون لك ولأمتك ( طغيانا ) وهوالمبالغة والمجاوزة للحد في الأشياء ) وكفرا ) أي : تكذيبا ، كما قال تعالى( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد)[فصلت : 44 ] وقال تعالى( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) [الإسراء : 82].
وقولهوألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة(يعني : أنه لا تجتمع قلوبهم ، بل العداوة واقعة بين فرقهم بعضهم في بعض دائما لأنهم لا يجتمعون على حق ، وقد خالفوك وكذبوك
وقال إبراهيم النخعيوألقينا بينهم العداوة والبغضاء(قالالخصومات والجدال في الدين . رواهابن أبي حاتم.


وقوله) كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله(أي : كلما عقدوا أسبابا يكيدونك بها ، وكلما أبرموا أمورا يحاربونك بها يبطلها الله ويرد كيدهم عليهم ، ويحيق مكرهم السيئ بهم
)ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(
أي : من سجيتهم أنهم دائما يسعون في الإفساد في الأرض ، والله لا يحب من هذه صفته " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=5&ayano=64

 

 

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ تَعَالَىوَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌقَالَعِكْرِمَةُ : إِنَّمَا قَالَ هَذَافِنْحَاصُ بْنُ عَازُورَاءَ، لَعَنَهُ اللَّهُ ، وَأَصْحَابُهُ ، وَكَانَ لَهُمْ أَمْوَالٌ فَلَمَّا كَفَرُوابِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَّ مَالُهُمْ ; فَقَالُوا : إِنَّ اللَّهَ بَخِيلٌ ، وَيَدُ اللَّهِ مَقْبُوضَةٌ عَنَّا فِي الْعَطَاءِ ; فَالْآيَةُ خَاصَّةً فِي بَعْضِهِمْ ، وَقِيلَ : لَمَّا قَالَ قَوْمٌ هَذَا وَلَمْ يُنْكِرِ الْبَاقُونَ صَارُوا كَأَنَّهُمْ بِأَجْمَعِهِمْ قَالُوا هَذَا ،

وَقَالَالْحَسَنُ : الْمَعْنَى يَدُ اللَّهِ مَقْبُوضَةٌ عَنْعَذَابِنَا ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَقْرٍ وَقِلَّةِ مَالٍ وَسَمِعُوا مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَرَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يَسْتَعِينُ بِهِمْ فِي الدِّيَاتِ قَالُوا : إِنَّ إِلَهَ مُحَمَّدٍفَقِيرٌ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : بَخِيلٌ ; وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِمْ : يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ فَهَذَا عَلَى التَّمْثِيلِ كَقَوْلِهِ : وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ، وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ : جَعْدُ الْأَنَامِلِ ، وَمَقْبُوضُ الْكَفِّ ، وَكَزُّ الْأَصَابِعِ ، وَمَغْلُولُ الْيَدِ ;

قَوْلُهُ تَعَالَىغُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُواحُذِفَتِ الضَّمَّةُ مِنَ الْيَاءِ لِثِقَلِهَا ; أَيْ : غُلَّتْ فِي الْآخِرَةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً عَلَيْهِمْ ، وَكَذَا وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا وَالْمَقْصُودُ تَعْلِيمُنَا ..

قَوْلُهُ تَعَالَىبَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ ; أَيْ : بَلْ نِعْمَتُهُ مَبْسُوطَةٌ ; فَالْيَدُ بِمَعْنَى النِّعْمَةِ . قَالَ بَعْضُهُمْ : هَذَا غَلَطٌ ; لِقَوْلِهِبَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِفَنِعَمُ اللَّهِ تَعَالَى أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَىفَكَيْفَ تَكُونُ بَلْ نِعْمَتَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ؟

وَقَالَ يُقَالُ : يَدٌ بُسْطَةٌ ، أَيْ : مُنْطَلِقَةٌ مُنْبَسِطَةٌيُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُأَيْ : يَرْزُقُ كَمَا يُرِيدُ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْيَدُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِمَعْنَى الْقُدْرَةِ ; أَيْ : قُدْرَتُهُ شَامِلَةٌ ، فَإِنْ شَاءَ وَسَّعَ وَإِنْشَاءَ قَتَّرَوَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْلَامُ قَسَمٍمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَأَيْ : بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَطُغْيَانًا وَكُفْرًاأَيْ : إِذَا نَزَلَ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَفَرُوا ازْدَادَ كُفْرُهُمْ . وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ قَالَمُجَاهِدٌ : أَيْ : بَيْنَالْيَهُودِوَالنَّصَارَى ; لِأَنَّهُ قَالَ قَبْلَ هَذَا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ، وَقِيلَ : أَيْ : أَلْقَيْنَا بَيْنَ طَوَائِفِالْيَهُودِ، كَمَا قَالَتَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىفَهُمْ مُتَبَاغِضُونَ غَيْرُ مُتَّفِقِينَ ; فَهُمْأَبْغَضُ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ . كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِيُرِيدُ الْيَهُودَ . وَكُلَّمَا ظَرْفٌ أَيْ : كُلَّمَا جَمَعُوا وَأَعَدُّوا شَتَّتَ اللَّهُ جَمْعَهُمْ ، وَقِيلَ : إِنَّالْيَهُودَلَمَّا أَفْسَدُوا وَخَالَفُوا كِتَابَ اللَّهِ - التَّوْرَاةَ - أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْبُخْتَنَصَّرَ، ثُمَّ أَفْسَدُوا فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْبُطْرُسَ الرُّومِيَّ، ثُمَّ أَفْسَدُوا فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْالْمَجُوسَ، ثُمَّ أَفْسَدُوا فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمِينَ ; فَكَانُوا كُلَّمَا اسْتَقَامَ أَمْرُهُمْ شَتَّتَهُمُ اللَّهُ فَكُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا أَيْأَهَاجُوا شَرًّا ، وَأَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عَلَى حَرْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَقَهَرَهُمْ وَوَهَّنَ أَمْرَهُمْ فَذِكْرُ النَّارِ مُسْتَعَارٌ .قَالَقَتَادَةُ : أَذَلَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ; فَلَقَدْ بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ تَحْتَ أَيْدِيالْمَجُوسِ، ثُمَّ قَالَ جَلَّ وَعَزَّوَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًاأَيْ : يَسْعَوْنَ فِي إِبْطَالِ الْإِسْلَامِ ، وَذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الْفَسَادِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُوَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالنَّارِ هُنَا نَارُ الْغَضَبِ ، أَيْ : كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارَ الْغَضَبِ فِي أَنْفُسِهِمْ وَتَجَمَّعُوا بِأَبْدَانِهِمْ وَقُوَّةِ النُّفُوسِ مِنْهُمْ بِاحْتِدَامِ نَارِ الْغَضَبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ حَتَّى يَضْعُفُوا ; وَذَلِكَ بِمَا جَعَلَهُ مِنَ الرُّعْبِ نُصْرَةً بَيْنَ يَدَيْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=5&ayano=64

 

 

  • ·وأيضاً أكد كاتب القرآن نفس الأدعاء فى (سورة آل عمران 3 : 181 – 184):

" لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُسَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ(181) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ(182) الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ( 183 )فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ( 184 )" .

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

" قَالَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍقَالَ : لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُمَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً] ( الْبَقَرَةِ : 245 ] قَالَتِ الْيَهُودُ : يَامُحَمَّدُ، افْتَقَرَ رَبُّكَ . يَسْأَلُ عِبَادَهُ الْقَرْضَ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُالْآيَةَ . رَوَاهُابْنُ مَرْدَوَيْهِوَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.

 
وَقَالَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِيمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْعِكْرِمَةَأَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَدَخَلَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،بَيْتَ الْمِدْرَاسِ ،فَوَجَدَ مِنْ يَهُودَ أُنَاسًا كَثِيرًا قَدِ اجْتَمَعُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُفِنْحَاصُوَكَانَ مِنْ عُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ ، وَمَعَهُ حَبْرٌ يُقَالُ لَهُأَشْيَعَفَقَالَأَبُو بَكْرٍ : وَيْحَكَ يَافِنْحَاصُاتَّقِ اللَّهَ وَأَسْلِمْ ، فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّمُحَمَّدًارَسُولُ اللَّهِ ، قَدْ جَاءَكُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ ، تَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَكُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، فَقَالَفِنْحَاصُ : وَاللَّهِ - يَاأَبَا بَكْرٍ - مَا بِنَا إِلَى اللَّهِ مِنْ حَاجَةٍ مِنْ فَقْرٍ ، وَإِنَّهُ إِلَيْنَا لَفَقِيرٌ . مَا نَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ كَمَا يَتَضَرَّعُ إِلَيْنَا ، وَإِنَّا عَنْهُ لَأَغْنِيَاءُ ، وَلَوْ كَانَ عَنَّا غَنِيًّا مَا اسْتَقْرَضَ مِنَّا كَمَا يَزْعُمُ صَاحِبُكُمْ ، يَنْهَاكُمْ عَنِ الرِّبَا وَيُعْطِنَاهُ وَلَوْ كَانَ غَنِيًّا مَا أَعْطَانَا الرِّبَا ، فَغَضِبَأَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَضَرَبَ وَجْهَفِنْحَاصَضَرْبًا شَدِيدًا ، وَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مِنَ الْعَهْدِ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، فَاكْذِبُونَا مَا اسْتَطَعْتُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، فَذَهَبَفِنْحَاصُإِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَبْصِرْ مَا صَنَعَ بِي صَاحِبُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَلِأَبِي بَكْرٍ : "مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ قَالَ قَوْلًا عَظِيمًا ، زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَأَنَّهُمْ عَنْهُ أَغْنِيَاءُ ، فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ غَضِبْتُ لِلَّهِ مِمَّا قَالَ ، فَضَرَبْتُ وَجْهَهُ فَجَحَدَ ذَلِكَفِنْحَاصُوَقَالَ : مَا قُلْتُ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيمَا قَالَفِنْحَاصُرَدًّا عَلَيْهِ وَتَصْدِيقًالِأَبِي بَكْرٍ ) لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُالْآيَةَ . رَوَاهُابْنُ أَبِي حَاتِمٍ .

 
وَقَوْلُهُسَنَكْتُبُ مَا قَالُوا(تَهْدِيدٌ وَوَعِيدٌ ، وَلِهَذَا قَرَنَهُ بِقَوْلِهِوَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ(أَيْ : هَذَا قَوْلُهُمْ فِي اللَّهِ ، وَهَذِهِ مُعَامَلَتُهُمْ لِرُسُلِ اللَّهِ ، وَسَيَجْزِيهِمُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ شَرَّ الْجَزَاءِ ، وَلِهَذَا قَالَوَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيَكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ(أَيْ : يُقَالُ لَهُمْ ذَلِكَ تَقْرِيعًا وَتَحْقِيرًا وَتَصْغِيرًا . 
وَقَوْلُهُ( الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ)يَقُولُ تَعَالَى تَكْذِيبًا أَيْضًا لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْهِمْ فِي كُتُبِهِمْ أَلَّا يُؤْمِنُوا بِرَسُولٍ حَتَّى يَكُونَ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ أَنَّ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ فَقُبِلَتْ مِنْهُ أَنْ تَنْزِلَ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ تَأْكُلُهَا . قَالَهُابْنُ عَبَّاسٍوَالْحَسَنُوَغَيْرُهُمَا . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ)أَيْ : بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِوَبِالَّذِي قُلْتُمْ(أَيْ : وَبِنَارٍ تَأْكُلُ الْقَرَابِينَ الْمُتَقَبَّلَةَفَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْأَيْ : فَلِمَ قَابَلْتُمُوهُمْ بِالتَّكْذِيبِ وَالْمُخَالَفَةِ وَالْمُعَانَدَةِ وَقَتَلْتُمُوهُمْإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(أَنَّكُمْ تَتَّبِعُونَ الْحَقَّ وَتَنْقَادُونَ لِلرُّسُلِ .


ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُسَلِّيًا لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ(أَيْ : لَا يُوهِنُكَ تَكْذِيبُ هَؤُلَاءِ لَكَ ، فَلَكَ أُسْوَةُ مَنْ قَبْلَكَ مِنَ الرُّسُلِ الَّذِينَ كُذِّبُوا مَعَ مَا جَاءُوا بِهِ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَهِيَ الْحُجَجُ وَالْبَرَاهِينُ الْقَاطِعَةُ)وَالزُّبُرِوَهِيَ الْكُتُبُ الْمُتَلَقَّاةُ مِنَ السَّمَاءِ ، كَالصُّحُفِ الْمُنَزَّلَةِ عَلَى الْمُرْسَلِينَوَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ(أَيِ : الْبَيِّنُ الْوَاضِحُ الْجَلِيُّ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=3&ayano=182

 

 

يقول البغوي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ تَعَالَىلَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُقَالَالْحَسَنُ وَمُجَاهِدٌ : لَمَّا نَزَلَتْ

: ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ) قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ اسْتَقْرَضَ مِنَّا وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ، وَذَكَرَالْحَسَنُ : أَنَّ قَائِلَ هَذِهِ الْمَقَالَةِحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ .


وَقَالَعِكْرِمَةُ وَالسُّدِّيُّوَمُقَاتِلٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَأَبِي بَكْرٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَىيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَيَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَإِلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَأَنْ يُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَدَخَلَأَبُو بَكْرٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْتَ مُدَارِسِهِمْ فَوَجَدَ نَاسًا كَثِيرًا مِنَالْيَهُودِقَدِ اجْتَمَعُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُفِنْحَاصُ بْنُ عَازُورَاءَوَكَانَ مِنْ عُلَمَائِهِمْ ، وَمَعَهُ حَبْرٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُأَشْيَعُ . فَقَالَأَبُو بَكْرٍلِفِنْحَاصَ : اتَّقِ اللَّهَ وَأَسْلِمْ فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّمُحَمَّدًارَسُولُ اللَّهِ قَدْ جَاءَكُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَكُمْ فِي التَّوْرَاةِ فَآمِنْ وَصَدِّقْ وَأَقْرِضِ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ وَيُضَاعِفْ لَكَ الثَّوَابَ
فَقَالَفِنْحَاصُ : يَاأَبَا بَكْرٍتَزْعُمُ أَنَّ رَبَّنَا يَسْتَقْرِضُ أَمْوَالَنَا وَمَا يَسْتَقْرِضُ إِلَّا الْفَقِيرُ مِنَ الْغَنِيِّ؟ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَإِنَّ اللَّهَ إِذًا لَفَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ، وَإِنَّهُ يَنْهَاكُمْ عَنِ الرِّبَا وَيُعْطِينَا ، وَلَوْ كَانَ غَنِيًّا مَا أَعْطَانَا الرِّبَا
فَغَضِبَأَبُو بَكْرٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَضَرَبَ وَجْهَفِنْحَاصَضَرْبَةً شَدِيدَةً وَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ يَا عُدُوَّ اللَّهِ فَذَهَبَ فِنْحَاصُإِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَامُحَمَّدُانْظُرْ مَا صَنَعَ بِي صَاحِبُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَلِأَبِي بَكْرٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ " ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ قَالَ قَوْلًا عَظِيمًا زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَأَنَّهُمْ أَغْنِيَاءُ فَغَضِبْتُ لِلَّهِ فَضَرَبْتُ وَجْهَهُ ، فَجَحَدَ ذَلِكَفِنْحَاصُ ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى رَدًّا عَلَىفِنْحَاصَوَتَصْدِيقًالِأَبِي بَكْرٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُلَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوامِنَ الْإِفْكِ وَالْفِرْيَةِ عَلَى اللَّهِ فَنُجَازِيهِمْ بِهِ ، وَقَالَ مُقَاتِلٌ : سَنَحْفَظُ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَنَأْمُرُ الْحَفَظَةَ بِالْكِتَابَةِ ، نَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَىوَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ، وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ(  قَرَأَحَمْزَةُ " سَيُكْتَبُ " بِضَمِّ الْيَاءِ ، " وَقَتْلُهُمْ " بِرَفْعِ اللَّامِ " وَيَقُولُ " بِالْيَاءِ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِأَيِ : النَّارِ وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُحْرِقُ كَمَا يُقَالُ : لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أَيْ : مُؤْلِمٌ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=3&ayano=181

 

نستنتج ونلاحظ فى النصوص السابقة أن كاتب القرآن يدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية!! ولماذا كل هذه التهم التى ألصقها بهم وقد نسى ما قال عنهم فى (سورة البقرة 2: 62):

" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)".

 

 

بل وأدعىَ كاتب القرآن بأنهم يقولون على الله الكذب بلوي ألسنتهم بالكتاب!!

  • ·يقول فى (سورة آل عمران 3 : 78):

" وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " .

 

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

" يُخْبِرُ تَعَالَى عَنِ الْيَهُودِ ، عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ ، أَنَّ مِنْهُمْ فَرِيقًا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيُبَدِّلُونَ كَلَامَ اللَّهِ ، وَيُزِيلُونَهُ عَنِ الْمُرَادِ بِهِ ، لِيُوهِمُوا الْجَهَلَةَ أَنَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ كَذَلِكَ ، وَيَنْسُبُونَهُ إِلَى اللَّهِ ، وَهُوَ كَذِبٌ عَلَى اللَّهِ ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا وَافْتَرَوْا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَلِهَذَا قَالَوَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ( 
وَقَالَمُجَاهِدٌ، وَالشَّعْبِيُّ،وَالْحَسَنُ،وَقَتَادَةُ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ)يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ(يُحَرِّفُونَهُ . 
وَهَكَذَا رَوَى الْبُخَارِيُّعَنِابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُمْ يُحَرِّفُونَ وَيَزِيدُونَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يُزِيلُ لَفْظَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ ، لَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ : يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ .

 

وَقَالَ وَهَبْ بْنُ مُنَبِّهٍإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ كَمَا أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ لَمْ يُغَيَّرْ مِنْهُمَا حَرْفٌ ، وَلَكِنَّهُمْ يُضِلُّونَ بِالتَّحْرِيفِ وَالتَّأْوِيلِ ، وَكُتُبٍ كَانُوا يَكْتُبُونَهَا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ، (وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِفَأَمَّا كُتُبُ اللَّهِ فَإِنَّهَا مَحْفُوظَةٌ وَلَا تُحَوَّلُ .

رَوَاهُابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، فَإِنْ عَنَى وَهْبٌ مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنْ ذَلِكَ ، فَلَا شَكَّ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَهَا التَّبْدِيلُ وَالتَّحْرِيفُ وَالزِّيَادَةُ وَالنَّقْصُ ، وَأَمَّا تَعْرِيبُ ذَلِكَ الْمُشَاهَدِ بِالْعَرَبِيَّةِ فَفِيهِ خَطَأٌ كَبِيرٌ ، وَزِيَادَاتٌ كَثِيرَةٌ وَنُقْصَانٌ ، وَوَهْمٌ فَاحِشٌ . وَهُوَ مِنْ بَابِ تَفْسِيرِ الْمُعَبَّرِ الْمُعْرَبِ ، وَفَهْمُ كَثِيرٍ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ بَلْ جَمِيعُهُمْ فَاسِدٌ . وَأَمَّا إِنْ عَنَى كُتُبَ اللَّهِ الَّتِي هِيَ كُتُبُهُ مِنْ عِنْدِهِ ،فَتِلْكَ كَمَا قَالَ مَحْفُوظَةٌ لَمْ يَدْخُلْهَا شَيْءٌ " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=3&ayano=78

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

" قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَهُمُالْيَهُودُالَّذِينَ كَانُوا حَوَالَيْمَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عَهْدِهِ ، مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ


وَ " الْهَاءُ وَالْمِيمُ " فِي قَوْلِهِ : " مِنْهُمْ " عَائِدَةٌ عَلَى " أَهْلِ الْكِتَابِ " الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ فِي قَوْلِهِ : " وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ" .


وَقَوْلُهُ " لَفَرِيقًا " يَعْنِي : جَمَاعَةً " يَلْوُونَ " يَعْنِي : يُحَرِّفُونَأَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِيَعْنِي : لِتَظُنُّوا أَنَّ الَّذِي يُحَرِّفُونَهُ بِكَلَامِهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَتَنْزِيلِهِ . يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَا ذَلِكَ الَّذِي لَوَوْا بِهِ أَلْسِنَتَهُمْ فَحَرَّفُوهُ وَأَحْدَثُوهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ مَا لَوَوْا بِهِ أَلْسِنَتَهُمْ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ فَأَلْحَقُوهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ " مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " يَقُولُ : مِمَّا أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ " وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " يَقُولُ : وَمَا ذَلِكَ الَّذِي لَوَوْا بِهِ أَلْسِنَتَهُمْ فَأَحْدَثُوهُ ، مِمَّا أَنْزَلَهُ اللَّهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ، وَلَكِنَّهُ مِمَّا أَحْدَثُوهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ .

 
يَقُولُ - عَزَّ وَجَلَّ : " وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَيَعْنِي بِذَلِكَ : أَنَّهُمْ يَتَعَمَّدُونَ قِيلَ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ ، وَالشَّهَادَةَ عَلَيْهِ بِالْبَاطِلِ ، وَالْإِلْحَاقَ بِكِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ، طَلَبًا لِلرِّيَاسَةِ وَالْخَسِيسِ مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا
وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي مَعْنَى " يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ " قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ


ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
7290
-حَدَّثَنَامُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍوقَالَ : حَدَّثَنَاأَبُو عَاصِمٍ ،عَنْعِيسَى ،عَنِابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ،عَنْمُجَاهِدٍ : " وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ"قَالَ : يُحَرِّفُونَهُ .

 
7292
-حَدَّثَنَابِشْرٌقَالَ : حَدَّثَنَايَزِيدُقَالَ : حَدَّثَنَاسَعِيدٌ ،عَنْقَتَادَةَ : " وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِحَتَّى بَلَغَ : " وَهُمْ يَعْلَمُونَ " هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِالْيَهُودُ ،حَرَّفُوا كِتَابَ اللَّهِ ، وَابْتَدَعُوا فِيهِ ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.

 
7294
-حَدَّثَنِيمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ،عَنِابْنِ عَبَّاسٍ ،قَوْلَهُ : " وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِوَهُمُالْيَهُودُ ،كَانُوا يَزِيدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلِ اللَّهُ .

 
7295
-حَدَّثَنَاالْقَاسِمُقَالَ : حَدَّثَنَاالْحُسَيْنُقَالَ : حَدَّثَنِيحَجَّاجٌ ،عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: " وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ"قَالَ : فَرِيقٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ " يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ " وَذَلِكَ تَحْرِيفُهُمْ إِيَّاهُ عَنْ مَوْضِعِهِ "

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=3&ayano=78

 

 

ويدعي كاتب القرآن أيضاً بأنهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه فيقول فى (سورة البقرة 2 : 75 – 76):

" أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(75) وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون ((76" .

 

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

" يَقُولُ تَعَالَىأَفَتَطْمَعُونَأَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَأَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْأَيْ : يَنْقَادُ لَكُمْ بِالطَّاعَةِ ، هَؤُلَاءِ الْفِرْقَةُ الضَّالَّةُ مِنَالْيَهُودِ ،الَّذِينَ شَاهَدَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ مَا شَاهَدُوهُ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَوَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ(أَيْ : يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِمِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ(أَيْ : فَهِمُوهُ عَلَى الْجَلِيَّةِ وَمَعَ هَذَا يُخَالَفُونَهُ عَلَى بَصِيرَةٍوَهُمْ يَعْلَمُونَ(أَنَّهُمْ مُخْطِئُونَ فِيمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَحْرِيفِهِ وَتَأْوِيلِهِ ؟ وَهَذَا الْمَقَامُ شَبِيهٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) الْمَائِدَةِ : 13[ .


قَالَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِيمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْعِكْرِمَةَأَوْسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ قَالَ : ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يُؤَيِّسُهُمْ مِنْهُمْأَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِوَلَيْسَ قَوْلُهُيَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ(يَسْمَعُونَ التَّوْرَاةَ . كُلُّهُمْ قَدْ سَمِعَهَا . وَلَكِنِ الَّذِينَ سَأَلُوامُوسَىرُؤْيَةَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ فِيهَا

قَالَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : فِيمَا حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ قَالُوالِمُوسَى : يَامُوسَى، قَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رُؤْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَأَسْمِعْنَا كَلَامَهُ حِينَ يُكَلِّمُكَ . فَطَلَبَ ذَلِكَمُوسَىإِلَى رَبِّهِ تَعَالَى فَقَالَ : نَعَمْ ، مُرْهُمْ فَلْيَتَطَهَّرُوا ، وَلْيُطَهِّرُوا ثِيَابَهُمْ وَيَصُومُوا فَفَعَلُوا ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ حَتَّى أَتَوُاالطَّوْرَ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْغَمَامُ أَمَرَهُمْمُوسَىأَنْ يَسْجُدُوا ، فَوَقَعُوا سُجُودًا ، وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ تَعَالَى ، فَسَمِعُوا كَلَامَهُ يَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ ، حَتَّى عَقَلُوا عَنْهُ مَا سَمِعُوا . ثُمَّ انْصَرَفَ بِهِمْ إِلَىبَنِي إِسْرَائِيلَ، فَلَمَّا جَاءُوهُمْ حَرَّفَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ ، وَقَالُوا حِينَ قَالَمُوسَىلِبَنِي إِسْرَائِيلَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَكُمْ بِكَذَا وَكَذَا . قَالَ ذَلِكَ الْفَرِيقُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ : إِنَّمَا قَالَ كَذَا وَكَذَا خِلَافًا لِمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ ، فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَقَالَ السُّدِّيُّوَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ(قَالَ : هِيَ التَّوْرَاةُ ، حَرَّفُوهَا

وَهَذَا الذِي ذَكَرَهُ السُّدِّيُّأَعَمُّ مِمَّا ذَكَرَهُابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَإِنْ كَانَ قَدِ اخْتَارَهُابْنُ جَرِيرٍلِظَاهِرِ السِّيَاقِ . فَإِنَّهُ لَيْسَ يَلْزَمُ مِنْ سَمَاعِ كَلَامِ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ كَمَا سَمِعَهُ الْكَلِيمُمُوسَى بْنُ عِمْرَانَ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ) التَّوْبَةِ : 6 ] ، أَيْ : مُبَلِّغًا إِلَيْهِ ; وَلِهَذَا قَالَقَتَادَةُفِي قَوْلِهِثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(قَالَ : هُمُالْيَهُودُكَانُوا يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَوَعَوْهُ

وَقَالَمُجَاهِدٌ : الَّذِينَ يُحَرِّفُونَهُ وَالَّذِينَ يَكْتُمُونَهُ هُمُ الْعُلَمَاءُ مِنْهُمْ . 

وَقَالَأَبُو الْعَالِيَةِ : عَمَدُوا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِمْ ، مِنْ نَعْتِمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَرَّفُوهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ

وَقَالَ السُّدِّيُّوَهُمْ يَعْلَمُونَأَيْ أَنَّهُمْ أَذْنَبُوا . وَقَالَابْنُ وَهْبٍ : قَالَابْنُ زَيْدٍفِي قَوْلِهِيَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ)قَالَ : التَّوْرَاةُ التِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ يُحَرِّفُونَهَا يَجْعَلُونَ الْحَلَالَ فِيهَا حَرَامًا ، وَالْحَرَامَ فِيهَا حَلَالًا وَالْحَقَّ فِيهَا بَاطِلًا وَالْبَاطِلَ فِيهَا حَقًا ; إِذَا جَاءَهُمُ الْمُحِقُّ بِرِشْوَةٍ أَخْرَجُوا لَهُ كِتَابَ اللَّهِ ، وَإِذَا جَاءَهُمُ الْمُبْطِلُ بِرِشْوَةٍ أَخْرَجُوا لَهُ ذَلِكَ الْكِتَابَ ، فَهُوَ فِيهِ مُحِقٌّ ، وَإِنْ جَاءَهُمْ أَحَدٌ يَسْأَلُهُمْ شَيْئًا لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ ، وَلَا رِشْوَةٌ ، وَلَا شَيْءَ ، أَمَرُوهُ بِالْحَقِّ ، فَقَالَ اللَّهُ لَهُمْ : ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )]الْبَقَرَةِ : 44 .

وَقَوْلُهُ) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا(الْآيَةَ .

قَالَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَامُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْعِكْرِمَةَأَوْسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ ) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّاأَيْ بِصَاحِبِكُمْ رَسُولِ اللَّهِ ، وَلَكِنَّهُ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً .) وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا)لَا تُحَدِّثُوا الْعَرَبَ بِهَذَا ، فَإِنَّكُمْ قَدْ كُنْتُمْ تَسْتَفْتِحُونَ بِهِ عَلَيْهِمْ ، فَكَانَ مِنْهُمْ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ)أَيْ : تُقِرُّونَ بِأَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ لَهُ الْمِيثَاقَ عَلَيْكُمْ بِاتِّبَاعِهِ ، وَهُوَ يُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ النَّبِيُّ الذِي كُنَّا نَنْتَظِرُ ، وَنَجِدُ فِي كِتَابِنَا . اجْحَدُوهُ وَلَا تُقِرُّوا بِهِ . يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى(أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ( .
وَقَالَالضَّحَّاكُ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ : يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْيَهُودِ كَانُوا إِذَا لَقُوا أَصْحَابَمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : آمَنَّا .


وَقَالَ السُّدِّيُّهَؤُلَاءِ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ آمَنُوا ثُمَّ نَافَقُوا . وَكَذَا قَالَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ،وَقَتَادَةُوَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ ، حَتَّى قَالَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِيمَا رَوَاهُابْنُ وَهْبٍعَنْهُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ : " لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْنَا قَصَبَةَ الْمَدِينَةِ إِلَّا مُؤْمِنٌ " . فَقَالَ رُؤَسَاؤُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ : اذْهَبُوا فَقُولُوا : آمَنَّا ، وَاكْفُرُوا إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْنَا ، فَكَانُوا يَأْتُونَ الْمَدِينَةَ بِالْبُكَرِ، وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ بَعْدَ الْعَصْرِ . وَقَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى(وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)آلِ عِمْرَانَ : 72 [ .


وَكَانُوا يَقُولُونَ ، إِذَا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ : نَحْنُ مُسْلِمُونَ . لِيَعْلَمُوا خَبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرَهُ . فَإِذَا رَجَعُوا رَجَعُوا إِلَى الْكُفْرِ . فَلَمَّا أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَكُونُوا يَدْخُلُونَ . وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ فَيَقُولُونَ : أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : بَلَى . فَإِذَا رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ [ يَعْنِي الرُّؤَسَاءَ ] قَالُوا( أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ)الْآيَةَ

وَقَالَأَبُو الْعَالِيَةِ( أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ)يَعْنِي : بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِكُمْ مِنْ نَعْتِمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَقَالَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْمَعْمَرٍ، عَنْقَتَادَةَ( أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ)قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : سَيَكُونُ نَبِيٌّ . فَخَلَا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَقَالُوا : (أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) . 

قَوْلٌ آخَرُ فِي الْمُرَادِ بِالْفَتْحِ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍحَدَّثَنِيالْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ،عَنْمُجَاهِد، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى( أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ)قَالَ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ تَحْتَ حُصُونِهِمْ ، فَقَالَ : " يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَيَا عَبَدَةَ الطَّاغُوتِ " ، فَقَالُوا : مَنْ أَخْبَرَ بِهَذَا الْأَمْرِمُحَمَّدًا؟ مَا خَرَجَ هَذَا الْقَوْلُ إِلَّا مِنْكُمْأَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْبِمَا حَكَمَ اللَّهُ ، لِلْفَتْحِ ، لِيَكُونَ لَهُمْ حُجَّةً عَلَيْكُمْ . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْمُجَاهِدٍ : هَذَا حِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْعَلِيَّافَآذَوْامُحَمَّدًاصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 

وَقَالَ السُّدِّيُّ( أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ)مِنَ الْعَذَابِلِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ(هَؤُلَاءِ نَاسٌ مَنَالْيَهُودِآمَنُوا ثُمَّ نَافَقُوا وَكَانُوا يُحَدِّثُونَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعَرَبِ بِمَا عُذِّبُوا بِهِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍأَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْمِنَ الْعَذَابِ ، لِيَقُولُوا : نَحْنُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ ، وَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْكُمْ . 

وَقَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِي(أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ)يَعْنِي : بِمَا قَضَى [ اللَّهُ ] لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ . 

وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّهَؤُلَاءِالْيَهُودُ، كَانُوا إِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا : آمَنَّا ، وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تُحَدِّثُوا أَصْحَابَمُحَمَّدٍبِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِمَّا فِي كِتَابِكُمْ ، فَيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، فَيَخْصُمُوكُمْ "

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=75

 

 

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ تَعَالَىأَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْهَذَا اسْتِفْهَامٌ فِيهِ مَعْنَى الْإِنْكَارِ ، كَأَنَّهُ أَيْأَسَهُمْ مِنْ إِيمَانِ هَذِهِ الْفِرْقَةِ مِنَالْيَهُودِ، أَيْ إِنْ كَفَرُوا فَلَهُمْ سَابِقَةٌ فِي ذَلِكَ . وَالْخِطَابُ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَذَلِكَ أَنَّالْأَنْصَارَكَانَ لَهُمْ حِرْصٌ عَلَى إِسْلَامِالْيَهُودِلِلْحِلْفِ وَالْجِوَارِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ .

وَقِيلَ : الْخِطَابُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ . أَيْ لَا تَحْزَنْ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ السُّوءِ الَّذِينَ مَضَوْا. وَ " أَنْ " فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ، أَيْ فِي أَنْ يُؤْمِنُوا ، نُصِبَ بِأَنْ ، وَلِذَلِكَ حُذِفَتْ مِنْهُ النُّونُ "

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=75

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

" الْقَوْلُ فِيتَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَىأَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ(
قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ( أَفَتَطْمَعُونَ ) يَا أَصْحَابَمُحَمَّدٍ، أَيْ : أَفَتَرْجُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُصَدِّقِينَ مَا جَاءَكُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، أَنْ يُؤْمِنَ لَكُمْ يَهُودُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ 
وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : ( أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ ) ، أَنْ يُصَدِّقُوكُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمُحَمَّدٌمِنْ عِنْدِ رَبِّكُمْ ، كَمَا: 
1326
-حُدِّثْتُ عَنْعَمَّارِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنِابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِالرَّبِيعِفِي قَوْلِهِ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ)، يَعْنِي أَصْحَابَمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ " يَقُولُ : أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنَ لَكُمُالْيَهُودُ ؟ . 


1327
-حَدَّثَنَابِشْرٌقَالَ ، حَدَّثَنَايَزِيدُقَالَ ، حَدَّثَنَاسَعِيدٌ،عَنْقَتَادَةَ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ)الْآيَةَ ، قَالَ : هُمُ الْيَهُودُ "  .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=2&ayano=75

 

 

يقول البغوي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ تَعَالَى ( أَفَتَطْمَعُونَ ) أَفَتَرْجُونَ ؟ يُرِيدُمُحَمَّدًاوَأَصْحَابَهُ( أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ)تُصَدِّقُكُمُ الْيَهُودُ بِمَا تُخْبِرُونَهُمْ بِهِ( وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ)يَعْنِي التَّوْرَاةَ( ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ)يُغَيِّرُونَ مَا فِيهَا مِنَ الْأَحْكَامِ( مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ)عَلِمُوهُ كَمَا غَيَّرُوا صِفَةَمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآيَةَ الرَّجْمِ )وَهُمْ يَعْلَمُونَ)أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ ، هَذَا قَوْلُمُجَاهِدٍوَقَتَادَةَوَعِكْرِمَةَ وَالسُّدِّيِّوَجَمَاعَةٍ وَقَالَابْنُ عَبَّاسٍوَمُقَاتِلٌ : نَزَلَتْ فِي السَّبْعِينَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْمُوسَى لِمِيقَاتِ رَبِّهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمَّا رَجَعُوا - بَعْدَمَا سَمِعُوا كَلَامَ اللَّهِ - إِلَى قَوْمِهِمْ رَجَعَ النَّاسُ إِلَى قَوْلِهِمْ ، وَأَمَّا الصَّادِقُونَ مِنْهُمْ فَأَدَّوْا كَمَا سَمِعُوا ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ : سَمِعْنَا اللَّهَ يَقُولُ فِي آخِرِ كَلَامِهِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فَافْعَلُوا ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَا تَفْعَلُوا ، فَهَذَا تَحْرِيفُهُمْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ

وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا
قَالَابْنُ عَبَّاسٍوَالْحَسَنُوَقَتَادَةُ : يَعْنِي مُنَافِقِي الْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ إِذَا لَقُوا الْمُؤْمِنِينَ الْمُخْلِصِينَقَالُوا آمَنَّاكَإِيمَانِكُمْوَإِذَا خَلَا(رَجَعَبَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ(كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِوَكَعْبُ بْنُ أَسَدٍوَوَهْبُ بْنُ يَهُودَاوَغَيْرُهُمْ مِنْ رُؤَسَاءِ الْيَهُودِ - لِأَمْرِهِمْ عَلَى ذَلِكَقَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(بِمَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِكُمْ : أَنَّمُحَمَّدًاحَقٌّ وَقَوْلَهُ صِدْقٌ . وَالْفَتَّاحُ الْقَاضِي . 

وَقَالَالْكِسَائِيُّ : بِمَا بَيَّنَهُ اللَّهُ لَكُمْ [ مِنَ الْعِلْمِ بِصِفَةِ النَّبِيِّمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَعْتِهِ [ ، وَقَالَ : الْوَاقِدِيُّ : بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَنَظِيرُهُ) : لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ) ( الْأَنْعَامِ - 44 ) أَيْ أَنْزَلْنَا ، وَقَالَأَبُو عُبَيْدَةَ : بِمَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَأَعْطَاكُمْلِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ(لِيُخَاصِمُوكُمْ ، يَعْنِي أَصْحَابَمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَحْتَجُّوا بِقَوْلِكُمْعَلَيْكُمْ ) فَيَقُولُوا : قَدْ أَقْرَرْتُمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ حَقٌّ فِي كِتَابِكُمْ ثُمَّ لَا تَتَّبِعُونَهُ!! وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوالِأَهْلِ الْمَدِينَةِ حِينَ شَاوَرُوهُمْ فِي اتِّبَاعِمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ حَقٌّ ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِتَكُونَلَهُمُ الْحُجَّةُ عَلَيْكُمْ(عِنْدَ رَبِّكُمْ)فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَخْبَرُوا الْمُؤْمِنِينَ بِمَا عَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِهِ ، عَلَى الْجِنَايَاتِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : [ أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَذَابِ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، لِيَرَوُا الْكَرَامَةَ لِأَنْفُسِهِمْ عَلَيْكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَقَالَمُجَاهِدٌهُوَ قَوْلُيَهُودَ قُرَيْظَةَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ] حِينَ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ " فَقَالُوا : مَنْ أَخْبَرَمُحَمَّدًابِهَذَا ؟ مَا خَرَجَ هَذَا إِلَّا مِنْكُمْ ، (أَفَلَا تَعْقِلُونَ) " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=2&ayano=75

 

 

نستنتج ونلاحظ فى النصوص السابقة أن كاتب القرآن يزيد من أفتراءاته على اليهود ويدعى بأنهم ِأخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ " فَقَالُوا : مَنْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا بِهَذَا ؟ فقال لهم مَا خَرَجَ هَذَا إِلَّا مِنْكُمْ ، (أَفَلَا تَعْقِلُونَ)!! بل وأدعىَ بأنهم يقولون على الله الكذب بلوي ألسنتهم بالكتاب!! يسمعون كلام الله ثم يحرفونه.. وأزاد فى الأفتراءات عليهم بأنهم وأنهم طغاة أزادهم القرآن كفراً على كفرهم، ويسعون فى الارض فساداً لنشر الحروب وكل هذا لأنهم قالوا عليه أنه نبي كذاب، فألصق بهم التهم بعد أن قال عنهم فى (سورة البقرة 2: 62):

" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)".

 
وإلى اللقاء فى المقال الثالث والعشرين:

 " تأثير اليهود وشجاعتهم على الوحي المحمدي بعد أن كذبوه !!!".

 

 

 

مسخ بني اسرائيل قردة {فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ}

 

 

 

قصة اصحاب السبت ولماذا مسخهم الله قردة

الشيخ عمر عبد الكافي

 

 

 

أسلام بحيري يثبت من القرآن الكريم عدم تحريف الكتاب المقدس وان اله المسلمين والمسحيين واحد

 

 

 

 

اسرار القران اليهودي النصراني : كلمات ( كفر- كافر)

 

 

 

 

الشيخ الأردوني أحمد عدون

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقالة الواحدة والعشرين.. كاتب القرآن يدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية

اليهود فى القرآن.. المقالة العشرون.. كاتب القرآن يدعي أن اليهود كتموا ما يدل على نبوة محمد فى التوراة لأضلال المُسلمين

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع عشر.. كاتب القرآن يؤكد أن اليهود آختلفوا معه ورفضوا القرآن وشككوا فى مصداقيته

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن عشر.. كاتب القرآن يقر ويؤكد شجاعة اليهود ضد أدعاءاته وعدم أعترافهم بنبوة محمد

اليهود فى القرآن.. المقال السابع عشر.. لم يُفضل كاتب القرآن المسلمين على اليهود والنّصارى عندما تفاخر كل فريق على الآخر ويأخذ بقَسَم (حلفان) بني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس عشر.. أكتفى كاتب القرآن بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس عشر.. أحَلّ كاتب القرآن زواج الكِتابية اليهودية رغم أنه حَرّم الزواج من المُشرِكة

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع عشر.. كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر.. يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر.. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا ـ صلات وثيقة بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي

منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا ـ صلات وثيقة بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي

 

 

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير”2- مراجعة ـ حازم سعيد

 

 

اتهمت تقاريراستخباراتية أوروبية منظمة الإغاثة الإسلامية وفروعها داخل العواصم الأوروبية بتمويل ودعم الجماعات المتطرفة. وتورطت منظمة الإغاثة الأسلامية بعمليات تمويل معسكرات تدريب لتنظيم القاعدة في أفغانستان، والعمل والتنسيق مع جماعة الشباب الصومالية. وفيما يلي توضيح لأبرز انشنطة وقيادات المنظمة في فرنسا وإسبانيا.

 

 

النشأة والتأسيس منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا

يقول مؤسس منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا “رشيد لحلو” أنها فكرة تأسيسها رأت النور نهاية العام1991. وشاركت منظمة الإغاثة الإسلامية بالبوسنة في أول حملة إغاثة لها. يرأس منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا رشيد لحلو ويعمل بها (115) موظفاً وأكثر من (500) متطوع. ومن أبرز القيادات في أوروبا “عبد الوهاب نوروالي” وهو عضو سابق في مجلس أمناء IRW والأمين العام المساعد للجمعية العالمية للشباب الإسلامي.

 

 

ميزانية وتمويل منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا

تجاوزت ميزانية الإغاثة الإسلامية في فرنسا السنوية (21) مليون يورو، وظلت معتمدة على تبرعات مسلمي فرنسا، وتشير التقديرات بأن أقل من (10%) من تمويلها يأتي من المؤسسات العامة في فرنسا ومن الاتحاد الأوروبي. حيث بلغ عدد المتبرعين لمنظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا (80) ألف شخص. قبلت منظمة الإغاثة الإسلامية شيكا بمبلغ (500) الف دولار من بن لادن وحوالي (60) ألف دولار من مجموعات أخرى لتنظيم القاعدة. وفي عام 2013 قدم صندوق قطر الخيري منحة قدرها (276) الف دولار لمنظمة الاغاثة الاسلامية.

 

 

أنشطة الإغاثة الإسلامية في فرنسا

تتدخل الإغاثة الإسلامية بالتعاون مع السلطات المحلية فى ملف اللجوء والهجرة، حيث تحيل عليها السلطات الفرنسية مجموعات من المهاجرين، ليتم استقبالها دون أي شروط مسبقة وفقا لـ”مهاجر نيوز” في 10 يوليو 2017. أطلقت منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا حملة واسعة تشمل تنظيم تظاهرات ومعارض، في (5) مدن فرنسية كبرى على مدار ثلاثة أشهر، لتعريف قاعدتها العريضة من المواطنين الفرنسيين بأنشطتها وحثهم على المساهمة في تمويلها. الإخوان المسلمون في فرنسا ـ لماذا لم يتم تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية ؟

نشرت صحيفة “ذا إنڤستيجيتيف چورنال – تي آي چيه” البريطانية تقريرا في 19 أغسطس 2019 مفاده أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين استطاع اختراق كيانات غير ربحية في فرنسا عبر الدعم المالي لتلك المنظمات، وزرع قيادات الاخوان داخلها، للترويج للأدبيات الفكرية للجماعة. وهاجم وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانين، في مقابلة نُشرت في 24 يوليو2020 بجريدة لوفيجارو، ما سماه بالإسلام السياسي، معتبرا أن الشبكات الإخوانية لا تقل خطورة عن الشبكات السلفية المتطرفة وفقا لـ”سكاى نيوز عربية” في 31 أغسطس 2020.

 

 

الإغاثة الإسلامية ودعم التطرف

أشار تقرير نشرته صحيفة” The National” إلى أن كبار الموظفين في منظمة “الإغاثة الإسلامية عبر العالم”، ينشرون بانتظام آراء على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر دعمهم لحركة “حماس” الفلسطينية، وتنظيم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابي في مصر. قطع بنك ” HSBC “العلاقات المصرفية مع منظمة الإغاثة الإسلامية، أكبر جمعية خيرية إسلامية تمولها الحكومة في المملكة المتحدة، بسبب مخاوف مزعومة من تمويل الإرهاب في 4 يناير 2016، كما فعلت المؤسسة المصرفية السويسرية (UBS)وكانت سويسرا في عام 2012 قد منحت (52942) جنيهًا إسترلينيًا لـ IRW.

قامت منظمة الإغاثة الإسلامية الفرع الألماني لمنظمة الإغاثة الإسلامية العالمية (IRW) ، بإدراج مؤسسة الجبهة الإسلامية الخيرية ” IHH” على أنها “شريك تنفيذ” لمشروع مساعدات بقيمة (150,000) يورو داخل سوريا في بيان صحفي صدر عام 2013. ، و تورطت مؤسسة الجبهة الإسلامية الخيرية ” IHH” بالعمل والتنسيق مع جماعة الشباب في الصومال.

وعلى أثر تلك الروابط تم تجميد حسابات ” IHH” في هولندا من قبل السلطات الهولندية في عام 2011. كما تورطت الجبهة الإسلامية الخيرية ” IHH” بتهريب أسلحة إلى جماعة الإخوان المسلمين في وقت مبكر من عام 2012 وفقا لـ” Money jihad”. وتجدد الجدل في فرنسا بشأن المراكز التابعة لجمعيات ومؤسسات إخوانية، في أعقاب اتهامات وجهتها منظمة فرنسية تتعلق بتضارب مصالح بشأن تمويل بناء مركز إسلامي إخواني قيد البناء، في ضواحي العاصمة باريس.

 

 

منظمة الإغاثة الإسلامية فى إسبانيا

النشأة والتأسيس:

تعد الإغاثة الإسلامية في إسبانيا. هي فرع من فروع المنظمة الدولية التي وقعت شراكة إطارية مع الاتحاد الأوروبي في عام 2002. وينتمي قادة منظمة الإغاثة الإسلامية في إسبانيا إلى “الرابطة الإسلامية للحوار والتعايش”، وهي منظمة إسلامية أخرى لها روابط وثيقة بالإخوان المسلمين. وروج متشددون يسيطرون على المركز الثقافي الإسلامي في برشلونة لأيديولوجيا التطرف، ويعملون على توجيه مجموعات محلية تعمل في جمعيات خيرية، وترتبط بالفرع الإسباني لـ”منظمة الإغاثة الإسلامية”، ذراع العمل الميداني لتنظيم الإخوان المسلمين وفقا لـ”العرب اللندنية في 4 سبتمبر 2017 .

ويقول دبلوماسي إسباني في بيان صادر عن مكتبه في نيويورك، إنه أدان “بشكل قاطع” العديد من “المنشورات البغيضة على وسائل التواصل الاجتماعي” لحشمت خليفة ، والتي كشفت عنها صحيفة“The Times”في أغسطس 2020. ووصف التعليقات بأنها “تصريحات عنصرية سامة تهين كرامة الإنسان”.

التمويل ودعم التطرف:

منحت إسبانيا في عام 2012 (243،942 ) جنيهًا إسترلينيًا لـ(IRW) . ولم يتضح بعد ما إذا كانت إسبانيا واصلت تمويل (IRW )في عامي 2013 و 2014 وفقا لـ” ngo-monitor”.واتهمت لجنة الإعلام العام منظمة الإغاثة الإسلامية في تقرير أصدرته عام 2002 تمويل معسكرات التدريب لتنظيم القاعدة في أفغانستان وفقا لـ”العرب اللندنية ” في 3 مايو 2019.

يرى “لويس دي لا كورتيه” الباحث في معهد الشؤون الأمنية في جامعة مدريد المستقلة، إن الإخوان المسلمين يعملون من خلال إستراتيجية مزدوجة، فهم “لا يحاولون فقط بناء نفوذ على أسس دينية، ولكن يعملون أيضا بكل جد على اكتساب نفوذ في المؤسسات السياسية وبين الطبقة الحاكمة” .

 

أموال هيئة الإغاثة الإسلامية تحت المجهر بسبب تمويل التطرف

 

 

الهوامش

تجدد الجدل في فرنسا حول تمويل المراكز الإخوانية… سكاي نيوز عربية

https://bit.ly/2SLCI2L

h1Exclusive: Islamic Relief Deutschland partners with Hamas-funding charity in Syria

https://bit.ly/2H0Aw4Y

                    

فرنسا: ما مدى مساهمة الجمعيات الإسلامية والمساجد بمساعدة المهاجرين؟…مهاجر نيوز

 

https://bit.ly/2GZx1LN

 

تظاهرات في إسبانيا ضد تمويل قطر للإرهاب… العرب اللندينة

https://bit.ly/3dhsBfz

 

 

 

 

 

خارطة انتشار جماعة الإخوان في أوروبا

 

 

 

 

الإجراءات الأخيرة التي اتّخذتها عدة دول ضدّ جماعة الإخوان المسلمين

 

 

 

 

أوروبا والبحث عن آليات لمكافحة تمويل الإرهاب والإخوان

 

 

 

 

الإخوان في أوروبا.. تطرف دون مقاومة

 

 

 

 

الإخوان تنشر التطرف في أوروبا دون مقاومة

 

 

 

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

 

 

 

المـــــــــزيد:

مراكز التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية في أوروبا

علامة "أدوني بازق" الشيطانية التى يرفعها أردوغان والإخوان المسلمين

الإخوان المسلمين ـ شبكات تخابر مابين الإستخبارات التركية والتنظيم المركزي

الإخوان المسلمون فى أوروبا.. إستنساخ “خلايا الأسرة” في التنظيم

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

ليبيا.. الإخوان المُسلمين يقاتلون تحت وصاية أردوغان لإعادة السلطنة العثمانية

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

رسالةُ الإرهاب .. نذبحكم في كل مكان!

محمد لا يصافح .. بل يهدد العالم .. لقد جئتكم بالذبح

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

ماكرون يتعهد بتكثيف "الإجراءات الملموسة" لمحاربة ما وصفه بـ"الإسلام الراديكالي" ويغلق مسجد اليوم

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم

هنا بلچيكا.. «مصنع الإرهاب الأوروبى»

صاحب الرسوم المسيئة لمحمد غير آسف بعد 10 أعوام على نشرها، بينما تراجع الإمام الدنماركي احمد عكاري عن موقفه

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

بورتـُريه للمُسلم (الكيوت) الحديث!

بورتـُريه للمُسلم (الكيوت) الحديث!

 

محمد عبد المجيد

 

من المستحيل أن تقوم برسم تفصيلي لمُسلم العصر الحديث الحائر بين ماكرون وأردوغان، بين جان جاك روسو والبخاري، بين الطــُرق الجديدة المتسعة والسجون الكثيرة الضيقة، بين الأوبرا التي تصدح والكوبرا التي تلسع، بين معاركه مع خيال المآتة وصراعه مع خيال المآتم!

خمسون عاماً أو يزيد كافح، وناضل، وحارب، وهجم الدُعاة الإسلاميون على عقله وقلبه ومشاعره ومعلوماته وتاريخه وإيمانه ويومياته ليصنعوا منه بشرًاً مُطيعاً، لا يدخل الحمّامَ قبل أن يستأذنهم، ولا يخطو خطوة إلى الأمام أو الخلف قبل التأكد من أنها لن تصطدم برأي أحد أسلافه الذي كان يعتكف في خيمة معزولة منذ ألف عام.

حدّثه عن حقوقه المواطَنة فسينغض إليك رأسَه، ويفغر فاه، لأنك تتحدث عن طلاسم لم يفكّها أحد من قبل؛ ثم انتقد أمامه رجلاً صحراوياً طيباً عاش فوق جبل أُحُد منذ مئات الأعوام، فسينتفض كأنك صفعت أباه أمامه.

قُل له إن أخاه وصديقَ أخيه وجارَه يتوجع في أحد السجون العربية المنتشرة بين المحيط الأطلسي والخليج الدافيء، وبين أرض الصومال ولواء الاسكندرونة؛ فسيدهشه أنك تتحدث في غير الدين، وسيبحث في مرويات أبي هريرة عن صحة معلوماتك.. ثم يتهمك أنك لم تفهم دينــَك كما ينبغي.

مسلم العصر الحديث يتناول إفطارَه وغداءَه وعشاءَه من مائدة دينية، ويعيش بأدوات العصر الذي يكرهه، ويحارب في ساحات فرغتْ من أعدائه منذ زمن سحيق، لكنه ينكمش في ساحات على مبعدة دقائق منه.

مسلم العصر الحديث ليس تربية عصر النهضة؛ إنما عصر الدواعش والبوكوحراميين والسلفيين والخارجين من القاعدة والتيارات الدينية لتنظيم الأخوان المسلمين التي تلعب بالبيضة والحجر.

مسلم العصر الحديث يُساوي بين الله، الخالق الواحد الأحد، وبين نبيه الكريم حامل آخر الرسالات السماوية.

مسلم العصر الحديث لا يكترث إذا ذُكر الله؛ ولا يهتز قلبه ويتأمل عظمة الكون؛ لكنه يُصعــَــق إذا لم تُصَلِ أمامه على النبي، أو أنكرت شفاعته لأن الشفاعة كلها يوم القيامة لله، مالك المُلك.

مسلم العصر الحديث لم يعلمه منبريون الخطب الزاعقة أن البشر على قدم المساواة، وأن أكرمهم عند الله أتقاهم، أي أكثرهم سلماً وتسامحاً و.. محبة.

مسلم العصر الحديث يكاد يُغشى عليه إذا قلت له بأن الله غفور رحيم؛ فيردّ فورًا قبل أن تأتيه صاعقة من السماء: لكن الله منتقم جبار!

مسلم العصر الحديث ينسب الكوارث والصواعق والأمراض والأوبئة والزلازل لله رب العالمين بسبب أخطائنا وذنوبنا في الإباحية والخمر والميسر والتفسخ؛ لكنه يصمت إذا حدثته عن الرشوة والظلم القضائي والتعذيب في السجون والاعتداء على الأطفال وزواج الرجل الكهل بطفلة لم ينهض نهداها بعد، أو تأتيها نقطة واحدة من دم الحيض!

مسلم العصر الحديث لم يتعلم أن الشجاعة، خاصة الأدبية، من صُلب الإيمان، لذا فالعالم الإسلامي مرتع خصب لكل الديكتاتوريين الساديين الذين يعثر لهم المنبريون على تبريرات الطاعة بين ثنايا تفسيرات ملتوية لرضا القصر.

مسلم العصر الحديث تحركة الآلة الإعلامية ذات اليمين وذات الشمال، وأباطرة الفتوى له باسطو أذرعهم بالوصيد!

مسلم العصر الحديث إذا حدثته عن المعرفة انتفض قائلاً: إن أول آية في القرآن المجيد: اقرأ! لكنه لم يشم رائحة كتاب منذ أن غادر المدرسة أو الكلية.

مسلم العصر الحديث إذا قرأ فإنه يعود للخلف مئات الأعوام محاولاً اصطياد علوم العصر من القبور ليبني بها حضارة تنافس العصر الحجري.

مسلم العصر الحديث إذا اختلف معك فسيتهمك بأنك لا تفهم دينك، أو يأتي لك بجُملة وفقرة وحكمة وآية وحديث ليزهق بها باطلك، أو اختلافك معه.

لقد أقنع الأسياد، السياسيون ورجال الدين والنصّابون والمحتالون واللصوص، مسلم العصر الحديث بعبقرية الطاعة العمياء وذكاء الغباء السياسي وعلوم الجهل الفقهي، فصفــّـق لأي حمار يأتيه من فوق المنبر أو من داخل القصر أو من تحت قبة البرلمان أو من المحكمة أو من أباطرة المال.

مسلم العصر الحديث يطالب الغرب المسيحي أن يتوقف عن التمييز ضد المسلمين، لكنه يقرأ عن عدم تهنئة ابن بلده المسيحي بأعياده دون أن يرف له جفن.

مسلم العصر الحديث دخل القرن الواحد والعشرين ونسي جمجمته في نهاية القرن السابع.

مسلم العصر الحديث يعلن الحرب ضد فرنسا والسلام مع الاحتلال الصهيوني لفلسطيننا.

سكوت من فضلكم فمائدة الطعام جاهزة مجاناً للمُسلمين وعليها ما لذ وطاب من حكايات، ووعود بحوريات وغلمان، وهريريات وبخاريات، وشفاعة النبي، وقتل المرتد، وشق القمر، والاستعداد لفتح الكرة الأرضية، وطاعة ولي الأمر الطاغية ابن الكلب، واقناع الآخرين باعتناق الإسلام؛ ومنع المسلمين من اعتناق أي دين آخر.

سكوت من فضلكم فالمسلمون نائمون منذ مئات الأعوام فلا توقظوهم رغم أنهم يصيحون، ويصرخون، ويبارزون، وتصهل خيولهم في نومهم.

طائر الشمال

عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين

أوسلو في 26 نوفمبر 2020

 

 

رأى المصرين فى الإسلام

 

 

 

 

 

عائشة تشكك بصدق الرسول وتقول له.

انت الذي تزعم انك رسول الله

 

 

 

 

محمد رسول الشيطان

 

 

  

 

 

رسول محمد لا يكذب الدليل سمع البقره تتكلم رسول بعد

 

 

 

 

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

 

 

 

المـــــــــزيد:

الكُفَيت الرَبانِي والقُوَة الصلعومية الجِنسيَة.. مِنْ دَلائِلِ النِبُوَة المُحَمَدِيَة

اللمَم وما أدراك ما اللَمم !!

رسالةُ الإرهاب .. نذبحكم في كل مكان!

محمد لا يصافح .. بل يهدد العالم .. لقد جئتكم بالذبح

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا أم سَوْدَاءُ وحطه أكلادور أصفر ؟

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

إله الإسلام خاسيس فَاَسق لا يتستر ويفضح العباد

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

الرعد ملك "أى ملاك" له أربع أوجه.. وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد وله ذَنب

قصة اصحاب الفيل – التزوير المقدس

تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي

بحيرى الراهب المشلوح هو الأب الحقيقي لمحمد ابن أمنه

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فى الجاهلية يطبقون حد الرجم على قردة قد زانت

اليهود فى القرآن.. المقالة الواحدة والعشرين..  كاتب القرآن يدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية!!

اليهود فى القرآن.. المقالة الواحدة والعشرين..

كاتب القرآن يدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية!!

 

مجدي تادروس

 

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقالة العشرون.. كاتب القرآن يدعي أن اليهود كتموا ما يدل على نبوة محمد فى التوراة لأضلال المُسلمينو الذى إستنتجنا فيه أنكاتب القرآن يضع نوصوص مليئة بالاتهامات لليهود والأدعائات الباطلة المبنية على الأوهام وبلا سند عقلاني فى قرآنه.. يدعى عليهم أنهم قد اختلفوا في التوراة وكانوا في شك منها مريب.. وهم يكشفون بعض الآيات ويخفون الكثير مما يعلمون.. وخطأهم الأكبر هـو موقفهم الرافض للقرآن.. وهم يكفرون بآيات الله.. يبيعونها ويشترون بها ثمناً قليلاً.. ويخفون شهادة كتبهم لمصداقية القرآن .. ويلبسون حق القرآن بالباطل.. ويقبلون من القرآن ما يروق لهم ويرفضون البعض الآخر.. أو ينبذونه وراء ظهورهم.. وكأن شهادة اليهود هي المقياس لصدق أرساليته كمبعوث إلهي والختم على صحة نبوته.. ولماذا كل هذه التهم التى يلصقها باليهود ونسى ما قال عنهم فى (سورة البقرة 2: 121):

" الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ { فعل مضارع أي الكتاب الموجود فى زمن محمد} حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ".

وفى هذه المقالة الواحدة والعشرين نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح الكتب والتفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن على اليهود بأنهم يحقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، يكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية، بنصوص صريحة واضحة وهى كالأتي:

 
  • ·يقول كاتب القرآن فى (سورة المائدة 5 : 59):

" قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ " .

 

 

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ تَعَالَى  :  قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّاقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُجَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ فِيهِمْ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَخْطَبَ وَرَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَمَّنْ يُؤْمِنُ بِهِ مِنَ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ; فَقَالَ : نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ إِلَى قَوْلِهِ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ، فَلَمَّا ذُكِرَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ جَحَدُوا نُبُوَّتَهُ وَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ أَهْلَ دِينٍ أَقَلَّ حَظًّا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْكُمْ وَلَا دِينًا شَرًّامِنْ دِينِكُمْ ; فَنَزَلَتْ هَذِّهِ الْآيَةُ وَمَا بَعْدَهَا، وَهِيَ مُتَّصِلَةٌ بِمَا سَبَقَهَا مِنْ إِنْكَارِهِمِ الْأَذَانَ ; فَهُوَ جَامِعٌ لِلشَّهَادَةِ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ ،وَلِمُحَمَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ ، وَالْمُتَنَاقِضُ دِينُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ لَا دِينَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْكُلِّ ، وَيَجُوزُ إِدْغَامُ اللَّامِ فِي التَّاءِ لِقُرْبِهَا مِنْهَا . وَتَنْقِمُونَ مَعْنَاهُ تَسْخَطُونَ ، وَقِيلَ : تَكْرَهُونَ وَقِيلَ : تُنْكِرُونَ ، وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ ; يُقَالُ : نَقَمَ مِنْ كَذَا يَنْقِمُ وَنَقِمَ يَنْقَمُ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍالرُّقَيَّاتِ :

مَا نَقَمُوا مِنْبَنِي أُمَيَّةَإِلَّاأَنَّهُمْ يَحْلُمُونَ إِنْ غَضِبُوا

وَفِي التَّنْزِيلِ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ وَيُقَالُ : نَقِمْتُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْكَسْرِ فَأَنَا نَاقِمٌ إِذَا عَتَبْتُ عَلَيْهِ ; يُقَالُ : مَا نَقِمْتُ عَلَيْهِ الْإِحْسَانَ . قَالَالْكِسَائِيُّ : نَقِمْتُ بِالْكَسْرِ لُغَةً ، وَنَقَمْتُ الْأَمْرَ أَيْضًا وَنَقِمْتُهُ إِذَا كَرِهْتُهُ ، وَانْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ أَيْ : عَاقَبَهُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ النَّقِمَةُ ، وَالْجَمْعُ نَقِمَاتٌ وَنَقِمَ مِثْلُ كَلِمَةٍ وَكَلِمَاتٍ وَكَلِمٍ ، وَإِنْ شِئْتَ سَكَّنْتَ الْقَافَ وَنَقَلْتَ حَرَكَتَهَا إِلَى النُّونِ فَقُلْتَ : نِقْمَةٌ وَالْجَمْعُ نِقَمٌ ; مِثْلُ نِعْمَةٍ وَنِعَمٍ ،إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِ تَنْقِمُونَ وَ تَنْقِمُونَ بِمَعْنَى تَعِيبُونَ ، أَيْ : هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا إِيمَانَنَا بِاللَّهِ وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّا عَلَى الْحَقِّ  .  وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَأَيْ : فِي تَرْكِكُمُ الْإِيمَانَ ، وَخُرُوجِكُمْ عَنِ امْتِثَالِ أَمْرِ اللَّهِ فَقِيلَ هُوَ مِثْلُ قَوْلِ الْقَائِلِ : هَلْ تَنْقِمُ مِنِّي إِلَّا أَنِّي عَفِيفٌ وَأَنَّكَ فَاجِرٌ ، وَقِيلَ : أَيْ : لِأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ تَنْقِمُونَ مِنَّا ذَلِكَ "

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=5&ayano=59

 

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

" قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ ، يَامُحَمَّدُ ،لِأَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ ، هَلْ تَكْرَهُونَ مِنَّا أَوْ تَجِدُونَ عَلَيْنَا فِي شَيْءٍ إِذْ تَسْتَهْزِئُونَ بِدِينِنَا ، وَإِذْ أَنْتُمْ إِذَا نَادَيْنَا إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذْتُمْ نِدَاءَنَا ذَلِكَ هُزُوًا وَلَعِبًا "إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ " ، يَقُولُ : إِلَّا أَنْ صَدَقْنَا وَأَقْرَرْنَا بِاللَّهِ فَوَحَّدْنَاهُ، وَبِمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنَ الْكِتَابِ ، وَمَا أُنْزِلَ إِلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ مِنَ الْكُتُبِ مِنْ قَبْلِ كِتَابِنَا " وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ " ، يَقُولُ : وَإِلَّا أَنَّ أَكْثَرَكُمْ مُخَالِفُونَ أَمْرَ اللَّهِ ، خَارِجُونَ عَنْ طَاعَتِهِ ، تَكْذِبُونَ عَلَيْهِ
وَالْعَرَبُ تَقُولُ : "نَقَمْتُ عَلَيْكَ كَذَا أَنْقِمُ " وَبِهِ قَرَأَهُ الْقَرَأَةُ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَغَيْرِهِمْ وَ"نَقِمْتُ أَنْقِمُ " ، لُغَتَانِ ، وَلَا نَعْلَمُ قَارِئًا قَرَأَ بِهِمَا بِمَعْنَى وَجَدْتُ وَكَرِهْتُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الرُّقُيَاتِ

مَا نَقَمُوا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِلَّا أَنَّهُمْ يَحْلُمُونَ إِنْ غَضِبُوا



وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ بِسَبَبِ قَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ . 
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
12219  -  
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّقَالَ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍقَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَوْعِكْرِمَةُ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ فِيهِمْ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَخْطَبَ، وَرَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ  ،وَعَازِرٌ، وَزَيْدٌ، وَخَالِدٌ، وَأَزَارُ بْنُ أَبِي أَزَارَ، وَأَشْيَعُ، فَسَأَلُوهُ عَمَّنْ يُؤْمِنُ بِهِ مِنَ الرُّسُلِ؟ قَالَ : أُومِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ، وَمَا أُوتِيَمُوسَىوَعِيسَىوَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . فَلَمَّا ذَكَرَعِيسَىجَحَدُوا نُبُوَّتَهُ وَقَالُوا : لَا نُؤْمِنُ بِمَنْ آمَنَ بِهِ ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ  : " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ".

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=5&ayano=59

يقول البغوي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ( قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا الْآيَةَقَرَأَالْكِسَائِيُّ : " هَلْ تَنْقِمُونَ " ، بِإِدْغَامِ اللَّامِ فِي التَّاءِ ، وَكَذَلِكَ يُدْغِمُ لَامَ هَلْ فِي التَّاءِ وَالثَّاءِ وَالنُّونِ، وَوَافَقَهُ حَمْزَةُ فِي التَّاءِ وَالثَّاءِ وَأَبُو عَمْرٍوفِي " هَلْ تَرَى " فِي مَوْضِعَيْنِ
قَالَابْنُ عَبَّاسٍ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ،أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَخْطَبَ وَرَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ وَغَيْرُهُمَا ، فَسَأَلُوهُ عَمَّنْ يُؤْمِنُ بِهِ مِنَ الرُّسُلِ ، فَقَالَ : أُومِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ إِلَى قَوْلِهِ : وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَلَمَّا ذَكَرَعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ جَحَدُوا نُبُوَّتَهُ ، وَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ أَهْلَ دِينٍ أَقَلَّ حَظًّا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْكُمْ ، وَلَا دِينًا شَرًّا مِنْ دِينِكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّاأَيْ تَكْرَهُونَ مِنَّا ، ( إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ)أَيْ : هَلْ تَكْرَهُونَ مِنَّا إِلَّا إِيمَانَنَا وَفِسْقَكُمْ ، أَيْ : إِنَّمَا كَرِهْتُمْ إِيمَانَنَا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّا عَلَى حَقٍّ ، لِأَنَّكُمْ فَسَقْتُمْ بِأَنْ أَقَمْتُمْ عَلَى دِينِكُمْ لِحُبِّ الرِّيَاسَةِ وَحُبِّ الْأَمْوَالِ " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=5&ayano=59

 

 

كما يدعى كاتب القرآن أن اليهود يكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية!!

 

 

 

يقول كاتب القرآن فى (سورة البقرة 2 : 109):

" وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .

 

 

يقول البغوي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ تَعَالَىوَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ( الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنَالْيَهُودِقَالُوالِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِوَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ  بَعْدَ وَقْعَةِأُحُدٍ : لَوْ كُنْتُمْ عَلَى الْحَقِّ مَا هُزِمْتُمْ ، فَارْجِعَا إِلَى دِينِنَا فَنَحْنُ أَهْدَى سَبِيلًا مِنْكُمْ فَقَالَ لَهُمْعَمَّارٌكَيْفَ نَقْضُ الْعَهْدِ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : شَدِيدٌ ، قَالَ فَإِنِّي قَدْ عَاهَدْتُ أَنْ لَا أَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عِشْتُ . فَقَالَتِالْيَهُودُ : أَمَّا هَذَا فَقَدَ صَبَأَ

وَقَالَ حُذَيْفَةُأَمَّا أَنَا فَقَدَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ،وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا ،وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ إِخْوَانًا ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ فَقَالَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدْ أَصَبْتُمَا الْخَيْرَ وَأَفْلَحْتُمَافَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَىوَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِأَيْ تَمَنَّى وَأَرَادَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ )  لَوْ يَرُدُّونَ كُمْ(  يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ )  مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا(  نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، أَيْ يَحْسُدُونَكُمْ حَسَدًا )مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْأَيْ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ وَلَمْ يَأْمُرْهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ ، )مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ قَوْلَمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِدْقٌ وَدِينُهُ حَقٌّ ( فَاعْفُوَا ) فَاتْرُكُوا ( وَاصْفَحُوا ) وَتَجَاوَزُوا ، فَالْعَفْوُ : الْمَحْوُ وَالصَّفْحُ : الْإِعْرَاضُ ، وَكَانَ هَذَا قَبْلَ آيَةِ الْقِتَالِحَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِبِعَذَابِهِ : الْقَتْلُ وَالسَّبْيُلِبَنِي قُرَيْظَةَ ،وَالْجَلَاءُ وَالنَّفْيُلِبَنِي النَّضِيرِ، قَالَهُا بْنُ عَبَّاسٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . وَقَالَ قَتَادَةُهُوَ أَمْرُهُ بِقِتَالِهِمْ فِي قَوْلِهِ " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ - إِلَى قَوْلِهِ - وَهُمْ صَاغِرُونَ " ( 29 - التَّوْبَةِ ) وَقَالَابْنُ كَيْسَانَ : بِعِلْمِهِ وَحُكْمِهِ فِيهِمْ حَكَمَ لِبَعْضِهِمْ بِالْإِسْلَامِ وَلِبَعْضِهِمْ بِالْقَتْلِ وَالسَّبْيِ وَالْجِزْيَةِإِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=51&ID=&idfrom=8&idto=168&bookid=51&startno=42

 

 

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

" قَوْلُهُ تَعَالَى وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّفِيهِ مَسْأَلَتَانِ : الْأُولَى : وَدَّ تَمَنَّى ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . كُفَّارًا مَفْعُولٌ ثَانٍ بِ يَرُدُّونَكُمْ . مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ قِيلَ : هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِ وَدَّ . وَقِيلَ : بِ حَسَدًا ، فَالْوَقْفُ عَلَى قَوْلِهِ : كُفَّارًا . وَحَسَدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، أَيْ وَدُّوا ذَلِكَ لِلْحَسَدِ ، أَوْ مَصْدَرٌ دَلَّ عَلَى مَا قَبْلَهُ عَلَى الْفِعْلِ . وَمَعْنَى مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ أَيْ مِنْ تِلْقَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجِدُوهُ فِي كِتَابٍ وَلَا أُمِرُوا بِهِ ، وَلَفْظَةُ الْحَسَدِ تُعْطِي هَذَا . فَجَاءَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ تَأْكِيدًا وَإِلْزَامًا ، كَمَا قَالَ تَعَالَى يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ، يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ، وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ .وَالْآيَةُ فِيالْيَهُودِ ."  

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=109

 

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

" يُحَذِّرُ تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ سُلُوكِ طَرَائِقِ الْكُفَّارِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَيُعْلِمُهُمْ بِعَدَاوَتِهِمْ لَهُمْ فِي الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ وَمَا هُمْ مُشْتَمِلُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَسَدِ لِلْمُؤْمِنِينَ ، مَعَ عِلْمِهِمْ بِفَضْلِهِمْ وَفَضْلِ نَبِيِّهِمْ . وَيَأْمُرُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّفْحِ وَالْعَفْوِ وَالِاحْتِمَالِ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ مِنَ النَّصْرِ وَالْفَتْحِ . وَيَأْمُرُهُمْ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِالزَّكَاةِ . وَيَحُثُّهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَيُرَغِّبُهُمْ فِيهِ ، كَمَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوْعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : كَانَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَخْطَبَ مِنْ أَشَدِّ يَهُودَ لِلْعَرَبِ حَسَدًا ، إِذْ خَصَّهُمُ اللَّهُ بِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَا جَاهِدَيْنِ فِي رَدِّ النَّاسِ عَنِ الْإِسْلَامِ مَا اسْتَطَاعَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْالْآيَةَ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍعَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى)  وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِقَالَ : هُوَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ . 
وَقَالَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّ كَانَ شَاعِرًا ، وَكَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِيهِ أَنْزَلَ اللَّهُوَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْإِلَى قَوْلِهِ )فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
وَقَالَالضَّحَّاكُ،

عَنِابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولًا أُمِّيًّا يُخْبِرُهُمْ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الْكُتُبِ وَالرُّسُلِ وَالْآيَاتِ ، ثُمَّ يُصَدِّقُ بِذَلِكَ كُلِّهُ مِثْلَ تَصْدِيقِهِمْ ، وَلَكِنَّهُمْ جَحَدُوا ذَلِكَ كُفْرًا وَحَسَدًا وَبَغْيًا ; وَلِذَلِكَ قَالَاللَّهُ تَعَالَىكُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّيَقُولُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَضَاءَ لَهُمُ الْحَقُّ لَمْ يَجْهَلُوا مِنْهُ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ الْحَسَدَ حَمَلَهُمْ عَلَى الْجُحُودِ ، فَعَيَّرَهُمْ وَوَبَّخَهُمْوَلَامَهُمْ أَشَدَّ الْمَلَامَةِ ، وَشَرَعَ لَنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ التَّصْدِيقِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِقْرَارِ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِمْ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، بِكَرَامَتِهِ وَثَوَابِهِ الْجَزِيلِ وَمَعُونَتِهِ لَهُمْ ."

 

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=109

 

  • ·ويدعي أيضاً كاتب القرآن أن اليهود يبتغون حكم الجاهلية بأفتتان محمد عن الدين .. فيقول فى (سورة المائدة 5 : 49 - 50):

" وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ(49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ(50)".

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

"وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ(أَيِ : احْذَرْ أَعْدَاءَكَالْيَهُودَأَنْ يُدَلِّسُوا عَلَيْكَ الْحَقَّ فِيمَا يُنْهُونَهُ إِلَيْكَ مِنَ الْأُمُورِ ، فَلَا تَغْتَرَّ بِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ كَذَبَةٌ كَفَرَةٌ خَوَنَةٌ

فَإِنْ تَوَلَّوْاأَيْ : عَمَّا تَحْكُمُ بِهِ بَيْنَهُمْ مِنَ الْحَقِّ ، وَخَالَفُوا شَرْعَ اللَّهِ

فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْأَيْ : فَاعْلَمْ أَنَّ ذَلِكَ كَائِنٌ عَنْ قَدَرِ اللَّهِ وَحِكْمَتِهِ فِيهِمْ أَنْ يَصْرِفَهُمْ عَنِ الْهُدَى لِمَا عَلَيْهِمْ مِنَ الذُّنُوبِ السَّالِفَةِ الَّتِي اقْتَضَتْ إِضْلَالَهُمْ وَنَكَالَهُمْ

) وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَأَيْ : أَكْثَرُ النَّاسِ خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِمْ ، مُخَالِفُونَ لِلْحَقِّ نَاؤُونَ عَنْهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى )وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) [يُوسُفَ : 103 ] . وَقَالَ تَعَالَى) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِالْآيَةَ [ الْأَنْعَامِ : 116]

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍأَوْعِكْرِمَةُ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ كَعْبُ بْنُ أَسَدٍ وَابْنُ صَلُوبَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُورِيَ اوَشَاسُ بْنُ قَيْسٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَىمُحَمَّدٍ لَعَلَّنَا نَفْتِنُهُ عَنْ دِينِهِ! فَأَتَوْهُ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا أَحْبَارُ يَهُودَ وَأَشْرَافُهُمْ وَسَادَاتُهُمْ ، وَإِنَّا إِنِ اتَّبَعْنَاكَ اتَّبَعَنَا يَهُودُ وَلَمْ يُخَالِفُونَا ، وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا خُصُومَةً فَنُحَاكِمُهُمْ إِلَيْكَ ، فَتَقْضِي لَنَا عَلَيْهِمْ ، وَنُؤْمِنُ لَكَ ، وَنُصَدِّقُكَ! فَأَبَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ إِلَى قَوْلِهِلِقَوْمٍ يُوقِنُونَ(  رَوَاهُابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=5&ayano=50

 

 

يقول البغوي فى تفسيره للنص:

" قَالَابْنُ عَبَّاسٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَالَكَعْبُ بْنُ [ أَسَدٍ ] وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ [ صُورِيَّا  ] وَشَاسُ بْنُ قَيْسٍمِنْ رُؤَسَاءِالْيَهُودِبَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَىمُحَمَّدٍلَعَلَّنَا نَفْتِنُهُ عَنْ دِينِهِ ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا يَامُحَمَّدُقَدْ عَرَفْتَ أَنَّا أَحْبَارُالْيَهُودِوَأَشْرَافُهُمْ وَأَنَّا إِنِ اتَّبَعْنَاكَ لَمْ يُخَالِفْنَاالْيَهُودُ، وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ خُصُومَاتٍ فَنُحَاكِمُهُمْ إِلَيْكَ فَاقْضِ لَنَا عَلَيْهِمْ نُؤْمِنُ بِكَ ، وَيَتْبَعُنَا غَيْرُنَا ، وَلَمْ يَكُنْ قَصْدُهُمُ الْإِيمَانَ ، وَإِنَّمَا كَانَ قَصْدُهُمُ التَّلْبِيسَ وَدَعْوَتَهُ إِلَى الْمَيْلِ فِي الْحُكْمِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ . ) ( فَإِنْ تَوَلَّوْا ) أَيْ : أَعْرَضُوا عَنِ الْإِيمَانِ وَالْحُكْمِ بِالْقُرْآنِ ، فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ أَيْ : فَاعْلَمْ أَنَّ إِعْرَاضَهُمْ مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ يُرِيدُ أَنْ يُعَجِّلَ لَهُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ، وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَعْنِيالْيَهُودَ، (لَفَاسِقُونَ)
)أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
قَرَأَابْنُ عَامِرٍ " تَبْغُونَ " بِالتَّاءِوَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْيَاءِ ، أَيْ : يَطْلُبُونَ " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=5&ayano=49

 

 

ويقول الطبري فى تفسيره للنص:

" الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُأَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ( 50 ) 
قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَيَبْغِي هَؤُلَاءِالْيَهُودُالَّذِينَ احْتَكَمُوا إِلَيْكَ ، فَلَمْ يَرْضَوْا بِحُكْمِكَ ، إِذْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِالْقِسْطِ"حُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ " ، يَعْنِي : أَحْكَامَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، وَعِنْدَهُمْ كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ بَيَانُ حَقِيقَةِ الْحُكْمِ الَّذِي حَكَمْتَ بِهِ فِيهِمْ ، وَأَنَّهُ الْحَقُّ الَّذِي لَا يَجُوزُ خِلَافُهُ
ثُمَّ قَالَ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُوَبِّخًا لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَبَوْا قَبُولَ حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَلَهُمْ مِنَالْيَهُودِ ،وَمُسْتَجْهِلًا فِعْلَهُمْ ذَلِكَ مِنْهُمْ : وَمَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ حُكْمًا ، أَيُّهَاالْيَهُودُ ،مَنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عِنْدَ مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِوَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ ، وَيُقِرُّ بِرُبُوبِيَّتِهِ؟ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَيُّ حُكْمٍ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ أَنَّ لَكُمْ رَبًّا ، وَكُنْتُمْ أَهْلَ تَوْحِيدٍ وَإِقْرَارٍ بِهِ؟ 
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَمُجَاهِدٌ . 


12153
-حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ،عَنِ  ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ،عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : " أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ"، قَالَ : يَهُودُ . 


12154
-حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ،عَنْ مُجَاهِدٍ  : " أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ، يَهُودُ.


12155
-حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : " أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ، قَالَ : يَهُودُ ."  

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=5&ayano=50

 

 

نستنتج ونلاحظ فى النصوص السابقة أن كاتب القرآن يدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية!!ولماذا كل هذه التهم التى ألصقها بهم وقد نسى ما قال عنهم فى (سورة البقرة 2: 62):

" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)".

 
وإلى اللقاء فى المقال الثاني والعشرين:

 " كاتب القرآن يتهم اليهود بسب الله وأتهامه بالنقائص وهم طغاة يزيدهم القرآن كفراً على كفرهم بل ويسعون فى الارض فساداً لنشر الحروب!!!".

 

 

 

 

قصة اصحاب السبت ولماذا مسخهم الله قردة

الشيخ عمر عبد الكافي

 

 

 

أسلام بحيري يثبت من القرآن الكريم عدم تحريف الكتاب المقدس وان اله المسلمين والمسحيين واحد

 

 

 

 

مسخ بني اسرائيل قردة {فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ}

 

 

 

 

اسرار القران اليهودي النصراني : كلمات ( كفر- كافر)

 

 

 

 

الشيخ الأردوني أحمد عدون

 

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقالة العشرون.. كاتب القرآن يدعي أن اليهود كتموا ما يدل على نبوة محمد فى التوراة لأضلال المُسلمين

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع عشر.. كاتب القرآن يؤكد أن اليهود آختلفوا معه ورفضوا القرآن وشككوا فى مصداقيته

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن عشر.. كاتب القرآن يقر ويؤكد شجاعة اليهود ضد أدعاءاته وعدم أعترافهم بنبوة محمد

اليهود فى القرآن.. المقال السابع عشر.. لم يُفضل كاتب القرآن المسلمين على اليهود والنّصارى عندما تفاخر كل فريق على الآخر ويأخذ بقَسَم (حلفان) بني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس عشر.. أكتفى كاتب القرآن بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس عشر.. أحَلّ كاتب القرآن زواج الكِتابية اليهودية رغم أنه حَرّم الزواج من المُشرِكة

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع عشر.. كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر.. يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر.. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن عشر..  كاتب القرآن يقر ويؤكد شجاعة اليهود ضد أدعاءاته وعدم أعترافهم بنبوة محمد

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن عشر..

كاتب القرآن يقر ويؤكد شجاعة اليهود ضد أدعاءاته الكاذبة وعدم أعترافهم بنبوة محمد

 

 

مجدي تادروس

 

 

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال السابع عشر.. لم يُفضل كاتب القرآن المسلمين على اليهود والنّصارى عندما تفاخر كل فريق على الآخر ويأخذ بقَسَم (حلفان) بني إسرائيلالذى إستنتجنا فيه ان أن كاتب القرآن لم يُفضل المسلمين على اليهود والنّصارى عندما تفاخر كل فريق على الآخر بدينه بل يأخذ بقَسَم (حلفان) بني إسرائيل عند التنازع بين مسلم ليس عنده بينة ويهودي كما ورد فى النص القرآني الوارد فى (سورة العنكبوت 29 : 46):

" .. وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".

وأكد أن الإسلام ليس أفضل من اليهودية والمسلم أفضل من اليهودي!!!!!!!

وفى هذا المقال الثامن عشر نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن يقر ويؤكد شجاعة اليهود ضد أدعاءاته الكاذبة وعدم أعترافهم بنبوة محمد بالرغم من تهديده لهم بالقتل، بنصوص صريحة واضحة وهى كالأتي:

 

 

  • ·بالرغم من الخطاب التهديدي الواضح الذى يوجهه كاتب القرآن لليهود حتى يعترفوا بنبوته كدين جديد .. قائلاً فى (سورة البقرة 2 : 40 - 44):

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ {التوراة} وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) ".

وبالرغم من كلمات التهديد مثل .. "وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ".. "وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ".. "أَفَلَا تَعْقِلُونَ" .. إلا أن اليهود كانوا أول الكافرين بالقرآن ورفضوا التصديق عليه كوحي إللهي.. وكما يقول كاتب القرآن "وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ " ..

 

 

ويقول بن كثير فى تفسيره للنص:

" وَقَوْلُهُ ) وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ(أَيْ : فَاخْشَوْنِ ؛ قَالَهُأَبُو الْعَالِيَةِ، وَالسُّدِّيُّ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، وَقَتَادَةُ . 
وَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَىوَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ(أَيْ أُنْزِلُ بِكُمْ مَا أُنْزِلُ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ آبَائِكُمْ مِنَ النِّقْمَاتِ الَّتِي قَدْ عَرَفْتُمْ مِنَ الْمَسْخِ وَغَيْرِهِ
وَهَذَا انْتِقَالٌ مِنَ التَّرْغِيبِ إِلَى التَّرْهِيبِ ، فَدَعَاهُمْ إِلَيْهِ بِالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ وَالِاتِّعَاظِ بِالْقُرْآنِ وَزَوَاجِرِهِ ، وَامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ ، وَتَصْدِيقِ أَخْبَارِهِ ، وَاللَّهُ الْهَادِي لِمَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ ؛ وَلِهَذَا قَالَ : )وَآمِنُوا بِمَا أَنَزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ) ( مُصَدِّقًا ) مَاضِيًا مَنْصُوبًا عَلَى الْحَالِ مِنْ ( بِمَا ) أَيْ : بِالَّذِي أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَحْذُوفِ مِنْ قَوْلِهِمْ : بِمَا أَنْزَلْتُهُ مُصَدِّقًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِنْ غَيْرِ الْفِعْلِ وَهُوَ قَوْلُهُبِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً (يَعْنِي بِهِ :

الْقُرْآنَ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَسِرَاجًا مُنِيرًا مُشْتَمِلًا عَلَى الْحَقِّ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ .

قَالَأَبُو الْعَالِيَةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِي قَوْلِهِوَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ(يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ يَقُولُ :

لِأَنَّهُمْ يَجِدُونَ مُحَمَّدًاصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَقَتَادَة َنَحْوُ ذَلِكَ
وَقَوْلُهُوَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ(قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ : أَوَّلُ فَرِيقٍ كَافِرٍ بِهِ وَنَحْوُ ذَلِكَ .

قَالَابْنُ عَبَّاسٍ(وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ) وَعِنْدَكُمْ فِيهِ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِكُمْ
وَقَالَأَبُو الْعَالِيَةِ

 : يَقُولُوَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ) أَوَّلَ مَنْ كَفَرَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي مِنْ جِنْسِكُمْ أَهْلَ الْكِتَابِ بَعْدَ سَمَاعِهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَ بِمَبْعَثِهِ.
وَكَذَا قَالَالْحَسَنُ،وَالسُّدِّيُّ،وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ
وَاخْتَارَابْنُ جَرِيرٍأَنَّ الضَّمِيرَ فِي قَوْلِهِ : ( بِهِ ) عَائِدٌ عَلَى الْقُرْآنِ ، الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي قَوْلِهِ : ( بِمَا أَنْزَلْتُ(.
وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّهُمَا مُتَلَازِمَانِ ،

لِأَنَّ مَنْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ فَقَدْ كَفَرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ كَفَرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ .
وَأَمَّا قَوْلُه) أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ(فَيَعْنِي بِهِ أَوَّلَ مَنْ كَفَرَ بِهِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَهُمْ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ بَشَرٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَوَّلُ مَنْ كَفَرَ بِهِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَاشَرَةً ، فَإِنَّ يَهُودَ الْمَدِينَةِ أَوَّلُ بَنِي إِسْرَائِيلَ خُوطِبُوا بِالْقُرْآنِ ، فَكُفْرُهُمْ بِهِ يَسْتَلْزِمُ أَنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ كَفَرَ بِهِ مِنْ جِنْسِهِمْ ."  

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=49&ID=&idfrom=51&idto=234&bookid=49&startno=31

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

" (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)فَخَافُونِي فِي نَقْضِ الْعَهْدِ .

وَأَثْبَتَ يَعْقُوبُ الْيَاءَآتِ الْمَحْذُوفَةَ فِي الْخَطِّ مِثْلَ فَارْهَبُونِي فَاتَّقُونِي ، وَاخْشَوْنِي وَالْآخَرُونَ يَحْذِفُونَهَا عَلَى الْخَطِّ
(وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ(يَعْنِي الْقُرْآنَ)   مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ(أَيْ مُوَافِقًا لِمَا مَعَكُمْ يَعْنِي التَّوْرَاةَ فِي التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْأَخْبَارِ وَنَعْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَتْ فِي كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ وَأَصْحَابِهِ مِنْ عُلَمَاءِ الْيَهُودِ وَرُؤَسَائِهِمْ

وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ(أَيْ بِالْقُرْآنِ يُرِيدُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لِأَنَّ قُرَيْشًا كَفَرَتْ قَبْلَ الْيَهُودِ بِمَكَّةَ مَعْنَاهُ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ مَنْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ فَيُتَابِعْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى ذَلِكَ فَتَبُوءُوا بِآثَامِكُمْ وَآثَامِهِمْ ( وَلَا تَشْتَرُوا ) أَيْ وَلَا تَسْتَبْدِلُوا ( بِآيَاتِي ) بِبَيَانِ صِفَةِمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَثَمَنًا قَلِيلًاأَيْ عَرَضًا يَسِيرًا مِنَ الدُّنْيَا وَذَلِكَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الْيَهُودِ وَعُلَمَاءَهُمْ كَانَتْ لَهُمْ مَآكِلُ يُصِيبُونَهَا مِنْ سَفَلَتِهِمْ وَجُهَّالِهِمْ يَأْخُذُونَ مِنْهُمْ كُلَّ عَامٍ شَيْئًا مَعْلُومًا مِنْ زُرُوعِهِمْ وَضُرُوعِهِمْ وَنُقُودِهِمْ فَخَافُوا إِنْ هُمْ بَيَّنُوا صِفَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَابَعُوهُ أَنْ تَفُوتَهُمْ تِلْكَ الْمَآكِلُ فَغَيَّرُوا نَعْتَهُ وَكَتَمُوا اسْمَهُ فَاخْتَارُوا الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ)  وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ(  فَاخْشَوْنِي" .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=2&ayano=41

 

 

ومما سبق نستنتج من النص السابق أن محمد أراد يستمد مصدقيته من اليهود إلا أنهم رفضوا الأعتراف به كنبي صادق وبقرآنه المنحول وهذا ما سنوضحه فيما يلي:

 

 

عدم أعتراف اليهود بنبوة محمد

  • حيث يؤكد كاتب القرآن أن محمد كان يسأل اليهود في الدّين .. فيقول فى (سورة آل عمران 3: 187 - 188):

" وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188)" .

 

 

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

" وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ قَوَّمٌ مِنْ أَحْبَارِالْيَهُودِ ،كَانُوا يَفْرَحُونَ بِإِضْلَالِهِمُ النَّاسَ ، وَنِسْبَةُ النَّاسِ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِلْمِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
8337 - 
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ،عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ،عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

 " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَإِلَى قَوْلِهِ : "وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" ، يَعْنِي فِنْحَاصَ وَأَشْيَعَ وَأَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْأَحْبَارِ ، الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا يُصِيبُونَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَا زَيَّنُوا لِلنَّاسِ مِنَ الضَّلَالَةِوَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، أَنْ يَقُولَ لَهُمُ النَّاسُ عُلَمَاءَ ، وَلَيْسُوا بِأَهْلِ عِلْمٍ ، لَمْ يَحْمِلُوهُمْ عَلَى هُدًى وَلَا خَيْرٍ ، وَيُحِبُّونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمُ النَّاسُ: قَدْ فَعَلُوا . 


8338 -
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ،عَنْعِكْرِمَةَ :أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :

وَلَيْسُوا بِأَهْلِ عِلْمٍ ، لَمْ يَحْمِلُوهُمْ عَلَى هُدًى
وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَرِحُوا بِاجْتِمَاعِ كَلِمَتِهِمْ عَلَى تَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِأَنْ يُقَالَ لَهُمْ : أَهْلُ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ .


ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :

8339  -  حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ ، أَخْبَرَنَاعُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَسَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ :

" لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا" ، فَإِنَّهُمْ فَرِحُوا بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى كُفْرِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالُوا : "قَدْ جَمَعَ اللَّهُ كَلِمَتَنَا ، وَلَمْ يُخَالِفْ أَحَدٌ مِنَّا أَحَدًا [ أَنَّمُحَمَّدًالَيْسَ بِنَبِيٍّ ] .

وَقَالُوا : "نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ، وَنَحْنُ أَهْلُ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ" ، وَكَذَبُوا ، بَلْ هُمْ أَهْلُ كُفْرٍ وَشِرْكٍوَافْتِرَاءٍ عَلَى اللَّهِ ،

قَالَ اللَّهُ : " يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا".


8340  - 
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ ،عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ :

" لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا،

قَالَ : كَانَتِ الْيَهُودُ أَمَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَكَتَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ :

"أَنَّ مُحَمَّدً الَيْسَ بِنَبِيٍّ ، فَأَجْمِعُوا كَلِمَتَكُمْ ، وَتَمَسَّكُوا بِدِينِكُمْ وَكِتَابِكُمُ الَّذِي مَعَكُمْ" ، فَفَعَلُوا وَفَرِحُوا بِذَلِكَ ، وَفَرِحُوا بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .


8341 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَاأَحْمَدُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ،عَنِ السُّدِّيِّص : 468 ]قَالَ :

كَتَمُوا اسْمَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرِحُوا بِذَلِكَ، وَفَرِحُوا بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .


8342 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ،عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ :

كَتَمُوا اسْمَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَرِحُوا بِذَلِكَ حِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَكَانُوا يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ فَيَقُولُونَ: "نَحْنُ أَهْلُ الصِّيَامِ وَأَهْلُ الصَّلَاةِ وَأَهْلُ الزَّكَاةِ ، وَنَحْنُ عَلَى دِينِإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ :

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا، مِنْ كِتْمَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، أَحَبُّوا أَنْ تَحْمَدَهُمُ الْعَرَبُ ، بِمَا يُزَكُّونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ ، وَلَيْسُوا كَذَلِكَ . 


8343 -
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَاعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ،عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ،عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ قَالَسَأَلَ الْحَجَّاجُ جُلَسَاءَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ :

" لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِي يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا،

قَالَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ :بِكِتْمَانِهِمْ مُحَمَّدًا " وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا"،

قَالَ : هُوَ قَوْلُهُمْ : "نَحْنُ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ" .


8344 -
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

"لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، أَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ فَحَكَمُوا بِغَيْرِ الْحَقِّ ، وَحَرَّفُوا الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، وَفَرِحُوا بِذَلِكَ ، وَأَحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا . فَرِحُوا بِأَنَّهُمْ كَفَرُوابِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ ، وَيَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ ، وَيُطِيعُونَ اللَّهَفَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُلِمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا، كُفْرًا بِاللَّهِ وَكُفْرًابِمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ ، فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.


وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ :

"لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا، مِنْ تَبْدِيلِهِمْ كِتَابَ اللَّهِ ، وَيُحِبُّونَ أَنْ يَحْمَدَهُمُ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ


8345 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍ وقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَاعِيسَى ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ،عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا" ،

قَالَ : يَهُودُ ، فَرِحُوا بِإِعْجَابِ النَّاسِ بِتَبْدِيلِهِمُ الْكِتَابَ وَحَمْدِهِمْ إِيَّاهُمْ عَلَيْهِ ، وَلَا تَمْلِكُ يَهُودُ ذَلِكَ .


وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهُمْ فَرِحُوا بِمَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى آلَإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ

8346 -
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،عَنْ أَبِي الْمُعَلَّى ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ :

" وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، قَالَالْيَهُودُ ،يَفْرَحُونَ بِمَا آتَى اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . 

8347 -
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي الْمُعَلَّى الْعَطَّارِ ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : هُمُ الْيَهُودُ ،فَرِحُوا بِمَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ ،سَأَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ ، فَفَرِحُوا بِكِتْمَانِهِمْ ذَلِكَ إِيَّاهُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 

8348 -
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَأَنَّعَلْقَمَةَ بْنَ أَبِي وَقَاصٍّ أَخْبَرَهُأَنَّمَرْوَانَ قَالَ لِرَافِعٍ : اذْهَبْ يَارَافِعُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَهُ : "لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا ، لَيُعَذِّبُنَا اللَّهُ أَجْمَعِينَ"! فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : 

مَا لَكَمَ وَلِهَذِهِ! إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ ،فَسَأَلَهَمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ مِمَّا سَأَلَهُمْ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ . ثُمَّ قَالَ : " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، الْآيَةَ . 

8349 -
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَ االْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ:  أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَأَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍأَخْبَرَهُأَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ لِبَوَّابِهِ : يَارَافِعُ ،اذْهَبْ إِلَىابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَهُ :

"لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا ، لَنُعَذَّبَنَّ جَمِيعًا"!

فَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ؟ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ! ثُمَّ تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ :

" وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكُتَّابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ"إِلَى قَوْلِهِ :

" أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا" . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا قَدْ سَأَلَهُمْ عَنْهُ ، فَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ .


8352 -
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،عَنِ الْأَعْمَشِ ،عَنْعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَجَاءَ رَجُلٌ إِلَىعَبْدِ اللَّهِف َقَالَ : إِنَّكَعْبًايَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ لَمْ تَنْزِلْ فِيكُمْ : " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، قَالَ : أَخْبِرُوهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ وَهُوَيَهُودِيٌّ .

قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ :

" لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْاالْآيَةَ ، قَوْلُ مَنْ قَالَ : "عُنِيَ بِذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابِ الَّذِينَ أَخْبَرَاللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ أَنَّهُ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ ، لَيُبَيِّنُنَّ لِلنَّاسِ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَكْتُمُونَهُ ، لِأَنَّ قَوْلَهُ :

"لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْاالْآيَةَ ، فِي سِيَاقِ الْخَبَرِ عَنْهُمْ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِقِصَّتِهِمْ مَعَ اتِّفَاقِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ عَلَى أَنَّهُمُ الْمَعْنِيُّونَ بِذَلِكَ .

فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَتَأْوِيلُ الْآيَةِ : لَا تَحْسَبَنَّ ، يَامُحَمَّدُ ،الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمُ النَّاسَ أَمْرَكَ ، وَأَنَّكَ لِي رَسُولٌ مُرْسَلٌ بِالْحَقِّ ، وَهُمْ يَجِدُونَكَ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْفِي كُتُبِهِمْ ، وَقَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ بِالْإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ ، وَبَيَانِ أَمْرِكِ لِلنَّاسِ ، وَأَنْ لَا يَكْتُمُوهُمْ ذَلِكَ ، وَهُمْ مَعَ نَقْضِهِمْ مِيثَاقِي الَّذِي أَخَذْتُ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ ، يَفْرَحُونَ بِمَعْصِيَتِهِمْ إِيَّايَ فِي ذَلِكَ ، وَمُخَالَفَتِهِمْ أَمْرِي ، وَيُحِبُّونَ أَنْ يَحْمَدَهُمُ النَّاسُ بِأَنَّهُمْ أَهْلُ طَاعَةٍ لِلَّهِ وَعِبَادَةٍ وَصَلَاةٍ وَصَوْمٍ ، وَاتِّبَاعٍ لِوَحْيِهِ وَتَنْزِيلِهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ ، وَهُمْ مِنْ ذَلِكَ أَبْرِيَاءُ أَخْلِيَاءُ ، لِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولَهُ ، وَنَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يَفْعَلُوا شَيْئًامِمَّا يُحِبُّونَ أَنْ يَحْمَدَهُمُ النَّاسُ عَلَيْهِفَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" . 

وَقَوْلُهُ : " فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ"، فَلَا تَظُنَّهُمْ بِمَنْجَاةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ الَّذِي أَعَدَّهُ لِأَعْدَائِهِ فِي الدُّنْيَا ، مِنَ الْخَسْفِ وَالْمَسْخِ وَالرَّجْفِ وَالْقَتْلِ ، وَمَاأَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ ، وَلَا هُمْ بِبَعِيدٍ مِنْهُ ، كَمَا : - 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=3&ayano=188

 

 

يقول بن كثير فى تفسيره للنص:

" وَفِي هَذَا تَحْذِيرٌ لِلْعُلَمَاءِ أَنْ يَسْلُكُوا مَسْلَكَهُمْ فَيُصِيبَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ ، وَيُسْلَكَ بِهِمْ مَسْلَكُهُمْ ،فَعَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ يَبْذُلُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ ، الدَّالِّ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، وَلَا يَكْتُمُوا مِنْهُ شَيْئًا ،فَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ.

فَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : 

وَمَا لَكُمْ وَهَذِهِ ؟ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلَاابْنُ عَبَّاسٍ :(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)وَتَلَاابْنُ عَبَّاسٍ :(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا) الْآيَةَ .

وَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، فَكَتَمُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَخَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ، وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ."

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=3&ayano=187

 

 

 

يؤكد القرطبي فى تفسيره للنص سؤال النبي لليهود:

" وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضًاأَنَّمَرْوَانَقَالَ لِبَوَّابِهِ : اذْهَبْ يَارَافِعُإِلَىابْنِ عَبَّاسٍفَقُلْ لَهُ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ .

فَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ ! إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ .

ثُمَّ تَلَاابْنُ عَبَّاسٍوَإِذَا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُوَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا.

وَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ; فَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ ، وَمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ . 

وَقَالَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّنَزَلَتْ فِي عُلَمَاءِبَنِي إِسْرَائِيلَالَّذِينَ كَتَمُوا الْحَقَّ ، وَأَتَوْا مُلُوكَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ مَا يُوَافِقُهُمْ فِي بَاطِلِهِمْ،" .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=3&ayano=188

 

 

يقول البغوي فى تفسيره للنص:

أَخْبَرَنَاعَبْدُ الْوَاحِدِ الْمُلَيْحِيُّ ،أَنَاأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ،أَنَامُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ،أَنَامُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ،أَنَاإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ،أَنَاهِشَامٌ ،أَنَّابْنَ جُرَيْجٍأَخْبَرَهُمْ : أَخْبَرَنِيابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَأَنَّعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍأَخْبَرَهُأَنَّمَرْوَانَقَالَ لِبَوَّابِهِ : اذْهَبْ يَارَافِعُإِلَىابْنِ عَبَّاسٍرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْ لَهُ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَفَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ :

مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ فَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتُحْمِدُوا إِلَيْهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهُمْ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ ،

ثُمَّ قَرَأَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب) كَذَلِكَ حَتَّى قَوْلِهِيَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا  (
قَالَعِكْرِمَةُ : نَزَلَتْ فِي فِنْحَاصَ وَأَشْيَعَ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْأَحْبَارِ يَفْرَحُونَ بِإِضْلَالِهِمُ النَّاسَ وَبِنِسْبَةِ النَّاسِ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِلْمِ وَلَيْسُوا بِأَهْلِ الْعِلْمِوَقَالَ مُجَاهِدٌ :هُمُ الْيَهُودُ فَرِحُوا بِإِعْجَابِ النَّاسِ بِتَبْدِيلِهِمُ الْكِتَابَ وَحَمْدِهِمْ إِيَّاهُمْ عَلَيْهِ...

وَقَالَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍهُمُ الْيَهُودُ فَرِحُوا بِمَا أَعْطَى اللَّهُ آلَإِبْرَاهِيمَ وَهُمْ بُرَآءُ مِنْ ذَلِكَ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=3&ayano=188

 

 

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره فتح القدير للنص:

" أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَاأَنَّة مَرْوَانَ قَالَ لِبَوَّابِهِ : اذْهَبْ يَارَافِعُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:

مَا لَكَمَ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلَا وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الْآيَةَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ" .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=3&ayano=188

 

 

ومما سبق نستنتج أن كاتب القرآن زعم أنه (محمد) مكتوب عنه فى التوراة وأن اليهود كتموا هذه الحقيقة عندما سئلهم (محمد) ليثبت للناس صدق دعوته بعد أن تملقهم وقال عنهم كل طيب من مدح وأنهم هم المنعم عليهم وورثة الأرض.... وغيره من مديح قد أوضحناه فى المقالات السابقة، إلا أنهم نقضوا الميثاق معه، ولم يخالفوا ضمائرهم ويشهدون بصدقه، وهم متأكدون أنه نبي كذاب، بل وأنكروا أن يكون مكتوب عنه فى التوراة التى بين أيديهم، وبالذات بعد أن شهد كاتب القرآن لهم فى أن يكونوا هم المرجعية له عند شكه كما ورد فى (سورة يونس 10 : 94):

" فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)".

 
وإلى اللقاء فى المقال التاسع عشر:

 " كاتب القرآن يؤكد أن اليهود آختلفوا معه ورفضوا القرآن وشككوا فيه".

 

 

اسرار الاسلام اليهودي :عاشوراء هو عيد كيبور اليهودي

 

 

 

 

اسرار القران اليهودي النصراني : كلمات ( كفر- كافر)

 

 

 

 

الشيخ الأردوني أحمد عدون

 

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال السابع عشر.. لم يُفضل كاتب القرآن المسلمين على اليهود والنّصارى عندما تفاخر كل فريق على الآخر ويأخذ بقَسَم (حلفان) بني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس عشر.. أكتفى كاتب القرآن بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس عشر.. أحَلّ كاتب القرآن زواج الكِتابية اليهودية رغم أنه حَرّم الزواج من المُشرِكة

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع عشر.. كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر.. يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر.. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

النمسا: مقتل 7 أشخاص وأصابة 15 بهجوم مسلح وسط فيينا وأحد المهاجمين يفجر نفسه

النمسا: مقتل 7 أشخاص وأصابة 15 بهجوم مسلح وسط فيينا وأحد المهاجمين يفجر نفسه

 

أفادت وسائل إعلام نمساوية، مساء اليوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2020 ، بمقتل 7 أشخاص جراء هجوم شنته مجموعة مسلحين فجر أحدهم نفسه قرب كنيس يهودي وسط فيينا، فيما أكدت الشرطة انتشار قواتها المكثف في المنطقة.

ونقلت قناة "OE24" عن مصادر في الشرطة أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة عدة آخرين، مشيرة إلى أنه نفذ على يد مجموعة مسلحين قتل أحدهم، بينما أكدت قناة "ORF" سقوط عدد من القتلى.

 

 

 

 

 

بدورها، ذكرت صحيفة "كرونين زيتونج" أن أحد المهاجمين فجر نفسه، مشيرة إلى أن الهجوم نفذ قرب أكبر كنيس يهودي في فيينا يقع في ساحة شويدنبلاتز.

كما تحدثت وسائل الإعلام، بينها "OE24"، عن احتجاز مجموعة مسلحين رهائن في مطعم بمنطقة أخرى وسط المدينة.

 

 

 

 

 

وأعلنت وزارة الداخلية النمساوية عن إصابة ضابط شرطة بجروح خطيرة واحتجاز شخص عقب إطلاق النار وسط فيينا، الذي قالت إنها لا تستبعد أن يكون هجوما إرهابيا.

وأكدت شرطة المدينة عبر "تويتر" أنها تنفذ عملية واسعة في المنطقة الأولى بفيينا، مشيرة إلى أنها نشرت "كل القوات المتاحة" للتعامل مع الوضع.

وأفادت الشرطة بوقوع عمليات عدة لتبادل إطلاق النار، لافتة إلى وجود إصابات، ودعت الناس إلى تجنب زيارة المواقع العامة في المنطقة، مضيفة أنها ستذكر التفاصيل لاحقا.

فيما قال رئيس الطائفة اليهودية في النمسا، أوسكار دويتش، عبر "تويتر"، إنه ليس واضحا ما إذا كان كنيس فيينا والمكاتب المجاورة هدفا لإطلاق النار، مبينا أنها كانت مغلقة في ذلك الوقت.

 

 

 

ونشر ناشطون في مواقع التوصال الاجتماعي مقاطع فيديو من وسط فيينا توثق انتشارا كثيفا لعناصر الشرطة وسط أنباء تفيد بأن الكنيس تعرض لهجوم من قبل مجموعة مسلحين.

 

من جهة أخرى وصف مستشار النمسا، سيباستيان كورتز، الهجوم الذي هز مساء الاثنين فيينا، بالإرهابي، معلنا نشر قوات من الجيش وسط المدينة لحراسة المواقع العامة بهدف مساعدة الشرطة.

 

بل وأكد مستشار النمسا، سيباستيان كورتز، أن منفذي هجوم فيينا الإرهابي مجهزون جيدا بالأسلحة وتلقوا تدريبات على مستوى عال.

 

وقال كورتز، في سلسلة تغريدات نشرها عبر "تويتر" في أول تعليق منه على أحداث فيينا: "جمهوريتنا تمر بأزمنة غير سهلة. أود أن أشكر كل (العاملين في) خدمات الطوارئ الذين يخاطرون بحياتهم، وخاصة اليوم، من أجل أمننا. شرطتنا ستتخذ إجراءات حاسمة ضد المسؤولين عن هذا الهجوم الإرهابي الشنيع".

 

وذكر المستشار النمساوي: "قررت الحكومة النمساوية، لتمكين الشرطة من التركيز بشكل كامل على عملية مكافحة الإرهاب، أن تتولى القوات المسلحة بشكل فوري حراسة الممتلكات التي حرستها سابقا شرطة فيينا".

 

وأعرب كورتز عن تعازيه لذوي ضحايا الهجوم والمصابين، وشكر زعماء الاتحاد الأوروبي وشركاء النمسا الدوليين على تضامنهم مع بلاده.

 

 

 

 

 

 

محلل: نحن نعيش في وباء بسبب انتشار الإرهاب بأوروبا

 

 

 

 

عمرو أديب يحكي تفاصيل إطلاق النار بالقرب من معبد يهودي بالنمسا

 

 

 

 

أحد منفذي الهجوم فجر نفسه.. تفاصيل جديدة بشأن هجوم فيينا الإرهابي

 

 

 

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

 

 

 

 

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

 

 

 

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

 

 

 

المـــــــــزيد:

 

يقولون "إلا رسول الله".. ثم يصلون بنصوص قرآنية تسب الرسول محمد ؟!

مراكز التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية في أوروبا

علامة "أدوني بازق" الشيطانية التى يرفعها أردوغان والإخوان المسلمين

الإخوان المسلمين ـ شبكات تخابر مابين الإستخبارات التركية والتنظيم المركزي

الإخوان المسلمون فى أوروبا.. إستنساخ “خلايا الأسرة” في التنظيم

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

ليبيا.. الإخوان المُسلمين يقاتلون تحت وصاية أردوغان لإعادة السلطنة العثمانية

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

رسالةُ الإرهاب .. نذبحكم في كل مكان!

محمد لا يصافح .. بل يهدد العالم .. لقد جئتكم بالذبح

ماكرون يتعهد بتكثيف "الإجراءات الملموسة" لمحاربة ما وصفه بـ"الإسلام الراديكالي" ويغلق مسجد اليوم

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

الرئيس الفرنسي: بلدنا تعرض لهجوم من إرهابي إسلامي

الرئيس الفرنسي: بلدنا تعرض لهجوم من إرهابي إسلامي

 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2020، إن بلاده تعرضت لهجوم من "إرهابي إسلامي".

 

وصرح ماكرون: "إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب الإسلامي".

 

وأعلن إيمانويل ماكرون عن تعزيز حماية دور العبادة والمدارس في أعقاب الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص في نيس.

وأعلن في بيان مقتضب بموقع العملية الإرهابية، أن عدد الجنود المنتشرين في الإقليم في إطار عملية "الحارس" سيرتفع من 3000 إلى 7000 جندي.

 

وأفاد الرئيس الفرنسي، بأن مجلس الدفاع الأعلى سينعقد غداً الجمعة، مشدداً على أن باريس لن تتراجع أمام التهديد الإرهابي الإسلامي، داعياً الجميع إلى الوحدة

 

 

 

كما دعا كل الفرنسيين باختلاف معتقداتهم للتماسك والتكاتف في فرنسا، مبينا أنه لا توجد طوائف، وإنما يوجد انتماء واحد للوطن.

 

 

وقتل 3 أشخاص خلال هجوم إرهابي قام به المهاجم الإرهابي التونسي وهو مهاجر غير شرعي يدعى إبراهيم العيساوي ومن مواليد عام 1999 (21 عاما) داخل كنيسة نوتردام في مدينة نيس، وهم امرأة تبلغ من العمر 70 عاماً كانت معتادة على زيارة الكنيسة، وقد تم قطع رأسها، ورجل يبلغ من العمر حوالي 45 عاماً، وامرأة تبلغ من العمر حوالي 30 عاماً، توفيت متأثرة بجراحها كانت قريبة من موقع الهجوم.

 

 

وتم نقل المهاجم إلى المستشفى بعد إصابته بطلق ناري من قبل رجال الشرطة، فيما أفاد شهود عيان بأنه ظل يردد صيحة الإرهاب الإسلامية "الله أكبر" طول الطريق.

 

 

من جهة آخرى أعرب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته عن تضامنه مع الشعب الفرنسي، قائلا "لستم وحدكم"، وذلك بعد هجوم بسكين في مدينة نيس جنوب البلاد اليوم الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

 

وجاء هجوم نيس في ظل جريمة قتل مدرس التاريخ صامويل باتي على يد تلميذ مُسلم في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد أن عرض المدرس رسوما مسيئة للنبي محمد خلال درس حول "حرية التعبير".

 

وقد أفادتبعض وكالات الأنباء مساء اليوم الخميس، بأن الشرطة أخلت شارع الشانزلزيه وسط باريس، للاشتباه بوجود إرهابي هناك.

 

وأضافت أن الشرطة في حالة تأهب قصوى وجاهزة للرمي في أي لحظة.

 

كما اعتقلت السلطات الفرنسية اليو، شخصا يعتقد أنه كان يخطط لتنفيذ هجوم على كنيسة في بلدة سارتروفيل شمال غربي باريس، بعد ساعات من الهجوم الفتاك في كاتدرائية نوتردام بمدينة نيس.

 

من جهتها، أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن أجهزة الأمن في مدينة ليون ألقت القبض على رجل مسلح بسكين كان يخطط لتنفيذ عملية طعن، بعد ساعات من هجوم فتاك شهدته مدينة نيس وراح ضحيته ثلاثة أشخاص.

 

ونقلت قناة "СNews" عن مصدر في الشرطة المحلية بليون تأكيده أن المشتبه فيه اعتقل اليوم قرب محطة قطارات في المدينة، عندما كان ينوي ركوب الترام.

 

وكشفت الشرطة، حسب القناة، أن الموقوف مهاجر أفغاني انقضت فترة سريان تصريح الإقامة الممنوح له، والتحقيقات جارية الآن مع هاتفه للكشف عن اتصالاته داخل البلاد وخارجها.

 

ويعد ذلك ثالث هجوم أو محاولة هجوم تشهده فرنسا منذ بداية اليوم، وقد قتل رجل مسلح بسكين صباح اليوم ثلاثة أشخاص في كنيسة نوتردام بمدينة نيس، واستطاعت الشرطة القبض عليه، ثم قتلت الشرطة مسلحا آخر هدد بتنفيذ عملية طعن في مدينة أفينيون.

 

 

لحظة اعتقال إرهابي في مدينة نيس الفرنسية

 

 

 

 

هل هو فخ تركي؟.. محلل يفجر مفاجأة حول هجوم نيس الإرهابي

 

 

 

تعرّف إلى جماعة "الشيخ ياسين"؟ ولماذا أمر ماكرون بحلّها؟

 

 

 

رسوم مسيئة للنبي محمد تسبب في قطع رأس أستاذ في فرنسا

 

 

  

 

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

 

 

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

 

 

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

 

 

المـــــــــزيد:

"الوقاحة ليست نهجا".. فرنسا تدين تصريحات أردوغان المنتقدة لماكرون

خليعة المسلمين الزورطان أردوغان يكشف حقيقة الإسلام

الخليفة الهاتك بأمر الله

ليبيا.. الإخوان المُسلمين يقاتلون تحت وصاية أردوغان لإعادة السلطنة العثمانية

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

رسالةُ الإرهاب .. نذبحكم في كل مكان!

محمد لا يصافح .. بل يهدد العالم .. لقد جئتكم بالذبح

ماكرون يتعهد بتكثيف "الإجراءات الملموسة" لمحاربة ما وصفه بـ"الإسلام الراديكالي" ويغلق مسجد اليوم

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

هنا بلچيكا.. «مصنع الإرهاب الأوروبى»

صاحب الرسوم المسيئة لمحمد غير آسف بعد 10 أعوام على نشرها، بينما تراجع الإمام الدنماركي احمد عكاري عن موقفه

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

الصفحة 1 من 50