Arabic English French Persian
طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

نبيل المقدس

بالصدفة وأثناء بحثي عن موضوع كان يشغلني.. وجدت كلمات لم أكن أتوقعها كتبها شاعرالعامية الفنان صلاح جاهين عن طبيعة السيد المسيح..

وبصراحة تعجبتُ أن الكلمات التي وضعها جاهين بحرفية كبيرة, تكاد تصف وتشرح طبيعة المسيح.. حتي أنه نسبياً تفوق فيها عن أي عالم لاهوتي في وضع السيد المسيح في المكانة الحقيقية كما نؤمن به نحن الذين نتبعه.. تقول الكلمات:

ظهر المسيح الحي، علي سفح ربــــــوة

ونزل بهالة الضي، وقعد في قهــــــــــوة

بصوا.. تعالوا.. قالوا خليه في حالـــــــه

الناس في حالهم يا بني.. مالهمش دعوة

عجبي !!!

غسل المسيح قدمك يـــــــــــا حافي القدم

طوبي لمن كانــــــوا عشــــــــــــانك خدم

صنعت لك نعليك أنـــــــــا يـــــــــــا أخي

مستني إيه ما تقــــــــــــوم تدوس العدم

عجبي !!!!

نؤمن نحن المسيحيين أن المسيح له "طبيعتين"، هما طبيعة إلهية" اللاهوت "، وطبيعة انسانية "الناسوت"، وقد اتحدتا وصارتا "واحداً فى الجوهر أو فى الطبيعة "، و نتج عنهما " وحدة فى الطبيعة " أو " طبيعة واحدة "، التى هى طبيعة " الله الكلمة المتجسد أى الظاهر فى الجسد"، ولكن بدون امتزاج أو اختلاط أو استحالة.

فالمسيح هو إله متأنس أى الله ظهر فى الجسد، وليس إلهاً وإنساناً! ولنا مثال واضح ومعروف لدي الجميع هو اتحاد "الجسد" مع "النفس"، حيث تتحد طبيعة النفس الروحانية بطبيعة الجسد المادية الترابية، ويتكون من هذا الإتحاد "طبيعة واحدة" هى "الطبيعة البشرية".

وبالرغم أن الإنسان تكوَّن من هاتين الطبيعتين (الجسد والنفس)، إلا أننا لا نقول عنه مطلقاً إنه اثنان، بل إنسان واحد. وكل أعماله ننسبها إلى هذه "الطبيعة الواحدة".

فنقول: أكلَ [فلانٍ] أو جاع أو تعب أو نام أو تألم ولا نقول إن [ جسد فلان] هو الذى أكل أو جاع أو تألم ...إلخ، لكننا ننسب هذا الأمر إلى الإنسان كله، وليس إلى الجسد فقط.

كذلك كل ما كان يفعله المسيح كان يُنْسَب إليه كله، وليس إلى لاهوته وحده أو إلى ناسوته وحده.. فنقول: أن المسيح أقام لعازر من الموت.. أو المسيح أشبع الخمسة الآف شخص من خمس خبزات وسمكتين.. ومرة ثانية أشبع أربعة الاف من سبعة خبزات وقليل من السمك.. أو المسيح جعل العُميّ يبصرون.. إلخ.  

نرجع إلي أجمل ماكتبه صلاح جاهين عن المسيح ففي الشطرالأول من البيت الأول يذكر أن المسيح حي.. وفعلا نحن نؤمن أن المسيح بعد موته قام وصعد إلى السماء أيضا حياً..

كما أن ذكر كلمة "ظهر" فقد ترددت كثيراً في الإناجيل الأربعة.. فيقول الأنجيل فى (1 تيموثاوس ١٦:٣):

"وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، ".

وظهر للمريمات عند القبر وظهر لتلميذي عمواس وظهر للتلاميذ مرتين مره في غياب توما المتشكك والمرة الثانية مع وجود توما.. فكلمة (ظهر) لها إرتباط وثيق بالمسيح..  

مع تتبع هذا المقطع من شعر صلاح جاهين نجده متأثرا بحياة المسيح وكان أميناً في تصوير حياته علي الأرض.. فقد صوره بالملك "النازل" وعلي رأسه هالة من الضيء والنور..

فابدع عندما وصف مجيئه بالنزول, وكلمة النزول هي كلمة كتابية وتعني النازل من السماء.. وبدل ما يعيش الملك في اعالي الربا، فقد جسد حياة المسيح بجلوسه علي القهوي "تصوير مجازي" مشيراً بالأماكن الشعبية حيث فيه الفقراء والبسطاء.. كما أن الجلوس علي القهاوي "تصوير خيالي" يدل ايضاً انه جلس مع العشارين والزناة..

كان يجول يعمل خيراً بين البسطاء واصحاب المراكز حيث شفا ابن قائد المئة.  

ان السيد المسيح قدم اعمالاً عظيمة منذ بداية خدمته، وهاهو بعد أن إنطلق نحو الاب، قدم لنا دروساً في الخدمة والبذل والحب إلى المنتهى. انه بتواضعه مارس عمل العبيد بغسل اقدام التلاميذ.. وهذا ما عبر عنه صلاح جاهين في شعره بقوله:

"غسل المسيح قدمك يا حافي القدم

طوبي لمن كانــــــوا عشانك خدم"

نجد من خلال الكلمات كأنه يقول الأية التي جاءت في (رسالة فيليبي 2 : 7):

" ٦ الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. ٧لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. ٨وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. ٩ لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ ١٠لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، ١١ وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.".

ويكمل ويقول:

يا بخت من كانوا له خدم

في هذا المقطع يلخص حادثة غسل المسيح أرجل التلاميذ لكي يعلمنا درساً عملياً عن معني التواضع الحقيقي.  

أما البيت الأخير فهو تعبير جميل لوصية المسيح للتلاميذ فى (إنجيل متى ١٩:٢٨):

"فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.". أى يذهبوا إلى العالم أجمع ويكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها، فقد "أعد لهم نعال لكي يقوموا ويذهبوا إلي اماكن عدم " اي بلاد الأمميين الذين لا يؤمنون بالله لكن أتخذوا الأصنام والأوثان أرباباً لهم من دون الله" ... !!  

تقديري لك يا شاعرنا الأمين في كلماتك وليس لدي شيئاً أقدمه لك إلاّ أن أرفع قبعتي إحتراماً لشجاعتك في إظهار الحق ..!!

هكذا هو الشاعر الذي تدوم ذكراه الاف السنوات ..!

ربعيات بصوت صلاح جاهين

 

المسيح هو الله - حقيقة لا يمكن إنكارها - د. ماهر صموئيل

 

سؤال: من كان يدير الكون عندما صلب المسيح - د. ماهر صموئيل

إقرأ المزيد:

المسيح هو سر التقوى

المسيح يسوع.. إله وإنسان في شخص واحد

كيف تتأكد أن المسيح هو الله؟

لماذا المسيح - د. رافي زاكاراياس - كنيسة قصر الدوبارة

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

يسوع المسيح هو هو، أمسًا واليوم وإلى الابد...

هل يعقل أن يولد الله؟!

بالصوت والصورة: أمين عام رابطة العالم الإسلامي.. الإسلام السياسي يمثل تهديداً

 

قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد العيسى، خلال مؤتمر دولي للسلام عقد في باريس، اليوم الثلاثاء، إن "الإسلام السياسي يمثل تهديدا".

وأضاف العيسى، وهو وزير عدل سعودي سابق وشغل منصبه الحالي منذ 2016: "ندعم تماما فحوى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في أبريل الماضي، عندما تحدث عن الإسلام السياسي".

وصرح أمين عام الرابطة ومقرها مكة المكرمة قائلا: "قال الرئيس ماكرون إن الإسلام السياسي يمثل تهديدا ومصدرا للانقسام في المجتمع".

وشدد العيسى في كلمته على أهمية أن يحترم المسلمون في فرنسا "دستور بلدهم وقوانينه وثقافته".

وتابع قائلا: "يجب على جميع المسلمين في أوروبا احترام دساتير وقوانين وثقافات البلدان التي يعيشون فيها"، مشددا على أنه "يجب عليهم أن لا يقبلوا استيراد الفتاوى والأفكار الأجنبية".

وأعرب عن رفضه الكامل "لأي تدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، وخاصة في الشؤون الدينية"، مؤكدا أن الرابطة هي منظمة "دولية مستقلة ولا تنتمي إلى أحد".

وأكد العيسى أن الرابطة "تبنت رؤية جديدة للتعامل مع التعصب والعنف والإرهاب" من خلال اتخاذها "مبادرات وبرامج عملية".

وشارك في مؤتمر باريس عدد من كبار رجال الدين في العديد من الدول الإسلامية، إضافة إلى المسؤولين عن الطوائف الكاثوليكية واليهودية والبروتستانتية والأرثوذكسية في فرنسا.

وقبل افتتاح المؤتمر، تظاهر نحو 20 شخصا احتجاجا على مشاركة العيسى في أعماله. ومن بينهم زينب الغزوي، الصحفية السابقة في أسبوعية "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة التي استهدفها هجوم دام العام 2015.

وقالت الغزوي، إن العيسى "المسؤول عن عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بحق رائف بدوي" المدون السعودي المسجون في المملكة بتهمة "ازدراء" الإسلام، يأتي "ليعلمنا التسامح والسلام".

أمين عام رابطة العالم الإسلامي: خطاب الكراهية وراء الإرهاب

ما هي رابطة العالم الإسلامي؟

 

إقرأ المزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

النمسا تغلق 7 مساجد وتطرد 60 إماما لانتهاكات "قانون الإسلام"

مقاطعة صينية تمنع التلاميذ من ارتياد المساجد اخطورتها على الصحة النفسية

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

بوتين يستشهد بنصوص قرآنية فى المؤتمر الصحفي للقمة الروسية التركية الإيرانية

بوتين يستشهد بنصوص قرآنية فى المؤتمر الصحفي للقمة الروسية التركية الإيرانية

الابتسامات ترتسم على وجوه الحاضرين في مؤتمر أنقرة عقب استشهاد بوتين بالقرآن الكريم

قابل الحاضرون في المؤتمر الصحفي عقب القمة الثلاثية الروسية التركية الإيرانية، استشهاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال كلمته بآيات من القرآن الكريم، بابتسامات دافئة.

وجاء رد الرئيس الروسي على سؤال حول الطريقة التي يمكن لروسيا أن تساعد بها السعودية، بعد الهجمات التي تعرضت لها شركة "أرامكو"، باستشهاد بالقرآن الكريم "الذي يدعو إلى الدفاع عن النفس وعدم الاعتداء"، في إشارة منه إلى آية: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ".

واستشهد الرئيس الروسي بآيات أخرى من القرآن الكريم في معرض حديثه عن الأزمة بين اليمن والسعودية، وضرورة تنظيم الحوار بين الأطراف المتنازعة، قائلا إن ما يجري في اليمن كارثة إنسانية لا ينبغي أن تحل إلا بالحوار: "هنا أريد أن أتذكر بعض الآيات من الذكر الحكيم"، مشيرا إلى الآية القرآنية: "واعتصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا".

 

بوتين يستشهد بآيات من القرآن ردا على سؤال حول "أرامكو" وإس - 400

 

إقرأ المزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مدير الأهرام في بلجيكا لـ"أنا مصر": المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

ترامب يحذر من انتشار جرائم "الإرهاب الإسلامي"

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

المسيح يسوع.. إله وإنسان في شخص واحد

 

ل.م. جرانت

في الرسالة إلى مؤمني (أفسس 1: 15-23) صلاة جميلة يرفعها الرسول بولس إلى «إله ربنا يسوع المسيح»، وهي صلاة تؤكِّد على حقيقة بشرية الرب يسوع.

وفي نفس الرسالة (أفسس 3: 14-21) هناك صلاة أخرى يوجِّهها بولس إلى «أبي ربنا يسوع المسيح» وفيها ينظر إلى الرب يسوع من ناحية لاهوته، كالابن المبارك للآب. ولكن في الرسالة إلى مؤمني (كولوسي1: 3) يوجِّه بولس صلاته إلى «إله وأبي ربنا يسوع المسيح»، لأنه في هذه الرسالة نرى إعلانًا ثمينًا عن أمجاد الرب يسوع في جَمعِه بين الناسوت واللاهوت في شخص واحد مبارك «فإنه فيه يحلّ كل ملء اللاهوت جسديًا» (كولوسي 2: 9)؛ ويا له من ملء عجيب، ليس له نظير! إنه يفوق قدرة الإنسان على فهم دلالته، وفهم حقيقة هذا الإعلان العظيم.

حقيقة أعلنتها كلمة الله

إلا أن هذه الحقيقة عنه مُعلَنة ببساطة في كلمة الله النقية، والتي لا ينكرها إلا عدم الإيمان. أما الإيمان، من الناحية الأخرى، فيقبلها بسرور، ويبتهج بفرح لا يُنطق به عندما نفكر في إعلان عجيب ومدهش، لا يمكن أن يكون غير إله المجد الأبدي مصدره. تأمل في (كولوسي 1: 15) «الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة». فالآية هنا تؤكد أولاً على لاهوته فهو «صورة الله غير المنظور»، أي أنه ”الصورة الكاملة لله“. آدم خُلِق «على صورة الله» (سفر التكوين 1: 27)، ولكن المسيح هو صورة الله. ثانيًا، كإنسان هو «بكر كل خليقة».

لقد سقطت كل حقوق آدم كبكر، لأنه عندما يدخل ابن الله خليقته كإنسان، يأخذ كل حقوق البكر. ثم تضيف الآية التالية «فإنه فيه خُلِق الكل» وهي تشير هنا أيضًا إلى قدرته على الخلق، لأن لاهوته وناسوته متحدان تمامًا في شخص واحد مبارك.

وأيضًا في (كولوسي 1: 17) تُعرِّفنا كلمة الله «الذي هو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكل». هذه الشهادة عن لاهوته في حفظ الخليقة (قيامها)، يتبعها الإعلان المبارك «وهو رأس الجسد. الكنيسة، الذي هو البداءة، بكر من الأموات، لكي يكون هو متقدمًا (لكي يكون له المكانة الأولى) في كل شيء» (ع18). وكرأس للجسد فهو إنسان، وهو إنسان قام من بين الأموات. وتؤكد الآية التالية مباشرة جمال هذا الاتحاد بين الإله والإنسان «لان فيه سُرَّ أن يحل كل الملء».

حقيقة أثبتها تاريخه الشخصي

فصول كتابية كثيرة أخرى، بالإضافة إلى هذه الآيات في رسالة كولوسي، تشهد لهذا الواحد المبارك أنه الله الظاهر في الجسد. ولكن مثلما تشهد الفصول الكتابية على هذه الحقيقة، فإن تاريخه الشخصي عندما عاش على الأرض بين الناس يبرهن عليها.

تأمل في (إنجيل متى 8: 23-27)؛

فداخل القارب الشراعي نام الرب يسوع في هدوء. وهو بالتأكيد هنا إنسان، لأن الله لا ينام (مزمور 121: 4).

ولكن عندما أيقظه تلاميذه، وقد أرعبتهم الرياح الهائجة وهي تتلاعب بالقارب، انتهر الريح والبحر، فصار هدوء عظيم.

وهنا أظهر أنه الله المسيطر على قوات الطبيعة وعناصرها.

ونومه يمكن أن يُنسب فقط إلى حقيقة أنه إنسان، أما سلطانه على الريح والبحر فيُنسب إلى كونه الله. وهذا يُرى أيضًا في (إنجيل متى 14: 25) عندما مشى على البحر. وبكلمته بدأ بطرس يمشي على الماء، ولكن عندما حوَّل نظره عن الرب إلى الأمواج المضطربة بدأ يغرق. ولكن البحر تحت سلطان الرب يسوع تمامًا، لأنه الله، وبينما هو واقف على البحر انتشل بطرس.

وفى (إنجيل متى 9: 4):

عرف الرب يسوع أفكار الناس وأجاب عليها (دون أن ينطقوا بها). والشيطان نفسه لا يعرف أفكار الناس، إنما هذا في سلطان الله وحده. وهذا يبرهن على أنه الله،

وإن كان هذا قد جاء مباشرة بعد إشارته إلى نفسه باعتباره «ابن الإنسان» (ع6).

وفى (إنجيل يوحنا 9: 11):

عندما استرد الرجل الأعمى بصره بعد أن أطاع تعليمات الرب، يشير إلى الرب بالقول «إنسان يُقال له (يُدعى) يسوع».

ولكن عندما وجده الرب بعد هذا (وكان اليهود قد أخرجوه من المجمع) سأله «أ تؤمن بابن الله؟» تساءل الرجل: «مَنْ هو يا سيد لأومن به؟» فأجابه الرب يسوع: «قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو» (أنجيل يوحنا 9: 37)، قال الرجل في الحال: «أؤمن يا سيد. وسجد له».

وقد قَبِل الرب يسوع سجود هذا الرجل له، بينما لم يقبل بطرس أن يسجد كرنيليوس له (سفر أعمال الرسل 10: 25،26)، ولم يسمح الملاك أيضًا ليوحنا أن يسجد له (سفر الرؤيا 22: 8،9)؛ لان السجود لله وحده (أنجيل متى 4: 10). وقد قبل الرب السجود في عدة مناسبات دون اعتراض، لأنه هو الله، وهو أيضًا إنسان حقًا، كما قال الرجل الأعمى عنه.

وأيضًا، في القيامة، ظهر الرب يسوع للتلاميذ بعد أسبوع من رفض توما أن يصدّق أنه قام من يبن الأموات.

وبرهن المسيح على أنه عرف الكلمات التي نطق بها توما، والأفكار التي راودته سابقًا، مع أنه لم يكن موجودًا عندما تهور توما بالقول إنه لن يؤمن إن لم يرَ بعينيه ويضع إصبعه في مكان المسامير، ويضع يده في جنب الرب. وقد طلب الرب من توما أن يفعل ذلك، ولكن توما لم يجرؤ على هذا الفعل، بل قال: «ربي وإلهي» ».

وكان الرب يسوع يقف أمامه في صورة جسدية، والجروح أيضًا تشهد على حقيقة بشريته الحقة.

ولكن توما يدعوه دون تردد ليس فقط «ربي» بل أيضًا «إلهي»، وقد قبل الرب يسوع هذا التكريم الفائق دون اعتراض. فمبارك وقدوس ابن الله الأزلي، ومبارك ابن الإنسان الذي بلا عيب.

هذا قليل من كثير من الآيات التي تشهد لمعجزة اتحاد مجد الله الفائق والنعمة البشرية الجاذبة في شخص واحد مُمجَّد إلى الأبد. كم يملأنا هذا بالرهبة، والدهشة والتمجيد إلى الأبد.

 

حياة يسوع - فيلم كامل الرسمي عالية الجودة

نَعَم .. إِنَّ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ هُوَ اللَّهَ

تسجيل نادر فؤاد المهندس يدعي ان المسيح عيسي ابن مريم هو الله خالق كل البشر

إقرأ المزيد:

كيف تتأكد أن المسيح هو الله؟

أحمد عبد الرحمن مُسلم ترك الاسلام واختار المسيح يسوع

أولئك هم الوارثون

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء وإله الارض

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

يسوع المسيح هو هو، أمسًا واليوم وإلى الابد...

هل يعقل أن يولد الله؟!

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وفد القيادات المسيحية الإنجيلية

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وفد القيادات المسيحية الإنجيلية

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر السلام بجدة اليوم الثلاثاء، رئيس وفد القيادات المسيحية الإنجيلية، جويل روزنبرغ والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية بذل الجهود المشتركة لتعزيز التعايش والتسامح ومكافحة التطرف والإرهاب.

وحضرت اللقاء الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير.

 

اللقاء السابق لمحمد ابن سلمان بوفد القيادات المسيحية الإنجيلية الأمريكية

رئيس الوفد الإنجيلي يكشف خطة محمد بن سلمان لبناء كنائس في السعودية

إقرأ المزيد:

المسيح يملك على السعودية

فيلم الباحثون | أتباع يسوع المسيح في شبه الجزيرة العربية | HD

بالصوت والصورة.. السعودية تغير مناهج تعليمها لتنص على أن الخلافة العثمانية "دولة غازية ومجرمة"

داعية سعودي يهاجم هيئة الترفيه بالمملكة: تجلب سخط الله وتسلخ المجتمع عن هويته

من بدل دينه فأقتلوه.. السعودية لا ترى ان هناك تناقض بين قتل المرتد وحرية العقيدة

واشنطن تضيف السعودية إلى القائمة السوداء للاتجار بالبشر

تقرير دولي يشير لأدلة مؤكدة على مسؤولية ولي العهد السعودي عن مقتل خاشقجي

ديسكو جده: بالصوت والصورة من أول "ملهى ليلي حلال" في السعودية

مفتي السعودية يبيح أكل الرجل لزوجته بحال الجوع الشديد

أختبار العابرة أشق أبلا وكيف عبرت من ظلمة الإسلام لنور المسيح العجيب وقصة أحتجاز الأميرة سحر والأميرة جواهر ابنتا الملك عبدالله ملك السعودية السابق

تكسير آلات الموسيقى سمة مهرجانات الصيف السعودية

فيسبوك" تتهم السعودية بتنظيم حملات تأثير سرية عبرها و"إنستجرام"

نائب مصري يطالب بالإعدام لـ "مروجي الشائعات"

صرح عضو مجلس النواب المصري، خالد أبو طالب، أنه سوف يتقدم خلال دور الانعقاد المقبل للبرلمان بمشروع قانون ينص على معاقبة مروّجي الشائعات والأخبار الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح النائب الذي يشغل منصب عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن "نشر الأخبار الكاذبة وترويج الشائعات تعد بمثابة خيانة عظمى للوطن، وخيانة للدين، خاصة وأن الوطن يمر بتحديات جمة في الداخل والخارج، بينما تتربص به أعين الأعداء".

وأشار أبو طالب إلى أن "الشائعات مثل سلاح فتاك تستغله بعض الأطراف التي تضمر الشر للوطن، بهدف تهييج الرأي العام وإثارة البلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار".

وتابع النائب أن "هناك أيادي خفية أجيرة ومدفوعة خلال هذه الأيام للعبث بعقول المصريين، تكيل الاتهامات المسيئة إلى رموز الدولة، وتنشر الأخبار الكاذبة والمضللة، تحقيقا لأهداف خبيثة، ووجدت تلك الأيادي في مواقع التواصل الاجتماعي تربة خصبة ومناخا ملائما للانتشار خلال دقائق".

وشدد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي على أن مشروع القانون الذي يعتزم تقديمه، "يتضمن عقوبات رادعة لمروّجي الشائعات، تصل إلى حد الإعدام، لكل من يتعمّد نشر أخبار كاذبة هدفها الإضرار بالأمن القومي للبلاد"، مضيفا أن "حرب الشائعات التي تواجه مصر، لا تقل خطورة عن الحرب التي تخوضها البلاد بشراسة ضد الإرهاب".

 

فيلم تسجيلي يوضح حجم الشائعات في مصر

الديهي يفتح النار على مروجي الشائعات ويطالب بتطبيق القانون لمكافحة الشائعات على التواصل الاجتماعي

إقرأ المزيد:

فيسبوك" تتهم السعودية بتنظيم حملات تأثير سرية عبرها و"إنستجرام"

كندي من أصل أردني يؤيد داعش عبر الفيسبوك وينشر طرق قتل غير المُسلمين

هل بإمكان الفيسبوك أن يحل محل الكنيسة؟ زوكربيرج يتحدّى!

زاكربيرج: "إن المسلمين هم الواحدين الذين جعلنوني أتأسف على ابتكار الفيسبوك ! "

رئيس المخابرات الالمانية .. الفيسبوك وصائدي أدمغة اللاجئيين فى المانيا

حوار مع هاكر اسلامي اسمه عيسى وولف

أستاذ بجامعة الأزهر: فرعون لم يكن مصرياً واسمه وليد "ودلعه دودو"

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

الخبير فرانسيس فوكوياما: الإسلام السياسي خطر

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

كيف تحولت مصر إلى دولة الرعب؟ 2/2

 

ياسين المصري

إنقلب عبد الناصر وعصابته على الأهداف التي أعلنوها، وعلى رأسها القضاء على الفساد والمحسوبية، والعودة إلى الشعب ليحكم نفسه بنفسه… إلخ، واتخذوا طريقها معاكسًا تمامًا، ماداموا من الفاشلين في مهنتهم، فتنكروا لها، ودلفوا بعنف إلى الحياة السياسية والمدنية، وهم يتمتعون بفيض من الجهل والعجز ، وينعمون بسلطات مطلقة ونفوذ لا يضاهى وثروة لا محدودة.

هذا الجو الكئيب الخالي من العمل السياسي والاجتماعي الحقيقي أدخل البلاد في نفق مظلم لا نهاية له، فأخذت شؤون الدولة تتدهور، وتعم تدريجيًّا الفوضى والعشوائية في كل شيء، وفي نفس الوقت إزداد توجه قادة الجيش إلى إستغلال رتبهم العسكرية في مجالات الأعمال المدنية لتحقيق مصالحهم الشخصية. أصبح العسكر يعملون من أجل أنفسهم في جو من الفساد والانحطاط واستغلال النفوذ. وتركوا الشعب يحيا كقطيع من الأغنام وسط الذئاب. وبسبب الفوضى والاعتباطيّة والتخبط السياسي والاجتماعي أصبحت الأغلبية العظمى من المواطنين يدفعون ضريبة فقرهم من حقوقهم المنهوبة بحكم السلطة ونفوذ الأثرياء الجدُد، ويدفعون ضريبة وجودهم من كرامتهم المسلوبة بحكم القوانين سيئة النيَّة التي تزيد من ثراء الأغنياء وفقر الفقراء ..

يخطر بذهني أحد أكثر نظريّات الفلسفة السياسية إثارة للجدل التي أعلنها الأكاديمي الأمريكي ذو الأصل الياباني « فرانسيس فوكوياما» في كتابه بعنوان: « نهاية التاريخ والإنسان الأخير» عام 1992، إذ تنبأ أن تاريخ الاضطهاد والنظم الشمولية والفاشية قد مضى إلى غير رجعة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونهاية الحرب الباردة وهدم سور برلين، وقال إن المستقبل حتمًا سيكون ساحة متفردة لقيم الليبرالية والديمقراطية الغربية، واحترام حقوق الإنسان، وقال إن انتشار هذه الأفكار لتعم بقاع الأرض قاطبةً ليس سوى مسألة وقت. ولكن نظريتة هذه تعرضت فيما بعد وبسرعة لإحباطات متتالية في العديد من دول العالم ومنها مصر، مما أجبره على التراجع عن الكثير من آرائه، محتجًا بأنها لم تُفهم على النحو الصحيح تمامًا.

ومع بداية عام 2017 تعرضت لنكسة قوية بانتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة - معقل الديمقراطية الليبرالية التي بشر بها فوكوياما - وبدا واضحًا أن توقعاته كانت غارقة في التفاؤل وربما السذاجة.

فالمأساة لم تنتهي في مصر بموت الديكتاتور عبد الناصر في عام 1970، بل استمرت وتزايدت ودخلت في منظومة تحظى بالرعاية والصقل ممن جاءوا بعده، وظل المصريون يخضعون للاضطهاد والإرهاب والعنف اللأخلاقي الممنهج. وعندما انتفضوا للخلاص في 25 من يناير 2011، هاجمتهم الذئاب العسكراتية والإسلاموية في ثياب الحملان، لإعادة بناء ذاكرة العنف والقهر لديهم من جديد، وبقائها ماثلة في أذهانهم لعقود قادمة، الأمر الذي يحقق للذئاب أكبر قدر من الاستقرار ويعيد الشعب المتمرد إلى حظيرة الخنوع والطاعة والاستكانة من جديد وبشكل أقوى من ذي قبل، فقد وضح أن استعمال العنف الممنهج كأداة للسلطة الفاشية العسكرية والدينية التي وضع بذورها ورعاها ونماها البكباشي عبد الناصر وعصابته، قد تبلور وتجسد خلال ستة عقود في أيدي مجموعة من العسكريين والإسلامويين النرجسيين والساديين والأكثر فشلا وتنكرًا لمهنتهم، واستهانة بالعقول وإذلالًا للنفوس!

كان الإسلامويون في مصر ينقسمون إلى فريقين، الفريق الأول هم عصابة الأخوان المتأسلمون الذين يتركز صراعهم دائمًا على استحواذ السلطة والسيطرة على الشعب من أعلى قمة الهرم الاجتماعي، أي الصراع مع عصابة العسكر. والفريق الثاني هم عصابة السلفيين الذين يسعون للسيطرة على الشعب من أسفل قاع المجتمع بعيدًا عن الصراع في القمة، ولكن الفريقان يلتقيان معًا في انسجام تام إذا ما استولي أحدهما على السلطة في البلاد.

وفي غياب الوعي الشعبي، وانعدام الرؤى في الحاضر والمستقبل، ومع إصرار العسكر على حماية إمبراطوريتهم الاقتصادية والسياسية ببقائهم وحدهم على قمة السلطة، تمكنوا من قهر الفريق الأول وتمزيقه من خلال مؤامرة سياسية متكاملة الأركان، بينما تركوا الفريق الثاني وهم عصابة السلفيين يعملون ما في وسعهم في قاع المجتمع لتفتيت لُحْمة الشعب، وتجهيل المواطنين وخداعهم وإلهائهم عن حقوقهم ومصالحهم السياسية والاجتماعية. المهم ألَّا يلتفت أحد لما يجري من حوله ولا يشكو ولا يتبرَّم، حتى لا تهوي على رأسه المطرقة الحديدية المدمِّرة.

ومن إجل صقل المطرقة الحديدية المدمِّرة وإحكام سيطرتها، سارع العسكر إلى ضم فرق البلطجية من الطرفين (العسكري والديني) رسميًا إلى السلطة الحاكمة ضمن جهاز الشرطة تحت مسمَّى ”وحدة الشرطة المجتمعية“، وذلك بعد موافقة مجلس الدولة على تعديل قانون الشرطة، كمحاولة منهم لإحكام قبضتهم الأمنية على البلاد وقمع المعارضين السياسيين ومنعهم من التعبير عن آرائهم بحرية.

قانون الشرطة الجديد يقنن ممارسات جهاز الأمن الوطني الذي حل محل جهاز أمن الدولة، والذي أصبح أكثر توحشًا وعنفًا مقارنة بما كان عليه في العهود. كما أن التشريع في مجلس الدولة وجميع الهيئات القضائية بشكل عام أصبح خاضعًا بشكل تام للسلطة الحاكمة، ولا يتم بالنزاهة المطلوبة في ظل تصاعد إرهاب الدولة والقمع الأمني، أصبحت الأحكام القضائية لا تُتَّخذ إلَّا بعد المكالمة وليس بعد المداولة، كما يجب أن تكون. إن السلطة التنفيذية وعلى قمتها رئيس الدولة لا تتدخل في عمل السلطة القضائية بالأمر والتوجيه فحسب، بل تأتي بمن يطيعونها وتضعه على قمتها، حتى وإن كان لا صلة له بالعدالة، كما دأبت على فعل الأمر نفسه في كافة المجالات الأخرى.

ومع كل هذا وغيره، جاء في التقرير الأخير للمركز القومي للبحوث الاجتماعية رصد لارتفاع معدلات الجريمة في البلاد بدرجة كبيرة ومخيفة خلال الستة أشهر الأخيرة من عام 2018، خاصة جرائم القتل والسرقة بالإكراه وسرقة السيارات وحوادث الاغتصاب والتحرش، فيما تصاعدت حوادث الجنايات بصفة عامة في عدد كبير من المحافظات. وكشف التقرير عن وجود أكثر من نصف مليون بلطجي ومسجل خطر في محافظات مصر، يرتكبون كل يوم شتى أنواع الجرائم بمقابل مادي، حيث تحولت "البلطجة" إلى "مهنة" لديها قوة وعتاد لبث الخوف في نفوس الآمنين.

ومن ناحيته حرص النظام الحاكم على أن يتمتع بحصانة كاملة: لا أحد يطالب بالمساءلة عن انتهاكاته المنظمة والممنهجة، والتي تم توثيقها من قبل المنظمات غير الحكومية عبر العالم على نطاق واسع، فأغدق المال بكثرة على ثلاث جهات بعينها كي يضمن ولاءها له هي الجيش والشرطة والقضاء، وترك الآخرين يتضورون جوعًا في ظل الانهيار المتواصل للعملة المصرية وغلاء الأسعار. فإذا عرفنا أن أستاذ الجامعة بعد أكثر من ثلاثين عاما من العمل الأكاديمي يقبض مرتبا أقل من مرتب شاب في عمر أولاده يعمل معاون نيابة (وهي أصغر وظيفة قضائية)، لا نعجب أن ينظم أساتذة الجامعات حملة على تويتر بعنوان: "علماء مصر غاضبون" يطالبوا فيها بزيادة المرتبات وتحسين الرعاية الصحية لهم ولأسرهم وإصلاح النظام الجامعي بحيث تكون الكفاءة هي المعيار الوحيد للترقي، فتتعرَّضت الحملة على الفور للتشويه وإلصاق التهم للقائمين عليها!

والأكثر ريبة وإزعاجًا هو الصمت الذي نراه من الدبلوماسيين الأجانب في مصر، وخاصة الأوربيين، الذين يغضون الطرف لصالح العقود التجارية المشبوهة والاستقرار المزعوم أو المؤقت في البلاد بأي ثمن، حتى لا تجتاح بلادهم فيالق اللاجئين المصريين.

الشركات التي أسسها البلطجي صلاح نصر توسعت الآن وكبرت ودخلت في جميع المجالات التجارية والإنتاجية والمضارباتية، … إلخ، ولها حق التصرف في كافة الملكية المنقولة والثابتة والموارد الوطنية، دون الخضوع للمراقبة أو المحاسبه أو المحاكمة أو أي من آليات تنفيذ القانون، وأصبحت تملك مطارات وموانيء وعبارات ومرافق ومزارع وجامعات ومدارس وبنوك وأسواق وشركات وطرق ومليشيات من البلطجية المدججين بالسلاح والدعم الديني، وينتحلون صفة ألأمن الوطني، وتعمل بتهريب كل شيء بدءا من الآثار والتحف والسلاح إلى الأعضاء البشرية والمخدرات وغسيل الأموال، والأغرب أن لها حق التعاقدات الدولية وأخذ القروض من الخارج. ومع تمتعها بالحصانة المطلقة، لا تدفع رسوم أو ضرائب، وتعمل خارج الشفافية، وليس باستطاعة أحد أن يفتح فمه تجاهها بكلمة واحدة.

في دراسة لـ ”منظمة الشفافية الدولية في مجال الأمن والدفاع“ صدرت في مارس 2018 بعنوان: ”جمهورية الضباط - الجيش المصري وسوء استخدام القوة“ توصلت إلى أن الاقتصاد العسكري يمثل 60% من الاقتصاد العام، إلى جانب الفساد وهدر الأموال العامة والتسلط السياسي والإداري، حيث اغتصب العسكر كل المرافق والمرافيء والمطارات والنقل والموارد والغاز والبترول والكهرباء والاصول الرأسمالية الوطنية وكل الأراضي والتعدين والمناجم، وسيطروا على الإدارة والتشريع والقضاء والعلاقات الخارجية، بل أنهم عمدوا إلى صياغة القوانين لتجيير كل أنواع الملكية لحسابه، بينما أصبح الاقتصاد المدني هامشيًا وعشوائيًا ومحصورًا في التجارة المتخصصة والحرفية والخدمات الرثة والرديئة.

https://www.middleeasteye.net/news/analysis-egypts-military-economic-empire?fbclid=IwAR00YNU2A6DeZ8E6aKOQwENCPsl24UEHglTFXAOIMWbBDO1oZ3l3-zj2l9U

لمن إذن يتركون هذا النعيم؟ ولماذا يتركونه؟ وإلى أين؟ فثكناتهم العسكرية لم تعد تتسع سوى للمجندين البسطاء، لم يعد لهم مكان هناك.

وبلغ مرض ”البارانويا“ الذي أصيب به النظام إلى أن وزير الدولة للشؤون القانونية والبرلمانية الدكتور مفيد شهاب يقول: «احمدوا ربّنا أن قانون الطوارئ موجود»، وهو للعلم أستاذ مشهود له في القانون وخبير في التنظيمات السياسية من أيام منظمة الشباب، أشهر تنظيمات السلطة الناصرية في الستينيات. هذا القول صادمًا، خصوصاً أنه يمثّل خروجاً عن الانحياز للقوانين الطبيعة وولعًا وغرامًا بالقوانين الاستثنائية. الصدمة ليست في التصريح ذاته، فالمسؤولون في مصر أدوات بلا آراء شخصية، وليس في ركوب الموجات السياسية منذ عبد الناصر حتى اليوم، أو في صداه لما يقال في قصور الرئاسة، ولكن في صدوره عن وزير من المفترض أنه مثقّف وأكثر حكمة وحنكة من غيره، ممَّا يشير إلى رؤية متداولة في الجلسات المريحة بعيداً عن الشد السياسي والكلام المنمّق عن أسباب تمديد حالة الطوارئ لأكثر من 27 سنة متواصلة.

النظر إلى قانون الطوارئ على أنه نعمة لا يعرف المصريون قيمتها نظرة شاذة وغريبة، لأنها ليست علمية، خاصة وأن الواقع يثبت كل يوم أن النظام الأمني المتبع لا يحقق أقل قدر من الأمن في الشارع. بل أن التواجد المكثَّف للشرطة العادية (بالبذلات البيضاء) والأمن المركزي (بالزي الأسود) والشرطة السرية (بألوان متعددة) لا يمنع قتلة محترفين من القيام بمذابح ضد الأقباط وخطف بناتهم وأسلمتهن في وضح النهار وحرق كنائسهم وممتلكاتهم والقضاء الممنهج على وجودهم في بلدهم الأصلي، إلى جانب الازدياد الواضح في معدل الجرائم بشتَّى صنوفها في المجتمع.

وممَّا يثير الغثيان ويبعث على الاشمئزاز أن نقرأ في مواقع الأخبار (”صدى البلد“ و”أهل مصر“)، وكذلك في وسائل التواصل الاجتماعي أقوالاً منسوبة لأحد الرموز العلمية هو الدكتور أحمد عكاشة، المستشار الطبي للرئيس المصري: عبد الفتاح السيسي ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي، حول مطالبته الرئيس بضرورة تجويع الشعب المصري للنهوض بالبلاد، وأنه ناشده أيضًا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، زاعما بأن الشعب المصري عاش منذ قديم الأزل مدللا ومرفها؟!!. واستمر التعاطي مع هذه الأقوال على مواقع الأخبار بإعادة النشر والتعليق، رغم النفي الذي أعلنه عكاشة، الأمر الذي يثير تساؤلات عن الأسباب والدوافع وراء الاستمرار في تداول هذا الكلام وعودته دائمًا للحياة العامة في توقيتات معينة، لتوظيفه في خدمة السياسة التي يمارسها الحكام العجزة.

منذ عام 1952 والعسكر يحتالون باستمرار على الدستور كي يسمح لأحدهم بالتسلُّط وحكم البلاد وإذلال العباد، وما أن يحظى أحدهم بذلك حتى يضع السابقين له وأسرهم تحت حمايته، ويقرب أهله ومعارفه وأصدقائه إلى السلطة، ويُعطي الامتيازات إلى رفاقه في السلاح، فتحولت الدولة تدريجيًّا إلى "سكنة عسكرية" يحكمها كما يشاء جنرال متسلط، تحت سلطة قانون مرعب يخشاه الناس، ومتفق عليه دون كتابته، يقول: المؤسسة العسكرية متمثلة في الجيش الوطني والأمن الوطني والمخابرات الوطنية والسجون الوطنية والشركات الوطنية هي التي تُدافع عن الشعب وتطعم المساكين، وتحمي الوطن من كيد الكائدين والمتربصين. بهذه الروح العسكرية الوطنية وحدها تنشأ الأجيال وتتعلم في مدارس فاشلة وهم يرتدون الزي الموحد والمائل في شكله ولونه إلى "العسكرة"، ليتم رسم الحدود بين الوطني والخائن. لا أحد يطيق صبراً على رؤية وجوه الخونة المزعومين من أبناء وطنه، لذلك لا بد من فرض الأحكام العرفية التي تعطَّل الدستور والقوانين، ولا بد من سجن المواطنين في سبيل الصالح العام، او العمل بكل الوسائل على طردهم من نعيم الوطن لأنهم لا يستحقون العيش والتمتع بالخير العميم الذي يغدقه الجيش عليهم. لا بد من التنكيل بالخونة وأهلهم وعشيرتهم أو قتلهم إذا لزم الأمر، لا بد من تكميم الأفواه التي لا تُمجد مسيرة الجنرال المجيدة وإخراسها بالتي هي أحسن، ولا بد من أن يظهر على سطح هذا المستنقع أهل النفاق والفساد والتزلف والرياء من كل الملل والنحل، وينتشر الخوف القاتل في كل شارع وزقاق وزاوية، ويعم الرعب قلوب الناس فيمشون "جنب" الحيطان، ويطلبون الستر من ربهم العلي القدير!.

إن مصر تخضع لاستعمار فئوي منذ عقود، وأصبح هذا الاستعمار الآن أشد قسوة واستغلالًا واستهانة بحقوق الإنسان من أي استعمار شهده العالم أجمع. ومع ذلك لا يسأل أحد نفسه أو غيره: لماذا يحكم العسكر شعبًا بكامله وهم لم يتدربوا سوى على إطلاق الرصاص وخوض المعارك وقتل الأعداء؟

هل يستطيع عسكرى أن يقود مجتمعًا والوصول به إلى بر الأمان؟

وإذا كان باستطاعته ذلك، فلماذا لن يصل المجتمع إلى بر الأمان خلال 67 عام مضت؟ لماذا يغوص المجتمع في الوحل يوميًا ومنذ ما يقرب من سبعة عقود؟ بينما دول كثير قامت من كبوتها وأصبحت خلال أقل من عشرين عامًا من الدول الحضارية المتقدمة كاليابان مثلًا.

وهل خلت مصر من حاكم مدني يفهم في السياسية ويقدم برنامج عمل للنهوض بالبلاد ماديًّا ومعنويًّا، يجلسه الشعب في القصر الجمهوري بعد انتخابات تعددية ديمقراطية نزيهة، ويساعده ويراقبه، وبعد انتهاء فترة حكمه يعود مرة أخرى إلى صفوف الشعب تاركًا لغيره مواصلة تنفيذ البرنامج بأفضل ما يكون؟ بعد كل هذا، هل يمكن لأي إنسان - مهما كان - أن يكون لديه ذرة واحدة من التفاؤل والأمل في مستقبل قريب من الحرية والرفاهية والكرامة الإنسانية لشعب يرنو إليها بشغف ويستحقها عن جدارة؟

النائب المحترم احمد الطنطاوي لا أحب الرئيس، ولا أثق في آدائه، ولست راضيًا عنه

السيسي معلقاً على أفكار السلفيين

إقرأ المزيد:

كيف تحولت مصر إلى دولة الرعب؟ 1/2

هوامش الغزو العربي الإسلامي لمصر

معركة تجديد الخطاب الديني.. أصعب معركة تخوضها مصر

حصيلة الانتهاكات ضد الأقباط في مصر خلال أربع سنوات "من يونيو 2014 إلى مارس 2018"

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 1

محاولة لفهم علاقة المتأسلمين بالأقباط

"حذيفة عاصم": أهلي سلفيون وحلمت بعودة الخلافة.. ودراستي بالأزهر سبب إلحادى

المجالس العرفية في مصر.. استقواء على الأقباط وعقوبات قاسية ضدهم

تركية مسلمة أرادت تحدّي المسيحيين - وفجأة رأت نجماً ساطعاً وما حصل كان أشبه بحلم

 

وُلدت ونشأت في تركيا في أسرة غير متدينة . ولأنني كنت الابنة الوسطى ، لم أدرك محبة والدي ورعايتهم لي . وكانت لي خالة مرحة ، كانت دائماً تسألني مازحة : أي شيء فيكي يدعو والديك لحبك ؟. أختي الكبرى كانت هي البكر ، بينما لي أخ صغير وكمايقولون ” آخر العنقود” لم يترك لي أي محبة لوالداي ، فقد اقتنصها كلها . ومع أن خالتي كانت تمزح معي ، إلا أنها لم تكن تدرك مدى تأثير كلامها علي . ولم أفهم لما لا يحبونني ؟ ولم يعلم أحد أنني كنت بحاجة إلى من يعرفني بأن والداي يحبونني ، لأنني ابنتهم. ولعدة سنوات عانيت كراهيتهم ورفضهم لي . وبمرور الوقت كان هدفي الوحيد هو محاولة كسب حب والداى لي .

وعندما بلغت الخامسة من العمر لم يتمكن والدي من إيجاد مربية لي ، لتعتني بي ، وكانت والدتي مدرسة بالتعليم الابتدائي ، وبدأت تأخذني معها إلى المدرسة وتتركني بأحد الفصول الأولى . في الصباح كنت بالمدرسة ، وبالمدرسة كنت ألعب بكتبي ، ولم أكن قد تعلمت القراءة بعد ، إلى أن كان في أحد الأيام ، وإذا بالكلمات تحولت من أشكال إلى حروف ، فكلمات ، والكلمات تراصت في جملة ، واستطعت قراءتها . وعندما علم والداي فرحا جداً لذلك

وبالقرب من نهاية العام الدراسي ، كانت المدرسة التي تعمل بها والدتي تقوم بتقييم المدرسين ، وجاء مير المدرسة إلى فصلي ومعه من يقوم بهذا التقييم ، وكنت الوحيدة في هذا الفصل ، الذي تمكن من الاجابة على أسئلته . وعندما علم والداي بذلك فرحا جداً. ومنذ ذلك الوقت علمت أن أسهل طريقة لكسب حب والداي هو أن أكون ناجحة في المدرسة. وقد غير هذا الاكتشاف حياتي تماماً . . ومنذ ذلك اليوم تملكتني روح المنافسة لأتفوق على كل زميلاتي وأخوتي ، بل وحتى على نفسي . وكنتيجة لذلك أصبحت أفضل طالبة في المدرسة . كان والدي يحب العلوم وقد غرس هذا في نفسي منذ الصغر . وأحبني والدي ، ولكنني شعرت أن حب والدتي مرتبط دائماً بمدى تقدمي . ولذلك أصبح والدي صديقاً لي في حين أنني انزويت عن عن أمي

لما بدأت في الاستعداد للإمتحان لدخول الكلية ، كان خلمي الكبير أن ألتحق بقسم الاحياء ، وهو اختياري الثالث ، إذ كان الاختيار الأول ، وبناء على رغبة أبواي ، هو كلية الطب . وكنت وقتئذ مضطربة جداً ، إلا أنني كنت سعيدة في ذات الوقت . ورغم ذلك كان الاحباط في الانتظار . . كان والدي يرغبان في التحاق ابنتهما بكلية الطب ، ولكن عند سماعهما أنني قُبلت بقسم الاحياء أُصيبا بخيبة أمل . وهذا أشعرني بنوع من الفشل ، أولاً في دراستي ، ثم في عدم قدرتي على اكتساب حبهم لي . ولذلك شعرت بنوع من المرارة في داخلي عند بدء العام الدراسي

وعندما بدأت الدراسة في الكلية ، بدأت أموراً كثيرة تحدث في داخلي ، وأمور أخرى تتغير . أمضيت معظم وقتي وأنا منغمسة في كتب الاخياء ، وفي نفس الوقت أشعر بالخوف من سعي نحو التفوق والحصول على أعلى الدرجات . وأدركت أنني أحب العلم للعلم وليس للخصول على حب والي ، وبمرور السنين إنزاح عني الشعور بالمرارة ليحل محله الحماس للعلم

تغيير آخر بدأ يظهر في حياتي ، وهو التفكير في الأمور الدينية . فبالرغم من أنني نشأت في عائلة غير متدينة إلا أنها كانت تراعي التقاليد المعروفة والعادية . ولكننا لم نكن مواظبين على الصلاة والصيام . وأثناء الإجازة الصيفية كان يذهب أصدقائي إلى المسجد ليتعلموا كيفية الصلاة وترتيل القرآن . ولكننا في البيت لا نتحدث عن هذه الأمور ، كما أنني نشأت على الاعتقاد أن هذا الكون تكون نتيجة لانفجار عظيم ، وأن الحياة كانت نتيجة سلسلة من الأحداث الجزافية . وكان اعتقادي عن الله يختلف تماماً عن معتقدات أصدقائي . وكانت المجتمعات الخاصة والتقدمية تعتقد أنه هناك حاجة لقائد قوي يفرض سلطانه على هذا العالم ، وبتطور قدرات الإنسان وإمكانياته في العيش خارج نطاق الجماعات اختفت الحاجة إلى هذا القائد . ونظراً لوجود ميل فطري لدى الإنسان للإيمان والطاعة خلق الإنسان فكرة الله ، وصادف هذا الاعتقاد هوىً في نفسي ، وفي الحقيقة كنت سعيدة بمعتقداتي تلك

ورغم هذا ، ففي السنة الأولى في الكلية شعرت بأن كل معتقداتي بدأت تضعف وتتهاوى . وعندما بدأت دراسة علم الحيوان والنبات والإحياء والكيمياء ، بدأت أدرك أن الحياة تقوم على صورة كاملة بحيث لا يمكن أن تكون نتيجة أحداث عشوائية . أتذكر يوماً كنت أنظر من خلال الميكروسكوب وأشاهد الخلية ، أحسست بنوع من الرهبة والإيمان ، بأنه لا بد من وجود إله خالق لمثل هذه الحياة. وشعرت بارتباك شديد ، ولا أدري ماذا أفعل ، وتوجهت إلى والدي لأتحدث معه فيما أفكر فيه . استمع إلى دون أن يقاطعني ، ثم أجابني بابتسامة ” لا تخجلي من أفكارك ، وإذا كنت تعتقدين أنه يجب أن يكون هناك إله ، استمري في بحثك لتجديه”. وبدأت منذ ذلك الحين في دراسة الإسلام ، ومحاولة ممارسة فرائضه. وكانت دراستي للإسلام مصدر سعادة لجدتي لأمي ، وأحضرت على الفور لي القرآن وبعض الكتب الدينية الأخرى . وأعطتني قليلاً من مياه زمزم لأشربها وأتوب عن خطاياي . لم أهتم بشيء من ذلك في البداية ، فكل ما كنت أريده هو معرفة الله . وتعلمت الأمور الأساسية فقط ، كحفظ السور القرآنية والوضوء وقراءة القرآن كل ليلة خميس ، وصيام شهر رمضان

كنت جادة في دراستي وأبحاثي ، ولكن ما حدث في حياتي هو أنني بدأت أتبع مجموعة من القوانين تختلف عما كنت أسير عليه فيما مضى . لم أتقدم في معرفتي عن الله ، فلم أشعر بأي تقدم داخلي. وبعد عامين شعرت بنوع من اليأس. وبعد صراع مع نفسي وشعوري بالخجل لأنني كنت مخطئة . وذهبت لوالدي وقلت له أنني لم أجد الله ، وشعرت بانكسار قلبي . وفي صيف هذا العام بدأت خدمة القراءة للعميان في مدرستهم ، وهناك التقيت بسيدة مرتبطة بمجموعة هندية ، ودعتني للذهاب إلى إجتماعاتهم . وطوال فصل الصيف درست معهم مبادئ الهندوسية والبوذية. ولأنني لم أجد في الإسلام ما يشبعني ، داخلياً ، تحفظت هنا أيضاً في إتخاذ أي خطوة للإيمان بهذه المبادئ . وكان أحد أعضاء هذه المجموعة مهتماً بالعقيدة التركية القديمة وساعدني على فهم أساسيات هذه العقائد . وفي نهاية الصيف توصلت إلى نتيجة أن كل هذه العقائد هي من خلق الإنسان ، ووضعت لتنظيم المجتمع . ولا يوجد فيها إله حقيقي ، وتمسكت بإلحادي

انتُزع الفرح والسلام من قلبي ، وفقدت الأمل في المستقبل ، وفي محاولة وجود الله ، و بالنسبة الي لا يوجد شيء آخر أعظم من الوجود الإنساني . وركزت كل طاقاتي في العلم لكي أكون طالبة متفوقة ، معتقدة أن ذلك قد يمنحني الرضا النفسي . ولكن هذا لم يحدث ، إذ إزداد قلقي الداخلي يوماً بعد يوم ، ولم أتمكن من التعايش مع نفسي . وحاولت أموراً أخرى : شرب الخمر ، التدخين ، والثورة على أمور أخرى عديدة. إلا أن كل هذا لم يمنحني السلام القلبي . تمنيت أن أتغير ، ولكنني لست أدري كيف يحدث هذا . ووسط هذه الحالة المؤسفة ، أنهيت دراستي الجامعية . وفي يوم تخرجي ، وأنا أسير في وسط المدينة ، بدأت أفكر في المستقبل . كنت أعلم أن الحياة أمامي ممتدة، ولكن لا أعلم ماذا أفعل بها. ودخلت متجراً كبيراً ووقفت أمام مرآة ، فرأيت صورتي ، وكانت تختلف كثيراً عن تلك التي تصورتها في ذهني . وبدأت الدموع تنساب من عيني . وكانت تلك نقطة تحول في حياتي وقررت أن أتغير ، وأكون شخصاً مختلف : أحصل على وظيفة طيبة ، بدخل جيد ، وأكون أسرة . أي أنني قررت أن أكون إنسانة عادية ، مثل باقي الناس ، فأقلعت عن التدخين وشرب الخمر وارتبطت بأناس يتبعون نفس الأسلوب . وحصلت على وظيفة جيدة براتب مرتفع ، وعدت إلى الدراسة مرة أخرى ، وحصلت على الماجستير ، وبدأت لإعداد درجة الدكتوراه . وكل هذا لم يُشبع قلبي ، بل عاد الصراع الداخلي مرة أخرى . فما أروع ما يصوره الكتاب المقدس عن حالي :” يقول الرب ” لأن شعبي عمل شرين ، تركوني أنا ينبوع المياه الحية ، لينقروا لأنفسهم آباراً مشققة لا تضبط ماء ” ( أرمياء 2 : 13 ) . وكان قلبي بئراً مشققاً ن حاولت أن أملأه بنفسي . ولأن الإسلام لم يملأ فراغ قلبي ، فشلت

وفي سبتمبر من عام 1992 ، قاربت على الانتهاء من الإعداد لرسالة الدكتوراه ، وإذا بأحد أساتذتي في القسم يُخبرني عن منحة علمية لدراسة موضوع آخر للدكتوراه . ففكرت في نفسي وقلت ” إنني قاربت على الإنتهاء من دراستي للدكتوراه ، فلماذا أبدأ دراسة أخرى وعن موضوع آخر” ؛ ولكنني ، وبعد نصف ساعة قررت قبول المنحة . تركت كل شيء ورائي وحزمت حقائبي وسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكي أبدأ من جديد . وكان لدى شعور بأن تلك ستكون بداية مختلفة لحياتي

كان كل شيء في الولايات المتحدة الأمريكية مختلفاً ، وكرهت الكثير مما رأيت . فأنا لا أعرف الإنجليزية ، ولا أعرف أي شيء عن الثقافة الأمريكية ، ولا أعرف أي شخص على الإطلاق في تلك البلاد الغريبة . وسألت نفسي مرة أخرى ” لقد كان لدي كل ما احتاجه في بلدي تركيا ، لماذا إذاً حضرت إلى هنا ” ؟ ولكنني لم أجد اجابة لسؤالي . ورغم ذلك كله لم أرجع لتركيا ، وبدأت في دراسة اللغة الإنجليزية ، وحاولت فهم الثقافة الأمريكية ، وكونت لي بعض الأصدقاء ممن يشاركوني في غرفة النوم . وقد كانوا جميعاً من المؤمنين ” المولودين ثانية ” وبدأوا يتحدثون معي عن إيمانهم . وكانوا جميعاً لطفاء ، ومتعاونين ، وأذكياء. وقد كنت اعتقد بأنه لا يمكن أن يكون الإنسان ذكياً ومتديناً في ذات الوقت ! . ولأنهم ساعدوني للتأقلم مع حياتي الجديدة في أمريكا ، قررت أن أساعدهم وأعرفم أنهم قد خُدعوا جميعاً

إذا أردت أن تحارب شيئاً ما يجب أن تدرسه جيداً ، ولذلك طلبت منهم كتاباً مقدساً . وبدأت قراءته ، وأنا أعلم أنني سأجد فيه الكثير من المتناقضات . وحدث معجزة . إذ أنه يوم بعد يوم وجدت أن كلمة الله تمنحني سلاماً في قلبي ليملأ حياتي . كما أثرت في المسيحية بعمق ، لأنها تختلف كثيراً عن كل الديانات الأخرى التي درستها . لقد كانت فريدة في كثير من الأمور ، ولكن أربعة منها كانت هامة بالنسبة لي

أولاً:يسوع هو الطريق الوحيد إلى الله . وقد منحني هذا ثقة عظيمة ، ولم يكن فيه أي نوع من الغموض للوصول إلى الله ، فهو طريق مؤكد. وقد قال الرب يسوع:” لا أحد يأتي إلى الاب إلا بي”.

ثانياً:خطايا البشر تُغفر دون الحاجة إلى أعمال طيبة لكي تمحوها . ففي كل الديانات الأخرى يُعاقب الشخص على ما ارتكب من خطايا ، ولكن في المسيحية يمكن غفران خطية أي شخص . ولأنني عشت في الخطية فترة طويلة ما كان باستطاعتي أن أسدد ما علي من عقوبة . ولكني كنت أشعر بحاجتي للغفران . إن الإنسان في ضعفه لا يعرف المعنى الحقيقي للغفران الذي لا يأتي إلا من قبل الله.

ثالثاً: طوال حياتي كنت أحاول جاهدة أن أحصل على السلام والرجاء ، ولكني لم أتمكن من ذلك . وكم كان الأمر عظيماً أن الله يحاول أن يبحث عني ، بدلاً من بحثي أنا عنه.

رابعاً:الله يحبني واكتشفت أنني مهمة للغاية بالنسبة لله لأنني إنسان ، وهي حقيقة تختلف عن باقي الديانات.

اقتنعت أن المسيحية ليست ديناً صنعه الإنسان ، ولهذا واصلت دراستي للكتاب المقدس بكل حماس . وفي السادس من فبراير 1993 ، وبينما كنت أقرأ الكتاب المقدس ، تأثرت للغاية بالآية :” ليس أنتم اخترتموني ، بل أنا اخترتكم ، لتذهبوا وتأتوا بثمر ، لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي” ( يوحنا 15 : 16)وأدركت أنني وجدت الإجابة على سؤالي . لقد جئت إلى أمريكا لأن الله قد اختارني وقد أتى بي إلى هنا لكي أعرفه . وفي هذا اليوم صليت وقبلت يسوع كمخلصي الشخصي وفي تلك الليلة كنت قلقة بعض الشيء ، وحاولت أن أنام ولكن الأسئلة تزاحمت في ذهني طوال الليل :” هل أنا تأثرت ثقافياً؟ وهل كان تغييري نتيجة لهذه الصدمة الثقافية؟” واستيقظت في الصباح كما لو أنني مجنونة . لم أتمكن من فعل يء فقررت الانتظار لأرى مذا سيحدث . وبعد بضعة شهور أجابني الرب على أسئلتي ، وأظهر لي أنه منذ أن كنت في الثانية عشر من عمري قد اختارني وأعدني لملكوته . في ذلك الوقت حلمت حلماً بأنني أسبح وكان الظلام سائداً دون أن أرى أي نجم في السماء ، وبعدما سبحت لفترة وجيزة رفعت عيني إلى سماء ، وفجأة رأيت نجماً ساطعاً فأغلقت عيني وعبرت عن رغبة معينة وقلت :” يا نجمة الصباح أخبريني بسر الحياة” . وعندما استيقظت كنت متأثرةً للغاية بهذا الحلم . ولما أخبرت أصدقائي به لم يهتموا به بل سخروا مني . وبمرور الأيام نسيت كل يء عنه

ولكن الحلم لم ينساني ، فقد تكرر مرة أخرى بعد شهر ، ولكني لم أفكر فيه كثيراً . واستمر ظهور نفس الحلم لي مرات عديدة بعد شهور من تغييري ، إلى أن قرأت ما جاء في سفر الرؤيا ( 22 : 16 ) :” أنا يسوع ، أرسلت ملاكي لأشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس . أنا أصل وذرية داود ، كوكب الصبح المنير”. وبعدما قرأت هذه الآية أدركت أن الله كان يعمل في قلبي لعدة سنوات ، وأنه إله حي وأنه يريد أن يعلمني سر الحياة الأبدية . وفي نفس هذا اليوم قررت أن أكرس حياتي لله ، وأتبعه حينما يقودني . والآن أشعر برغبة عميقة لأن أتبع الرب باقي أيام حياتي . لم أعد أرى الحلم مرة أخرى ، إذ عندما تشرق الشمس تنطفي الشموع

بعد إيماني بالرب يسوع تغيرت حياتي تماماً ، إذ في البداية رفضتني عائلتي ، ولكن بمرور السنين لاحظوا التغيرات الإيجابية التي حدثت في حياتي . وبعد سنين من معرفتي للمسيح أخبرتني والدتي أنها عندما علمت أنني قررت أن أتبع يسوع قالت أنني فقدت ابنتي ، ولكنها الآن تعرف أنها حصلت على ابنة أفضل ، وأنها تعتقد أن ما حدث لي هو أمر طيب . ولعدة سنوات كنت اعتقد أن أمي لا تحبني ، ولم أغفر لها هذا الأمر . ولكن كل شئ ممكن لدى الله . والآن أصبحنا أنا وأمي صديقتين ، وهي تريد أن تعرف المزيد عن الله وعن المسيحية .. إلا أن هذا لم يكن كل شئ!

فبعد معموديتي ، أصيبت أسرتي بخيبة أمل ، واعتقدوا أنني جلبت العار على الأسرة، لأنهم يعتقدوا بأننا ولدنا مسلمين ، وقُدر لنا أن نموت كذلك . ولم ترفضني عائلتي فحسب ، بل باقي أصدقائي أيضاً ، وفي بعض الأحيان تمثل هذه الضغوط ثقلاً على فأشعر بالضعف ، ولكن في نفس الوقت كنت أشعر بوجود الله معي . فمنذ يوم معموديتي تعلمت ما معنى الثقة بالله في حياتي . وكان هذا يحتاج إلى مزيد من الإيمان ، ولكني كنت أعيش بمعونة الله يوماً بعد يوم . ويخبرنا الكتاب المقدس ، في سفر الخروج والإصحاح السادس عشر ، كيف أن الله كان يعول شعبه يوماً فيوماً عندما كانوا في الصحراء . وكنت أعتقد في الماضي أن شعب الله كان يشعر بالجحود إزاء معونة الله لهم . ولكن لأني تعلمت أن أعيش على هذه المعونة يوماً بيوم ، فهمت ذلك ومن خلال كل هذا تمتعت ببركة روحية عظيمة

وسألني الكثيرين : هل الأمر يستحق أن تكوني مسيحية ؟ وسألت نفسي نفس السؤال مرات عديدة . إنني أحب السفر كثيراً ، وفي أحد الأيام وأنا أقود سيارتي بمفردي لألقي محاضرة في مؤتمر قومي ، كنت أحاول أن أراجع المحاضرة ، ولكن عقلي كان مشغولاً بمشاكل نتجت عن معرفتي بالرب . وفجأة سيطرت على متاعبي وإحباطاتي ، وتذكرت ما كنت أفعله في الماضي للتغلب على مثل هذه المشاكل . كنت أحلم وأحاول أن أقنع نفسي بأن ما أعانيه ليس حقيقياً ، وعندما استيقظ ستنتهي المشاكل ، وكل شيء سيكون على ما يرام.، ولكني الآن قررت مواجهة هذه المشاكل وأبديت استعداداً لتحمل المزيد لكي تقوى علاقتي مع الله بالمسيح . وأصلي أن تختبر أنت أيضاً ، روعة الحياة الجديدة في المسيح ، كاختبار شخصي لك

Sunni Muslim girl (Turkish) met Lord Jesus...Lovely Testimony(Subtitles)

Middle East Muslim saw Jesus & Cross ..Muslim typical questions answered

إقرأ المزيد:

القديسة المسيحية "بنين أحمد قطايا" التى أسلمها المطران لحزب الله الإرهابي

نائبة بالبرلمان التونسي عن “افاق تونس” تعلن عن اعتناقها للمسيحية ؟!!

العضو المؤسس لحزب آفاق تونس نائلة شرشور تعتنق المسيحية

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

تحول الكثير من اللاجئين الايرانيين من الاسلام الى المسيح

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

عابر من الظلمة للنور من مصطفي لأسحاق

الأب مجدي العلّاوي...جنونه بالمسيح جعله ينام في العراء رافضاً التخلّي عن معموديته...

 

At least 150 Christians arrested in Eritrea clampdown

 

At least 150 Eritrean Christians were arrested by government officials during the last two months, with some of them held in an underground prison made up of tunnels.

 

The most recent arrests occurred 18 August when Eritrean security officials detained 80 Christians from Godayef, an area near the airport of the capital, Asmara. They were taken to a police station and have been held there ever since, a local source told World Watch Monitor.

 

Four days later, on 22 August, the United Nations observed its first annual commemoration of victims of religiously motivated violence. “On this day, we reaffirm our unwavering support for the victims of violence based on religion and belief. And we demonstrate that support by doing al in our power to prevent such attacks and demanding that those responsible are held accountable,” said UN Secretary-General António Guterres.

 

Eritrea’s government current clampdown on Christians began 23 June when Eritrean security officials arrested 70 members of the Faith Mission Church of Christ, in Eritrea’s second city, Keren.

 

The church’s members, among them 35 women and 10 children, were taken to Ashufera prison, 25kms from the city.

 

The prison is a vast underground tunnel system and the conditions in which the detainees are held are very harsh, the local source said. It’s location far from a main road, the source said, “means that anyone who wants to visit loved ones there will have to walk a minimum of 30 minutes to reach the entrance. Inmates are forced to dig additional tunnels when officers need extra space for more prisoners.”

 

After the arrests, the government officials also closed the church-run school, said the local source, whose identity World Watch Monitor is withholding for security reasons.

 

The Faith Mission Church of Christ was the last church still open in the majority-Muslim city 90kms northwest of Asmara. It was established more than 60 years ago and once had schools and orphanages all over the country, according to religious freedom advocacy group CSW.

 

It had been waiting for registration since it submitted an application in 2002 when the government introduced a new law that forbids all Churches except for the Orthodox, Catholic and Evangelical Lutheran Churches, as well as Sunni Islam.

 

On 16 August, six Christians, also from Keren and who were government employees, were taken to a court in Asmara where the judge told them to renounce their faith. The six responded by saying they would “not negotiate their faith” and would “continue following Jesus,” the source said. “Reportedly, the judge angrily told them to leave while he considers the next steps. They don’t know when to expect his decision.”

 

The government clampdown has sent other Christians in Keren into hiding, the source said.

 

It follows the government’s June seizure of all Catholic-run health clinics in the country, and the arrest of five Orthodox priests. The moves prompted the UN Special Rapporteur for human rights in Eritrea, Daniela Kravetz, to call on the government to uphold religious freedom for its citizens and “release those who have been imprisoned for their religious beliefs.”

 

In May, a monitoring group for the UN said “thousands” of Christians are facing detention as “religious freedom continue[s] to be denied in Eritrea” and questioned why the UN was not monitoring the situation more closely.

 

Earlier this month, Eritrea’s Orthodox patriarch, Abune Antonios, was expelled by pro-government bishops of his church on accusations of heresy. Antonios had been under house arrest since 2007, when he refused to comply with the regime’s attempts to interfere with church affairs.

 

Eritrea is 7th on the Open Doors 2019 World Watch List of the 50 countries in which it is most difficult to live as a Christian.

Persecuted Christians in Eritrea Refuse to Deny Jesu

 

More:

'Manifesto' urging Muslim leaders to reject part of Qur'an sparks outrage across France

CANADA: While Christians are being silenced, Muslim groups get government funding

Three Quran Verses Every Christian Should Know

Turkey and the Persecution of Christians, What the West Needs to Know

Shahid's Story: Touch One Person, Impact Many Nations

Muhammad vs. Jesus: Judging Religions by Their Central Figures (David Wood)

Islamophobia is real and rational

 

إريتريا: اعتقال 150 مسيحيًا بسبب إيمانهم

فرانشيسكا ميرلو

يتعرض المسيحيون في إرتيريا للتهديد، حيث اعتقلت حكومة إريتريا 150 مسيحيًا في 3 أشهر فقط، بينما كانت تجر آخرين أمام المحاكم وتطلب منهم "التخلي عن الرب يسو المسيح".

فالمسيحيين قيد الاعتقال بسبب إيمانهم حوالي 150 في إريتريا، وقد ألقي القبض على أول 70 في 23 يونيو 2019 في كيرين.

بعد ذلك بشهرين تقريبًا، في 18 أغسطس 2019 ، تم اعتقال 80 آخرين في جدير، واقتيدوا إلى مراكز شرطة قريب منهم في شارع جوداياف الواقع على مقربة من العاصمة أسمرة.قبل اختفائهم.

في نفق تحت الارض

يتم احتجاز 70 سجينًا تم اعتقالهم في يونيو 2019 في سجن أشوفيرا، كما يشير مصطلح "السجن" إلى عدد من الأنفاق السرية التي يضطر السجناء إلى تمديدها، عن طريق الحفر، كلما تم جلب المزيد من الأشخاص، بناءً على المنشور الإيطالي Tempi .

والمعتقلون جميعهم أعضاء في "كنيسة الإيمان في المسيح"، وهي الكنيسة الأخيرة التي تركت مفتوحة في مدينة كيرين.

وكانت الجماعة التي يبلغ عمرها 60 عامًا قد طلبت التسجيل الرسمي في عام 2002 ، رغم أنها لم تتلق أي رد من حكومة إريتريا. بعد إلقاء القبض على 70 من المصلين ، تم إغلاق مدرسة الكنيسة.

"أنكار الإيمان بالمسيح"

علاوة على الـ 150 الذين تم اعتقالهم بسبب إيمانهم ، طُلب من كثيرين آخرين - أمام القاضٍ - التخلي عن إيمانهم المسيحي، وبشكل أكثر تحديداً ، بـ "الأرتداد عن المسيح".

في 16 أغسطس 2018، تم نقل 6 من موظفي الحكومة المسيحية إلى المحكمة (وهى محكمة شرعية غير حكومية داخل مبنى القيادة العسكريّة في أسمرة) وطلبوا منهم التخلي عن عقيدتهم. بعد الرد بأنهم لم يكونوا مستعدين لترك ايمانهم المسيحي، أطلقوا سراحهم، وينتظرون محاكمتهم. ويُقدر عدد المسيحيين المسجونين في ارتيريا بحوالي ألف شخص على الأقل.

تم إغلاق 21 مستشفى تديرها الكنيسة الكاثوليكية، وكان آخرها في 8 يوليو من هذا العام، قدم كل واحد منهم الرعاية الصحية المجانية لأكثر من 170 ألف شخص سنويًا - واستغرق الأمر كل شهر مصادرة وإغلاق كل واحدة من العيادات، معظمها في المناطق الريفية.

كما ينص القانون الذى يرجع تاريخه إلى عام 1995 على أنه يمكن للحكومة فقط تقديم المساعدة الاجتماعية، وبالتالي إدارة مرافق الرعاية الصحية.

لكن يبدو أن الحكومة غير قادرة على القيام بذلك لأنها تؤجل باستمرار الإصلاحات الديمقراطية الموعودة.

جدير بالذكر ان اتفاق السلام المُبرم بين ايثيوبيا وارتيريا في سبتمبر ٢٠١٨ كان قد حمل معه الكثير من الآمال لكن وبعد سنة، يعود القلق سيد الموقف.

وأعربت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بشأن حقوق الانسان في ارتيريا مؤخراً عن هواجسها أمام مجلس حقوق الانسان في جنيف خاصةً في ما يتعلق بالتضييق على بعض الجماعات الدينيّة.

المصدر:

https://www.vaticannews.va/en/church/news/2019-08/eritrea-persecuted-christians-arrested.html

شاهد

Persecuted Christians in Eritrea Refuse to Deny Jesu

 

إقرأ المزيد:

صحيفة كويتية: التحقيقات تكشف أن عناصر من الإخوان انتحلوا أسماء شخصيات مسيحية

الحقيقة نحن لسنا عرباً

العربان الصلاعمة المتأسلمين

هوامش الغزو العربي الإسلامي لمصر

أكبر وأوسع استطلاع للآراء حول الدين والتوجه الجنسي والهجرة والمرأة

الإسلام لا يحترم العقل

الإسلام يحلل أكل لحوم البشر .. أكل غير المسلم حلال إلا إذا كان نبيّاً !!

طَرِيقُكَ إلى النِبوّة .. إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجانِية

الإسلام الدين الذي لايعرف الرحمة

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

الصفحة 1 من 302