Arabic English French Persian
كيف يندم الله وهو لَيْسَ إِنْسَانًا لِيَنْدَمَ؟

باسم ادرنلي

    

يقدم النقاد اعتراضين بخصوص عبارة "ندم الله" في بعض الترجمات، مثل آية:  ‏"فلما رأَى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة، ندم الله على الشرِ الذي تكلم أَن يصنعه بهم، فلم ‏يصنعه" (سفر يونان 3: 10).

‏‏    الاعتراض الأول: يعترض النقاد على كلمة "ندم" حينما تُنسب لله، فيتسائلون: كيف يمكن أن يندم الله؟ هل عمل شيء وأخطأ فيه، ومن ثم ندم وتراجع عنه؟ هل هذا التعبير يليق ‏بالله؟

    الرد: إن النقاد يحاولون أن يسقطوا على النصوص بأن معنى كلمة "ندم"، أن الله أخطأ، ومن ثم ندم ‏كالبشر!! وهو ادعاء مخطئ ومغلوط، وذلك للأسباب التالية:‏

أولاً: من جميع معاني كلمة "ندم"، كما سنرى بعد قليل واستخداماتها في الكتاب ‏المقدس، نستنتج أن المقصود بالكلمة هو: شفقة الله على حالة البشر عندما يؤدبهم بسبب شرهم وخطأهم، مما يثير ميول الله لأن "يندم" أو يتراجع ‏عن إدانتهم بالبؤس والشقاء عندما يتعلمون الدرس ويتوبو، لأنه يحبهم ويريد لهم التوبة والتغيير، للنجاة ‏من الهلاك. ولا تحمل أي آية من الآيات، الندم بمعنى التوبة أو الرجوع عن الخطأ كما يدعي النقاد!!

   

ثانيًا: هناك اختلاف جذري بين كلمة "ندم" بالعربية، التي ليس لها أي استخدام آخر سوى معنى الندامة ‏الفعلي، وكلمة "نيحَم" التي لها معاني كثير جدًا كما نرى في نهاية المقال (يعزي، يندم، يتراجع، يتأسف، ‏يشفق، يترأَّف، يستريح). فالنقاد يتعاملون مع كلمة "نيحَم" وكأنها نفس كلمة "ندم" التي لها معنى واحد ‏ضيق في العربية!! وهذا خطأ كبير؛ لذلك لا يمكن أن تُقارن كلمة "نيحَم" العبرية، بكلمة "ندم" العربية، ‏بسبب ضيق معنى الكلمة في العربية!! ‏

ثالثًا: لو كان معنى كلمة "نيحَم" التوبة عن الخطأ، فمن المنطقي أن يستخدمها الكتاب للإشارة إلى توبة ‏البشر أيضًا.  لكن نرى في نهاية المقال شيئًا فريدًا جدًا، وهو أن استخدام الكلمة في الكتاب بعمنى ‏‏"التراجع" اقتصر بشكل عام فقط على الله، وليس على البشر، سوى ربما مرة واحدة من 28 مرة، وحتى ‏استخدامها في تلك المرة، أتى بمعنى التراجع أيضًا وليس التوبة:‏ ‏"... لئلا يندم (ينحَم - بمعنى يتراجع، يغير رأيه). الشعب إذا رأَوا حربًا ويرجِعوا إِلى مصر" (سفر الخروج 13: 17). ‏ وهذا يؤكد أنها لا تحمل معنى التوبة أو الرجوع عن الخطأ، لأن الكتاب يستخدم كلمة أخرى تمامًا عندما ‏يتكلم عن توبة البشر، وهي كلمة "شاف" (مثل: "توبني فأَتوب (أشوف)" سفر إرميا 31). وهذا ‏يبرهن أن المعترضين مخطئين تمامًا في حجتهم!!‏ ‏ 

الاعتراض الثاني: يرون في الآيات التي تصف الله بأنه "ندم" تتناقض مع قول نفس الوحي عن الله: "وأيضًا نصيح إسرائيل لا يكذب ولا يندم، لأنه ليس إنسانًا ليندم" (1صم15: 29). فكيف يقول الكتاب عن الله أنه ندم، وفي نفس الوقت، أنه لا يندم كالبشر؟؟

الرد: إن الناقد لا يميز بين أمرين هامين جدًا، من جهة شخصية الله!!

الأول، هو تراجع الله في مجازاته ‏للإنسان بحسب تغيير سلوكه، وهذا أمر طبيعي،

الثاني هو تراجع الله عن أمور تعكس تغيير في ‏شخصيته، وصفاته وعدالته؛ وفي هذا، الله لا يمكن أن يندم ولا يتراجع أبدًا. لذلك عندما نتعرض لنص ‏يذكر كلمة "نيحَم"، يجب أن نميز عن ماذا يتكلم الوحي عندما يقول أن الله لا يندم كالبشر، وعن ماذا ‏يتكلم عندما يقول أن الله يندم أو يتراجع. الأول، تراجع الله في مجازاته للإنسان بحسب تغيير سلوكه، إن مجازات الله للإنسان متغيرة وذلك بسبب تغيير أفعاله، وهذا أمر طبيعي وبديهي، فحينما ينقلب سلوك ‏البشر من الصالح للطالح، الله يتراجع في بركاته على الإنسان، ويبدأ حالة تأديب وعقاب له، لأنه يحبه ‏ويريد أن يغيره لئلا يَهلَك. وعندما يتغير قلب الإنسان ويتوب، يتراجع الله عن التأديب الذي أنزله به، ‏ويرجع بيد البركة والنعمة عليه. إن هذا يشكل معنى جميع الآيات التي تعرض عبارة "ندم الله"، فهي تتكلم ‏عن تراجع الله عن عقابه للبشر الخطاة، عندما يتوبون. وهذا المفهوم يتلخص بوضوح في الآيات التالية ‏التي قالها الله على فهم نبيه إرميا، ليعلن عن طبيعته لنا:‏ ‏"تارة أتكلّم على أمةٍ وعلى مملكةٍ بالقلع والهدم والإهلاك، فترجع تلك الأمة التي تكلمت عليها عن ‏شرِها، فأَندم (فنحمتي) عن الشر الذي قصدت أَن أَصنعه بها، وتارة أَتكلم على أمةٍ وعلى مملكةٍ بالبناء ‏والغرس، فتفعل الشر في عيني، فلا تسمع لصوتي، فأندم (فنحمتي) عن الخيرِ الذي قلت إِني أُحسن ‏إليها به" إرميا 18.  إذًا هذا التراجع، هو شيء ضروري لله، لأنه المسؤول على إدارة الكون الذي نعيش فيه، لكي يقوِّم ويُصحِّح ‏سلوك البشر على الأرض، ليهديهم لطريقه الصحيح.‏

الثانية، عدم تراجع الله إطلاقًا عن أشياء تختص بطبيعته ومبادئه وحكمه: إن الله لا يتراجع عن صفاته ‏ومبادئه وحكمه النهائي العادل أبدًا، لأنه إله كامل. فلا يوجد استئناف أو تغيير أو رجوع عن أحكام الله! ‏لأن الكامل لا يبالغ، أو يخطئ أو يعطي أنصاف حلول أو ما شابه ذلك!!‏ سنورد النصوص التي تصف الله بأنه لا يندم، ونحللها لكي نعرف عن ماذا يتكلم الوحي فيها:  ‏"ليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسانٍ فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلّم ولا يفي؟" (سفر العدد 23: 19).‏ إن خلفية النص هي، أن ملك موآب بالاق بن صفورة، دعا بلعام بن بعور، وطلب منه أن يلعن شعب ‏إسرائيل. فقال له بلعام أنه سوف لا يلعن الشعب، بل سيقول ما يأمره به الرب، وكانت النتيجة أن بلعام ‏بارك شعب إسرائيل بدلاً من أن يلعنه، لأنه هكذا أمره الله. وبعدها أخذه بالاق إلى مكان آخر، ظنا منه أنه ‏بتغير المكان سيتغير قول الله! وطبعًا لم يتغير قول الله، لهذا يقول بلعام لبالاق الآية أعلاه، أن الله ليس ‏مثل إنسان ليرجع برأيه "يندم"، ويغير آرائه ومواقفه الخلقية! فمواقف الله كاملة وثابتة لا يمكن أن يتغير ‏بها! لأن تغييرها يضرب بكماله عرض الحائط. وقانونه هو أن التقي يستحق البركة، فلا يمكن أن يغير ‏الله قانونه كالبشر أبدًا.

    لنرى الآية الثانية التي يستعرضها النقاد، وهي: ‏"وأَيضًا نصيح إسرائيل لا يكذب ولا يندم، لأنه ليس إنسانًا ليندم" (1 صم 15: 29).‏ نرى من خلفية النص أن الله أمر الملك شاول أن يحارب عماليق وأعطاه تعليمات معينة، لكنه لم يطع أمر ‏الله، لذلك أصدر عليه حكم بالعزل من المُلك وتعيين داود مكانه، لذلك الآية التي قبل الآية أعلاه تقول: ‏"فقال لَه صموئيل: «يمزق الرب مملَكةَ إسرائيل عنك الْيوم ويعطيها لصاحبك الّذي هو خير منك (أي ‏داود)" (1صم 15: 28).  وهذا ما قلنا أعلاه، لا يوجد عند الله استئناف كالقضاة الأرضيين، أو تغيير أو رجوع عن أحكامه! لأن ‏الكامل لا يبالغ، أو يخطئ أو يعطي أنصاف حلول أو ما شابه ذلك!! لأنه قبلما يصدر الله قانون أو حكم، ‏يكون كلي العلم بأبعاده وأسبابه، ولا يتراجع عنه أبدًا. وهذا الحكم ليس تأديبي أو عقابي كالحالة الأولى، بل ‏حكم يختص ما هو أفضل لشعبه في ذلك الوقت، لذلك لا تراجع فيه. وهذا الحكم يختلف تمامًا عن الأحكام ‏المؤقتة التي يضعها الله على البشر حينما يخطئون بهدف التوبة والرجوع؛ كما نرى من كل الاستخدامات ‏لعبارة "ندم الله"، ماذا يعلمنا هذا عن شخصية الله من جهة صفاته وأخلاقياته؟ إن هذا يعلمنا أن كلمة الله لا يمكن أن تتغير بخصوص صفاته وقوانينه الأدبية أبدًا. فعندما يقول لآدم عن ‏شجرة معرفة الخير والشر: "يوم تأكل منها موتًا تموت" (سفر التكوين  2: 17)؛ لا يمكن أن يتراجع "يندم" الله عن ‏قانونه أبدًا ويغفر لآدم دون أن يموت. لذلك كان يجب أن يأت المسيح، ويسميه الكتاب آدم الأخير، ‏ليموت عن موت آدم الأول ونسله. وعندما يقول الكتاب أن الله يحب الإنسان، لا يمكن أن يبغض الإنسان ‏أبدًا مهما فعل!! ربما يبغض أفعاله الشريرة، لكن لا يبغضه شخصيًا لأنه يحبه، ومحبته له ثابتة، كاملة، ‏لا ندامة فيها، ولا تغيير. لأنه بتغيير محبة الله للإنسان، يظهر تغيُّر في طبيعته ومبادئه، ويظهر تقلب في ‏مشاعره، وهذا يقلل من شأنه، ويجعله في مستوى البشر.   

المعنى لكلمة "ينحَم": ‏ الكلمة في قاموس سترونغ (‏Strong‏) تعني:  ‏(الجذر الأساسي) يعني أن يتنهد، يتنهد بشدة، (وبشكل متفاعل) يتأسف، (وتعني من ناحية إيجابية) ‏يشفق، يواسي، أو (كفعل مفعوله نفس فاعله) يأسف؛ أو (من ناحية سلبية) يقسى (على ذاته)، يعزي ‏‏(الذات)، يهوِّن (على الآخر)، يندم (يجعل الآخر يندم، أو الذات).   

وفيما يلي استعراض للأشكال المتعددة التي ترجمت بها كلمة "نيحَم"، ومشتقاتها في الكتاب: ‏

يعزي:‏ وهذا المعنى يشكل أكثر استخدام للكلمة في الكتاب المقدس:  ‏"ودعا اسمه نوحًا، قائلاً: «هذا يعزِينا (ينحَم) عن عملنا وتعب أَيدينا من قبل الأرض التي لعنها ‏الرب». (سفر التكوين 5: 29 ). أيضًا "فتعزى (ينحَم) إِسحاق بعد موت أمه" (تك24: 67) (كذلك تك 37: ‏‏35، را 2: 13، مز 23: 4، 60: 20 ...الخ)

يندم، يتراجع:‏ (خر13: 17، 32: 12-14، يونان 3: 10، قض 2: 18، مز106: 45.... إالخ)

يحزن يتأسف:‏ (تك6: 6، قض 21: 6)

يشفق يترأف:‏ (تث 32: 36، مز 135: 14).‏

أستريح:‏ ( اش 1: 24).

 

هل الله يستريح ويندم ؟

 

هل الله يندم في الكتاب المقدس ؟

للمزيد:

ماذا يعني الكتاب بتعبير "ندم الله" ؟

هل الله يطلب إذلالنا حتى نصوم له؟ هل تجويع الإنسان نفسه يشبع قلب الله؟

المفهوم الصحيح عن الله

كيف حزن الرب وتأسف في قلبه ؟

بشاعة الخيانة: طلب يهوذا لذّة وقتية فنال حسرة أبديّة

النبي الكذاب يمجد نفسه بدلاً من الله

هل يعقل أن يولد الله؟!

ما معنى قول المسيح "أبى أعظم مني" ؟

أولئك هم الوارثون

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً

هل كان للمسيح وجود سابق على ميلاده من العذراء ؟

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

صباح ابراهيم

نشرنا في الجزء الاول من هذا البحث كيف تكون صفات الانسان الذي سيمثل الله و يتجسد بكلمته و روحه القدوس بملئ ارادة الله. لأن كلمة الله صار جسدا وحل بيننا.

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ثالثا - لو تجلى الله وصار انسانا - لعمل معجزات خارقة .

ماذا عمل يسوع من معجزات ليبرهن انه هو الله الظاهر بالجسد؟

قال يسوع لتلاميذ يوحنا: "العمي يبصرون، والعرج يمشون، والبرص يطهرون، والصم يسمعون، والموتى يقومون، والمساكين يبشرون"(انجيل متى 5:11).

هذه المعجزات والكثير غيرها عملها يسوع بنفسه، ليظهر سلطانه الالهي على الطبيعة والامراض، وطرده الشياطين وتغلبه على سلطان الموت، لتشهد له انه هو الله على الارض. تحققت كل نبوءات انبياء العهد القديم التي قيلت عنه. فمن يكون صاحب هذه المعجزات لخارقة للطبيعة غير الله ذاته متجسداً بروحه القدوس وكلمته المباركة، بهيئة يسوع المسيح. انها الحقائق التاريخية التي تمجد المسيحية، و ليست غلوا في الدين كما يدعي الاخرون .

"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171)"(سورة النساء 171).

كيف يكون غلوا بينما يشهد بنفس الوقت ان المسيح كلمة الله وروح منه؟ هل يوجد من البشر من اطلق عليه لقب كلمة الله وروحه القدوس؟

المسيحية ليست ديناً بل هي المسيح في كل صفاته .

عشرات المعجزات عملها يسوع كلمة الله المتجسد ليثبت للناس الوهيته وقدرة الله فيه، مشى على الماء، هدأ العاصفة واسكت امواج البحر، اشبع الاف الناس الجياع من خمسة ارغفة وسمكتين، اقام الموتى، طرد الشياطين، خلق عيونا للمولود اعمى بلا عيون، تنبأ بموعد ومكان موته. وحدد عدد ايام بقاءه في القبر، وبشر بقيامته وانتقاله إلى السماء ليعد منازلا للابرار في ملكوت السماء، واخبر بعودته مرة اخرى على السحاب مع ملائكة الله و القديسين، فمن يكون هذا الانسان الخارق للطبيعة غير الله المتجسد؟

كلام يسوع المسيح واعماله وتعاليمه كلها معجزات، فكيف لا يكون هو الله الظاهر بالجسد؟

لم يعمل يسوع المسيح معجزاته ليظهر قدرته بل محبته ورحمته للناس، التي هي محبة الله لنا، عمل كل معجزاته علنا امام الناس نهارا وتحت الشمس، وليس في الخفاء أو ليلاً من غير شاهد، كما ادعى غيره .

"حَتَّى تَعَجَّبَ الْجُمُوعُ إِذْ رَأَوْا الْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ، وَالشُّلَّ يَصِحُّونَ، وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ وَالْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلهَ إِسْرَائِيلَ. "(أنجيل متى 31:15).

رابعا - لو الله تجلى وصار أنسانا - لجاء مختلفاً عن كل البشر .

الله المتجسد كأنسان، لابد ان يكون له صفات كاملة، لا شائبة فيها ابداً، لانه يمثل الكمال.

فيسوع الانسان كان مثال الطهر والقداسة والاتزان العاطفي. له البصيرة النفاذة وفي قلبه محبة الناس، يدعو للسلام وينبذ العنف. حتى اعداءه الذين عذبوه وصلبوه طلب لهم من ابيه السماوي المغفرة لأنهم لا يعلمون ما يفعلون. لأنهم يجهلون انهم يصلبون رب المحبة وملك السلام.

كان يسوع رمزا للفضيلة والتقوى، نموذجا للقداسة، يسوع لا مثيل له بين البشر لأنه ملك الملوك ورب الارباب. كان وديع متواضع القلب، يجالس الفقراء والخطاة، يغفر خطاياهم ويعلم افكارهم، يساعد المحتاجين و يشفي المرضى. جمع بين حب الخطاة والقسوة على الخطية. لانه جاء كطبيب للمرضى بالجسد والخطاة بالروح حيث الاصحاء لا يحتاجون لطبيب بل المرضى .

خامسا - لو ان الله تجلى وصار أنسانا - لكانت كلماته اعظم ما قيل .

نطق يسوع بكلام لا يستطيع اي بشر ان يقوله، وما قاله يسوع لا يمكن لأي انسان ان يتحدث به، فهو اما ان يكون الها او انساناً مجنوناً لا يعي ما يقول .

قال يسوع المسيح:" اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ."(أنجيل متى ٣٥:٢٤).

شهد الضباط والجنود الذي صلبوه ، وقالوا عنه: "لم يتكلم انسان قط هكذا مثل هذا الانسان " .

يسوع غالباً ما يبدأ كلامه قائلا: "الحق الحق اقول لكم ..." قيل لكم .... اما انا فاقول لكم ..." لا يقتبس اقوالا لغيره لأنه هو كلمة الحق الالهي.

ومن اقواله :

"قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ." (أنجيل متى 28:5).

"سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا."(أنجيل متى 5: 38-40).

كلمات يسوع للبشر قوانيناً تصلح لكل زمان ومكان، انه المشرع العظيم، لأنه هو الطريق والحق والحياة . كل كلمة قالها كانت تعبر عن سلوكه وافعاله، لم ينسخ كلاما قاله، ولم يمسك عليه احد قولاً او فعلاً خاطئاً. لأنه يمثل كمال الله فى الارض.

لم يتلق تعليماً في المدارس لكنه كان يقرأ ويكتب و يعلم الاخرين فدعوه يا معلم، كان يناقش الكهنة ويحاور المثقفين، ويبهرهم بحكمته منذ صباه.

قال المؤرخ وليم تشانتج: " ان حكماء التاريخ وابطاله يخفت ضوئهم شيئاً فشيئاً مع الزمن، يتصاغر الحيز الذي يشغلونه في التاريخ، اما يسوع المسيح فليس لمرور الزمن من أثر سلبي على اسمه او افعاله او اقواله " .

كل الملوك والممالك القديمة انقرضت، اما يسوع فمملكته تدوم إلى الأبد . وليس لملكه انقضاء .

يتبع الجزء الثالث

شاهد

فيديو من مُسلم إلى اخوته المسلمين: صدقوا أو لا تصدقوا المسيح ابن مريم هو الله الظاهر في الجسد

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

إقرأ المزيد:

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

التجسد الإلهي في الأديان

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

-وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

-وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

أحمد عبد الرحمن مُسلم ترك الاسلام واختار المسيح يسوع

المسيح في القرآن

قول المسيح فى القرآن "بِإِذْنِ اللَّهِ" يثبت أنه هو الله الظاهر فى الجسد

هل مات المسيح على الصليب ؟

على كل مسلم أرتكاب الذنوب والمعاص حتى لا يتعطل الغفار الغفور عن غفرانه

الوهية المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن – جـ 1

الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن – جـ 2

الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن جـ - 3

لا يوجد في القرآن ما يتهم الكتاب المقدس بالتحريف - الجزء الاول

لا يوجد في القرآن ما يتهم الكتاب المقدس بالتحريف - الجزء الثاني

لا يوجد في القرآن ما يتهم الكتاب المقدس بالتحريف - الجزء الثالث

الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!


يقر كاتب القران ويشهد بقدرة المسيح علي الخلق وعلم الغيب وشفاء المرضي واقامة الميت الرميم وانة روح اللة وكلمة اللة ..

يصرح كاتب القرآن ويثبت بصورة واضحة بأن الله صار جسداً فى قوله فأرسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً ” سورة مريم 19 : 17 ". هذا تصريح واضح من القرآن بأن روح الله هو الذى صار إنساناً كاملاً . وهل روح الله هو غير الله أم نفسه ؟ عندما عجز المفسرون المسلمون عن فهم شخصية الروح القدس أصروا على أن روح الله هو ملاك الله . مع أن القرآن نفسه يثبت وجود الفرق الشاسع بين الملائكة وروح الله ، قائلاً ” تنزل الملائكة والروح ” سورة القدر 87 : 4 . ولو كان الروح هو الملائكة لما فصلت وفرقت الآية بينهما . فالملائكة هم خلائق الله وليسوا روح الله الذى هو من ذات الله فلا ينبغى أن تقلل من قيمة روح الله عندما نجعله خليقة مخلوقة كالملائكة . بينما الحقيقة هى أن روح الله هو ذات الله الخلاقة .

كما يشهد الاسلام شهادة صريحة بأن المسيح آله حق ، حسب تعاليم المسيحية . فالقرآن يدعو المسيح كلمة الله وروح فيه . وهنا نسأل : هل كان لله روح وكلمة قبل أن يخلق هذا العالم ؟ بالطبع نعم . ثن نسال سؤال آخر : هل الروح والكلمة هى ذات الله أم غيره ؟


 إن قلنا أنهما غيره … . فهذا معناه شرك بالله . وإن قلنا أنهما مخلوقات وليس موجودين قبل الخليقة ، فهذا طعن فى أن الله هو الكائن الأزلى الحى الناطق . لأن الروح جوهر الحى والكلمة هى الفكر . إذا اتفقنا الآن على أن روح الله وكلمة الله هم ذات الله وهى منذ الأزل أى قبل الخليقة . وبما أن الاسلام قد لقب المسيح بأنه كلمة الله وروح منه ، فليس أمامنا إلا أن نعترف بأن المسيح هو الله . وهذا يطابق قول القرآن بأن المسيح ” روح منه ، فعندما فيقول القرآن ” إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ” سورة النساء 4 : 171 . هذا معناه أن المسيح عيسى بن مريم ( بالجسد ) رسول الله ” وكلمة الله ألقاها إلى مريم ” وروح منه ” أى روح من الله .


 وربما تعترض فتقول ” عندما خلق الله آدم قال ” ونفخت فيه من روحي . فما الفرق إذاً ؟ هل معنى هذا أن آدم ابن الله أيضاً ؟

نقول : لا . لأن الفرق كبير جداً بين قوله عن المسيح ..
 ” وروح منه ” وبين قوله عن آدم ” نفخت فيه من روحي ” فآدم خلق من العدم . أما المسيح فقد ولد من عذراء بلا أب بشرى ، لذلك لزم الأمر أن يحل روح الله على مريم فيولد منها القدوس العلى ” المسيح ابن الله .

ما هي صفات المسيح ” كلمة الله ” ؟

لقد تميز المسيح بصفات الهية تشهد بأنه هو الله ” الابن ” الذى ظهر فى الجسد وولد من مريم العذراء بلا أب . ومن أهم هذه الصفات هى :

1 - قدرة المسيح "كلمة الله" على الخلق :

قال القرآن : ” ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شىء... " سورة الأنعام 6 : 102 ،

” إن ربك هو الخلاق العليم ” سورة الحجر 155 : 87 ،
 ” إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له ” سورة الحج 22 : 73 هذه الآيات وغيرها في القرآن تقصر وتحصد الخلق في الله وحده . بل عندما أراد الله أن يقارن نفسه بالآلهة الاخرى استخدم خاصية الخلق وجعلها ميزة تجعله فوق كل الآلهة .

وقد اعترف القرآن بصورة واضحة أن المسيح له هذه المميزة إذ قال المسيح عن نفسه فى سورة أل عمران 3 : 49 ” أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله ” وقال أيضاً فى سورة المائدة 5 : 11 ” وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني ” .


 وقد جاء فى الكتاب المقدس أن المسيح ابن الله هو خالق العالمين ” الذى به أيضاً عمل على العالمين ” عبرانيين 1 : 2 وقبل عنه فى ذات الاصحاح ” وأنت يارب فى البدء أسست الأرض والسموات هى عمل يديك ” عبرانيين 1 : 10 .


 وهنا يرد علماء المسلمين على هذا القول بأن الله أعطي المسيح هذه القدرة ، ولم يكن يمتلكها من عند ذاته .
أما ردنا عليهم فهو:
 ( أ ) حتى ولو أن هذا كان السماح من الله يكفى أنه الوحيد الذى أعطاه الله القدرة على الخلق ، بينما لم يعطى هذه القدرة لمحمد نبى الاسلام . بل أنه قال عن محمد ” إنك لا تسمع الصم والدعاء ” فهذا معناه أن الله منع عنه مجرد أن يعيد السمع للأصم .


 ( ب ) عندما نقرأ الأنجيل نجد أن المسيح كان يصلى قبل أن يصنع العجائب والمعجزات ، فكان كأنه يطلب الأذن من الله . ولكن الحقيقة بخلاف هذا فقد قصد بالصلاة قبل القيام بأى عمل هو أن يعلم أتباعه وبنى البشر أهمية إتباع السلطة وأهمية الطاعة واحترام المركز وأتباع الاوامر . فمع أنه “مساو للآب فى الجوهر ” إلا أنه كأبن يرجع إلى الآب .


 وحيث أن القدرة على الخلق هى الميزة الخاصة بالله وحده ، وأن المسيح كانت له هذه الميزة إذا ” المسيح هو الله ” .

2 - قدرة المسيح "كلمة الله" على معرفة الغيب
:

قال الله تعالى عن نفسه فى القرآن ” قل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلا الله ” سورة النحل 27 : 65 ”،

وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو سورة الأنعام 6 : 59 . فى الآية الأولى نرى أن الله يحصر قدرة معرفة الغيب على نفسه فقط ، والآية الثانية تنفى على أى جنس من المخلوقات هذه القدرة . حتى محمد نفى عن نفسه هذه القدرة . ” قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب” سورة الأنعام 6 : 55 . بينما نجد أن المسيح هنا يتعلم بضمير المتكلم ويقول ” وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم ” سورة آل عمران 3 : 49 فلو كان الله هو الذى منح المسيح هذه القدرة لكان هو المتكلم هنا . وهذا يعنى ان هذه القدرة فى يده ولم يكتسبها من أحد .

3 - قدرة المسيح "كلمة الله" على شفاء المرضى:
قال محمد رسول الإسلام فى الحديث الصحيح ” اللهم لا شفاء إلا شفاءك ... ويقول المسيح عن نفسه ” وابرىء الأكمه والأبرص" سورة آل عمران 3 : 49 .

4 - قدرة المسيح "كلمة الله" على ٌإقامة الموتى :
الله وحده هو صاحب سلطان الحياة والموت يقول القرآن ” وإنا لنحن نحي ونميت ونحن الوارثون ” سورة الحجر 15 : 23 وقال أيضاً إنا نحي ونميت والينا المصير ” سورة ق 50 : 43 ويقول المسيح عن نفسه ” وأحي الموتى بأذن الله ” سورة آل عمران 3 : 49 ،

ونرى أن الكتاب المقدس قد ذكر أنه أحى لعازر يوحنا 11 : 43 44 ،

وأقام ابن أرملة نايين لوقا 7 : 14 15 وإبنة يايرس مرقس 7 : 14 15 وكثير من القصص التى لم تذكر كلها فى الكتاب.

5 - قدرة المسيح "كلمة الله" على الرزق :
يقول القرآن ” إن الله هو الرازق ذو القوة المتين ” سورة الذاريات 51 : 58،

ويقول ابن كثير إن المسيح كان له كرامة أن يرزق حتى يشاء وتجلى ذلك عندما أطعم الخمسة الآف نفس بقليل من الخبز والسمك ( تفسير ابن كثير لسورة العمران وكتاب البداية والنهاية جزء 1 ص9).

6 - قدرة المسيح "كلمة الله" على أن يقول لكل شىء كن فيكون :
يذكر القرآن أنه من صفات الله
” إنما قولنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ” سورة النحل 16 : 40 ،
وقوله ” إذا قضى أمراً فإنما بقول له كن فيكون ” سورة آل عمرآن 33 : 47،
 هذه صفة فريدة بالله وحده ، وهي ليست كالخلق وقد تحققت فى المسيح فى حادثة تحويل الماء الى خمر كما يقول ابن كثير فى كتابه البداية والنهاية جزء 1 ص 85 كذلك تحقق من أمر البحر أن يهدأ فصار هدوء عظيم مرقس 4 : 39 40 .

7 - قدرة المسيح "كلمة الله" على إدراك الأبصار دون أن تدركه هو:
جاء فى سورة الأنعام 6 : 103 ” لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ”، هذه صفة من صفات الله وقد تحققت للمسيح . يروى ابن كثير والقرطبى من أن المسيح كان ذات يوم على الجبل فأراد الرومان أن يقضيا عليه فمرق بينهم دون أن يدركوه بينما هو أدركهم وقال بذلك احمد بن خابط فى الفرق بين الفرق ( كتاب الملل والنحل للشهرستانى ص 27 ) .
 ويذكر انجيل يوحنا بأن اليهود رفعوا حجارة ليرجموا المسيح ” أما يسوع فأختفى وخرج من الهيكل مجتازاً فى وسطهم ومضى هكذا ” يوحنا 8 : 59 .

8 - قدرة المسيح "كلمة الله" على ضرب الأمثال:
جاء فى القرآن أن الله وحده الذى يقدر أن يكلم الناس بأمثال، ففى سورة النور 24 : 35 ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون "،
وفى سورة ابراهيم 14 : 25 وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتذكرون" ،
 ” قال بن كثير . والقرطبى والزمخشرى فى الكشاف أن الله يستخدم الأمثال لكي يقرب للناس ما يريده حتى يقيم عليهم الحجة .
ونقرأ عن المسيح الكلمات ” فكلمهم كثيراً بأمثال ” متى 3 : 22 ” هذا كله كلم به يسوع الجموع بأمثال وبدون مثل لم يكن يكلمهم ” متى 13 : 34 .

9 - قدرة المسيح "كلمة الله" على إرسال الرسل واعطاءهم سلطاناً وأيدهم بروحه:
جاء فى مطلع سورة يسى 36 :13 ” وإضرب لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون . إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث … . ” ،

ذكر ابن كثير وجميع المفسرين أن هذه القرية هى قرية إنطاكية وهؤلاء الرسل هم رسل المسيح وذكر اسماءهم وأنهم كان لديهم سلطان من المسيح ، ترى من من البشر كان يملك ذلك ؟

وفى إنجيل متى 10 : 5 8
 "هؤلاء الأثنى عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً الى طريق أمم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا بل أذهبوا بالحرى الى خراف بيت أسرائيل الضالة وفيما أنتم ذاهبون أكرزوا قائلين أنه قد أقترب ملكوت السموات أشفوا مرضى ، طهروا برصاً ، أقيموا موتا أخرجوا شياطين مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا “

10 - المسيح "كلمة الله" هو الرحمن الرحيم :
جاء فى سورة البقرة 2 : 163 ” والهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ” .

وقد ذكر الشهر ستانى فى كتابه الملل والنحل … . والأزرقي فى دلائل النبوة أن المسيح كان على صورة الرحمن وكان رحيماً متحنناً على شعبه إذ أقام ابنة يايرس من الموت برحمته وترأف كثيراً على المرضي برحمته فخلق عينين لرجل ولد بلا عينين بوضع طين عليها لأن هكذا كانت سنة الله فى الخلق منذ الأزل، (كتاب الملل والنحل للشهر ستاني).

11 - عبادة غير المسيح "كلمة الله" كفر وشرك :
جاء فى سورة التوبة 9 : 30 - 31 ” قالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهنون قول الذين كفروا … . اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم ”،

قال ابن قتيبة أن هذه الآية مشكلة لأن فيها أن عبادة الله والمسيح فرض … ولا يفيد من دونهما أحد ، لذا فيجب أن يعرب المسيح كمفعول ثاني وليس مضاف حتى لا يوافق أهل الكتاب فى عقيدة تأليه المسيح .

12 - سيأتى المسيح "كلمة الله" فى ظلل من الغمام:
جاء فى سورة البقرة 2 : 210 ” هل ينظرون الا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام .

قال ابن الفضل الحدثى ان المقصود هنا هو المسيح الذى سيأتى يوم القيامة على الغمام وهو المقصود ” بقوله ” وجاء ربك والملك صفا صفا ”،

وهذا يوافق تماماً ما جاء فى سفر رؤيا يوحنا عن المسيح هوذا يأتى مع السحاب وستنظره كل عين ” رؤيا 1 : 7 .

13 - سلطان المسيح "كلمة الله" على تكميل الناموس التى يجب إطاعته:
نقرأ فى موعظة المسيح على الجبل فى متى 5 : 27 و 28 و 38 و 39 و 43 و 45 أن المسيح يقول ” قد سمعتم أنه قيل … . ” أما أنا فأقول لكم كلمة ” كل هذه الصفات الالهية انطبقت تماماً على المسيح : كلمة الله ابن الله أى حامل طبيعة الله وقد وافقت عليه الآيات القرآنية .

هل للمسيح "كلمة الله" حقوق آلهية ؟
أ - حق المسيح "كلمة الله" فى الشفاعة:
يتفق الرازى والجلالين والبيضاوى في تفسيرهم للآية التى جاءت في سورة آل عمران 3 : 455 ” إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه عيسى ابن مريم …وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين .. ”وجيهاً في الدنيا بسبب النبوة والآخرة ” بالشفاعة وعلو الدرجة في الجنة .
بينما ينكر القرآن نفسه على محمد حق الشفاعة فيقول في سورة التوبة 99 : 80 ” إستغفر لهم ، أو لا تستغفر لهم ، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم “،
 ويفسر الجلالين والبيضاوى هذه الآية فيقولان ” إن استغفرت أو لم تستغفر ، أو إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم . معنى هذا أن شفاعتك لهم لن تنفع وبصراحة ولا حاجة إلى تفسير أو تعليق بقول القرآن فى الأية سورة الزمر 39 : 44 ” قل لله الشفاعة جميعاً فالله وحده هو الشفيع .
 من كل هذا نستنتج أن شفاعة محمد لن تنفع لكن المسيح وحده هو الذى أعطى حق الشفاعة، وحيث أن الشفاعة لله إذاً هذا اعتراف واضح من القرآن بأن المسيح هو الله .


ب - حق المسيح "كلمة الله" فى الدينونة:
قال القرآن عن الله "إن الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين"، سورة الأنعام 6 : 57
وقوله أيضاً "فأصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين" سورة الإعراف 7 : 87 .
 وجاء عن المسيح على لسان محمد فيما يرويه البخارى عن ابن عباس،” لا تقوم الساعة حتى ينزل ابن مريم حكيماً عدلاً فيقضى بالحق ويمح الظلم"،

فهذا الحديث يصرح بأن المسيح سيأتى دياناً عادلاً، وهذا يصادق تماماً قول المسيح عن نفسه فى يوحنا 5 : 22 ،”لأن الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن”، وحيث أن الدينونة هى من سلطة الله وحده , ولايستطيع إنسان أن يشارك الله فى هذا الحق . فهذا معناه اعتراف صريح من القرآن بأن المسيح هو الله .

جـ - حق المسيح ” كلمة الله : فى أن يكون مصدراً للحياة:
 يفسر الرازى وكذلك البيضاوى الكلمة ”روح منه” فيقول ”سمى روحاً لأنه كان يحي الاموات والقلوب” إذا فالمسيح بحسب إقرار القرآن لم يكن له سلطان لأحياء الاموات بالجسد فقط, ولكنه له أيضاً السلطان على احياء القلوب. وهذا ما يعلمه الكتاب المقدس لنا إذ يقول المسيح عن نفسه ” أنا هو القيامة والحياة من إمن بى ولو مات فسيحيا” يوحنا 11 : 25 .

مما سبق نرى أن الاسلام يشهد بصراحة ويصادق على ما جاء فى الانجيل بأن المسيح هو الشفيع الوحيد والديان ومصدر للحياة، وحيث أن هذه الصفات كلها من صفات الله والمسيح، إذاً المسيح هو الله،

ولكننا نفهم عنكم أنكم دائماً تقولون أن الله هو المسيح، فهل هذا صحيح؟

نقول هذا ادعاء كاذب بل نعتبره هرطقة إن قلنا أن الله هو المسيح . ولكن إن سمع هذا التعبير من بعض أتباع المسيحية فهذا لجهلهم بالكتاب المقدس والتعاليم المسيحية الصحيحة، لكننا نقول أن المسيح هو الله ، لآنه هو الأقنوم الثانى فى الثالوث الأقدس الله الآب ، الله الابن ، الله الروح القدس .
وقد هاجم القرآن هذه الهرطقة بآيات عديدة نذكر منها البعض :
سورة الأنعام : 6 101” بديع السموات والارض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة“،
سورة يونس 10 : 68 ”قالوا اتخذ الله ولداً سبحانه هو الغنى “،
سورة مريم 109 : 35 ” ما كان لله أن يتخذ من ولد “،
سورة مريم 109 : 88 و 90 و 91 ” وقال اتخذ الرحمن ولداً … . أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولداً “،
سورة الأخلاص 112 : 33 ” قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ”،

تلك هى الأيات التى هاجمت فيها نسبة النبوة لله بولادة تناسلية، والمسيحية أيضاً بريئة من هذه العقيدة الفاسدة، وعندما حارب الاسلام هذا التعليم كان يحارب تعليماً غريباً عن تعاليم المسيحية . فالمسيحية لا ترى هذه الحرب موجهة ضدها . فالمحاربة هنا لم تكن ضد ثالوث المسيحية، بل هى بالعكس قد افادت المسيحية ووقفت فى صفها إزاء تعليمها عن الثالوث الأقدس لآنها على الأقل قد اثبتت إن هذا التعليم قديم يرجع عهده إلى ما قبل ظهور الاسلام .

وأخيراً أقول لك أخي المُسلم أن وجدت مايناقض النصوص السابقة فى القرآن بنصوص آخري فهذا تأكيد على بشرية القرآن وتضارب كاتبه بسبب جهله باساسيات الإيمان المسيحي وكما قال نفس القرآن فى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا " سورة النساء 4 : 82 .. وهذا دليل داخلي من القرآن يثبت بشريته ..

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

قول المسيح فى القرآن "بِإِذْنِ اللَّهِ" يثبت أنه هو الله الظاهر فى الجسد

قول المسيح فى القرآن "بِإِذْنِ اللَّهِ" يثبت أنه هو الله الظاهر فى الجسد

 

مجدي تادروس

 

 

أولاً : القرآن يقول أن إله الإسلام يعمل أعماله بأذن الله :

فقد وردت جملة " بِإِذْنِ اللَّهِ" فى القرآن 18 مرة وقد أستخدمها إله القرآن كثيراً حينما يصف عملاً يقوم به، فيقول عن نفسه أن يصنع هذا الأمر " بِإِذْنِ اللَّهِ "، ولم يقول بإذني، فيقول فى (سورة البقرة 2 : 102) :

" ..... وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " .

وأيضاً فى (سورة ال عمران 3 : 145) :

" وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ " .

وأيضاً فى (سورة ال عمران 3 : 166) :

" وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال فبإذني} وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ " .

وأيضاً فى (سورة النساء 4 : 64) :

" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ {لو كان المتكلم هو الله لقال فاستغفروني} وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا " .

وأيضاً فى (سورة الأنفال 8 : 66) :

" الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ {لو كان المتكلم هو الله لقال خففت أنا عنكم} وَعَلِمَ {الأصح وعلمت} أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ {الأصح بإذني} وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " .

وأيضاً فى (سورة يونس 10 : 100) :

" وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَيَجْعَلُ {وأجعل} الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ" .

وفى (سورة الرعد 13 : 38) :

" وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ " .

وفى (سورة فاطر 35 : 32) :

" ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ" .

وفى (سورة المجادلة 58 : 9 – 10) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10)" .

وفى (سورة الحشر 59 : 5) :

" مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال فبإذني} وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ" .

وفى (سورة التغابن 64 : 10 - 11) :

" وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال فبإذني} وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)" .

وقد وردت بسياق نصي صحيح فى (سورة غافر 40 : 78) :

" وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ " .

ثانياً المسيح يعمل نفس الأعمال التى أختص بها إله الإسلام واحده فى القرآن أيضاً بأذن الله:

حيث وردت جملة "بِإِذْنِ اللَّهِ" أيضاً على لسان المسيح فى (سورة ال عمران 3 : 49 - 51) :

" وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51)" .

ومن النص السابق نستنتج أن المسيح لهم نفس الأختصاصات الإلهية وعلى سبيل المثال :

الخالق :

فيقول المسيح "أني أخلق لكم من الطين" .. والخلق أختصاص إلهي فى القرآن، والفعل خلق ورد عن الله 64 مرة فى القرآن موزعة على خلق الله للسموات وللأرض وللملائكة وللإنسان وللجن. وورد بأسلوب المخاطب "هو الذى خلقكم" 16 مرة ، ووردت كلمة خلقك مرتين، وخلقتنى ثلاث مرات ، وكلمة خلقت خمس مرات، وكلمة خلقنا 24 مرة ، وخلقناكم 9 مرات، وخلقنا 4 مرات، وخلقناهم 3 مرات ، وخلقه 4 مرات، والفعل خلق هو إيجاد من عدم .. وفى (سورة المؤمنون 23 : 14) :

" ..... فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " .

أحياء الموتي :

فيقول المسيح "أُحْيِ الْمَوْتَى" ولم يحدد القرآن الأزمنة التى مرت على موتهم وهو أختصاص إلهي حيث يقول فى (سورة يس 36 : 78 – 79) :

" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) " .

علام الغيوب :

فيقول المسيح "وأنبئكم بما تأكلون وماتدخرون فى بيوتكم" أى علام الغيب والقرآن يقول فى (سورة النمل 27 : 65) :

" قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ" .

وفى (سورة الأنعام 6 : 59) :

"وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ" .

بينما وردت كلمة "بِإِذْنِي" منسوبة لله فى القرآن أربعة مرات فقط بسياق نصي صحيح فى (سورة المائدة 5 : 109 - 110) :

"يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (109) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) " .

المسيح هو إله الارض :

ولم ينكر القرآن أن المسح هو إلله فى الأرض حيث قال فى (سورة الزخرف 43 : 84) :

" وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ " .

ويتضح من المعنى الظاهر للنص ما يلي :

1أن المتكلم فى هذا النص هو الله، وهذا بأتفاق جميع المفسرين للقرآن .

2إله القرآن يشير على أحد ويقول " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ " ثم يشير على آخر ويقول " وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ " .

3 نلاحظ وجود نكرتان فى قوله : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ " ...

4 -القاعدة تقول : تكرار النكرة يفيد الإختلاف، أى أنه أذا تكررت النكرة فى جملة كانت غير الأولى ... كمن يقول " لقيت رجل وأطعمت رجل " ولو كان نفس الرجل لقلنا "لقيت رجل وأطعمته " .

5 -كان ينبغي على كاتب القرآن أن يقول : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ" أو " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ والأرْضِ إِلَهٌ " .

6 فى النص ثلاث أشخاص هم :

-الأول هو إله القرآن أو كاتب اللوح المحفوظ .

- الثاني هو إله السموات .

- الثالث هو إله الارض .

7 – المسيح هو الله الظاهر فى الجسد مع أحتفاظ الله بطبيعته اللاهوتية فهو أذا طهر فى الأرض فهو الله وعمل أعماله بقوته الإلهية وهو فى السماء الله الذي لم يستطيع أن يراه أو يدرك أى أحد لاهوته، ولاهوته لم يفارق تسوته لحظة ولا طرفة عين .

وآخيراً وردت جملة "بِإِذْنِ اللَّهِ" على لسان آخرين فى سياق نصي قصصي صحيح :

على لسان جنود طالوت فى (سورة البقرة 2 : 249) :

" فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " .

وقد وردت جملة "بِإِذْنِ اللَّهِ" على ألسنة الرسل صحيحة فى (سورة إبراهيم 14 : 11) :

" قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " .

مما سبق نستنتج أن القرآن يقر ويعترف بأن المسيح هو الله الظاهر فى الجسد الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت جسدياً لذلك يستطيع أن يعمل أعمال الله كاملة وكما أن الله يعمل أعماله بأذن الله أى بقوة الله كذلك المسيح يعمل أعماله بأذن الله الحال فيه ...

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

 

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

 

 

 

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

 

 

 

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

 

 

 

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

 

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

 

 

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

 

 

 

 

الثالوث في الكتاب المقدس

 

 

 

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

 

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

التجسد الإلهي في الأديان

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – جــــ  1 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – جــــ  1 من 2

رياض الحبيّب

 

إنّ أوّل كتاب ظهر على الأرض موحِّدًا الله هو الكتاب المقدَّس. بدايته التوراة وهي ذات خمسة أسفار- التكوين، الخروج، اللاويّين، العدد، التثنية- عِلمًا أنّ [التوراة لفظة عبرانية معناها السُّنّة أو الشريعة. وفي العهد الجديد سُمِّيت بالناموس بلفظة يونانية معناها الشريعة أيضًا. أمّا صاحب التوراة فلا شكّ أنّه موسى النبيّ] (1) .


وقد واجهت صعوبة في إحصاء عدد آيات التوحيد في الكتاب المقدّس؛ لأنّ منها الوارد حَرفيًّا ومنها الوارد معنويّا. ونظرًا إلى أنّ العامّة تفضّل الطبخة الجاهزة فسأكتفي بذكر عدد قليل من الآيات التي ورد كلّ منها بصيغة حرفيّة. إليك أوّلًا باقة من العهد القديم:
"أنا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخرَجَكَ مِنْ أَرض مِصْرَ مِنْ بَيتِ الْعُبُودِيَّة. لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي" (سفر الخروج 20: 2-3) .
"اسمع يا اسرائيل: الرّبّ إلهنا ربّ واحد" (سفر التثنية 6: 4) .
"أنتَ لا مَثيلَ لكَ ولا إلهَ سِواكَ، كما سَمِعنا بآذانِنا" (سفر أخبار الأيّام الأوَّل 17: 20) .
"أنت هو الرّبّ وحدك. أنت صنعت السماوات وسماء السماوات وكلّ جندها، والأرض وكلّ ما عليها، والبحار وكل ما فيها، وأنت تُحْييها كلّها. وجند السماء لك يسجُد" (سفر نحميا 9: 6) .
"هكذا يقول الرّبّ مَلِك اسرائيل وفاديه ربّ الجنود: أنا الأَوَّلُ وأنا الآخِرُ، ولا إلهَ غَيري" (سفر إشعياء 44: 6) .

 

أمّا آيات العهد الجديد المتعلِّقة بالتوحيد فهي كثيرة، اقتطفت منها التالي:
" فأجابَهُ يَسوعُ: إِبتَعِدْ عنّي يا شَيطانُ! لأنَّ الكِتابَ يقول: للرّبِّ إلهِكَ تَسجُد، وإيّاهُ وحدَهُ تَعبُد" (أنجبل متّى 4: 10) .
"فأَجَابَهُ يَسُوعُ: أُولَى الوَصَايا جَمِيعًا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسرَائِيلُ، الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِد. فأَحِبَّ الرَّبَّ إلهَكَ بكُلِّ قَلْبكَ وبكُلِّ نَفسِك وبكُلِّ فِكرِكَ وبكُلِّ قُوَّتِك. هَذِهِ هِيَ الوَصِيَّةُ الأُولى. وهُناكَ ثَانِيَةٌ مِثْلُها، وهِيَ أَنْ تُحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفسِك. فمَا مِنْ وَصِيَّةٍ أُخرَى أَعظَمُ مِنْ هَاتَين. فقالَ لَهُ الكَاتِبُ: صَحِيحٌ، يَا مُعَلِّمُ! حَسَبَ الحَقِّ تَكَلَّمتَ. فإنَّ اللهَ وَاحِدٌ ولَيسَ آخَرُ سِوَاه. ومَحَبَّتُهُ بكُلِّ القَلْب وبكُلِّ الفَهم وبكُلِّ القُوَّة، ومَحَبَّةُ القرِيب كالنَّفس، أفضَلُ مِنْ جَمِيع المُحرَقَاتِ والذَّبَائِح!" (أنجيل مرقس 12: 29-33) .
"فقال له يسوع: لماذا تدعوني صالحًا؟ ليس أحد صالحًا إلّا واحد وهو الله" (أنجيل لوقا 18: 19) .

وفي هذه الآية إشارة إلى لاهوت المسيح ممّا يأتي بعد قليل (2)

"أنا والآب واحد" (أنجيل يوحنّا 10: 30) .
وقد اخترت هذه الآية لأنّ لها علاقة بحلول الله في السيد المسيح، ممّا يأتي بعد قليل أيضا.

" رَبٌّ واحِد، إيمَانٌ واحِد، مَعمُودِيَّةٌ واحِدة" (من رسالة بولس الرسول إلى أفَسُس 4: 5) .
"أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. والشياطين يؤمنون ويقشعرّون! ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أنّ الإيمان بدون أعمال ميّت؟ أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إبرَاهِيمُ أَبُونا بالأعمَال، إِذْ قَدَّمَ إِسحَاقَ ابنَهُ عَلَى المَذبَح؟ فتَرَى أَنَّ الإيمَانَ عَمِلَ مَعَ أعمَالِه، وبالأعمَالِ أُكْمِلَ الإِيمَان، وَتَمَّ الكِتَابُ القائِل: «فآمَنَ إبرَاهِيمُ باللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا» ودُعِيَ خَلِيلَ الله. تَرَوْنَ إِذًا أَنَّ بالأعمَالِ يَتَبَرَّرُ الإنسَانُ، لا بالإِيمَانِ وَحدَه" (رسالة يعقوب 2: 19-24) .
 
فكُلّ قول قصد به قائله المزايدة على إحدى شرائع الكتاب المقدَّس باطل.

وكلّ من قال إن كتابًا آخر أتى بالتوحيد قبل الكتاب المقدَّس أو بعده لا محالة جاهل.

إنّ كتاب الله مقدَّس كامل.

لا نقص في الكتاب المقدَّس ولا عيب مهما حاول الافتراء عليه محاول.

قلِ السماء والأرض تزولان أمّا كلام الله فليس بزائل. قارن-ي الجملة الأخيرة لطفًا مع قول السيد المسيح له المجد: "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُول" (أنجيل متّى 24: 35 ومرقس 13: 31 ولوقا 21: 33) .
فمَن هو الإنسان الذي لا يزول كلامه إلّا الّذي حَلّ الله فيه؟ هذا من كلام السيد المسيح، ليس كلامي! فقد قال السيد الرب لفِيلُبُّس: "ألستَ تؤْمنُ أنّي أنا في الآب والآب فيَّ؟ الكلام الذي أكلّمكم به لست أتكلم به من نفسي، لكنّ الآبَ الحالَّ فِيَّ هو يعمل الأعمال" (أنجيل يوحنّا 14: 10) .
ومعنى الآب: الله [من قول المسيح (أنجيل متّى 11: 25) وانظر-ي أيضًا (رسالة غلاطية 1:1) فمعنى قول السيد المسيح {أنا والآب واحد} المذكور قبل قليل هو: أنا والله واحد.

هل تجوز، بعد ما تقدَّم، مقارنة ما بين السيد المسيح وبين أحد الأنبياء؟ مثالًا: موسى النبيّ؛ فأوّلًا قد أخطأ موسى إلى الله، إذ ضرب الصخرة مرتين بعصاه مخالِفًا أمر الله، فحرمه من الدخول الى أرض الموعد (سفر العدد 20: 8-13) وثانيًا أنّه صنع معجزات بأمر من الله وبفضل منه وعَون، بينما صنع السيد المسيح المعجزات بقوّة لاهوته، هي قوة الله الحالّ فيه، لم ينتظر إذنًا من الله لصنع معجزة! فهل كان السيد المسيح نبيًّا عاديًّا؟ قطعًا كلّا؛ إنما نبيّ كامل بلا خطيئة! فقد قال لليهود، الشعب الذي لم يذكر التاريخ شعبًا أذكى منه ولا أدهى- حسب علمي: " مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّة؟" (انجيل يوحنّا 8: 46)
لهذين السببين بأقلّ تقدير؛ لا تجوز أيّة مقارنة ما بين السيد المسيح وبين غيره.

 

من ميزات سلطان السيد المسيح

أوّلًا: ما استطاع نبيّ أن يصنع معجزة بقوّة إلهية حالّة فيه إلّا المسيح!

قال له المجد: "سأُريكُم أنَّ اَبنَ الإنسانِ لَهُ سُلطانٌ على الأرض ليغفِرَ الخطايا. وقالَ لِلكسيح: أقولُ لكَ: قُمْ واَحمِلْ فِراشَكَ واَذهَبْ إلى بَيتِك! فقامَ الرَّجُلُ في الحالِ بمَشهَد مِنَ الحاضِرين، وحمَلَ فِراشَهُ وذهَبَ إلى بَيتِه وهوَ يَحمَدُ الله. فاَستولَتِ الحَيرَةُ علَيهِم كُلِّهِم، فمَجَّدوا اللهَ. وملأهُمُ الخوفُ، فقالوا: اليومَ رأينا عَجائِبَ!" (أنجيل لوقا 5: 24-26 ومتّى 9 ومرقس 2) .
واضح في الآية أنّ للسيد المسيح سُلطانَ مغفرة الخطايا وهذا السلطان إلهي بامتياز، دلّ على أنّ الله حالّ في السيد المسيح، إذ لا يغفر الخطايا إلّا الله!

ثانيًا: ما استطاع نبيّ أن يُعطي أتباعه سلطانًا لصنع معجزات إلّا المسيح:

"اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا، ويعمل أعظم منها، لأني ماض إلى أبي. ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن. إنْ سَألتُمْ شَيئًا بِاسْمِي فإنِّي أَفعَلُه. إن كنتم تحبّونني فاحفظوا وصاياي. وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزِّيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحقّ الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم" (أنجيل يوحنّا 14: 12-17) .
أدعو إلى قراءة تفسير هذه الآيات في أيّ كتاب تفسير مسيحي معتمَد، إذ نصّت على الثالوث الإلهي حرفيًّا وبوضوح شديد، عِلمًا أنّ التفسير المسيحي متوفّر عبر الانترنت.
أمّا بعد فإنّ مَن يتأمّل في هذه الآيات يدرك أن ابن إسحاق (دجّال الدجاجلة في قول أنس بن مالك) زعم أن المقصود بـ "روح الحقّ المعزّي" محمّد! فصدّقه عدد كبير من الجهلة حتّى اليوم. وقد ثبت لي، كما ثبت لغيري، أنّ ديدن الجهلة النقل بدون تشغيل العقل. 
والمزيد عن "روح الحقّ المعزّي" في الأصحاحَين التّاليَين، ما رأيت من الضروري ذكره قبل الكلام على مفهوم الثالوث الإلهي المقدَّس:
"ومتى جاء المعزّي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي" (أنجيل يوحنّا 15: 26) ,
لاحظ-ي أنّ روح الحقّ انبثق من الآب وأنّ المسيح أرسله إلى تلاميذه (أعمال الرسل 2) فهل كان محمّد من تلاميذ المسيح؟ بئس النظرية المبنية على كذب أو خداع أو افتراء!

 

"غيرَ أَنّي أَقولُ لكمُ الحقّ: إنَّ في انطلاقي لَخَيْرًا لكم؛ فإنْ لم أنطلِق لا يَأْتِكُمُ المُعزِّي، وأمّا إذا انطلقتُ فإنّي أُرسِلُهُ إِليكم... ولكِنْ، متى جاءَ، هُوَ، روحُ الحَقِّ، فإِنَّهُ يُرشِدُكم الى الحَقيقةِ كلِّها لأَنَّهُ لَنْ يتكلَّمَ مِن عِند نفسِه، بل يتكلَّمُ بما يكونُ قد سَمِعَ، ويُخبرُكم بما يَأْتي. إِنَّهُ سيُمَجِّدُني لأَنَّهُ يَأْخذُ ممَّا لي ويُخْبِرُكم. جميعُ ما للاَبِ هُوَ لي؛ من أَجْلِ هذا قُلتُ لكم: إِنَّهُ يَأْخذُ مِمَّا لي ويُخْبِرُكم" (أنجيل يوحنّا 16: 7 و13-16) .
فالسيد المسيح خاطب تلاميذه الإثني عشر بهذا الكلام بشكل خاصّ، هم الذين رأوه وعاشوا معه وشهدوا له وبشَّروا بخلاصه، معترفين بصلبه وبموته على الصليب وبوضع جسده في القبر وبقيامته من الموت في اليوم الثالث تاركًا القبر فارغا. وخطابه يشمل أتباعه أيضًا بشكل عامّ، لكنّ من المهمّ ملاحظة التالي في قول المسيح عن روح الحقّ المعزّي "إِنَّهُ سيُمَجِّدُني" أي أنّ مَن حفظ وصايا المسيح وعمل بإرشاد الروح القدس لمجد المسيح شمله هذا التعليم، أمّا الذي تجاهل الوصايا وخالفها فلم يشمله ولا ولن. وأمّا الذي افترى على هذا الروح فمصيره النار الأبديّة؛ إذ حذّر السيد المسيح من الافتراء على الروح القدس بقوله: "مَنْ ليس مَعِي فهُوَ عَلَيّ، ومَنْ لا يَجمَعُ معي فهُوَ يُفَرِّق. لِذلِكَ أقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّة وتَجدِيف يُغفَرُ لِلنَّاس، وأمّا التّجديفُ عَلَى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاس. ومَنْ قالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإنسان يُغْفَرُ لَه، وأمّا مَنْ قالَ عَلَى الرُّوحِ القُدُسِ فلَنْ يُغْفَرَ لَه، لا في هذا العالَم ولا في الآتي" (أنجيل متّى 12: 30-32 ولوقا 12: 8-10) .


1 من مقدّمة سِفر التكوين بقلم الخوري يوسف داود السرياني الموصلي، مترجم الكتاب المقدَّس الصادر في الموصل سنة 1875
2 تفسير قول المسيح "لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحدٌ صالحًا إلّا واحد وهو الله" (أنجيل لوقا 18: 19) في مقالة الكاتب: أشارات إلى العهد القديم – جـ  15 – ثانياً : حفظ وصايا الناموس .

* في جـــ 2 مفهوم الثالوث المقدَّس- الأقانيم الثلاثة، السيف الذي قصده السيد المسيح.

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

 

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

مجديوس السكندري

يطل علينا كل يوم الأميون شاكلة نبيهم الأمي بشبهاتهم التى يتوهمونها ويصخمطوها بجهلهم ومجعصتهم ، وهم الذين قال عنهم كاتب القرآن فى (سورة الجمعة 62 : 2) :

" هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ {أَيْ لاَ يَعْرِفُ الكِتابَةَ وَلاَ القِراءةَ} رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" .

ويعرف كاتب القرآن هذا المبعوث للجهلاء بأنه هو نفسه أمي جاهل أمعه فيقول عنه فى (سورة الأعراف 7 : 157 – 159) :

"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ {من لا يقرأ ولا يكتب} الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ {من لا يقرأ ولا يكتب} الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159) " .. فأمي مبعوث للأميين ..

ومن الشبهات التى يتشدقون بها هذه الأيام سؤالاً عفى عليه الزمن وتمت الأجابة عليه مرات ومرات وهو :

ان كان المسيح هو الله، فلماذا قام بالصلاة لله؟ هل قام المسيح بالصلاة لنفسه؟

وقبل أن نجيب على الأميين أريد أن أذكرهم بأن القرآن لم ينكر صلاة الله فى القرآن فيقول كاتبه فى ( سورة الأحزاب 33 : 41 – 43 ) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)" .

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص :

" قَوْلُهُ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَمَّا نَزَلَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ قَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ : هَذَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ لَنَا فِيهِ شَيْءٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ .
قُلْتُ : وَهَذِهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أَكْبَرِ النِّعَمِ ، وَدَلِيلٌ عَلَى فَضْلِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ . وَقَدْ قَالَ : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ .

وَالصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ هِيَ رَحْمَتُهُ لَهُ وَبَرَكَتُهُ لَدَيْهِ . وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ : دُعَاؤُهُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَاسْتِغْفَارُهُمْ لَهُمْ ، كَمَا قَالَ :[ص :181 ]وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَسَيَأْتِي .

وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلُوا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَيُصَلِّي رَبُّكَ جَلَّ وَعَزَّ ؟ فَأَعْظَمَ ذَلِكَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : (إِنَّ صَلَاتِي بِأَنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي)ذَكَرَهُ النَّحَّاسُ .

وَقَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ : وَرَوَتْ فِرْقَةٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ صَلَاةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ . قَالَ : ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ - رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ) .

وَاخْتُلِفَ فِي تَأْوِيلٍ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ كَلِمَةٌ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَهِيَ صَلَاتُهُ عَلَى عِبَادِهِ .

وَقِيلَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ مِنْ كَلَامِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدَّمَهُ بَيْنَ يَدَيْ نُطْقِهِ بِاللَّفْظِ الَّذِي هُوَ صَلَاةُ اللَّهِ وَهُوَ(رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي )مِنْ حَيْثُ فَهِمَ مِنَ السَّائِلِ أَنَّهُ تَوَهَّمَ فِي صَلَاةِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَجْهًا لَا يَلِيقُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَدَّمَ التَّنْزِيهَ وَالتَّعْظِيمَ بَيْنَ يَدَيْ إِخْبَارِهِ .
قَوْلُهُ تَعَالَى : لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ أَيْ مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى . وَمَعْنَى هَذَا التَّثْبِيتُ عَلَى الْهِدَايَةِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا فِي وَقْتِ الْخِطَابِ عَلَى الْهِدَايَةِ . وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا" .

*أنظر تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن -محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجزء الرابع عشر – ص: 181 - سورة الأحزاب - قَوْلُهُ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا . - دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=&idfrom=2754&idto=2812&bookid=48&startno=36

ونلاحظ من النص مايلي :

1 – أن الخطاب موجه للمؤمنين .

2 – يطالبهم كاتب القرآن بان يذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَيسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وهي تكليفات لهم لأن الله يصلي عليهم ... لماذا ؟؟؟ ... لكي يخرجهم من الظلمات إلى النور!!! ...

3 - أذاً كل مُسلم مؤمن بالإسلام هو فى الظلمات !!! ... بل وينتظر صلوات الله وملائكته ليخرجه من الظلمات إلى النور !!

4 - وإذا كان الُمُسلم المؤمن فى الظلمات فأين يكون الكافر ؟؟؟

5 - لم يقل لنا المفسر لمن سيصلي الله ويدعو ؟؟

والنص الثاني لصلاة الله فى القرآن قد ورد فى نفس السياق النصي فى (سورة الأحزاب 33 : 56) :

" إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ".

ويقول ابن كثير فى تفسيره للنص :

" وَقَدْ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ جَعْفَرٍ - يَعْنِي : ابْنَ الْمُغِيرَةِ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ ؟ فَنَادَاهُ رَبُّهُ : يَا مُوسَى ، سَأَلُوكَ : " هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ ؟ " فَقُلْ : نَعَمْ ، إِنَّمَا أُصَلِّي أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَلَى أَنْبِيَائِي وَرُسُلِي . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) .." .

أنظر تفسير ابن كثير -إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه – الجزء السادس - [ ص: 457] – طبعة دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=33&ayano=56

ونلاحظ من النص مايلي :

1 – أن السياق النصي متصل بالنص السابق فى صلاة الله وملائكته على المؤمنين ليخرجهم من الظلمات للنور .

2 – ان الله يصلي أيضاً على محمد ليخرجه من الظلمات للنور .

3 – ولأن صلوات الله وملائكته لا تجدي فطلب من كل الذين أمنوا أن يصلوا أيضاً ليجدوا له الوسيلة من الخروج من الظلمات للنور ويسلموا بذلك تسليماً !!!!

4 - لم يقل لنا المفسر لمن سيصلي الله ؟؟

أما النص الثالث وهو ماورد فى ( سورة البقرة 2 : 155 – 157 ) :

" وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) ".

ويقول البيضاوي فى تفسيره للنص :

" أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ الصَّلَاةُ فِي الْأَصْلِ الدُّعَاءُ، وَمِنَ اللَّهِ تَعَالَى التَّزْكِيَةُ وَالْمَغْفِرَةُ. وَجَمَعَهَا لِلتَّنْبِيهِ عَلَى كَثْرَتِهَا وَتَنَوُّعِهَا. وَالْمُرَادُ بِالرَّحْمَةِ اللُّطْفُ وَالْإِحْسَانُ" .

*أنظر تفسير البيضاوي - ناصر الدين أبي الخيرعبد الله بن عمر بن علي البيضاوي - تفسير سورة البقرة - تفسير قوله تعالى الذين إذا أصابتهم

مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة– طبعة دار إحياء التراث العربي.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=205&surano=2&ayano=157

ونلاحظ من النص مايلي :

1 – أن كاتب القرآن يدعي أن الله هو سر البلاء على العباد ويصيبهم بالخوف والجوع ونقص الاموال والانفس أى أمتتها واتلاف الزروع حتى لاتخرج الثمار وهذه البشرى بإلهالأبتلاء .

2 – ينتظر الله من المبتلىَّ أن يسلم لله ويقبل الابتلاء منه ويقول أن لله واليه راجعون .

3 – من يفعل ذلك يصلي الله عليهم أى يدعو لهم ليخرجهم من مصائبه وأبتلاءاته التى وضعها على رؤوسهم وأصابهم بها !!!!

4 - لم يقل لنا المفسر لمن سيصلي الله ويدعو ؟؟

ثانياً : صلاة الله فى الإحاديث :

1 – عند أهل السنة :

فقد ورد فى مصنف عبد الرازق :

" 2898 عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِابْنِ جُرَيْجٍقَالَ : قُلْتُلِعَطَاءٍ: ..... وَأَمَّا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّي غَضَبَهُ فَبَلَغَنِي "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ كَانَ كُلَّمَا مَرَّ قِسْمًا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ قَالَ لَهُجِبْرِيلُ: هَذَا مَلَكٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَبَدَرَهُ الْمَلَكُ فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ قَالَ لَهُجِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : وَمَا صَلَاتُهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي ،فَأَتَّبِعُ ذَلِكَ قَالَ : قُلْتُ : أُقَدِّمُ بَعْضَ ذَلِكَ قَبْلَ بَعْضٍ قَالَ : إِنْ شِئْتَ ".

*أنظر المصنف - أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني - كتاب الصلاة - باب القول في الركوع والسجود – الحديث رقم 2898 – الجزء الثاني – [ص : 162] – طبعة المكتب الإسلامي - سنة النشر: 1403هـ / 1983م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=73&ID=333&idfrom=2747&idto=2776&bookid=73&startno=23

وأيضاً الحديث رقم 2812 فى المصنف :

https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=60&pid=27165&hid=2812

وفى المعجم الصغير للطبراني :

" حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حِبَّانَ الرَّقِّيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيُّ ، بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمِّي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَائِدُ الأَعْمَشِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْتُ : " يَا جِبْرِيلُ ، أَيُصَلِّي رَبُّكَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : مَا صَلاتُهُ ؟ ، قَالَ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي"، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الأَعْمَشِ ، إِلا أَبُو مُسْلِمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْجُعْفِيُّ ".

أنظر المعجم الصغير للطبراني - سليمان بن أحمد الطبراني - بَابُ الأَلِفِ » مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ – رقم الحديث: 43 .

https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=476&hid=43&pid=280763

وأيضاً الحديث رقم 114

https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=475&hid=114&pid=280459

وفى تاريخ بغداد للخطيب البغدادي » حرف الياء :

https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=717&hid=1213&pid=354635

اللآلئ المصنوعة فِي الأحاديث الموضوعة للسيوطي رقم الحديث 57 :

http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=1002&hid=57&pid=

2 - من كتب الشيعة:

فقد ورد فى بحار الانوار ج 18 ص 306:

" عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم ابن محمد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة : سألأبوبصير أباعبدالله عليه السلام وأنا حاضر فقال : جعلت فداك كم عرج برسول الله ؟صلى الله عليه وآله فقال : مر تين ، فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له : مكانك يا محمد - فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك قط ولا نبي - إن ربك يصلي ، فقال : يا جبرئيل وكيف يصلي ؟ قال : يقول : سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح ، سبقت رحمتي غضبي " .

http://www.al-shia.com/html/ara/books/behar/behar18/a31.html

وورد فى كتاب تفسير الصافيص87 :

" وفي الكافي عنالصادق عليه السلام انه سئل كم عرج برسول الله صلى الله عليه وآله فقال مرتينفأوقفه جبرئيل عليه السلام موقفا فقال له مكانك يا محمد فلقد وقفت موقفا ما وقفهملك قط ولا نبي إن ربك يصلي فقال يا جبرئيل وكيف يصلي قال يقول سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبي" .

http://www.rafed.net/books/olom-quran/al-safi-05/09.html

وورد فى اصول الكافي ـ الجزء الاول ص 443:

" عدة من أصحابنا،عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبيحمزة قال: سأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر ،

فقال: جعلت فداككم عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: مرتين فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له: مكانك يا محمد فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك قط ولا نبي، إن ربك يصلي فقال: ياجبرئيل وكيف يصلي؟ قال: يقول: سبوح قدوس أنا رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتي غضبي،فقال: اللهم عفوك عفوك، قال: وكان كما قال الله " قاب قوسين أو أدنى "، فقال لهأبوبصير: جعلت فداك ما قاب قوسين أو أدنى؟ قال: ما بين سيتها" .

http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba/hadith/alkafi01/14.htm

وأخيراً وعودة للسؤال الأصلي إلا وهو :

ان كان المسيح هو الله، فلماذا قام بالصلاة لله؟ هل قام المسيح بالصلاة لنفسه؟

الجواب:

وقبل كل شيء علينا أن نفهم أن الصلاة هى صلة وأتصال وهذا مايقول فيقوداود النبي والملك فى الزابور فى (سفر المزامير ٤:١٠٩) :

" بَدَلَ مَحَبَّتِي يُخَاصِمُونَنِي. أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ" .. أى انه على أتصال دائم بالسماء ولذلك نبه علينا الرب يسوع له كل المجد فى ( أنجيل لوقا ١:١٨) :

" وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ،" ,

وحتى نفهم صلاة الرب يسوع المسيح أي الله في الظاهر فى الجسد لله الآب لابد وأن ندرك علاقة الله الآب بالله الابن،

فعلاقة لله الآب مع الله الابن المتجسد علاقة أزلية أبدية بدأت قبل أن يأتي المسيح يسوع للعالم.

وينبغي ان نعلم أن الله الأب × الابن ×الروح القدس = الله أى 1×1×1= 1

ولم ينكر كاتب القرآن أن هناك إله فى السماء وظهر فى الأرض فيقول فى (سورة الزخرف 43 : 84) :

" وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ {نكره} وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ {نكره} وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ " .

ويتضح من المعنى الظاهر للنص ما يلي :

1 أن المُتكلم فى هذا النص هو الله، وهذا بأتفاق جميع المفسرين للقرآن .

2 إله القرآن يشير على أحد بقوله : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ " ثم يشير على آخر ويقول " وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ" .

3 نلاحظ وجود نكرتان فى قوله : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ " ...

4 - القاعدة تقول : تكرار النكرة يفيد الإختلاف، أى أنه أذا تكررت النكرة فى جملة كانت غير الأولى ... كمن يقول " لقيت رجل وأطعمت رجل " ولو كان نفس الرجل لقلنا "لقيت رجل وأطعمته " .

5 - كان ينبغي على كاتب القرآن أن يقول : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ" أو يقول : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ والأرْضِ إِلَهٌ " .. أو الله معرف .

6فى النص ثلاث أشخاص هم :

- الأول هو إله القرآن أو كاتب الوحي فى اللوح المحفوظ .

- الثاني هو إله السماء .

- الثالث هو إله الارض .

7 قد يقول أحدهم أن القرآن لا يلتزم بقواعد الصرف والنحو ولا يقاس عليها بل يقاس النحو على القرآن .. للهروب من الآخطاء الفادحة والفاضحة التى تملئ نصوصه، وعلى سبيل المثال ماورد فى (سورة النحل 16 : 51 ) :

" وَقَالَ اللَّهُ {لا نعلم من المتكلم} لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ {الأصح أن يقول أنا } إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ {تعود على المتكلم قائل النص} فَارْهَبُونِ " .. وهنا أيضاً نجد ثلاث أشخاص فى النص ...

8قد يقول آخر ولكن القرآن " قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " كما ورد فى (سورة الزمر 39 : 28) .. وهكذا يكون كاتب القرآن يتكلم عن إله غيره فى السماء وإله آخر فى الأرض وهذا بحسب الفقه يكون الشرك بعينه !!!

ولكن أقرأ عزيزي القارئ المفاجئة وهى موجودة فى سياق النصي فى ( سورة الزخرف 43 : 81 – 85) :

" قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83) وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) ".

- ولكن ما معنى قول القرآن : " قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ " ؟

يقول بن كثير فى تفسير للنص :

{قُلْ} يا محمد:"إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ" أي: لو فرض هذا لعبدته لأني عبد من عبيده، مطيع لجميع ما يأمرني به، ليس عندي استكبار ولا إباء عن عبادته، فلو فرض كان هذا، ولكن هذا ممتنع في حقه تعالى، والشرط لا يلزم منه الوقوع ولا الجواز أيضا، كما قال تعالى: " لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " ( سورة الزمر 39 : 4) .

وهنا يثبت أهتزاز كاتب القرآن أمام الحقيقة وحيرته فى شخصية المسيح الصورة الجميلة لله كما قال محمود عباس العقاد فى كتابه "عبقرية المسيح" .. وهذا ما نلاحظه فى كل النصوص القرآنية التى تكلم فيها محمد عن المسيح .. لأنه كان أمي جاهل لا يعرف غير التناسل الجنسي !!!

وفى (سفر أشعياء 6:9 ) :

" ٦ لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ".. فالمسيح كان دائماً جزء من الثالوث الأعظم الآب والأبن والروح القدس. والثالوث لايمثل ثلاثة آلهة بل اله واحد مثلث. ولقد قال يسوع المسيح فى (أنجيل يوحنا 30:10): " ٣٠ أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».

وكان المسيح يعني أنه والآب و الروح القدس أي الأقانيم الثلاثة لله - يشتركون في نفس الروح والكينونة وذات الجوهر . وهؤلاء الثلاث المتساوون يتمتعون بشركة أزلية .

وعندما تجسد الرب يسوع المسيح ابن الله الأزلي الابدي أى ظهر فى صورة الانسان، كما قال عنه القرآن فى (سورة النساء 4 : 172) : "لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ... " ، أى أنه " ٦ الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ.٧ لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. ٨ وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. ٩ لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ ١٠لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ،١١ وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ." (رسالة فيليبي 6:2-11) ..

فهذا المتجسد الذى لن يستنكف أن يكون عبداً كان " ٩ فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا" (رسالة كولوسي 2 : 9) . لان لاهوته لم يفارق ظهوره فى الجسد لحظة واحده ولا طرفة عين فقال فى (أنجيل يوحنا 14 : 8 - 11) :

" ٨ قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ:«يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا».٩قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟١٠أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.١١ صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا" ..

لذلك فلا يوجد ما يمنع ان الابن أن يصلي للآب أو التحدث لله كأب. فكما ذكرنا، فأن علاقتهما أزلية بدأت قبل أن يتجسد يسوع المسيح ويظهر في الجسد، نجد أن هذه العلاقة موضحة في الأناجيل فنري أن الله الابن قد تمم مشيئة الله في الجسد لفداء العالم كما ورد فى (انجيل يوحنا 38:6) :

"٣٨لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ، لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي. " ..

فحياة المسيح الجسدية وطاعته لله كان دافعها علاقته بالله الآب وحياة الصلاة هى صلة بينهما وأتصال !!

فيسوع المسيح لم يكن أقل من الله عندما قام بالصلاة لله الآب في السماء .. فصلاة المسيح لله الآب توضح لنا علاقته بالله الآب في حيز الثالوثية..

فيجب عينا أن نتلذذ بالصلة والأتصال بالله والاعتماد عليه من خلال الصلاة ليمنحنا القوة والحكمة. فكما قام المسيح بالصلاة في حياته علي الأرض فيجب علينا كأتباعه أن نفعل نفس الشيء..

مجديوس السكندري

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

القس عزت شاكر

"وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإنسان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا.. » (تك26:1).

"وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «هُوَذَا الإنسان قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا.. » (تك22:3).

يقول دكتور سيد القمني: "إن التعبير "نَعْمَلُ الإنسان" و "كَوَاحِدٍ مِنَّا" يوحي أن الرب الإله هنا لا يتحدث عن نفسه فقط، إنما يتحدث عن نفسه وعن آخرين مثله، وهو ما يؤكد الفهم بأن هذا (الرب) إنما هو فرد ضمن مجمع إلهي".

وللإجابة على هذا السؤال أقول:

أود أن أقول للدكتور سيد القمني: عندما تحدث الله عن نفسه بضمير الجمع في العهد القديم إنما ذلك إشارة إلى الثالوث الأقدس، الذي كان يتضح بالتدريج في الإعلانات الإلهية، إلى أن ظهر بوضوح تام في العهد الجديد. وقد أعلن الله عن ذاته بضمير الجمع عدة مرات فنقرأ:

«نَعْمَلُ الإنسان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» (تك1: 26).

«هُوَذَا الإنسان قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا» (تك3: 22).

«هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ» (تك11: 7).

«مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» (إش6: 8)...الخ.

هذا إلى جانب أن واحد من أسماء الله في العهد القديم في العبرية (אלהים) «إلوهيم» في صيغة الجمع.

وصيغة الجمع التي استخدمها الله ليست للتعظيم كما كان الملوك يفعلون ذلك، فقد أكد المتخصصون في اللغات القديمة أن تلك العادة لم تكن معروفة قديماً بين ملوك الشرق، وما يؤكد ذلك أننا لا نجد الملوك في العهد القديم يستعملون ضمير الجمع عندما يتحدثون عن أنفسهم فنجد فرعون يقول ليوسف:

«انْظُرْ، قَدْ جَعَلْتُكَ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ» (تك41:41).

ونبوخذنصر يقول: «أنا نَبُوخَذْنَصَّرُ.. رَأَيْتُ حُلْمًا فَرَوَّعَنِي.. فَصَدَرَ مِنِّي أَمْرٌ بِإِحْضَارِ جَمِيعِ حُكَمَاءِ بَابِلَ قُدَّامِي لِيُعَرِّفُونِي بِتَعْبِيرِ الْحُلْمِ» (دا4: 4-6).

وكذلك داريوس «أنا دَارِيُوسُ قَدْ أَمَرْتُ فَلْيُفْعَلْ عَاجِلاً» (عز12:6).

وفي ذات الوقت الذي يتحدث الوحي عن الله بصيغة الجمع نجده يؤكد على وحدانية الله فيقول موسى: «اِسْمَعْ يَا إسرائيل: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ» (تث6: 4).

ويقول الرب على لسان إشعياء: "أنا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ".

ويقول أيضاً: "أنا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي. إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ" (إش45: 5، 21).

وهناك آيات عديدة جداً لوحدانية الله في العهد القديم، فلا يوجد إنسان عاقل يشكك في إيمان اليهود بوحدانية الله. ووحدانية الله ليست وحدانية صماء جامدة، لكنها وحدانية جامعة، وحدانية موجودة عاقلة حيَّة، وحدانية فيها الأبوة والبنوة والحياة، وهناك إشارات في العهد القديم لهذه الوحدانية الجامعة، وهو ما أفصح عنها العهد الجديد عندما تجسد الإبن الوحيد الجنس وحدثنا عن الآب والروح القدس، ولا يتسع المجال هنا لشرح موضوع التوحيد والتثليث.

إذاً الموضوع بعيد تماماً عن تعدد الآلهة كما يظن الدكتور سيد القمني، وأؤكد مرة ثانية: إن كان في العهد القديم إشارات لتثليث الأقانيم في الذات الإلهية، فإن هناك تصريحات واضحة وحاسمة تؤكد على وحدانية الله.

إن الوحدانية والثالوث واضحين من أول صفحة في العهد القديم في سفر التكوين وحتى أخر أصحاح في سفر الرؤيا.

ونجد صيغة الجمع والمفرد معاً في العديد من الآيات في الكتاب المقدس، فعندما يخاطب الله إشعياء قائلاً: «مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» (إش6: 8). نرى صيغة المفرد في كلمة "أرسل" ثم صيغة الجمع في "أجلنا".

وقد جاء بروح النبوَّة في (إش48: 16) على لسان المسيح بخصوص تجسّده: « مُنْذُ وُجُودِهِ أنا هُنَاكَ وَالآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ.». لاحظ أن الذي يتكلم هنا هو الابن والذي أرسله الآب والروح.

ونرى هذا بوضوح تام في العهد الجديد:

ما حدث وقت معمودية المسيح، فنرى الابن يعتمد، والآب يخاطبه، والروح القدس يحل عليه مثل حمامة. فنرى الآب والابن والروح القدس في وقتٍ واحدٍ معاً (مت3: 16، 17، لو3: 21، 22).

وما جاء بخصوص المعمودية، فقد أمر المسيح أن يتعمّد المؤمنون «باسم» الآب والابن والروح القدس، وليس «بأسماء» أي باسم الإله الواحد الثالوث الأقدس. وهذا يدل على أقنومية كلٍ منهم ومساواتهم (مت28: 19) .

وفي صيغة البركة الرسولية نقرأ: "نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ". وهنا نرى طلب نعمة المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس. فكلمات هذه البركة تتضمن الإقرار بأقنومية كلٍ من الآب والابن والروح القدس وألوهيتهم (2كو13: 14 و1بط 1: 2 ويه 21).

ونقرأ في (1يو7:5) "فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ".

لذلك نحن نؤمن أن الله واحد مثلث الأقانيم، وفي قانون الإيمان نقول: "بالحقيقة نؤمن بإله واحد...".

وعندما سأل واحد من الكتبة الرب يسوع: أية وصية هي أول الكل؟ أجابه: «اسْمَعْ يَا إسرائيل. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ" (مر29:12).

وقال الرسول بولس: "رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ.. 6إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ" (أف4: 6،5).

ولكننا نؤمن أنها وحدانية جامعة، إن الوحدانية المجردة تعني إغلاق العقل عن كل تفكير، أما الوحدانية الجامعة فهي دعوة للتفكير والنقاش مع الله، وهذه هي روعة المسيحية إنها دعوة للتفكير والابداع.

إن المسيحية لإيمانها بعظمة الله وتعاليه إنما تعترف أن وحدانية الله تتجاوز كلية المفهوم البشري للوحدانية.

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

نعم المسيح قال أنا الله فأعبدونى

نعم المسيح قال أنا الله فأعبدونى

الكاتب هاني المصري

فى مقالي الأخير بعنوان "وهم التوحيد " أردت لفت إنتباه أخوتي المُسلمين لحقيقة هامة وهى أن الإسلام لم يأتي بأى جديد مفيد للبشرية .

ورغم إيمانى بعقيدة التوحيد و أهميتها القصوى فإننى لا أؤمن بأن الإسلام قد أتى بها من الأساس .

لأن عقيدة التوحيد راسخة فى اليهودية و المسيحية وحولها شبهات كثيرة فى الإسلام عكس ما يتوهم المسلمون .

و أثرت فى مقالتي الأخيرة عدة نقاط حول جوهر التوحيد و أنه أكثر من كونه كسر للتماثيل وزعيق فى الميكروفونات .. وأن التوحيد الحقيقى ليس فى الإقتناع العقلي بوحدانية الله لأن الشياطين تؤمن بأن الله واحد و أنه لا إله إلا الله .

و لكن التوحيد الحقيقى هو توحيد القلب لمحبة الله والإتكال عليه وحده دون خوف من جاه أو سلطان أو شهوة مراكز أو أموال .. و أن كل ما يملك على القلب أو يشارك الله فى الحب فهذا هو الشرك الحقيقى بالله وهو شرك لا تلغيه شهادة شفهية ولا عقيدة نظرية .. و إنما هو شرك يمكن أن يكون لدى مختلف الناس من مختلف الأديان و العقائد ..

والنقطة الثانية هى موضوع عدم وجود شهادة واحدة فى الإسلام، فحسب فهمى البسيط أنه كان من دواعى إتساق عقيدة التوحيد مع الشهادة فى الإسلام أمر من اثنين إما الاكتفاء بشهادة لا إله إلا الله وحدها لأنها غير ناقصة وكاملة و لاتحتاج لأى إضافة فهى فى ذاتها تحمل شهادة التوحيد الخالصة .. وإما الشهادة لجميع الرسل و الأنبياء بإعتبار أن رسول الإسلام لم يأتى على حد زعمه بجديد عن باقى الرسل و الأنبياء الذين شهدوا لوحدانية الله من قبله ..

فلماذا الشهادة لهذا النبى بالتحديد وربط التوحيد بالشهادة له فقط دوناً عن باقى الأنبياء ؟!

و لم أجد أحداً يرد على هذه النقاط الموضوعية رغم سابق علمى أن لدى المسلمين كثير من الردود الجاهزة الغير موضوعية و التى يملأون بهاً كتباً وجرائد و قنوات فضائية للإيحاء بأن لديهم علماً و معرفة و ردوداً حتى إن كانت هذه الردود لا تساوى شيئاً فى القيمة الفكرية ..

و لكن يبدوا أنهم لم يعودوا يتمتعون حتى بهذه النوعية من الردود و اكتفوا بالسباب و الشتائم المعتادين عليها فى مثل هذه الحالات ..

و أنا لا أكتب للشاتمين أو السبابين ولكن أكتب لكل مُسلم ينتابه القلق من جراء ما يقرأ وما يسمع وما يرى ويتساءل بينه وبين نفسه عن الحقيقة .. ليست الحقيقة التى تعلمها من القرآن و لكن الحقيقة التى تستصرخ ضميره وعقله لترشده للحق والنور والخلاص..

مشكلة المسلمين مع المسيح أنهم يتصورون :

لأنه عاش كأحد الناس فهو مجرد إنسان مثل آدم..

و من فرط محبة أتباعه له إنحرفوا بالعقيدة وقاموا بتأليهه وعبادته.

و هذا أمر بعيد تمام البعد عن الحقيقة .

فلا يوجد معتوه واحد يقبل أن يستبدل الخالق بالمخلوق ليعبده أو يشرك به أحدا و جميع تلاميذ المسيح كانوا يهوداً لديهم عقيدة التوحيد خالصة ..

و لا تساهل بالمرة مع من يريد التلاعب بها .

و لكن المسيح جاء فى صورة إنسان عادى مثل كل بنى آدم لكى يكون الإيمان الحقيقي به لا عن طريق البصر بل عن طريق البصيرة ..

وقد قال المسيح لمعاصريه إن كنتم عميان فلا خطية لكم، ولكن بما أنكم تقولون انكم تبصرون فخطيتكم باقية .. أى الاعتراف بالعمى الروحي والابتعاد القلبي عن الله يمهد السبيل للتوبة والرجوع القلبي ولانفتاح الأعين للإيمان .

ولكن من يتوهم أنه صالح لأنه ينتمى لفريق معين أو دين بعينه فهو أعمى لا بصيرة له ويحتاج للنور الحقيقى .

وقد اختلف المسيح عن باقى الأنبياء فى أن جميع الأنبياء كانوا يواجهون الناس لإتباع الله وطاعه وصاياه ومحبته .

أما المسيح فقد وجه الناس إلى إتباعه هو شخصياً وطاعة وصاياه (وصايا المسيح) ومحبة المسيح نفسه.. فالمسيح طلب أن يحبه الناس فوق أى شخص آخر " من أحب أباً أو أما أو إمرأة أكثر منى فلا يستحقنى " وهو بهذا يجعل مركز القلب أى الحب و العبادة له .

فمن المعروف أن اقصى درجات الحب هى العبادة حتى اننا نقول ان فلاناً يحب ذلك الشخص حب عبادة كناية عن حبه الشديد له , أما المسيح فقد طالب لنفسه بهذا المستوى من الحب العبادة !!!

فلا يمكن أن يكون المسيح الا الله نفسه...

فإن كان المسيح مجرد إنسان يكون بذلك دعى الناس إلى الشرك بالله و لكن المسيح الذى علم الناس الطريق الصحيح للعبادة الحقيقية, قادهم لحب الله الحقيقى لأنه هو نفسه الله الظاهر فى الجسد...

فالمسيح طالب البشر بمحبته فوق كل الناس, الأمر الذى من حق الله وحده, ذلك أنه هو الله...

وقد ربط المسيح حصول أى إنسان على الخلاص وغفران الخطايا من خلاله هو شخصياً وحده وأنه لا طريق آخر للنجاة من الجحيم إلا بواسطة المسيح فقط.

أختي وأخي المُسلم :

تعرفون جميعكم قصة سيدنا نوح وكيف أن الله قبل أن يقوم بتدمير العالم حينذاك بالطوفان أمر نوح ببناء فلك لخلاص كل من يحتمى به ..

لا يهم كثيراً أخلاق من كانوا خارج الفلك أكانت نبيلة أو شريرة المهم إن كنت داخل الفلك أم خارجه هذا ما كان سيحدد مصير أى إنسان ..

فالذى إحتمى بفلك نوح نجا من الهلاك و عقاب الله للأرض و الناس و الذى لم تعجبه فكرة الفلك للخلاص و إكتفى بالاتكال على مكارم أخلاقه وصالح أعماله أو كثرة أمواله أو ربما أى شىء آخر مات غرقاً لأنه لم يعترف بأمرين أقرهما الله :

1-      حكم الله على الناس بالهلاك من خلال الطوفان وإستحقاقهم لذلك .

2-      وسيلة واحدة للخلاص من هذا المصير وهو الإحتماء بفلك نوح لأنه وسيلة الخلاص الإلهية .

قال المسيح أنه فى آخر الأيام ستكون مثل ايام نوح سيكون الناس غارقين فى الاهتمام بالأمور الأرضية من بيع و شراء وزواج وأكل و شرب وكافة أنواع التلاهى والملذات سواء كانت حلال أو حرام و لكنهم غافلين عن أمور أبديتهم التى تتعلق بذات البندين :

1) البشرية كلها تحت دينونة من الله بسبب فجورها وخطاياها و تنتظر الهلاك .

2) وسيلة الخلاص الإلهية هى الاحتماء بصليب المسيح الذى فيه وحده غفران الخطايا والخلاص و الحياة الأبدية .

المسيح هو فلك آخر الزمان ومن لم يحتمى بالمسيح و يتخذه رباً و إلهاً سيكون من الخاسرين ، فكما كان فلك نوح هو الوسيلة الإلهية لخلاص العالم آنذاك ، فإن صليب المسيح ودمه المسفوك من أجل كل البشر هو كفارة عن جميع خطايا كل البشر والوسيلة الوحيدة للنجاة من دينونة الله العادلة على جميع فجور الناس و أثمهم .

سيحاول دائماً الشيطان أن يلهى الناس عن طريق الخلاص الحقيقى فى أن يدخلوا الفلك أى أن يحتموا بدم المسيح عن طريق الإعتراف بإستحقاقهم لدينونة الله العادلة وإيمانهم بأنه لايوجد طريق آخر للخلاص من هذا العقاب سوى الإيمان بما فعله المسيح من تضحية بحياته من أجل كل واحد من بنى آدم .

لا يوجد دين يضمن لك غفران خطاياك و الحياة الأبدية ..

ولن يستطيع إنسان أن يمنحك وعداً بالحياة الأبدية ..

و لكن المسيح لم يعطى فقط وعداً بل أعطى حياته بديلاً عن حياتك لكى لا تهلك بل تكون لك إذا آمنت به الحياة الأبدية .

افتح قلبك للمسيح .

للنور ..

للحقيقة ..

للحياة ..

فالمسيح هو

الطريق و الحق و الحياة ...

المسيح قال أنا الله فأعبدونى 2

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

1 - وحدانية الثالوث  في  المسيحيّة والإسلام

وحدانية الثالوث

في

المسيحيّة والإسلام

اسكندر جديد

القسم الاول

الثالوث في المسيحيّة

- 1 -

وحدانية الله الجامعة

لا يقدر مخلوق أن يعرف الله كما هو ,وإنما يمكننا أن نعرفه بما يميّزه عن كل ما سواه,

كقولنا : ان الله روح ,غير محدود ,سرمدي ,غير متغيّر في وجوده وقدرته وقداسته وعدله وجودته وحقه.

وقد جاء في التوراة : " إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ "(تثنية 6 :4).

كما أن جميع قوانين الإيمان المسيحي صدرت في عبارات تصرح بهذه الحقيقة. فالقانون النيقاوي يبدأ بالقول

: نؤمن بإله واحد .

والقانون النيقاوي القسطنطيني - 381 م - يقول

: نؤمن بإله واحد .

والقانون الذي تقبله جميع الكنائس الإنجيلية والتقليدية يبدأ بالقول

: نؤمن بإله واحد .

والواقع أن العقل السليم يحكم بأن علة العلل لا بد أن تكون واحدة فقط ,لأنه يستحيل التسليم بوجود علّتين أو أكثر ,غير محدودتين سرمديتين ,غير متغيّرتين. ويتبرهن من الكتاب المقدس أن الله واحد في كمالاته من كونه يسمَّى أحياناً بإحدى كمالاته ,

كالقول إنه نور أو محبة أو حق أو روح . ونتعلم من وحدانية الله الاحتراس من تصوُّر وجوده جزئياً في السماء ,وجزئياً على الأرض .

لأنه إله واحد غير متجزّئ موجود بكماله في كل مكان .

على أن المسيحيّة تؤمن بشخصية الله. أي انها لا تؤمن بأن هذا الإله الواحد مجرد قوة أو شيء ,بل هو شخص حي عاقل ,واجب الوجود بذاته ,له كل مقوّمات الشخصية ,في أكمل ما يمكن أن تشتمل عليه هذه المقومات من معانٍ.

وإذا كان من المسلَّم به أن الشخصية تقوم دوماً على ثلاثة أركان هي : الفكر والشعور والإرادة ,وأن الله هو الشخصية الوحيدة الكاملة إذا قورن بغيره من شخصيات خلائقه ,لذلك كان لا بد أن نعرّف شخصية الله بأنها الشخصية الوحيدة الفكر والشعور والإرادة إذ هو أول كل شيء الإله المدرِك لذاته ,والمدرِك لكل شيء صنعه. وتؤمن المسيحيّة أن هذا الإله ,الشخص الحي الواحد ,ليس جسماً مادياً يمكن أن يُرى أو يُلمَس أو يُدرَك بالحواس البشرية ,فهو كما قال المسيح روح وهو أيضاً أبو الأرواح (عبرانيين 12 :9) إذ خلق هذه على صورته كشبهه.

بيد أن المسيحيّة تؤمن بأن وحدانية الله جامعة ,أي أن الله ذو ثلاثة أقانيم : الآب والابن والروح القدس ,وهؤلاء الثلاثة هم إله واحد وجوهر واحد.

ولا يعني المسيحيّون بتعدُّد الأقانيم أن الله ثلاثة جواهر ,لأن لفظ أقنوم لا يعني جوهر . فالمراد هنا بالجوهر الذات الواحدة ,أي انه الوحدة اللاهوتية. والمراد بالأقنوم واحد من الآب والابن والروح القدس. ومع ذلك فكلمة أقنوم - كسائر الألفاظ البشرية - قاصرة عن إيضاح حقيقة إلهية ,هي أن الله ثالوث في الأقنومية ,وواحد في الجوهر.

ومن المعروف أن تعليم وحدانية الله وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ومساواتها في الجوهر ,ونسبة أحدها للآخر لم يرد في الكتاب المقدس جملة واحدة بالتصريح به ,بل في آيات متفرقة. غير أن جوهر هذه الأمور منصوص عليه من أول الكتاب المقدس إلى آخره. ومن الأمور التي تثبت صحة هذا الاعتقاد وجوده في الاعلانات المتتابعة وانجلاؤه بالتدريج هكذا :

1 - ففي سفر التكوين تلميحات إلى تعليم الثالوث ,لا تُفهَم جلياً إلا بنور إعلانات بعدها ,كورود اسم الله في صيغة الجمع إلوهيم كقوله :

" فِي الْبَدْءِ خَلَقَ إلوهيم {المقتدرون} السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " (تكوين 1 :1).

" قال إلوهيم : نَعْمَلُ الْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا "(تكوين 1 :26).

" وَقَالَ الرَّبُّ الْإِله : هُوَذَا الْإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا "(تكوين 3 :22).

" هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ "(تكوين 11 :7).

2 - في سفر التثنية تلميح إلى وجود الأقانيم الثلاثة في ذات الله ,إذ يقول : " إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَتِكَ "(تثنية 6 :4،5).

وجاءت لفظة إلهنا في هذه الآية بصيغة الجمع ,مع العلم أن القصد منها بيان الوحدانية.

3   - وفي سفر إشعياء النبي نقرأ : " ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ : مَنْ أُرْسِلُ ,وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟ "(إشعياء 6 :8) .

فهذه الآيات المجيدة تدل على أن الله واحد في الجوهر ,مثلَّث الأقانيم. ومن الأفضل قبل أن ندرس هذه العقيدة أو نبحثها البحث الكتابي المجرَّد ,أن نلمَّ بتاريخها في كنيسة المسيح ,وبالأفكار التي تناولتها حتى انتهت إلى وضعها النهائي الدائم غير المتغيّر.

كان المسيحيّون أيام الرسل وحتى أول القرن الميلادي الثاني لا يفكرون في وضع صيغ معينة للعقائد المسيحيّة ,إذ كانوا يمارسون مبادئ هذه العقائد كما جاءت في الكتب المقدسة دون أن يضعوا لها شكلاً معيناً. وحين كانت تعترضهم صعوبة أو مشكلة كانوا يرجعون إلى الرسل أو تلاميذ الرسل من بعدهم. ولكن ما أن انتشرت المسيحيّة في رحاب الدنيا ,وقامت بعض البدع حتى باتت الحاجة ماسة إلى أن تقول الكنيسة كلمتها خصوصاً عندما انتشرت ضلالات أريوس وسباليوس المخالفة للعقائد المسيحيّة فيما يختص بلاهوت الابن والروح القدس. فقام رجال أعلام في الكنيسة وفنَّدوا آراء المبتدعين ,من أبرزهم القديس أثناسيوس الملقَّب بحامي الإيمان ,الذي قاوم تلك البدع وأصدر القانون الأثناسيوسي المعروف والذي يقول:

1      كل من ابتغى الخلاص ,وجب عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الجامع العام للكنيسة المسيحيّة.

2      كل من لا يحفظ هذا الإيمان ,دون إفساد ,يهلك هلاكاً أبدياً.

3      هذا الإيمان الجامع هو أن تعبد إلهاً واحداً في ثالوث ,وثالوثاً في توحيد.

4      لا نمزج الأقانيم ولا نفصل الجوهر.

5      إن للآب أقنوماً ,وللابن أقنوماً ,وللروح القدس أقنوماً.

6      ولكن الآب والابن والروح القدس لاهوت واحد ومجد متساوٍ ,وجلال أبدي معاً.

7      كما هو الآب, كذلك الابن, كذلك الروح القدس.

8      الآب غير مخلوق ,والابن غير مخلوق ,والروح القدس غير مخلوق.

9      الآب غير محدود ,والابن غير محدود ,والروح القدس غير محدود.

10  الآب سرمد, والابن سرمد, والروح القدس سرمد.

11   ولكن ليسوا ثلاثة سرمديين, بل سرمد واحد.

12   وكذلك ليس ثلاثة غير مخلوقين, ولا ثلاثة غير محدودين, بل واحد غير مخلوق وواحد غير محدود.

13   وكذلك الآب ضابط الكل ,والابن ضابط الكل ,والروح ضابط الكل.

14   ولكن ليسوا ثلاثة ضابطي الكل ,بل واحد ضابط الكل.

15   وهكذا الآب إله ,والابن إله ,والروح القدس إله.

16   ولكن ليسوا ثلاثة آلهة ,بل إله واحد.

17   وهكذا الآب رب ,والابن رب ,والروح القدس رب.

18   ولكن ليسوا ثلاثة أرباب ,بل رب واحد.

19   وكما أن الحق المسيحي يكلّفنا أن نعترف بأن كلاً من هذه الأقانيم بذاته إله ورب.

20   كذلك الدين الجامع ,ينهانا عن أن نقول بوجود ثلاثة آلهة وثلاثة أرباب.

21   فالآب غير مصنوع من أحد ,ولا مخلوق ,ولا مولود.

22   والابن من الآب وحده ,غير مصنوع ,ولا مخلوق ,بل مولود.

23   والروح القدس من الآب والابن ,ليس مخلوق ولا مولود بل منبثق.

24   فإذاً آب واحد لا ثلاثة آباء ,وابن واحد لا ثلاثة أبناء ,وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس.

25   ليس في هذا الثالوث من هو قبل غيره أو بعده ولا من هو أكبر ولا أصغر منه.

26   ولكن جميع الأقانيم سرمديون معاً ومتساوون.

27   ولذلك في جميع ما ذُكر ,يجب أن نعبد الوحدانية في ثالوث ,والثالوث في وحدانية.

28   إذاً من شاء أن يَخْلُص عليه أن يتأكد هكذا في الثالوث.

29   وأيضاً يلزم له الخلاص أن يؤمن كذلك بأمانة بتجسُّد ربنا يسوع المسيح.

30   لأن الإيمان المستقيم هو أن نؤمن ونقرّ بأن ربنا يسوع المسيح ابن الله ,هو إله وإنسان.

31  هو إله من جوهر الآب ,مولود قبل الدهور،وإنسان من جوهر أمه مولود في هذا الدهر.

32  إله تام وإنسان تام ,كائن بنفس ناطقة وجسد بشري.

33  مساوٍ للآب بحسب لاهوته ,ودون الآب بحسب ناسوته.

34  وهو وإن يكن إلهاً وإنساناً ,إنما هو مسيح واحد لا اثنان.

35  ولكن واحد ,ليس باستحالة لاهوته إلى جسد, بل باتِّخاذ الناسوت إلى اللاهوت.

36  واحد في الجملة ,لا باختلاط الجوهر ,بل بوحدانية الأقنوم.

37  لأنه كما أن النفس الناطقة والجسد إنسان واحد ,كذلك الإله والإنسان مسيح واحد.

38  هو الذي تألم لأجل خلاصنا ,ونزل إلى الهاوية - أي عالم الأرواح - وقام أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات.

39  وصعد إلى السماء وهو جالس عن يمين الآب الضابط الكل.

40  ومن هناك يأتي ليدين الأحياء والأموات.

41  الذي عند مجيئه يقوم أيضاً جميع البشر بأجسادهم ,ويؤدُّون حساباً عن أعمالهم الخاصة.

42  فالذين فعلوا الصالحات ,يدخلون الحياة الأبدية ,والذين عملوا السيئات يدخلون النار الأبدية.

43  هذا هو الإيمان الجامع ,الذي لا يقدر الإنسان أن يخلص بدون أن يؤمن به بأمانة ويقين.

وخلاصة ما تقدم أن الله في المسيحيّة واحد ,وإن كان اللاهوت ثلاثة أقانيم : الآب والابن والروح القدس ,أي جوهر واحد وثلاثة أقانيم ,غير أن الجوهر غير مقسوم. فليس لكلٍ من الأقانيم جزء خاص منه ,بل لكل أقنوم كمال الجوهر الواحد نظير الآخر . وأن ما بينهم من النسب سرّ لا يقدر العقل البشري أن يدركه. غير أن لنا في الكتاب المقدس ما يوضحه.

وكل ما جاء من خارج الكتاب المقدس عن الثالوث من أفكار فلسفية ,أو محاجات منطقية ,لم يكن إلا بَسْطاً أو عَرْضاً لما جاء في الكتاب المقدس عن طريق القياس.

والمعروف تاريخياً أن المسيحيين القدماء قاموا بدرس عقيدة الثالوث في ضوء كتب الوحي المقدسة ,وآمنوا بها واستقروا عليها ,ورسموا صورتها في قوانين الكنيسة. وأبرز هذه القوانين قانون الإيمان النيقاوي الذي يقول :

أنا أؤمن بإله واحد ,قادر على كل شيء ,خالق السماء والأرض ,وكل ما يُرى وما لا يُرى.

وبرب واحد ,يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. إله من إله. نور من نور. إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق. ذو جوهر واحد مع الآب. هو الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ,ومن أجل خلاصنا ,نزل من السماء. وتجسَّد بالروح القدسمن مريم العذراء ,وصار إنساناً ,وصُلب على عهد بيلاطس البنطي ,وتألم. وقُبِر. وقام في اليوم الثالث. وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب وسيأتي أيضاً بمجد ,ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لمُلكه نهاية.

وأؤمن بالروح القدس. الرب المحيي. المنبثق من الآب. المسجود له والممجَّد مع الآب والابن. الذي تكلم بالأنبياء.

وأعتقد بكنيسة واحدة جامعة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأنتظر قيامة الموتى وحياة الدهر الآتي آمين ,

- 2 -

لاهوت الابن

يقف الباحث في العقائد المسيحيّة أمام عدد من القضايا الخطيرة ,وفي مقدمتها اعتقاد المسيحيين بأن يسوع المسيح الذي وُلِد من مريم العذراء هو ابن الله والله الابن.

قد يصعب على كثيرين أن يقبلوا هذا الاعتقاد ,إلا أن الصعوبة لا تضير المسيحيّة في كونها ديناً وحدانياً صحيحاً ,بدليل إيمان المسيحيين بما جاء في الكتب المقدسة, كقول الله:

" أَنْتُمْ شُهُودِي يَقُولُ الرَّبُّ ,وَعَبْدِي الذِي اخْتَرْتُهُ ,لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا بِي وَتَفْهَمُوا أَنِّي أَنَا هُوَ. قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلَهٌ وَبَعْدِي لَا يَكُونُ "(إشعياء 43 :10).

"هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَفَادِيهِ ,رَبُّ الْجُنُودِ : أَنَا الْأَّوَلُ وَأَنَا الْآخِرُ وَلا إِلَهَ غَيْرِي "(إشعياء 44 :6).

" لِأَنَّهُ يُوجَدُ إِله وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللّهِ وَالنَّاسِ: الْإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ "(1 تيموثاوس 2 :5).

" فَأَجَابَهُ يَسُوعُ : إِنَّ أَّوَلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ "(مرقس 12 :29).

ولكن المسيحيّة تؤمن بوجود إله أزلي, يعلن لنا نفسه بأنه آب وابن وروح قدس ,ليس لوجوده بداية ولا نهاية ,فقد كان دائماً, ويكون دائماً ,وسوف يكون دائماً وفقاً لما هو مكتوب:

" فَقَالَ اللّهُ لِمُوسَى : أَهْيَهِ الذِي أَهْيَهْ {أنا الذى أكون}. وَقَالَ : هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ "(خروج 3 :14).

" أَنَا هُوَ الْأَلِفُ وَالْيَاءُ ,الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ ,يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالذِي كَانَ وَالذِي يَأْتِي "(رؤيا 1 :8).

قبل الانطلاق في التأمل في لاهوت الابن يجب أن نستعرض الإعلانات الواردة في الكتاب المقدس عن أبوّة الله للمسيح.

1 - ابن الله:

أُطلق الاسم ابن الله على المسيح أربعين (40) مرة ,عدا اتصاله كثيراً بالضمير مثل ابنه و ابني . ويظهر هذا اللقب الإلهي واضحاً عن المسيح كما جاء قول الإنجيل :" فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ ,لِأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ ,بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللّهَ أَبُوهُ ,مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللّهِ "(يوحنا 5 :18).

2 - الابن الوحيد:

"اَللّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلِابْنُ الْوَحِيدُ الذِي هُوَ فِي حِضْنِ الْآبِ هُوَ خَبَّرَ "(يوحنا 1 :18).

ورد لقب الابن الوحيد خمس (5) مرات ,وهذا يدل على أن زعم البعض أن يسوع المسيح ابن الله ,بذات المعنى الذي به جميع الناس أبناء الله هو زعم غير صحيح. انظر قوله له المجد : " فَإِذْ كَانَ لَهُ أَيْضاً ا بْنٌ وَاحِدٌ حَبِيبٌ إِلَيْهِ ،أَرْسَلَهُ أَيْضاً إِلَيْهِمْ أَخِيراً ,قَائِلاً : إِنَّهُمْ يَهَابُونَ ا بْنِي "(مرقس 12 :6).

3 - ابن العلي:

قال ملاك الرب لمريم العذراء: " وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ا بْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيماً ,وَا بْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى "(لوقا 1 :31،32).

4 - الابن الحبيب:

" فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ ,وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ ,فَرَأَى رُوحَ اللّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ ,وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً : هذَا هُوَ ا بْنِي الْحَبِيبُ الذِي بِهِ سُرِرْتُ "(متى 3 :16- 17).

5 - أبي:

قال المسيح في أحد أمثاله : " أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ "(يوحنا 15 :1).

" خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي ,وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً ,وَلَنْ تَهْلِكَ إلى الْأَبَدِ ,وَلَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. أَبِي الذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ ,وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي "(يوحنا 10 :27-29).

6 - الآب والابن:

قال يسوع في حديثه إلى الجماهير : " كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي ,وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الا بْنَ إِلَّا الْآبُ ,وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ الْآبَ إِلَّا الا بْنُ وَمَنْ أَرَادَ الا بْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ. تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الْأَحْمَالِ ,وَأَنَا أُرِيحُكُمْ "(متى 11 :27 - 28).

حين نتأمل هذا الإعلان بعمق يتضح لنا أنه لا إنسان عادي ,ولا نبي ,ولا رسول ,ولا ملاك من السماء ,ولا رئيس ملائكة ,يستطيع أن يدرك سر شخص يسوع المسيح الذي لقَّبه إشعياء النبي بالعجيب . وهذا يعني صراحة أن طبيعة المسيح غير محدودة بحيث لا يقدر أحد أن يدركها غير الآب نفسه.

ومما لا شك فيه أن هذا الإعلان المجيد جداً يعلّمنا أن من وظيفة المسيح باعتبار وحدته الأزلية مع الآب ,أن يعلن لنا في شخصه هذا الآب ,الذي وُصف باللامنظور.

قال الفيلسوف الفرنسي باسكال : ان الله المستعلن في المسيح إله يقترب إليه الإنسان في غير كبرياء ,ويتذلّل أمامه في غير يأس أو إهدار للكرامة.

وفي يسوع المسيح لا نعرف الله فقط ,بل نعرف أنفسنا أيضاً ,وبدونه لا نعرف ما هي حياتنا ,ولا ما هو موتنا ,ولا مَنْ هو الله ولا ما هي أنفسنا

- تأملات عن نشرة لاروس 11 :41 - .

وقال القمص المصري سرجيوس : ومن عجب المسيح ودلالة تفرُّده عن البشر قاطبة ,أننا حين نطالع الإنجيل ,نجد أن المسيح أينما ذهب وأينما حلّ ,تقوم الأسئلة الكثيرة وتدور حوله. وكان موقف الناس بإزائه عبارة عن علامة استفهام. فكان كلما تكلم أو عمل ,يكون موضوع سؤال الناس. قالوا عندما سمعوه يتكلم ورأوه يعمل : من أين لهذا هذه الحكمة وهذه القوات؟ أليس هذا ابن النجار؟ ما هذا؟ ما هو هذا التعليم الجديد؟ لأنه بسلطان يأمر حتى الأرواح النجسة فتطيعه؟ وكثير من الأسئلة قامت عليه .

فما هذه الأسئلة حوله. أليست دليلاً على أن المسيح شخص عجيب ,لم يكن كغيره من البشر ,وأن هناك فارقاً عظيماً بينه وبين الناس ,يشعر به كل من يراه ويسمعه.

في الحق أن شهادة المسيح لنفسه ما كانت لتقوم لولا أنه إله وليس مجرد إنسان ,لأن الله وحده هو الذي يشهد لنفسه. أما كون المسيح إلهاً ,فهذا واضح.

أولاً : تصريحاته:

1 - السلطان : " دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الْأَرْضِ "(متى 28 :18).

2 - وحدته مع الآب : " أَنَا وَالْآبُ وَاحِدٌ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْآبَ أَنَا فِي الْآبِ وَالْآبَ فِيَّ "(يوحنا 10 :30 ,14 :9- 10) .

3 - أزليته : " قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ "(يوحنا 8 :58).

وهذا الإعلان أخطر ما صرَّح به المسيح ,لأن الكلمة أنا كائن هي ذات اللفظة التي عبَّر الله الآب عن نفسه بها لموسى (خروج 3 :14).

والإعلان يفيد أن المسيح يرى في شخصه ذات الإله القديم الذي ظهر لموسى في العليقة على جبل حوريب.

وأيضاً قال المسيح للرسول يوحنا لما ظهر له في جزيرة بطمس : " أَنَا هُوَ الْأَلِفُ وَالْيَاءُ "(رؤيا 1 :8).

والألف والياء هما الحرفان الأول والآخير من حروف الهجاء وهما في الأصل اليوناني الذي كُتب به الإنجيل ألفا وأوميغا وهما يعبّران عن أزلية المسيح وأبديته.

4 - الله الآب يتكلم في المسيح : قال له المجد : " الْكَلَامُ الذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي ,لكِنَّ الْآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الْأَعْمَالَ "(يوحنا 14 :10).

5 - وجوده في السماء وعلى الأرض : في حديثه مع الرئيس اليهودي نيقوديموس قال المسيح : " وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إلى السَّمَاءِ إِلَّا الذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ,ا بْنُ الْإِنْسَانِ الذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ "(يوحنا 3 :13).

6 - هو ديّان الأحياء والأموات : " وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الْإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ ,فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ ,فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ ,فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ : تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي ,رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ, ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ : اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلَاعِينُ إلى النَّارِ الْأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلَائِكَتِهِ "(متى 25 :31-34 ,41).

فبهذا التصريح يبيّن المسيح أنه ديان الجميع العادل ,وأنه سيأتي مع ملائكته بمجد ,وتكون دينونة قاطعة ونهائية.

7 - جلوسه عن يمين القوة : في أثناء محاكمة المسيح أمام رئيس الكهنة قيافا ,سأله هذا الرئيس : " أَسْتَحْلِفُكَ بِاللّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا : هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ا بْنُ اللّهِ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ : أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضاً أَقُولُ لَكُمْ : مِنَ الْآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الْإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُّوَةِ ,وَآتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ "(متى 26 :63-64) .

8 - حضوره في كل مكان وزمان : قال لتلاميذه : " لِأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ . وهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الْأَيَّامِ إلى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ "(متى 18 :20 ,28 :20).

9 - هو واضع الناموس ومكمّله : قال له المجد : " قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ : لَا تَقْتُل،. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ, سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ : لَا تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إلى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا ,فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ : عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. َأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : لَا تُقَاوِمُوا الشَّرَّ, سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ : تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُّوَكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ "(متى 5 :21-44) .

ثانياً : من شهادة الأنبياء الموحى إليهم

امتدَّت النصوص الكتابية العديدة المتواترة من أول التاريخ حتى آخر أسفار العهد القديم ,وذلك خلال أربعة آلاف سنة. ولا يمكن أن يُتَّهم المسيحيّون باصطناع هذه النصوص ,لأنها كُتبت في سجلات الوحي قبل المسيحيّة . وقد كُتب آخرها قبل تجسُّد المسيح بما يقرب من أربعمائة (400) سنة. وهي تقول إن شخصاً إلهياً سيأتي من السماء لابساً الطبيعة البشرية ليكون مخلِّصاً للعالم ,وإن هذا الشخص يكون من نسل المرأة ,ويأتي من نسل ابراهيم ,وعلى وجه التحديد من سبط يهوذا وبيت داود ,مولوداً من عذراء بلا عيب ولا دنس. وأنه يولد في بيت لحم مدينة داود. وفي الوقت ذاته هو الأب الأبدي. وهذا لا يمكن أن يتم إلا بالتجسُّد ,واتحاد اللاهوت بالناسوت. والنصوص الكتابية التي تحمل الينا هذه الحقيقة متعددة ,لذلك أورد في ما يلي أظهرها وأوضحها:

1 - من نبوة إشعياء : " لِأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ا بْناً ,وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ ,وَيُدْعَى ا سْمُهُ عَجِيباً ,مُشِيراً ,إِلَهاً قَدِيراً ,أَباً أَبَدِيّاً ,رَئِيسَ السَّلَامِ "(إشعياء 9 :6).

2 - ومن نبوة إشعياء أيضاً : " هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ا بْناً ,وَيَدْعُونَ ا سْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ - الَّذِي تَفْسِيرُهُ : اَللّهُ مَعَنَا "(إشعياء 7 :14 ,متى 1 :23) .

3 - من المزامير : " قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي : اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ "(مزمور 110 :1).

هذا القول الإلهي عظيم جداً ,لا يمكننا أن نجد له تفسيراً من غير الإيمان بالمخاطبة الأزلية بين الآب والابن ,والإيقان بأن الله هو المتكلم بها.

4 - من نبوة ميخا: " أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ ,وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا ,فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ ,وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ مُنْذُ أَيَّامِ الْأَزَلِ "(ميخا 5 :2).

ثالثاً : شهادة الرسل:

إن شهادة الرسل الذين درسوا الديانة اليهودية ,التي تعلّم بالتوحيد ,ذات أهمية كبرى. وقد جاءت شهادتهم عن طريق الأثر القوي الفعال الذي انطبع في عقولهم وقلوبهم وضمائرهم ,من حياة يسوع الفائقة الطبيعة ,وتعاليمه السماوية وأعماله العجيبة ,حتى آمنوا بألوهيته. وفي كل ما كتبوه عن لاهوته ,ومعرفتهم به حتى أنهم تركوا كل شيء وتبعوه ,لم يشعروا بأنهم أتوا أمراً غير عادي أو مخالفاً لعقيدتهم التوحيدية. ففي الأناجيل التي دوَّنوها والرسائل التي كتبوها ,نسبوا إليه كل الصفات التي اعتادوا أن يعزوها إلى الله. ذلك لأنهم وجدوا في المسيح ينبوعاً لحياتهم الروحية. وفي كرازتهم المدوَّنة في الكتب المقدسة ,تكلموا عنه كالقوي القادر الحاضر. وقد تأكدوا من أزليته ومجده الإلهي قبل أن يتجسد. وخلاصة القول ,إن أكبر مُكابر لا يستطيع أن ينكر أن الرسل والمسيحيين الأوائل قد عبدوا يسوع كربٍّ. وهاك عيّنات من شهاداتهم على سبيل المثال, لا على سبيل الحصر:

1 - مرقس الإنجيلي : افتتح هذا التلميذ البشير إنجيله بالقول :" بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ا بْنِ اللّهِ ". وختمه بالقول : " ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إلى السَّمَاءِ ,وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللّهِ. وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ ,وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلَامَ بِالْآيَاتِ التَّابِعَةِ "(مرقس 1 : 11 ، 16 : 19 – 20).

2 - يوحنا الإنجيلي : افتتح هذا التلميذ البشير إنجيله بالقول : " فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ,وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللّهِ ,وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللّهَ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ ,وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ "(يوحنا 1 :1 ,3).

وقد وردت الكلمة في اليونانية لغة الإنجيل الأصلية بلفظة لوغوس ومعناها النظام الذي يسود الكون ,أو الوسيط بين الله والكون ,والذي به خلق الله الكون.

لذلك أُلهم يوحنا أن يبيّن لليهود واليونانيين معنى الكلمة فقال : في البدء كان الكلمة . ولفظة البدء هنا ,تعني الأزل ,أي أن وجود الكلمة كان سابقاً لكل شيء. ولكي يقضي على فكرة القائلين بأن الله لا يمكن أن يتصل بالمادة ألهم الله يوحنا القول : " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا ,وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ ,مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الْآبِ ,مَمْلُؤاً نِعْمَةً وَحَقّاً "(يوحنا 1 :14).

وقال يوحنا الرسول المُلهَم في رسالته الأولى : " وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ا بْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الْإِله الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الْأَبَدِيَّةُ "(يوحنا 5 :20).

3 - توما الملقَّب بالتوأم : هذا التلميذ بعد القيامة ,حين لمس أثر المسامير في يدَي ورجلَي يسوع ,ووضع إصبعه في جنبه المطعون بالحربة ,سجد له وقال : ربي وإلهي (يوحنا 20 :28).

4 - بطرس الرسول : قال هذا الرسول الموحَى اليه في شهادته أمام جمهور من اليهود : " أَيُّهَا الرِّجَالُ الْإِسْرَائِيلِيُّونَ ا سْمَعُوا هذِهِ الْأَقْوَالَ : يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ, هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللّهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ ,وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. اَلَّذِي أَقَامَهُ اللّه نَاقِضاً أَوْجَاعَ الْمَوْتِ ,إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ,,, فَلْيَعْلَمْ يَقِيناً جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللّهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا ,ا لَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ ,رَبّاً وَمَسِيحاً "(أعمال الرسل 2 :22-24 ,36).

5 - شهادة بولس الرسول : قال هذا الرسول بإلهام الروح القدس : " لكنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ ,وَلكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هذَا الدَّهْرِ ,وَلَا مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ ,الَّذِينَ يُبْطَلُونَ. بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللّهِ فِي سِرٍّ : الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ ,الَّتِي سَبَقَ اللّه فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا ,الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ لِأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ "(1 كورنثوس 2 :6-8).

فصار يسوع في صورة إنسان حين تجسَّد ,

وفي الوقت نفسه كان إلهاً لم يعرفه أبناء الدهر.

ولو أنهم عرفوا أنه رب المجد ,لامتنعوا عن صلبه.

وقال بولس أيضاً : " شَاكِرِينَ الْآبَ الذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ ,ا لَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ وَنَقَلَنَا إلى مَلَكُوتِ ا بْنِ مَحَبَّتِهِ ,ا لَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ ,بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا ,ا لَّذِي هُوَ صُورَةُ اللّهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ,,, فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ : مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الْأَرْضِ ,مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ,سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلَاطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. اَلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ,وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ "(كولوسي 1 :12-17).

وقال أيضاً : "اُنْظُرُوا أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِالْفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِلٍ ,حَسَبَ تَقْلِيدِ النَّاسِ ,حَسَبَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ ,وَلَيْسَ حَسَبَ الْمَسِيحِ. فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللَّاهُوتِ جَسَدِيّاً. وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ ,ا لَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ "(كولوسي 2 :8-10).

وقال أيضاً :" وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ ,الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهاً مُبَارَكاً إلى الْأَبَدِ, آمِينَ "(رومية 9 :5).

 

رابعاً : أسماء وأعمال إلهية:

1      الأول والآخِر : " فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ ,فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي : لَا تَخَفْ ,أَنَا هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ "(رؤيا 1 :17).

" مَنْ فَعَلَ وَصَنَعَ دَاعِياً الْأَجْيَالَ مِنَ الْبَدْءِ؟ أَنَا الرَّبُّ الْأَوَّلُ ,وَمَعَ الْآخِرِينَ أَنَا هُوَ "(إشعياء 41 :4).

2      القدوس البار: "وَلكِنْ أَنْتُمْ أَنْكَرْتُمُ الْقُدُّوسَ الْبَارَّ ,وَطَلَبْتُمْ أَنْ يُوهَبَ لَكُمْ رَجُلٌ قَاتِلٌ "(أعمال الرسل 3 :14).

3      الرب : " لَا تَخَافُوا. فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ : أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ "(لوقا 2 :10 ,11).

4      رب الكل : " الْكَلِمَةُ التِي أَرْسَلَهَا إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ يُبَشِّرُ بِا لسَّلَامِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ رَبُّ الْكُلِّ "(أعمال 10 :36).

5      رب الجنود: مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ ,الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ! هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ! رَبُّ الْجُنُودِ هُوَ مَلِكُ الْمَجْدِ "(مزمور 24 :8 ,10).

6      الله :" وَأَمَّا عَنْ الا بْنِ : كُرْسِيُّكَ يَا اَللّهُ إلى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ "(عبرانيين 1 :8).

7      الله معنا : "هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ا بْناً ,وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ - الَّذِي تَفْسِيرُهُ : اَللّهُ مَعَنَا "(متى 1 :23).

8      الله العظيم : "مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللّهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ "(تيطس 2 :13).

9      بهاء مجد الله ورسم جوهره: "كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ فِي ا بْنِهِا لَّذِي جَعَلَهُ وَارِثاً لِكُلِّ شَيْءٍ ,الَّذِي بِهِ أَيْضاً عَمِلَ الْعَالَمِينَ. الذِي ,وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ ,وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ ,وَحَامِلٌ كُلَّ الْأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ "(عبرانيين 1 :2 ,3).

10   عالم بأسرار القلوب : "فَشَعَرَ يَسُوعُ بِأَفْكَارِهِمْ ,وَقَالَ لَهُمْ : مَاذَا تُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِكُمْ؟لكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ ,لِأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ. وَلِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ الْإِنْسَانِ ,لِأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الْإِنْسَانِ"(لوقا 5 :22 , يوحنا 2 :24-25).

11   له سلطان على عناصر الطبيعة : " فَقَالَ لَهُمْ : مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي الْإِيمَانِ؟ ثُمَّ قَامَ وَا نْتَهَرَ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ ,فَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ "(متى 8 :26).

12   له سلطان على الشياطين : "وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ ,فَأَخْرَجَ الْأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ ,وَجَمِيعَ الْمَرْضَى شَفَاهُمْ "(متى 8 :16).

13   له سلطان على الموت : " ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ ,فَوَقَفَ الْحَامِلُونَ. فَقَالَ : أَيُّهَا الشَّابُّ ,لَكَ أَقُولُ قُمْ . فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَا بْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ ,فَدَفَعَهُ إلى أُمِّهِ" (لوقا 7 :14،15).

14   عالم بكل شيء : "اَلْآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ ,وَلَسْتَ تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَدٌ. لِه ذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ مِنَ اللّهِ خَرَجْتَ"(يوحنا 16 :30).

155 صورة الله : "الذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللّهِ ,لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلّهِ "(فيلبي 2 :6).

خامساً : وظائف إلهية:

توجد سبع وظائف إلهية صريحة مُسندة للرب يسوع المسيح:

1-    الخَلْق : " وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الْأَرْضَ ,وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ "(عبرانيين 1 :10).

2  الحفظ : " وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ ,وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ ,وَحَامِلٌ كُلَّ الْأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ ,بَعْدَ مَا صنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيراًلِخَطَايَانَا ,جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الْأَعَالِي "(عبرانيين 1 :3).

3-    غفران الخطايا :" فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ ,قَالَ لِلْمَفْلُوجِ : يَا بُنَيَّ ,مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ . وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ : لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا هكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلَّا اللّه وَحْدَهُ؟ فَلِلْوَقْتِ شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هكَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ ,فَقَالَ لَهُمْ : لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِه ذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ : أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ ,أَمْ أَنْ يُقَالَ : قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لِابْنِ الْإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الْأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا قَالَ لِلْمَفْلُوجِ : لَكَ أَقُولُ قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَاذْهَبْ إلى بَيْتِكَ "(مرقس 2 :5-11).

4-    إقامة الأموات : "وَهذِهِ مَشِيئَةُ الْآبِ الذِي أَرْسَلَنِي : بَلْ أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ.,, لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الْآبُ الذِي أَرْسَلَنِي ,وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ "(يوحنا 6 :39،44).

5-    تغيير الأجساد : "الذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ ,بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ "(فيلبي 3 :21).

6-    حكم الدينونة : " أَنَا أُنَاشِدُكَ إِذاً أَمَامَ اللّهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ,الْعَتِيدِ أَنْ يَدِينَ الْأَحْيَاءَ وَالْأَمْوَاتَ ,عِنْدَ ظُهُورِهِ وَمَلَكُوتِهِ "(2تيموثاوس 4 :1).

7-    إعطاء الحياة الأبدية : "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي ,وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً ,وَلَنْ تَهْلِكَ إلى الْأَبَدِ ,وَلَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي "(يوحنا 10 :27-28).

قال رجل الله ستانلي جونس: إني أعرف أن لا شيء أسْمَى وأجدر بالله وبالإنسان من مُشابهة يسوع المسيح ,لأني أعتقد أن الصورة التي أعلنها المسيح لنا عن الله ترينا أنه إله صالح يمكن الاتكال عليه والثقة به. ليست لدى العالم شكوك عن المسيح ,بل هي عن الله. لأن الناس حين يرون الزلازل تبيد الأبرار والأثمة على السواء ,وحين يرون الأطفال يقاسون ألوان العذاب من أمراض مختلفة ,يتحيَّرون ويتساءلون : أيوجد إله صالح في هذا الكون؟ ولكن الفكر المرتاب يلتفت إلى يسوع المسيح بطمأنينة ويقول : إن كان الله مثل هذا فهو إله حق. ونحن كمسيحيين نقول إن الله كذلك. فهو كالمسيح في صفاته ,ونعتقد أن الله هو يسوع المسيح في كل مكان ,وأن يسوع المسيح هو الله معنا. إنه حياة البشرية.

ثم يمضي جونس فيقول : ولو اجتمع أكبر أصحاب العقول والنفوس بين الناس وشحذوا قرائحهم ليتوصلوا إلى معرفة صفات الإله الذي يودُّون أن تكون له سيادة الكون ,لوجدوا أن صفاته الأدبية والروحية تتخذ صورة له شبيهة بصورة يسوع المسيح. ومما لا شك فيه أن أعظم بشارة أُعلنت للجنس البشري هي القول الموحَى به من الله : عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى : اللّه ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ - 1 تيموثاوس 3 :16 - . وإن أعظم خبر تستطيع إذاعته على العالم المسيحي ,هو أن الله الذي تعرفون عنه شيئاً غير جلي ,ولم تعرفوا حقيقة صفاته ,هو مثل يسوع المسيح. فإن كان الله يعطف على الأطفال كما كان يسوع يعطف عليهم ,ويهتم بالأبرص والمنبوذ والأعمى والمشلول كما كان يسوع المسيح يهتم بهم ,وإن كان قلبه يشبه ذلك القلب الذي انكسر على صليب الجلجثة ,فإني لن أحجم عن أن أقدّم له قلبي بلا تحفُّظ ,

 

3

لاهوت الروح القدس

لما كانت تسمية أقانيم الثالوث الأقدس من الأسرار الإلهية التي لا تستطيع عقولنا القاصرة إدراكها ,وجب أن نحصر كلامنا في ما يعلنه لنا كتاب الله عنها. وعلى ما نرى أنه سُمِّي بالروح ,ليس لأن بينه وبين الأقنومين الآخرين تمييزاً في روحانية الجوهر - لأنهم متساوون في ذلك - بل إشارة إلى عمله غير المنظور ,وهو إنارة أرواحنا وإرشادها وتجديدها وتقديسها. ولذلك سُمِّي أيضاً المرشد ,وروح القداسة ,وروح الحق ,وروح الحكمة ,وروح السلام ,وروح المحبة ,لأنه يُنشئ كل ذلك فينا. ولفظة القدس تميّزه أيضاً عن جميع الأرواح المخلوقة.

أولاً : ماذا قيل في العهد القديم عن الروح القدس؟

سُمِّي فيه الروح ,وروح الله ,وروح الرب ,والروح القدس ,وروح قدس الله. وأُضيف إلى ضمير الجلالة في التكلّم والخطاب والغيبة. فقال الله : روحي ,وقيل له : روحك ,وقيل فيه : روحه.

ومما نُسب اليه من الأعمال:

1-    في الخَلْق , كقول موسى : " وَرُوحُ اللّهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ "(تكوين 1 :2). إشارة إلى اشتراك الروح المبارك في خلق الكائنات ,

وكقول أليهو : "رُوحُ اللّهِ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي"(أيوب 33 :4).

2-    يعلّم . قال نحميا :" وَأَعْطَيْتَهُمْ رُوحَكَ الصَّالِحَ لِتَعْلِيمِهِمْ ,وَلَمْ تَمْنَعْ مَنَّكَ عَنْ أَفْوَاهِهِمْ "(نحميا 9 :20).

3-    يحزن . قال اشعياء : " وَلَكِنَّهُمْ تَمَرَّدُوا وَأَحْزَنُوا رُوحَ قُدْسِهِ "(اشعياء 63 :10).

4-    يدين . فقال الرب :" لَا يَدِينُ رُوحِي فِي الْإِنْسَانِ إلى الْأَبَدِ. لِزَيَغَانِهِ"(تكوين 6 :3).

5-    يلهم الأنبياء. قال زكريا النبي : "فكلَّمني ملاك الرب : هَذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إلى زَرُبَّابِلَ : لَا بِالْقُدْرَةِ وَلَا بِالْقُوَّةِ بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ "(زكريا 4 :6).

6-    ويجدّد وجه الأرض: " تُرْسِلُ رُوحَكَ فَتُخْلَقُ. وَتُجَدِّدُ وَجْهَ الْأَرْضِ"(مزمور 104 :30).

إذاً روح الله الذي رفَّ على وجه المياه ,ودان في الإنسان قبل الطوفان ,وحزن بسبب تمرُّد الشعب ,وألهم الأنبياء ,ليس مجرد قوة إلهية ,بل هو شخص إلهي. ويتضح من كل ما قيل في العهد القديم عن الروح القدس إنه أقنوم ممتاز ,غير أنه لم يتّضح لكنيسة ذلك العهد أنه الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس كما انجلى لكنيسة العهد الجديد. نعم ,إن الله في ثلاثة أقانيم ,في جوهر واحد منذ الأزل ,غير أن معرفة ذلك أُعلنت للبشر بالتدريج .

ثانياً : ماذا قيل عن الروح القدس في العهد الجديد؟

الكلام عن الروح القدس في العهد الجديد كثير وصريح ,غير أنه أقل من الكلام عن المسيح. ومن أسباب ذلك أن المسيح بما أنه الله ظهر في الجسد حسب المواعيد والنبوّات والرموز الكثيرة ,وقدَّم نفسه كفارة عنا لأجل تبريرنا وخلاصنا ,لزم إطالة الكلام عنه في ما عمله لإثبات لاهوته ,وبيان أن تلك المواعيد والنبوَّات قد تمّت به ,وإيضاح فوائد فدائه. وأما الروح القدس ,فبما أنه روح وعمله فينا روحي ,جاء الكلام عنه وافياً بالمقصود وصريح العبارة ,وإن كان أقل من الكلام في المسيح. ومن أسماء الروح المبارك في العهد الجديد : روح الله ,وروح المسيح ,وروح الرب ,والروح القدس ,وروح الله القدوس ,وروح الموعد ,وروح الحياة ,وروح النعمة ,وروح الحق ,وروح المجد ,والمعزي ,والمرشد ,وروح النصح. وكل هذه الأسماء ,وكل ما قيل في عمله ,يدل على أقنوميته ومجده الإلهي ,وعلى أهمية عمله فينا. ومما يدل على أقنوميته هو استعمال الضمائر المختصة بالذوات العاقلة له في الأصل اليوناني. في ما يلي النصوص التي تثبت أقنومية الروح القدس :

1-    هو الله : "فَقَالَ بُطْرُسُ : يَا حَنَانِيَّا ,لِمَاذَا مَلَأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللّهِ "(أعمال 5 :3،4).

2-    يتكلم : " لِذ لِكَ كَمَا يَقُولُ الرُّوحُ الْقُدُسُ : الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلَا تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ "(عبرانيين 3 :7،8)،

3-    يعيّن للخدمة : " وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ : أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ "(أعمال الرسل 13 :2).

4-    يشهد للمسيح : " قال له المجد : وَمَتَى جَاءَ الْمُعَّزِي الذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الْآبِ ,رُوحُ الْحَقِّ ,ا لَّذِي مِنْ عِنْدِ الْآبِ يَنْبَثِقُ ,فَهُوَ يَشْهَدُ لِي "(يوحنا 15 :26).

5-    يرشد المؤمنين : " وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ ,رُوحُ الْحَقِّ ,فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إلى جَمِيعِ الْحَقِّ "(يوحنا 16 :13).

6-    عالم بكل شيء : " فَأَعْلَنَهُ اللّه لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لِأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللّه "(1 كورنثوس 2 :10).

7-    يعلّم : " وَأَمَّا الْمُعَّزي الرُّوحُ الْقُدُسُ ,الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الْآبُ بِا سْمِي ,فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ ,وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ "(يوحنا 14 :26).

8-    يُحيي : " وَإِنْ كَانَ رُوحُ الذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَاكِناً فِيكُمْ ,فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ "(رومية 8 :11).

9-    يبكّت العالم : " وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ "(يوحنا 16 :8).

10- يعطي المواهب للمؤمنين : " فَإِنَّهُ لِوَاحِدٍ يُعْطَى بِا لرُّوحِ كَلَامُ حِكْمَةٍ. وَلِآخَرَ كَلَامُ عِلْمٍ بِحَسَبِ الرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلِآخَرَ إِيمَانٌ بِا لرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلِآخَرَ مَوَاهِبُ شِفَاءٍ بِا لرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلِآخَرَ عَمَلُ قُوَّاتٍ ,وَلِآخَرَ نُبُوَّةٌ ,وَلِآخَرَ تَمْيِيزُ الْأَرْوَاحِ ,وَلِآخَرَ أَنْوَاعُ أَلْسِنَةٍ ,وَلِآخَرَ تَرْجَمَةُ أَلْسِنَةٍ. وَلكِنَّ ه ذِهِ كُلَّهَا يَعْمَلُهَا الرُّوحُ الْوَاحِدُ بِعَيْنِهِ ,قَاسِماً لِكُلِّ وَاحِدٍ بِمُفْرَدِهِ ,كَمَا يَشَاءُ "(1 كورنثوس 12 :8-11).

11- يزيد المؤمنين رجاء : " وَلْيَمْلَأْكُمْ إِله الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلَامٍ فِي الْإِيمَانِ ,لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ "(رومية 15 :13).

4

ذكر الأقانيم الثلاثة معاً

1-    " تَقَدَّمُوا إِلَيَّ. اسْمَعُوا هَذَا. لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنَ الْبَدْءِ فِي الْخَفَاءِ. مُنْذُ وُجُودِهِ أَنَا هُنَاكَ ,وَالْآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ "(إشعياء 48 :16),

2-    "قال يسوع : اذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الْأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الْآبِ وَالا بْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ"(متى 28 :19 ).. ( باسم وليس باسماء).

3-    "فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ ,وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ ,فَرَأَى رُوحَ اللّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ ,وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً : هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الذِي بِهِ سُرِرْتُ "(متى 3 :16،17).

4-    " وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الْآبِ ,رُوحُ الْحَقِّ ,الَّذِي مِنْ عِنْدِ الْآبِ يَنْبَثِقُ ,فَهُوَ يَشْهَدُ لِي "(يوحنا 15 :26).

5-    " فَإِنَّ الذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلَاثَةٌ : الْآبُ ,وَالْكَلِمَةُ ,وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ هُمْ وَاحِدٌ "(1يوحنا 5 :7).

6-    "فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلَامٍ ,أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ. لِأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُوماً فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إلى الْآبِ "(أفسس 2 :17 ,18).

7-    نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ,وَمَحَبَّةُ اللّهِ ,وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ "(2 كورنثوس 13 :14).

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور