Arabic English French Persian
هل الضمير الإنساني هو ذاته الروح القدس؟

د.إيهاب ألبرت

  

سألني صديقي المتشكك:

أنتم تقولون أن هناك الروح القدس، وهو من ينبه الإنسان إلى خطيته ويطلق ضربات إنذاره عندما تقع في ما يغضب الله. لكن أليست هذه هي مشاعر الشعور بالذنب التي تنبع من الضمير في الإنسان العادي؟ إنه ما يسمونه علماء النفس "الأناء الأعلى" الذي يسكن نفس الإنسان ليحاسبه على كل أفعاله.

   لقد تعاملت مع معتنقي الديانات البوذية والهندوسية ووجدت فيهم من يحمل ضميرًا إنسانيًا يقظًا وحساسًا أكثر من المؤمنين الذين يدعون سكنى الروح القدس في قلوبهم! فما الفرق إذن؟ إن الروح القدس الذي تتحدثون عنه هو شيء وهمي دون أن تدركوا أنه الضمير الإنساني الطبيعي.

   الرد:

   وللرد على هذه الشكوك، لابد أن نفهم ما هو الضمير الإنساني وما الفرق بينه وبين الروح القدس، وصوته في داخل قلب الإنسان. لكي ندرك أيضًا كيف يعمل الروح القدس أيضًا في ضمائرنا.

   الضمير الإنساني:

   إن الضمير هو القاضي والحاكم الذي يكمن في داخل نفس الإنسان لكي يميز أمور الحياة ويفصل بين الخطـأ والصواب. هو جهاز مراجعة النفس الذي يراجع الأفعال والأقوال ويبلغ الإنسان بحكمة على ما فعله.

   يتكون كيان الإنسان من روح ونفس وجسد. والروح هي المنصة الإلهية للحياة، والجسد هو الوعاء الذي يسكن فيه الإنسان ويتكون من لحم ودم وعظام. أما النفس فهي كيان الإنسان وقد وصفها علماء النفس بأنها الذات الإنسانية التي تتكون من:

   1-الفكر الذي أختزن فيه كل المبادئ والأفكار المكتسبة في كل الأيام منذ الطفولية إلى هذا اليوم.

   2-العاطفة وهي تحوي المشاعر والأحاسيس المختلفة التي تختلج في قلب الإنسان مثل الفرح والحزن والقلق وخلافه.

   3-الإرادة وهي التي تجمع ما بين الفكر والمشاعر لكي تصل إلى القرارات والأحكام التي تحدد الأفعال والأقوال والتصرفات.

   هذه العملية تتم تحت مراجعة وحكم الضمير، فهو من يحكم هذه التفاعلات المختلفة الناتجة عن تفاعل الأفكار والمشاعر. ويراجعها قبل إصدار القرار الإرادي، كما أيضًا يراجعها بعد أن تصبح فعلاً وسلوكًا ليعدلها. من يحكم فيها وعليها هو الضمير الإنساني.

   يعتمد هذا الضمير على الأفكار المكتسبة والبيئة المحيطة به. كما أيضًا يعتمد على استجابتنا لنداءه. فنحن يمكننا أن نطيعه ونجعله حساسًا وفاعلاً، كما يمكن لنا أن نسكته ونهمله فيصير عاجزًا غير فعال. فيكون ضميرًا ميتًا أو بلا عمل.

   فيقوم الضمير بعمله فينا بقدر المساحة التي نتيحها له وبقدر الحرية التي نطلقه ليعمل من خلالها في تصرفاتنا وسلوكنا.

   ضمير الإنسان في البعد عن الله

   لأن الله خلقنا على صورته كشبهه، ونحن نحمل في داخلنا نسمة القدير ومنحته الإلهية لنا. لهذا لا تستقيم حياتنا وسلوكنا إلا في طاعتنا له وخضوعنا لصوته. لكن عندما يبتعد الإنسان عن الله ويرفض عبادته حينئذ يفقد صلاح ضميره، فيصفه الرسول بولس: "بل قد تنجس ذهنهم أيضًا وضميرهم" (تيطس1: 15)، "ضمير شرير" (عب10: 22)، كما يصفهم بأنهم "موسومة ضمائرهم" (1تي4: 2)، وهو تعبير طبي يعني الكي الذي يلغي كل مستقبلات الإحساس الجلدي للألم واللمس، فالضمير أصبح دون إحساس.

   كما يصف الخطاة أيضًا بفقدانهم للحس "الذين إذ قد فقدوا الحس أسلموا أنفسهم للدعارة" (أف4: 19)، فالإحساس مفقود في البعد عن الله والضمير موسوم لهذا يصفهم الكتاب المقدس: "الشارب الإثم كالماء" (أي15: 16)، وهكذا ينطبق عليهم القول: "ليس خوف الله قدام عيونهم" (رو3: 18).

   هذا هو حال الإنسان في بعده عن الله وفي رفضه لعمل المسيح الكفاري على الصليب. بل أتجرأ وأقول إنه هو حال الإنسانية كلها اليوم، فمهما قالوا عن السمو الأخلاقي والمثاليات الأفلاطونية، لكن للأسف مات الضمير ومازال العالم اليوم يعاني من (أزمة ضمير) لأنه "ليس من يعمل صلاحًا ليس ولا واحد".

   عمل الروح القدس في الضمير

أتى الرب يسوع المسيح إلى العالم ليقدم نفسه ذبيحة عن كل خاطئ بعيد ومات وقام لكي يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم. فطهر بدمه قلوبنا كما طهر أيضًا ضمائرنا "فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميته لتخدموا الله الحي" (عب9: 14).

   وهذا هو عمل المسيح الكفاري حين نقدم له حياتنا وقلوبنا بالإيمان فيخلقنا من جديد بعمل الروح القدس. ليجعل الروح القدس فينا كل شيئًا جديدًا "غُسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيطس3: 5)، لهذا يخلق فيّ الروح القدس ضميرًا حيًا جديدًا مستنيرًا. فالروح القدس يستخدم فكري ليضع فيه مبادئ الحياة المسيحية الصالحة الصحيحة، وهذا ما أعلنه السيد له كل المجد: "أما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب بأسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم" (يو14: 26).

   كما أيضًا يتعامل مع مشاعري، فلهذا يسميه المعزي أي المفرح وصاحب السلام والطمأنينة ويتعامل مع إرادتي أيضًا ليغيرها "لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة" (أف2: 13).

   وعندما يغير الروح القدس الفكر والإرادة والعاطفة، فلابد أن يعمل ذات الشيء في الضمير، الحُكم والقاضي، ليطهره ويقدسه ليكون حاكمًا بحسب قوانين الروح القدس، الأقنوم الإلهي الساكن في.

   لهذا صار لي في المسيح ضمير مستنير بنور الروح القدس ومنقاد بالروح القدس. فيبكت على الخطية وينبه القلب قبل السقوط كما يعيد الإنسان إلى التوبة وحياة النقاوة بوخزاته وإنذاراته.

   قال أحدهم: (الضمير لا يمنعك من فعل الخطية لكنه يفسد عليك متعتها) وهو الذي يقودك إلى التوبة والرجوع للرب.

عمل الضمير المنقاد بالروح القدس:

   1- يشهد لنا:

   "لأن فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا أننا في بساطة وإخلاص الله.. تصرفنا في العالم ولاسيما من نحوكم" (2كو1: 12)، وهكذا أعلن الرسول بولس: "أقول الصدق فى المسيح لا أكذب وضميري شاهد لي بالروح القدس" (رو9: 1)، فالروح القدس يجعل ضميرنا يشهد لنا عن صدق وإخلاص قلوبنا وصحة تصرفاتنا.

   2-يحكم ويقود تصرفاتنا:

   فهو الأمل والفعال في تصحيح مسارنا لكي نعيش بحسب إنجيل يسوع المسيح "لأننا نثق أن لنا ضميرًا صالحًا راغبين أن نتصرف حسنًا في كل شيء" (عب13: 18)، فهو من يقودنا لنفعل الصالح والأفضل والأكمل.

   3-يدعم إيماننا:

   فالإيمان يتقوى بضمير مستنير بالروح القدس. لهذا يطلب بولس الرسول أن يكون الشمامسة "لهم سر الإيمان بضمير طاهر" (1تي4: 9). كما يمدح إيمان الابن تيموثاوس "ولك إيمان وضمير صالح الذي إذا رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة الإيمان أيضًا" (1تي1: 19).

   لهذا أثق أن الروح القدس يعمل في ضميري ويجعله حساسًا ومستعدًا لقيادتي ليتمم الله عمله بي وفي. أكرر أن الروح القدس يستخدم إمكانيات الإنسان من فكر وعاطفة وإرادة، كما يستخدم الضمير ليضيف له نورًا إلهيًا جديدًا يدعمه ويقوي عمله ليكون إنسان الله صالحًا ومستعدًا لكل عمل صالح.

هل يبارك الله المخادع والكذاب؟!

د. إيهاب البرت

   سألني صديقي المتشكك:

مَن هذا الإله الذي تعبدونه؟ ولي في قصة الأصحاح الأول من سفر الخروج ملحوظة مهمة.

لقد أوصى فرعون القابلتين شفرة وفوعة، أن يقتلا أولاد العبرانيات في ولادتهم كي يضعفوا شعب العبرانيين فى أرض مصر. لكن يقول الأصحاح الأول من سفر الخروج: "ولكن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا كما كلمهما ملك مصر بل استحيتا الأولاد. فدعا ملك مصر القابلتين وقال لهما: لماذا فعلتما هذا الأمر واستحييتما الأولاد؟ فقالت القابلتان لفرعون: إن النساء العبرانيات لسن كالمصريات فإنهن قويات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة. فأحسن الله إلى القابلتين ونما الشعب وكثر جدًا وكان إذ خافت القابلتان الله أنه صنع لهما بيوتًا" (خروج1: 17-21).

   وهنا أقف أمام هذا الإله المتحيز لشعب ساكن في أرض مصر يطلب خيرهم، بغض النظر عن مصلحة من أفسحوا لهم المكان الساكن في أرضهم. كما أن الله يبارك القابلتين اللتين خدعتا فرعون مصر ولم يطيعا أوامره وعند سؤالهن كذبتا عليه وقالا إن العبرانيات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة. فباركهما الله وصنع لهم بيوتًا. هل هذه قصة تليق بهذا الإله؟ هل يبارك الله المخادع والكذاب لأنه نجح في كذبته وخداعه؟! وهل هنا تكفي قابلتان فقط لكل مواليد شعب الله الذي خرج من مصر نحو600 ألف رجل؟

  

الرد:

   لقد أتى الأصحاح الأول من سفر الخروج بتمهيد عن الحالة السياسية والاجتماعية التي كان يعيشها شعب الله قديمًا في أرض مصر. ليعلن عن مدى الذل والمهانة التى تعرض لها الشعب بعد موت يوسف. لقد دخل يعقوب وأولاده إلى أرض مصر وكان عددهم سبعين فرد، لكنهم خرجوا من أرض مصر حوالي 603 ألف رجل من فوق عشرين سنة أي ما يقرب من أكثر من 2 مليون نسمة على الأقل. أحب أن أوضح أيضًا أن هذه الفترة قاربت عن أكثر من 400 سنة فيوسف مات سنة 1804 ق.م. وامتدت فترة غضب فرعون من 1525ق.م إلى 1445 ق.م، وكان هذا على يد تحتمس الأول ،وبعده من الفراعنة وحتى خروج موسى، بعد عبور البحر الأحمر وغرق فرعون أمنحوتب الثاني، في لجة البحر الأحمر.

   لقد دبر فرعون مصر مشروع لإبادة وتقليل عدد شعب إسرائيل في أرض مصر. ولكن ما هو هدف هذا المشروع؟

1-    إضعاف هذا الشعب الذي أصبح قويًا في التعداد والقوة لئلا ينضموا إلى أعدائهم ويغلبوهم.

   2- كان الفراعنة في ذلك الوقت في فترة التعافي من حكم الهكسوس الذي دخلوا إلى مصر 1760 ق.م وظلوا فى الحكم حتى 1640 ق.م لكنهم طردوا نهائيًا بعد أن مرروا المصريين 1540ق.م. لهذا كان على الفراعنة أن يتخذوا الحذر لئلا يقعوا تحت حكم شعب آخر مثل شعب إسرائيل بعد أن أضعفهم الهكسوس.

   لهذا أتى فرعون ملك مصر (تحتمس الأول) وأوصى القابلتين أن يقتلا كل ذكر يولد في بيوت العبرانيين ويستحييا البنات.

   ويذكر الكتاب المقدس اسم القابلتين تكريمًا لهما، فهما شفرة (معنى اسمها جمال ورقة) وفوعة (معنى اسمها إشراق وروعة)، فكانتا صاحبتا أسماء جميلة.

   لكن هاتان القابلتان تتميزان بصفات مهمة جدًا تجعلهما صاحبتي جمال وروعة وإشراق.

   أولاً: خافتا الله: ويكرر الوحي المقدس هذه الصفه مرتين فى هذا الأصحاح (ع17، 21)، لأن مخافة الرب من أهم الصفات التي تحدد شخصية الإنسان وقراراته وأفعاله "هوذا مخافة الرب هي الحكمة" (أي28: 28)، "رأس الحكمة مخافة الرب" (مز111: 10)، "مخافة الرب رأس المعرفة" (أم1: 7)، "كما أن مخافة الرب بغض الشر" (أم8: 13)، والنتيجة هي "مخافة الرب تزيد الأيام" (أم10: 27)، "مخافة الرب ينبوع حياة" (أم14: 27) ويقرر الحكيم أن "القليل مع مخافة الرب خير من كنز عظيم مع هم" (أم15: 16)، ومن هنا نكتشف أن مخافة الرب هي سر من أسرار الحياة المباركة الناجحة. وتمتعت هاتان القابلتان بهذه الصفة لهذا كانت النتيجة الطبيعية هي بركة الله والإحسان الإلهي لهما.

   ثانيًا: تحيدان عن الشر: لم يقتلا أطفال بني إسرائيل. فأمر فرعون هو بالقتل. وهذا شر وخطية عظيمة لا يقبلها الله. ولا الضمير ولا الإنسانية أو القيم الأخلاقية العادية. فليس من الطبيعي أن يقتلا أطفالاً مولودين حديثًا قبل أن يعيشا. وهذا ضد عملهم أيضًا، فالقابلة وظيفتها أن تساعد المرأة في الولادة ثم تعتني بالطفل وتساعده على التنفس حتى يحيا ويتنفس أنفاسه. فهما قامتا بدورهما وواجبهما فى عملهما ولم يفعلا هذا الشر بقتل الأطفال الأبرياء.

   ثالثًا: فضلا طاعة الله عن الناس: لقد كان أمر فرعون هو القتل، لكن أمر الله هو رفض هذه الفكرة مهما كان هذا المطلوب قتله، لكنهما فضلا طاعة الله بدلاً من طاعة الناس وهكذا هتف بطرس أمام المجمع اليهودي قائلاً: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" (أع5: 29)، وطاعة الله أفضل من محرقات وذبائح كثيرة. فالطاعة أهم من العبادة، لهذا أطاعت القابلتان الله أكثر من الناس.

   رابعًا: لم تكذب القابلتان على فرعون: لأن كلامهما حقيقة علمية صحيحة "إن النساء العبرانيات لسن كالمصريات، فإنهن قويات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة" (خر1: 19)، فالنساء العبرانيات قويات من جراء العمل الشاق اللاتي يقمن به في البيوت وفي أيضًا مساعدة أزواجهن فى صناعة الطوب التي استخدمهم المصريون فيها.

   وأيضًا المرأة القوية يمكنها أن تلد دون مساعدة أحد. فالولادة الطبيعية علميًا يمكن أن تتم دون مساعدة طبيب أو قابلة بنسبة 50% على الأقل بالأخص في المرة الثانية أو الثالثة وما بعدها. والأطباء الذين عملوا في قرى وصعيد مصر يعرفون جيدًا أن المرأة يمكنها أن تلد دون مساعدة أحد إن كانت فى حالة صحية جيدة. وهذا ما قالته القابلتان ولا يحمل أي كذب في هذا.

   خامسًا: كانت هاتان القابلتان على الأرجح ليسا وحدهما في هذه المهنة لكنهما كما يقول "جون ماك آرثر" (عالم لاهوتي) هما كانتا الرئيستين المسئولتين عن القابلات العاملات في هذه المهنة، لأنه لا يعقل أن يكون لشعب كبير ويتكاثر بهذا الشكل مجرد قابلتين تقومان بمهمة التوليد لهم. لقد كانتا قائدتين لهذه المهنة لهذا تحدث معهما فرعون. وليس من المقبول أن يصدر أمرًا تحريضيًا على القتل للأطفال كل أبناء مهنتهما.

   ومن هذه الصفات والمعلومات نؤكد صدق القصة وصحة موقف هاتين القابلتين. وعلى هذا هما يستحقان بركة الله لهما وإحسانه لهما.

د. إيهاب البرت

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خدعوك فقالوا: أن الله مُختص بعلم ما فى الأرحام

مجدي تاد

 

يقول كاتب القرآن فى (سورة لقمان 31 : 34):

" إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)”..

وقد أجمع وأكد جميع مفسري القرآن لهذا النص قائلين فَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا فِي الْأَرْحَامِ ، أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى ، أَحْمَرُ أَوْ أَسْوَدُ ، أَوْ مَا هُوَ ؟!!!!!!! لأن كاتب القرآن قاس علم الله ما في الأرحام بعلم الساعة !!!!

 

(السونار-sonar) الذى أكتشفه الكفار:

حديثاً تم أكتشاف أن إله القرآن مش واخذ باله بأنه فى عام 1955 سيقوم العالم البريطاني (د أيان دونالد - Dr Ian Donald) باختراع جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية أطلق عليه اسم (السونار-sonar). وقد تطور هذا الجهاز فيما بعدئذ ليرافقه جهازين هما الأشعة بالرنين والأشعة فوق البنفسجية.

وفكرة جهاز السونار هي: المسح بالموجات فوق الصوتية ترتد على الأجسام مكونة صدى يتحول إلى صورة للجسم الداخلي من الجسم بواسطة جهاز يسمى (مساح الموجات فوق الصوتية عالية التردد).

 

(السونار-sonar) المصري الفرعوني القديم:

المفاجئة الأعجب أن إله القرآن لا يعلم الفلاحة المصرية الفرعونية عندها (السونار-sonar) فى بيتها ليكتشف الحمل ويحدد نوع الجنين فى الأسابيع الأولى للحمل، أى أن قدماء المصرين كانوا أول من شخصوا نوع الجنين عند المرأة الحامل عن طريق فحص البول، فقد عثر على بردية فى متحف برلين تدعى بردية كاهون (Hymns to king Senusret III from University College, London) وبرديه كارلسبرج، وسجل عليها أن المرأة عند الفراعنة كانت تبلل بعضا من حبات نبات الشعير وحبات نبات القمح بقليل من ماء البول الخاص بها فإذا نما الشعير وحده خلال عدة أيام كان الجنين ذكراً، وإذا نما القمح وحده كان الجنين أنثى، وإذا لم ينموا الشعير أو القمح فهذا دليل على أن الحمل كاذب، وكانت تجرى هذه الطريقة فى الأسابيع الأولى من الحمل، لذلك فإنهم كانوا يحددون نوع الجنين فى المرحلة المبكرة للحمل وهذا ما لم يستطع علماء وأطباء العصر الحديث القيام به إلا فى الشهور الأخيرة.. والعجيب أن بعض العلماء الفاحصين للبرديات قد قاموا بتجريب النظرية الفرعونية، وثبت صحتها بنسبة 100% ...وبذلك يعد المصريين الفراعنة القدماء اول من نجح في الكشف عن نوع الجنين في التاريخ، وقبل إله الإسلام بألاف السنين وثبت ذلك بالبرديات والعلم الحديث.

 

بل والأغرب من هذه وجود وصفة طبية وطريقة أخرى مكتوبة على نفس البردية وصفت طريقة للتأكيد ما إذا كانت المرأة ستحمل أم لا وبذلك بوضع عصير البطيخ فى لبن امرأة حملت ولداً ثم تتناوله امرأة أخرى تريد أن تعرف ستلد أم لا فإذا قامت باسترجاع هذا اللبن (بالقىء) فإنها ستلد وإذا انتفخ بطنها فأنها لا تلد.

 

ومن أبرز ما ذكر فى البرديات الطبية هو تحديد وسائل لمنع الحمل عن طريق استخدام نبات السنط بوصفه طبية معينة وكانت لهذه الطريقة لها الدور البارز والفعال فى القدرة على منع الحمل خلال سنه أو سنتين، ولم يكن ذلك فى البراعة فى علم الطب فحسب ولكنهم أيضا برعوا فى اختراع أجهزة طبية تساعدهم فى انجاز مهمتهم. مثل جهاز الولادة الذى اخترعه الفراعنة منذ 3500 سنة.

 

أن الغرب اخترع جهازا حديثا طبيا يشبه الكرسى وتجلس عليه السيدة أثناء عملية الولادة وقد أثار هذا الاختراع حديثا عالمياً وأشادوا به وادعوا أنه فريد من نوعه، لكن أجدادنا أبطلوا هذا الادعاء منذ عام 1550 ق.م، وصمموا هذا الكرسى واستخدموه فى عملية الولادة وقد نقش الكرسى الفرعونى بمناظر عديدة على جدران المعابد ومن النقوش هذه كلمة (مس) وتعنى تلد، ورسمت على شكل امرأة تجلس على كرسى الولادة فى حالة استعداد للولادة وقد تدلى منها الطفل، وهناك نقش آخر بالمتحف المصرى، حيث نجد الوالدة تجلس على هذا الكرسى واضعة يديها على فخذيها وتساعدها فى عملية الولادة الإله حتحور.. كما هو واضح فى الصورة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وهذا النحت الجدارى لـ 'كرسي الولادة، و كان يستعمل بكثره فى أوروبا فى القرن السادس عشر، و استعمل من قبل القابلات فى امريكا حتى سنوات قليلة ماضية.

وأخيراً أقول لأصحاب نظريات الإعــــــــــــــــــــ جاز البدوي للقرآن كفاكم ضلال لأن إللى أختشوا ماتوا !!!!!!!!

 

للمزيد:

 

 {youtube}v=W_M1PSqLpjc{/youtube}

https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=W_M1PSqLpjc

 

لمشاهدة صور البرديات:

https://www.google.ca/search?q=Hymns+to+king+Senusret+III+from+University+College,+London&source=lnms&tbm=isch&sa=X&ved=0ahUKEwi-6MSxn-_gAhVs1oMKHQXuAZIQ_AUIDigB&biw=1366&bih=657

 

الأمن اللبناني يحذّر من بدعة "كنيسة الله القدير" التي تنشر أفلاماً تتضمّن إساءة وتحريفًاً للمسيحية

حذّرت المديرية العامة للأمن العام في لبنان المواطنين في بيان "من وجود حركة دينية (بدعة) مسمّاة "The Church Of Almighty GOD"، ويطلق عليها أيضا إسم"Eastern Lightning"، تبث عبر موقعها الإلكتروني "www.holyspiritspeaks.org" أفلاما ومقاطع فيديو مترجمة ومدبلجة إلى اللغة العربية تتضمّن إساءة وتحريفا للعقيدة المسيحية ومنها فيلم بعنوان Yearning"".

وأضاف البيان:تقوم عقيدة هذه الحركة على التحريض ضد العقيدة المسيحية من خلال ادّعائها أنّ يسوع المسيح موجود في الصين وأنّه تجسّد بإمرأة تدعى"Yang Xangbin"،

كما تعرف أيضاً بإسم"Lightning Deng"، وتركز على استقطاب العنصر النسائي بشكل أساسي.

فقد ازدادوا مؤخرا في نشاطهم على الفيس بوك، وقليل من المسيحيين يعرفون ان هذه الصفحة ليست مسيحية ولا علاقة لها بتعاليم الكتاب المقدس او تعاليم المسيحية، هذه بعض النقاط من معتقداتهم المنحرفة، لكي تحذروا اصدقائكم منها: لديهم كتاب اسمه" الكلمة يظهر في الجسد" وهو كلمة الله القدير او اقوال الله الشخصية" وهو كل الحقائق التي أفصح عنها الله من أجل تطهير الإنسان وخلاصه أثناء عمل الدينونة الذي قام به في الأيام الأخيرة"

almighty god 2و يقولون:"ان المسيحيين في عصر النعمة يقرؤون الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، ويقرأ الآن مسيحيو كنيسة الله القدير في عصر الملكوت "الكلمة يظهر في الجسد".

 

ويؤمنون بأن الرب يسوع قد جاء مرة اخرى والى الصين تحديدا، غير المرة الاولى التي قد ظهر فيها، "إنه في الأيام الأخيرة، كما وعد الله وتنبأ بنفسه، قد صار جسدًا مرةً أخرى ونزل إلى شرق العالم – الصين – للقيام بعمل الدينونة والتأديب والإخضاع والخلاص باستخدام الكلمة، على أساس عمل الفداء الذي قام به الرب يسوع." حيث يدعون أنه "في عام 1991، بدأ الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، رسميًا أداء خدمته في الصين. "

 

النَّمَّام

د. ايمن سرور

اعطى الله الانسان القدرة على الكلام والتعبير عن نفسه، وهذا يميِّز الانسان عن باقي الكائنات الحية. فكل واحد منا يرغب ان يعبر عن ذاته ومشاعره، افكاره الشخصية، نجاحاته وحتى اخفاقاته.

كثيرًا ما يدور الجدال والنقاش بيننا كبشر في امور حياتنا اليومية والشخصية منها، واحيانًا في امور عامة تخص المجتمع ككل، والتحديات التي نواجهها كلنا ان كانت اقتصادية، اجتماعية، صحية، سياسية وامور اخرى واهم من كل هذا الامور هي الموضوعات الروحية.

ولكن هل نحن كبشر نستعمل دائمًا نعمة الكلام بالطريقة الصحيحة والايجابية، التي تعود بالفائدة لنا ومن يسمعنا، وكلامنا دائمًا مُمَلَّح يفرح به من يسمعه، او احيانًا يكون كلام سلبي، عديم الفائدة ليس لنا ولا للآخرين، ربما يكون ايضًا جارح ومُؤذي لمن يسمعنا واحيانًا حتى من الممكن ان يكون غير دقيق بل وكاذب ايضًا!

ذُكِر في كتاب الامثال عدة مرات عن الانسان النمام اي الواشي، الذي ينشر الإشاعات والاكاذيب بين الناس.

من الممكن ان تكون اكاذيب او حتى امور حقيقية سلبية حدثت بحياة الآخرين، وهناك رغبة شديدة بالكلام عنها وبثها للجميع، لكي يعرف الجميع ما حدث.

لكن السؤال هو لماذا عندنا نحن الجنس البشري، هذه الرغبة بالكلام عن الامور السلبية وبكثرة، خاصة ما يحدث بحياة الآخرين ولكن الامور الايجابية والحسنة قليل ما نفطن بها ونذكرها؟!

في امثال 27/16 يقول سليمان ان الرَجُل اللئيم ينبش الشر، وعلى شفتيه كالنار المتقدة. رَجُل الاكاذيب يُطلِق الخصومة، والنمام يفرق الاصدقاء.

نرى هنا التأثير السلبي الذي ممكن ان يسببه الرجل اللئيم الذي يتكلم بالشر والكذب، وان النمام الذي يتكلم بالسوء وكلام الكذب والاقاويل، من الممكن ان يفرق حتى الاصدقاء!

فكم نسمع عن احب واعز الاصدقاء اختلفوا على كلام معين وسوء تفاهم، عن امور من الممكن ان تكون كاذبة، او حتى صادقة وصحيحة ولكن نُقِلَت من شخص الى آخر بطريقة سلبية وبسبب دوافع قلبية غير سليمة.

وللأسف الشديد نحن احيانًا لا نكون حازمين في هذه الامور، بل وتطرب آذاننا على كلام النميمة ومكايد النمام، الذي غالبًا تكون دوافع قلبه زرع الخصومات بين الاصدقاء، او الكلام السيء على الآخرين لكي يظهر انه هو الافضل، ولكي "يُسَتِّر" على اخطائه وخطاياه.

فعلينا ان نكون حازمين في هذا الامر، ولا نسمح لكلام النميمة بيننا حتى لو كان الامر صحيح، لان كلام النمام مثل لُقَم حلوة وهو ينزل الى مخادع البطن (امثال 8/18).

ومن منا اذا اخطأ في امر ما، يرغب بان يتكلم عن ذلك الامر جميع الناس؟ الا نفضل نحن اذا تصرفنا بشكل غير لائق، ان يسامحنا من اخطأنا بحقه وينسى الامر، وان لا يتكلم عنه مع جميع الناس ويطعن بنا؟

من الممكن لنا جميعًا ان ندخل في جدال او حتى خصام مع احد الاشخاص، ولكن من المهم جدًا ان نتحدث مع ذلك الشخص بروح المحبة والتواضع، وان نسمح للتفاهم السلمي ان يسود على الاجواء، وان لا نسمح لاي كلام كذب ان يعرقل علاقاتنا الاجتماعية احدنا مع الآخر، لانه بعدم الحطب تنطفىء النار، وحيث لا نمام يهدأ الخصام! (امثال 20/26).

في سفر العدد الاصحاح الثاني عشر، نقرأ كيف تكلم هارون ومريم على موسى (الذي كان حليمًا جدًا، اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض)، بسبب المرأة الكوشية التي اتخذها، كذلك بقولهم:

"هل كلم الرب موسى وحده؟ الم يكلمنا نحن ايضًا؟ ويقول الوحي المقدس ان الرب سمع ذلك الكلام، والرب وبخهم على هذا التصرف الغير لائق، حتى ان مريم اصيبت بالبرص، وشفيت منه بعد ان صلى لها موسى.

هل ندرك نحن ان الرب الاله يرى كل تحركاتنا، ويسمع كل اقوالنا ؟ وعلينا ان نعطي حسابًا على كل ما قلنا وفعلنا؟

حذرنا يعقوب في رسالته الاصحاح الثالث بان لا نكون معلمين كثيرين، عالمين اننا نأخذ دينونة اعظم، لاننا في اشياء كثيرة نعثر جميعنا. وان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل، قادر ان يلجم كل الجسد ايضًا.فيشبه اللسان بالنار وعالم الاثم، الذي يدنس الجسم كله، ويضرم دائرة الكون، ويُضرَم من جهنم. ويقول بان اللسان لا يستطيع احد من الناس ان يُذَلِّلَهُ، هو شر لا يضبط، مملو سمًا مميتًا، به نبارك الله الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله، (وننسى من اوصى قائلا باركوا لاعنيكم!) ومن الفم الواحد تخرج بركة ولعنة! يحثنا الرسول على ان نكون مسرعين في الاستماع، مبطئين في التكلم وفي الغضب (يعقوب 19/1).

كذلك داود في كتاب المزامير يشجعنا على ان لا نكون كثيري الكلام، ففي (المزمور 13/38) يقول اما انا فكأصم لا اسمع، وكابكم لا يفتح فاه، واكون مثل انسان لا يسمع وليس في فمه حُجَّةٌ.

وفي (المزمور 1/39) يقول: "أتحفظ لسبيلي من الخطأ بلساني، احفظ لفمي كمامة فيما الشرير مقابلي."تشجيع مبارك جدا من الملك داود علىعدم التسرع في الكلام، بل وان نحفظ كمامة لافواهنا فيما الشرير مقابلي، ان كان هذا الشرير هو انسان يتكلم علينا بالسوء، بان لا نرد الشر بالشر، بل نبارك من يلعننا، ومن الممكن ان يكون هذا الشرير هو الشيطان الكذاب ابو الكذاب، الذي يلعب في افكار وافواه الناس كما يشاء، فعلينا نحن ان نحذر هذا الشرير الذي يفرح بِدَس البدع والاكاذيب بين الاعداء، حتى بين الاخوة والاصدقاء. في النهاية نسمع ما يقوله سليمان الحكيم في كتاب الامثال:

"مجد الملك اخفاء الامر، ومجد الملوك فحص الامر" ونحن ايضا علينا ان " نخفي "اخطاء وزلات اخوتنا، اصدقائنا وحتى اعدائنا، وان لا نشهر بهم ونكون نمامين، واذا اردنا ان نتصرف حسنًا فعلينا فحص الامر مع من يخصه الامر، لان المحبة تستر كل الذنوب، وفي شفتي العاقل توجد حكمة. (امثال 12/10)، كذلك يقول انه من يستر معصية يطلب المحبة، ومن يكرر أمرًا يفرق بين الاصدقاء (امثال 9/17).

وكما اوصى بطرس الرسول بانه قبل كل شيء، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة، لان المحبة تستر كثرةً من الخطايا، وكما علم بولس بان المحبة لا تتفاخر، لا تنتفخ ولا تقبح، بل تتانى وترفق، ولا تظن السوء ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق، لانها المحبة لا تسقط ابدًا، وكما ان سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح ستر خطايانا ولم يشهر بنا، علينا نحن ايضًا ان نتشبه به بان نغفر لاخوتنا وان لا نشهر بزلاتهم، ونستر اخطائهم لكي نُبعِد كل نمام وكل روح شر عن شركتنا المقدسة.


أيها المسلمون.. أستحلفكم بالله ألا تتزوجوا المسيحيات ولو أسلمن

د. محمد فؤاد منصور

بعض الأخوة المُسلمين المتشددين لا يحلو لهم إرضاء الله والجهاد في سبيله إلا من ألذ الأبواب عن طريق إشباع الغرائز الدنيا باللعب علي عواطف الفتيات القبطيات، وما إن تقع إحداهن في حبائل واحد من هؤلاء حتي يتزوجها عرفياً ويفر بها ليقضي منها وطره بعد أن تشهر إسلامها وتصبح رسمياً فى زمرة المُسلمين !

الخلطة كما ترون لذيذة ومغرية وقابلة للتكرار كل يوم بل كل لحظة، ففي مجتمع تزداد فيه نسبة العنوسة يوماً بعد يوم نتيجة الأحوال الاقتصادية المتردية والفقر المدقع وارتفاع تكاليف الزواج وصعوبة الزواج خاصة بين المسيحيات لقلة عروض الزواج أو لما يصادفه من عقبات كضرورة الاتفاق في الدين والمذهب وأبدية الزواج واستحالة الطلاق إلا لعلة الزنى والارتباط بزوجة وحيدة عند الرجال المسيحيين مما يزيد من حالة الركود في سوق الزواج لهن بالمقارنة بكثرة الطلب عند المُسلمات فإن الفتاة المسيحية تكون علي استعداد في مرحلة معينة للوقوع في الحب ومن ثم يبدأ مشوار الانتقال من دين إلي دين أكثر تلبية لرغباتها الدفينة وأقل تعقيداً في إجراءاته ومترهل فى طقوسه.

وهكذا ومع بداية هذا المشوار تكون شرارة الفتنة الطائفية جاهزة وقابلة للاشتعال، ويضحّي أخونا المجاهد في سبيل الله بغرائزه بالوطن وأرواح أبنائه وأمنه واستقراره في سبيل متعته الشخصية وهو طول الوقت يقنع نفسه ويقنعه أخوانه الذين سبقوه في هذا الميدان أو الطامعين في أن يظفروا بصيد مثله أنه يرضي الله ويتقرب إليه بهداية امرأة مسيحية وضمها لجماعة المُسلمين وهو في الحقيقة إنما يرضي غرائزه ونزواته !!.

هي خلطة لذيذة لا تكلف صاحبها أكثر من صب بعض كلمات الغزل في أذن فتاة لاهية لا تجد غضاضة في ترك دين آبائها وأجدادها لا بوصفها قارئة وباحثة ومفكرة اهتدت للإسلام بعد بحث وتدقيق وإنما لأنها أسلمت آذانها لمن يجيد العزف علي الأوتار التي تسمعها أعذب الألحان، وإلا خبّروني بالله عليكم كيف اتفق أن تكون كل الحالات التي علي نفس الشاكلة قد خرجت من بيئات فقيرة تعيش ظروفا اقتصادية متدنية ؟!

هل رأيتم فيما رأيتم فتاة مسيحية تتحول للإسلام وهي تنتمي لطبقة ثرية علمياً أو اقتصادياً ؟

من المؤكد أن هناك بعض الحالات من هذا النوع لكننا لم نسمع بها ولم تثر حولها مشكلة لأن هذه البيئات عادة تتقبل التحول من دين إلى دين متسلحة بالوعي والإدراك والإحساس بالوفرة فتكون أسباب التحول أكثر منطقية وأقل جلباً للمواجهات والمشاكل ومن ثمّ يبرز السؤال الهام وهو، كيف يمكن لفتاة لم تنل حظاً من التعليم يؤهلها للبحث ومعرفة الفروق الدقيقة بين الديانات السماوية أن تنتقل هكذا فجأة من دين لدين ؟ فإذا أضيف إلى عامل قلة التعليم تلك الظروف الأقتصادية الخانقة التي تحيط عادة بالبيئات الفقيرة يصبح من المفهوم لماذا تقبل الفتاة أن تتزوج مسلماً تفر معه إلى حيث يخلو بغنيمته ولسان حالها يقول من لا يجد الخوخ يرضى بشرابه، مع ما يتبع ذلك من ملاحقات الأهل لها لردها وحشد كل القوي الممكنة لمواجهة حالة يعتبرونها عدواناً على الشرف والكرامة أو حالة اختطاف مشين يجلب لهم العار والهوان للأبد وليس حالة زواج تباركه السماء .

وإذا صح أنه لا زواج إلا بوليّ وشاهدي عدل، فكيف يسمح المُسلم لنفسه في هذه الحالة أن يقترن بأنثى أياً كانت ديانتها وبهذا الشكل القريب من السطو على ممتلكات الآخرين، لأن الرضى عند الفتاة يكون مشوباً بالهوى والرغبة وضد إرادة وليها الشرعي بل إنه يكون مثيراً للعداوة والبغضاء بين الناس في الوقت الذي تعلمنا فيه من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن أحد أهم مقاصد زواجه المتكرر من قبائل مختلفة كان تقريب الناس وتأليف القلوب عن طريق المصاهرة التي تجلب الأنصار والمؤيدين وليس الدخول في معارك طاحنة يسقط فيها قتلى من الجانبين كيف نفهم هذا الذي يحدث كل يوم ثم مايلبث أن يتسبب في إحراق كنيسة أو التنكيل بفئة من الناس أو سقوط قتلى وصرعى بينما المجرم الحقيقي الذي هو المجاهد عريس الغفلة يتلذذ بصيده وينعم بغنيمته ولو احترق الوطن.

رد الحقيبة الإسلامية

عزيزي القارئ تم نشر مقال د. محمد فؤاد منصور بما فيها من بعض المغالطات الفجة ومما فاته أنه لم يذكر البُعد الغزوي فى الأمر وهو أمر ديني بحت ومن أهمها عدم أرضاء اليهود والنصارى حتى لا يكون منهم، والتكاليف الشرعية لقهرهم وأذلالهم .. بحسب النصوص القرآنية .. وحتى تكتمل الصورة فى موضوع خطف البنات وإسلمتهن، إليكم بعض الكليبات من على اليوتيوب التى توضح الأسباب الحقيقة لخطف المسيحيات فى مصر من القاصرات والبالغات والمتزوجات :

يقول الشعراوي لا تصنع تصرفاً يرضي اليهود والنصاري حتى لا تتبع ملتهم وتكون منهم، وهذا من باب التضيق عليهم لأنهم مشركين عليك فعل ما يغيظه:

 

نظرة الُمسلم للكتابية التى رخص له كاتب القرآن نكاحها:

 

يقول برهامي أنه ليس زواج ومعاشرة بل أغتصاب ويبغضها حباً فى الله لأن الله أجاز نكاحها فقط:

 

ونكتفي بهذا الهراء على سبيل المثال لا الحصر وللتوضيح على عنصرية الإسلام وبيان العلة من خطف المسيحيات فى مصر وهو لأذلال اليهود والنصارى والتضيق عليهم حتى لا يرضيهم ويكون منهم!!!!

دحماً دحماً .. وتأثيرها على الرأس الصلعومية

ورد فى المعجم الكبير - لأبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف (الطبراني) - باب الصاد- من اسمه صدي - صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي -

7674 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دَحْمًا دَحْمًا " .

أنظر المعجم الكبير -أبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف( الطبراني) - باب الصاد - من اسمه صدي - صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي – الحديث رقم 7674 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=84&ID=2114&idfrom=7369&idto=8024&bookid=84&startno=210

وقد {وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنُفْضِي إلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ ؟

وَفِي لَفْظٍ آخَرَ : هَلْ نَصِلُ إلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ ؟

فَقَالَ إي وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ}

قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ : رِجَالُ إسْنَادِهِ عِنْدِي عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ .

[ ص: 211 ] {وَسُئِلَ : أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، دَحْمًا دَحْمًا ، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرًا} وَرِجَالُ إسْنَادِهِ عَلَى شَرْطِ صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ .

وَفِي مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ {أَنَّهُ سُئِلَ : هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ بِذَكَرٍ لَا يَمِيلُ ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ ، دَحْمًا دَحْمًا} .

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الدَّحْمُ : الدَّفْعُ الشَّدِيدُ .

وَفِيهِ أَيْضًا { َنَّهُ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُجَامِعُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ دَحْمًا دَحْمًا وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ وَلَا مَنِيَّةَ} .

أنظر إعلام الموقعين عن رب العالمين - محمد بن أبي بكر الزرعي (ابن قيم الجوزية) - الجزء الرابع – ص : 211 - دار الكتب العلمية - سنة النشر: 1411هـ/1991م - رقم الطبعة: ط1 - عدد الأجزاء: أربعة أجزاء .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=34&ID=&idfrom=695&idto=1074&bookid=34&startno=39

وكما ورد بالقرآن فى (سورة الواقعة 65 : 27 – 40) :

" وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) " .

فرنسا تعلن 24 نيسان - إبريل يومًا وطنيًا لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية

أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام المجلس التنسيقي للمنظمات الأرمنية في فرنسا أن بلاده ستعلن 24 نيسان – أبريل "يومًا وطنيًا لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية".

وبإعلانه هذا أمام العشاء السنوي للمجلس التنسيقي الأرمني في فرنسا يكون ماكرون قد وفى بوعد كان أطلقه خلال حملته الانتخابية بوضع الإبادة الأرمنية بين عامي 1915 و1917، والتي اعترفت بها فرنسا في 2001 فيما ترفض تركيا الاعتراف بها على الاجندة الفرنسية الرسمية.

وتشير الإبادة الجماعية للأرمن إلى الإبادة الجسدية للشعب المسيحي من أصل أرميني الذين عاشوا خلال فترة الإمبراطورية العثمانية من ربيع 1915 وحتى خريف 1916. كان هناك ما يقرب من 1.5 مليون أرميني يعيشون في الإمبراطورية.

وإستشهد ما لا يقل عن 664.000 وربما ما يصل إلى 1.2 مليون خلال الإبادة الجماعية.

لقد أطلق الأرمن على تلك الأحداث Medz Yeghern (الجريمة الكبرى) أو Aghet (الكارثة)، ويؤكد الأرمن أن 1.5 مليون أرمني قتلوا بشكل منظم قبيل انهيار السلطنة العثمانية فيما أقر عدد من المؤرخين في أكثر من عشرين دولة بينها فرنسا وايطاليا وروسيا بوقوع إبادة. فيما تقول تركيا إن هؤلاء القتلى سقطوا خلال حرب أهلية تزامنت مع مجاعة وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني فضلاً عن عدد مماثل من الأتراك حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان السيطرة على الأناضول.

للمزيد حول هذا الموضوع:

http://www.islamicbag.com/news-articles/human-rights-news/item/2979-usslapardoganadmitsgenicide

http://www.islamicbag.com/news-articles/local-news/item/2037-thepromiseahollywoodmovieaboutarmaniangenoicide

http://www.islamicbag.com/news-articles/local-news/item/1549-germanyandarmania

الصفحة 1 من 15