Arabic English French Persian

أتى المسيح

أتى المسيح

أتى المسيح

"... وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ." (لوقا 11:2)

.

اليوم، يحتفل المسيحيون وحتى غير المسيحيين في جميع أنحاء العالم بعيد الميلاد – ميلاد ربنا ومُخلصنا يسوع المسيح. ولكن بعيداً عن الاحتفالات المُبهجة وفرحة اليوم، من المهم أن نفهم المغزى الروحي وفائدة ميلاد يسوع المسيح لكل واحد في العالم. فالشيء المُثير بالنسبة لعيد الميلاد ليست الأشجار المُزينة، ولا التراتيل، بل هو الهدف الذي من أجله أتى المسيح! فلقد أتى ليكون لك حياة – حياة الرب الإله (يوحنا 10:10).

ومازال الكثيرون ينتظرون مجيء المسيا، ولكن يُخبرنا الكتاب المقدس أن الرب يسوع المسيح هو المسيا المُرسل من الرب الإله ليُحضر الخلاص للعالم أجمع: "مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ افْتَقَدَ وَصَنَعَ فِدَاءً لِشَعْبِهِ، وَأَقَامَ لَنَا قَرْنَ خَلاَصٍ فِي بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاهُ." (لوقا 1: 68، 69). فيسوع وُلد، وعاش ليموت لكي نحيا نحن. واليوم، لنا حياة أبدية لأنه قد وُلد في قلوبنا. وبذلك فلقد تكملنا (صِرنا كاملين) فيه، هذا الذي يصفه الكتاب المقدس بأنه رئيس (قائد) خلاصنا.

فنحن شركاء طبيعته الإلهية، ووارثون (شركاء الميراث) معه. وهذا ما يجب أن يُفرحك في عيد الميلاد؛ حقيقة أن المسيا قد أتى، وبالتالي قد تحقق رجاؤك لحياة جديدة ومُزدهرة. لقد أتى المسيح؛ وبالتالي فلقد صِرتَ مقبولاً عند الآب! وبغض النظر عن ما قُمتَ به، وأينما كنتَ، وكيفما عشتَ حياتك، لقد جعلك مقبولاً في المحبوب، لمدح مجد نعمته (أفسس 6:1).

وهذا ما يعنيه عيد الميلاد؛ أنك أنت الآن في المسيح، مقبولاً منه، وأُحضرتَ إلى "البنوية". فلا عجب أن يهتف الرسول يوحنا "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ الرب الإله..." (1يوحنا 2:3). فأنت لا تعمل مُجاهداً أو مُحاولاً لإرضاء الله لكي تُصبح ابناً؛ لا! بل أنت الآن ابن: "اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ (أي نوع من المحبة) أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ الرب الإله..ُ." (1يوحنا 1:3). وبينما أنت تحتفل اليوم، فكر فيما قد أتى المسيح ليُحققه من أجلك. والهج في حياة الغلبة التي قد أحضرك فيها. وعيد ميلاد سعيد!

صلاة

أنا أبتهج اليوم فرحاً جداً وأحتفل، على أساس فهمي أن يسوع المسيح قد أحضرني إلى حياة الفرح، والغلبة والازدهار الأبدي. فأنا الآن شريك الطبيعة الإلهية؛ وأنشر الحياة الإلهية! وأشكرك يا أبويا السماوي، لأنك أحضرتني إلى وحدانية وإتحاد حيوي معك، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

 

أشعياء 6:9

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.