Arabic English French Persian

لا تتجاهل الروح القدس

لا تتجاهل الروح القدس

لا تتجاهل الروح القدس

"وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا (مُريحاً) آخَرَ لِيَمْكُثَ (يُقيم) مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ."

(يوحنا 16:14).

إن الاستماع للروح القدس واتباع قيادته وإرشاده في غاية الأهمية في الحياة لكل ابنٍ لله. فهناك الكثيرون اليوم قد حصلوا على وظائف خطأ، ودخلوا في علاقات خطأ واتخذوا قرارات مُريعة لأنهم تجاهلوا مشورة الروح القدس. فالله الآب في السماء، وكذلك الرب يسوع. ولكن الروح القدس هو هنا معنا، من يُدير نعمة يسوع المسيح ومحبة الله في حياتنا اليوم. وهو الذي يجعل حضور الرب يسوع حقيقي لنا. وهو الذي يصل بفكر الآب إلى كل من قد قبله.

فلا عجب أن قال يسوع، قبل صعوده، "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا (مُريحاً) آخَرَ لِيَمْكُثَ (يُقيم)مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ." (يوحنا 16:14). وأولئك الذين يتجاهلون الروح القدس لا يمكنهم أن يختبروا محبة الله على حقيقتها. فالحياة بدون الروح القدس، مُملة، وصعبة، وقاسية، وشاقة. وقال أحدهم ذات مرة، "إن الحياة المسيحية مُمتلئة بالتحديات، فهي ممتلئة بالعديد من المشاكل".

حسناً، هذا لمن يجهل الروح القدس. فأنا مسيحي منذ فترة طويلة وبالنسبة لي، فلقد كانت إبحاراً هادئاً، من مجد إلى مجد! ولقد كان اختباري في الحياة هو التقدم الدائم، والنجاح بلا حدود، والغلبة المتلاحقة. إنه اختبار رائع، وعجيب ومجيد، إن تعلمتَ أن تسلك بالروح القدس. والمشكلة لأولئك الذين يواجهون أوقات صعبة في حياتهم المسيحية هي أنهم تجاهلوا الروح القدس.

فعندما تتعرف على الروح القدس لن تعتبر أي تحدي قد تواجهه كأنه إعاقة لإيمانك؛ بل ستراه كأنه خبزك. ويقول في يعقوب 2:1 أن تحسبه كل فرح عندما تقع في تجارب (اختبارات) متنوعة؛ لماذا؟ لأنه هناك الحي الذي فيك يُعينك لتربح ويضعك فوق كل تحديات الحياة:"أَنْتُمْ مِنَ اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (1يوحنا 4:4). إن الروح القدس أُرسل ليُساعدك أن تحيا الحياة الغالبة، ويقيمك في أوقات الضعف والمحدودية (رومية 26:8)؛ فلا تتجاهله أبداً.

وأدرِك عمل الروح القدس في حياتك بصفة شخصية وتعلَّم أن تمشي معه. قد لا تراه بعيني رأسك، ولكنه فيك ومعك كل يوم. فتعلَّم أن تستمع لصوته وتخضع لإرشاده لأنه يهتم حتى بأدق تفاصيل حياتك. وهو أكثر منك اهتماماً وشغفاً بنجاحك. وكلما خضعتَ له، سيُكمل كل ما يخصك ويقودك من مجدٍ إلى مجد.

صلاة

أشكرك يا روح الله الغالي على حضورك، وقوتك وعملك في حياتي! وأنا أعلم وأقِّر أنك أنت العامل فيّ، لتجعلني أحرز تقدماً وأتعظم في مسيرة إيماني؛ فتقودني إلى مستويات مجد أعظم! وأشكرك لأنك تجعلني ناجحاً، ولأنك تأتي بالجمال إلى حياتي، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

يوحنا 13:16

  • مرات القراءة: 105
  • آخر تعديل السبت, 13 كانون2/يناير 2018 16:52

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.