Arabic English French Persian

المحبة – طريق الحياة

المحبة – طريق الحياة

المحبة – طريق الحياة

"لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِأَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، لأَنَّ مَنْ أَحَبَّ غَيْرَهُ فَقَدْ أَكْمَلَ النَّامُوسَ." (رومية 8:13).

بقدر ما حاول بنو إسرائيل بصعوبة أن يُطيعوا الناموس، لم يتمكنوا. والأسوأ من ذلك حقيقة أنه بكسر وصية واحدة فقط، يكونوا قد كسروا الناموس كله: "لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ."(يعقوب 10:2).

ورأى الله حالتهم الميئوس منها وأتى للخلاص بإرسال يسوع. ويقول الكتاب المقدس: "وَإِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ، أَحْيَاكُمْ مَعَهُ، مُسَامِحًا لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا، إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّرًا إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ."(كولوسي 2: 13-14). فبموته على الصليب، أبطل يسوع الناموس وأحضرنا جميعاً إلى محبته.

ياله من أمر مُفرح ومُريح أن تعرف أنك لا تحتاج أن تُصارع من أجل إتمام الوصايا العشر، وليس الناموس كله! ولكن عندما تسلك في المحبة، فأنت قد أكملت الناموس: "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَصْنَعُ شَرًّا لِلْقَرِيبِ، فَالْمَحَبَّةُ هِيَ تَكْمِيلُ النَّامُوسِ."(رومية 10:13). ولم يتمكن أُناس العهد القديم أن يعملوا في المحبة كأسلوب حياة. ولكن كخليقة جديدة، المحبة مُتأصلة في طبيعتك؛ ولا تحتاج أن يوصيك أحد أن تُحب لأن الحب قد أصبح أسلوبك في الحياة.

 ويقول الكتاب المقدس في رومية 5:5 أن محبة الله قد انسكبت في قلبك بالروح القدس. وهذا الحب هو ما يُجبرك أن تعمل إرادة الآب وأن تحيا له: "لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا: أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا. وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ."(2كورنثوس 5: 14-15).

لذلك، إن كنت مولوداً ولادة ثانية، فلن تحتاج أن تُصارع لكي تسلك في المحبة لأنك لا تُحاول أن تُطيع الوصايا. فقد وُلدتَ بطبيعة المحبة؛ ولذلك يمكنك أن تُحب الله وتُحب الناس بطريقة طبيعية لأن في داخلك طبيعة الحب الذي لأبيك السماوي!

صلاة

أبويا السماوي، أشكرك لأنك أعطيتني طبيعتك وحبك ولأنك منحتني فهماً لمحبتك العظيمة، والتي أختبرها في كل ملئها وأُعبر عنها لكل واحد سواء في عالمي، في اسم يسوع.

دراسة اخرى

1تيموثاوس 1: 8 – 9؛ رومية 10:13

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا  1:15-17؛ 1أخبار الأيام 3-4

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 22:14-31؛ عدد 33

  • مرات القراءة: 298
  • آخر تعديل الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 05:10

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.