Arabic English French Persian

التنجيم : ليس لك !

التنجيم : ليس لك !

التنجيم : ليس لك !


"قَدْ ضَعُفْتِ (انت منهك) مِنْ كَثْرَةِ مَشُورَاتِكِ. لِيَقِفْ قَاسِمُو السَّمَاءِ (المنجمون)  الرَّاصِدُونَ النُّجُومَ، الْمُعَرِّفُونَ عِنْدَ رُؤُوسِ الشُّهُور (من يصنفون الأشخاص بأبراج مولدهم) ، وَيُخَلِّصُوكِ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْكِ." (اشعياء 13:47).

هناك بعض المسيحيين الذين  لا يرون خطأً في إستخدام التوقعات الفلكية أو الأبراج لحياتهم اليومية. ويتطلعون بصفة منتظمة  إلى "النجوم" في صفحات الجرائد والمجلات بدلاً من الإلتفات الى كلمة الله. وهذا خطأ جسيم!

والشاهد الإفتتاحي الذي لدينا يُظهر موقف الله من التنجيم. وقد أوضح أن المنجمين، ومراقبي النجوم والعرافين لم يكونوا قادرين على أن يُخلصوا اليهود من الغضب الذي كان على وشك النزول عليهم في ذلك الوقت. ونفس الشئ اليوم، فلن يُمكنك الحصول على أي إرشاد حقيقي لحياتك من خلال التنجيم.

إن المنجمون هم أولئك  الذين يدرسون ترتيب الأجرام السماوية - الكواكب المختلفة -  ويستخدمونها في التنبؤ للمستقبل. ففي الواقع يسلب أولئك المنجمون من أتباعهم علاقتهم مع روح الله. وأنت كابنٍ لله ، لا يتحكم في حياتك ترتيب الكواكب؛ إذ أن حياتك ومستقبلك هم في الله.

وعندما تدرس الكتاب المقدس، تُلاحظ أن الله أعطى لبني إسرائيل في العهد القديم الأنبياء ليُقدموا لهم إعلانات بالروح القدس، ومن خلال كلمته. وهو مازال يقودنا  ويرشدنا  اليوم من خلال كلمته وروحه الساكن فينا، وليس من خلال العلامات الفلكية أو التنجيم. إن الله لا يُريدك أن تُحاول في التطلع للمستقبل بدراسة ترتيب الكواكب لتعرف ما يُخبئه لك  في الحياة؛ بل بأن تبحث في كلمته.

ويقول في أمثال 20:4  " يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي."فمن المهم أن تُدرك أن كل ما تحتاجه في الحياة هو في كلمة الله، لذلك اذهب للكلمة، وليس للتنجيم .

إقرار إيمان

إن حياتي هي نتاج كلمة الله؛ محفوظة وثابتة بكلمة الله. فأنا اليوم أحيا بالكلمة، لذلك فأنا  كشجرة عند مجاري المياه؛ أحمل ثماراً، ونضارتي كأوراقها الدائمة الخضرة. لمجد الله. هلليلويا!

دراسة اخرى

رومية 14:8؛  اشعياء 1:31

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1كورنثوس 13 ؛  أمثال 1-2

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1تسالونيكي  1:1-5، ارميا 15

                                               

  • مرات القراءة: 960
  • آخر تعديل الإثنين, 11 نيسان/أبريل 2016 19:26
المزيد في هذا القسم: « Astrology: Not For You The Life Of A Giver »

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.