Arabic English French Persian

زهير: أنا ابن إمام مسجد ولهذا تركت الإسلام واعتنقت المسيحية !!

زهير: أنا ابن إمام مسجد ولهذا تركت الإسلام واعتنقت المسيحية  !!

إذا كنت تسير في الإتجاه المعاكس فإنك لن تربح السباق حتى لو كنت الأسرع، هذه العبارة المسيحية الشهيرة، يتخذها كل المسيحيين نبراسا وموجها، تهديهم كما يزعمون، سبل النجاح ومسالك الفلاح، فلاح رهين عندهم بتقديس شخص المسيح والتزام تعاليمه ونشر قيمه والدعوة إلى نهجه. في هذا الفيديو، وما سيتلوه من فيديوهات، سنشاهد، ولأول مرة، مسيحيين مغاربة كسروا حاجز الصمت والخوف، وقرروا الخروج إلى العلن والنضال من أجل حقوق، كانت إلى أجل قريب حبيسة الكنائس البيتية. القشة التي قصمت ظهر البعير، تعرض أحد النشطاء المسيحيين المغاربة في الرابع من الشهر الجاري لمحاولة قتل ، من قبل مجهول، اقتفى أثره حتى بلغا مقر سكنى الضحية، الذي تفطن إليه ثم تمكن من الإفلات سليما، بعدما فر المتهم. الحادث شكل نقطة أفاضت كأس صمت المسيحيين المغاربة الذي طال سنوات، فحولته إلى صراخ أماط اللثام عن مطالب أقلية مغربية تعيش بين ظهرانينا، سنوات طوال. زهير، أحد أولائك، يحكي كيف أنه ترعرع وسط أسرة مسلمة محافظة، لأب يزاوج بين إمامته المصلين في أحد المساجد، وعمله موظفا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويسرد تفاصيل تدرجه في سلم بلوغ ما يقول إنه الحق. وسط زهير المحافظ مكنه من معرفة تعاليم الإسلام عن قرب، والإطلاع على عدد غير يسير من مراجعه، لنصرف بعدها إلى مقارنة ذلك مع المسيحية واليهودية، ثم يرجح اختيار المسيحية دينا يعتنقه. الفارق بين الديانات عند زهير، والمميز حسب زعمه هو تناول المسيجية لشخصية المسيح وطريقة تقديمها له، باعتباره ناثرا للحب ناشرا للسلام باسط أجنة الخير أنى حل وارتحل

شاهد الفيديو

  • مرات القراءة: 1607
  • آخر تعديل الأربعاء, 16 تشرين2/نوفمبر 2016 18:32

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.